الفصل 10 | من 21 فصل

رواية القدر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
20
كلمة
2,657
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أدهم لسه بيضربها لقى اللي مسك إيده بعنف وقعد يضرب فيه لحد ما كان هيموتوا. جم حراس علي وشالوه من على أدهم. علي راح لملاك وشافها بالمنظر ده وفكها، بس استغرب من هدوئها اللي المفروض إن أي حد في موقفها ده يكون ضعيف وخايف وعمال يعيط، بس هي كانت عادي، مصدومة شوية من اللي بيحصل بس كأن عادي اللي بيحصل معاها. مسك إيديها وخدها وطلع من المكان. بعد ما طلعوا، ملاك شدت إيديها ومشت لوحدها. علي: يا ملاك استني، رايحة فين؟

ملاك مش بترد عليه ومكملة طريقها. علي جرى وشدها من إيديها بعنف ووقفها. علي بزعيق: اوقفي! قلتلك مش عايز أعمل حاجة تندمي عليها بعدين. ملاك بصتله بلامبالاة وقالت: تندم عليها زي اللي قبلها صح؟ علي باستغراب: إيه اللي كان قبلها؟ ملاك بصدمة: حبك ليا زمان ده كان إيه؟ علي باستغراب: إنتي عرفتي منين؟ آآآه أكيد الكلب اللي جوه هو اللي قالك صح. ملاك: هو ده اللي فارق معاك؟ أنا كنت عارفة قبل ما هو يقول، بس اتأكدت لما قالي.

علي: وإنتي كنتي عارفة منين؟ ملاك: كنت دايماً بتراقبني وكنت دايماً بتمشي ورايا وأنا رايحة المدرسة، وأنا رايحة الدروس، وأنا حتى خارجة مع أهلي وصحابي. إنت كنت دايماً ورايا وأنا ماكنتش حاسة إني عارفة، ومانتش حاسس إني حبيتك من كتر اهتمامك ليا، وإنك لما تلاقي حد يضايقني تستنى إما أمشي وماردش عليه، وانت تروح وتضربه وتحذره، لدرجة إن الناس اللي حواليا بقت بتخاف تكلمني منك.

كانت بتتكلم وهي عمالة تعيط ومقهورة، بس حاولت تتماسك لأنها مش بتحب تبين ضعفها لحد مهما كان مين. ومشيت وسابته. علي واقف مصدوم 😳 من اللي قالته، لأن عمره ما شافها كده. علي بصوت عالي: بس بيبقا شكلك حلو وإنتي بتعيطي. ملاك سمعته وابتسمت وكملت طريقها. ملاك كملت طريقها مع إنها عارفة إنه خطر عليها تمشي لوحدها، وفي الوقت ده كمان المكان كان مهجور، بس هي عارفة ومتأكدة إنه هيمشي وراها ومش هيسيبها لوحدها.

وبالفعل ملاك كملت طريقها وهي شايفة عربيته ماشية وراها، بس وهي ماشية طلع لها… *** عند أدهم، فاق وكان متعصب جداً. تليفونه رن. أدهم بعصبية: الوو. المتحدث: هااا، طمني عملت إيه؟ عرف يوصلكم ولا لأ؟ أدهم بعصبية: للأسف أه، مش عارف إزاي عرف المكان. المتحدث: إززززاي ي غبي؟ هتفضل طول عمرك غبي ولا تنفع صاحب ولا خاطف حتى. وقفل معاه وحدف الفون في الأرض. *** عند سلمى وشمس. سلمى: يلا نلحق نجيب التصميم علشان لما ملاك تيجي.

شمس: يلاااا. وبالفعل ذهبوا لكي يجلبوا التصميم. *** ملاك لقت إن في مجموعة من الشباب حواليها، كملت طريقها ولا كأن في حاجة. ابتدوا الشباب يعملوا دايرة حواليها، فقررت تطلع روح السرسجية اللي عندها 😂. ملاك وقفت مكانها وبصت لهم بشر بعيونها البني مثل القهوة الذي يذوب فيها كل من يراها. ملاك بشر: عايز إيه يااض منك ليه؟ الشاب بغمزة: عايزك. ملاك: اغمز لأم*ك يااالا منك ليه الأول.

كل ده وعلي واقف بيشوف هتعمل فيهم إيه، بس لقى كلامها كويس ويخوف بصراحة، لو بنت غيرها كانت وقفت تعيط. شاب آخر: طب ما تجيبي كوباية قهوة من عيونك الحلوين دول علشان نقدر نكمل السهرة. وهنا علي ماقدرش يمسك نفسه أكتر من كده، لأن القهوة دي تخصه هو وبس. وقبل أن تنطق ملاك بأي حرف آخر، علي… علي بغضب وصوت عالي جوهري: أنا اللي هطفح*هالك ي روح*امك. وقام مديه بالبوكس ونزلوا حراسه وضربوا العيال الصاي*عة دي. ***

سلمى بقلق: هما لسه ماجوش ليه؟ المفروض إن علي كان يرن عليا أول ما يجيبها، أنا قلبي مش مطمن. أنا هرن عليهم. شمس: وأنا كمان خايفة أووي، ليكون حصلهم حاجة. سلمى عمالة ترن مفيش حد بيرد، قلقت أكتر. *** عند علي وملاك. علي بغضب: يلااا على العربية. ملاك ببرود: لأ. علي بيتماسك أعصابه: قلت يلااا ي ملاك. ملاك بزعيق: قلت لأ! مش بمزاجك هتاخدني ومش بمزاجك هتسيبني، أنا مش لعبة في إيدك علشان تحركها وتتحكم فيها زي ما إنت عايز.

علي بغضب شديد: بقااا كده. ملاك بصتله بغيظ وفهمت هو هيعمل إيه، وقالت: أه كده. وقامت جارية بسرعة علشان مايشيلهاش. علي بضحكة عليها لأنها فهمت دماغه، لحقها وقام شايلها و…… ملاك بزعيق: نزلني ي بشمهندس لو سمحت، كده عيب ماينفعش. علي مشى وكمل طريقه وماردش عليها، وهي عمالة تضرب فيه بس هو مش سامع لها. دخلها العربية وكمل طريقه، لقى تليفونه بيرن. علي ببرود: خدي ردي على صاحبتك. ملاك بلهفة: الووو ي لومة.

سلمى بلهفة هي كمان: أيواا ي ملاك، إنتي فين دلوقتي؟ مع علي صح؟ جاية ولا حصلكم حاجة؟ بس شكلك مزاجك عالي أووي علشان قولتي لومة. ملاك: إيه حيلك حيلك، أنا كويسة ومع بشمهندس علي وجايين أهو. شمس أخدت الفون: طب يلااا ي ست هانم ماتتأخريش علشان عاملينلك مفاجأة. ملاك بفرحة: مفاجأة إيه؟! شمس: ما هي مش هتبقى مفاجأة لو قولتهالك ي غب*يه. ملاك بحرج: عندك حق، يلا سلام. وقفت معاهم، بصت لعلي لقتوا بيضحك.

ملاك بغيظ: بتضحك على إيه ي بشمهندس ي محترررم. علي اتعدل ورجع لبروده وقال: عادي، بس طلعتي قوية بصراحة، ماكنتش متوقع منك كده. ملاك بثقة: طبعاً أووومال هو أنا أي حد ولا حاجة. علي ضحك: اوباااا، على الثقة الجامدة. ملاك ضحكت أخيراً: تربيتك احمم. علي: أخيراً ضحكتي والشمس طلعت في عز الليل. وضحكوا هما الاتنين. وبعد مرور ساعة وصلوا لبيت ملاك.

علي أمر حراسه بأن يبقوا في الخارج وأن لا يسمحوا لأحد الاقتراب من هنا إلا صحاب وقرايب ملاك بس. ماما ملاك بفرحة وعياط: كده ي ملاك تخوفيني عليكي يومين بعيدة عني. ملاك وهي بتمسح دموع مامتها: خلاص ي ماما أنا هنا أهو، ماتخافيش، ماحدش يقدر يقربلي ولا يعمل حاجة. دخلت شمس وسلمى وقالوا: ما هو باين خالص على وشك وجسمك. ملاك بصتلهم بطرف عنيها وكانت تتوعد لهم. شمس بضحكة الرقا*صين بتاعتها: الحقيني ي سلمى، دي هتاكلنا.

ملاك بضحكة هي كمان: والله وحشتني ضحكة الرقا*صين بتاعتك دي ي بت. وحضنوا بعض هما التلاتة. نورا بحب: ربنا يخليكم ويديمكم لبعض ي رب. وبابا ملاك حضنها وشكر علي على اللي عملوا مع بنته. وكانوا كل الناس اللي معاهم في الشارع مستغربين من كل الحراسة اللي موجودة دي. وقالت بنت بغيظ: ي بختها بنت الـ ايه دي على كل ده. ردت بنت تانية: أه والله، الواد شكله مزززز أووي بصراحة، يبختها بيه.

علي بابتسامة هادئة وسيمة: عن إذنكم أنا لازم أمشي علشان عندي شغل. وبص لملاك: هسيبكم حارس بره وهيفضلوا مراقبينك وإنتي رايحة الجامعة هيوصلوكي. عبدالرحمن بابا ملاك: تسلم ي بشمهندس علي وشكراً على ذوقك ده، أنا هوصلها كل يوم وهخلي بالي منها، ماتقلقش. علي: معلشي ي عمي، كم يوم كده نتأكد إن الواد ده مش هيقرب منها تاني، نطمن بس علشان مايبقاش خطر عليها. عبدالرحمن: اللي تشوفو ي ابني. علي سلم عليهم ومشى. ***

علي رجع الشركة لقى آسر قاعد مستنيه. آسر: نورت، جبتها ولا لسه؟ علي: عيب عليك، ده أنا علي ي صاحبي. آسر: اعرف بقااا إزاي وصلت لمكانها التاني؟!! علي باستغراب: وانت عرفت منين؟ آسر بضحكة: هو أنا بيستخبى عني حاجة؟ سمعت الحراس ي سيدي وهما بيتكلموا.

علي بتفهم الموضوع: ممم، تمام. أنا هقولك، في انسيال بسيط جداً في إيديها وفيه قلب في النص كنت جايبهولها بس هي ماتعرفش لحد دلوقتي مين اللي جابه، وحطيت فيه جهاز تجسس صغير وعرفت منه هي فين. آسر: يا ابن اللعيبه ي صاحبي. علي ضحك: يلا سلام أنا بقا علشان تعبت أووي وعايز أنااام. آسر: استنا، خدني معاك. *** تاني يوم الصبح صحت بطلتنا على صوت ملاك في الفون. سلمى: والله حفظت، حاضر قايمة أهو.

وقفت معاها وقامت صلت ولبست ونزلت راحت الجامعة. سلمى قربت على شمس وقالت: بتتت، إنتي مش هتبطلي تقلديني بقااا ولا إيه؟ شمس بضحك: لا مش هبطل. سلمى بغيظ: أنا سيبتك المرة اللي فاتت لما كنتي لابسة كارجوا زيي، دلوقتي لابسة نفس البلوزة كده كتيررر بصراحة. شمس: فكك دلوقتي، جبتي اللي قولتلك عليه. سلمى: أه، بس هي فين ملاك؟ شمس: هي راحت تجيب قهوة وجاية أهيه، جت أهيه. ملاك: قفشتكوااا بتتكلموا في إيه من ورايا. شمس: ولا حاجة.

سلمى: بصي كده كده هتعرفي، خدي يستي مفجأتك. ملاك بصدمة: إيه ده؟ إنتووا عملتوها و بسرعة كده؟ ده أنا كنت نسيت أصلاً إنكم عاملين مفاجأة. سلمى: إنتي أصلاً ذاكرتك سمكة، وإحنا لقينا المعدات عندك في البيت قولنا نوديها لعمو يعملها. شمس بضحك: أه والله، ده سلمى كل يوم تعدي عليه علشان يخلصها بسرعة وتطمن على الشغل. ملاك: والله بحبكوووا أووي. وحضنتهم. سلمى: يلا ي بت إنتي وهي، مش بحب المحن ده، يلا علشان المحاضرة.

راحوا كلهم المحاضرة. *** عند نورين في الجامعة. نورين: ازيكم ي بنات عاملين إيه. شهد وروميساء: الحمدلله، وإنتي. نورين: الحمدلله. وفجأة وهما واقفين، شهد لمحت مؤمن الشاب اللي كان طالب منها المحاضرات. شهد بتوتر: طب… ي بنات أنا هروح أوديلوا المحاضرات دي وأجي. راحت شهد و…… شهد: احمم. مؤمن: أهلاً ي آنسة شهد، عاملة إيه. شهد بتوتر: الحمدلله…. أ.. أتفضل المحاضرات أهيه. مؤمن بابتسامة هادئة لطيفة: شكراً لحضرتك.

ومشت شهد وهو كان عمال يبص عليها بحب. شهد: يلا ي بنات علشان المحاضرة. كلهم مشوا ودخلوا. نورين شافت نفس الدكتور اللي كان عندهم لما مامتها تعبت. الدكتور واسمه زين: عاملين إيه الأول؟ أنا بجيلكم محاضرات معينة علشان الدكتور سامح بيكون مسافر، فـ أنا مكانه في أي وقت، وزي ما أنتم عارفين فاضل أقل من أسبوع علشان الامتحانات وهو مش هيكون موجود، فـ أنا هتابع معاكم إن شاء الله. وبدأوا محاضرتهم. ***

عند آسر في الشركة، وكانوا البنات وصلوا علشان يكملوا تدريبهم، وكانت سلمى معدية من جنب آسر ومايا واقفة معاهم. وسلمى كان هاين عليها تجيبها من شعرها اللي عمالة تجيبه هنا شوية وهنا شوية ده. آسر وكان قاصد يسمع سلمى: أنا موافق ي مايا على الخطوبة وهتكون بليل كمان إن شاء الله. وهنا الخبر نزل على سلمى زي الصاعقة، ومابقتش عارفة تعمل إيه. وطلعت تجري في نص الشركة والكل بيتفرج عليها، لحد ما طلعت وجرت وراها شمس وسلمى.

مايا باستغراب وبقرف: مالها دي؟! آسر سابها ودخل المكتب ورزع الباب وراه، وافتكر كل كلمة نورا قالتها ليه وهو كان في الثانوي…… ملاك بعصبية: طب والله لوريه. سلمى بعياط: لأ، سيبيه هو حر، وبعدين خلاص الموضوع ده اتقفل خلاص وكل واحد هيروح لحاله.

ملاك بصت لشمس وشمس فهمتها: لا مش كل واحد راح لحاله، وإنتي هتعلميه الأدب من أول وجديد، ودلوقتي يلا ندخل نكمل تدريبنا ولا كأن حاجة حصلت. ولو حد سألك مالك قولي كنت تعبانة وكنت محتاجة أقعد لوحدي شوية. ودخلوا جوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...