الفصل 5 | من 21 فصل

رواية القدر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
20
كلمة
1,715
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

الممرضه: باشمهندس آسر دفعهم يا فندم. أحمد: تمام شكراً. أحمد طلع فوق عند مامتُه وأختُه. أحمد: ماما آسر دفع الحساب. نورا بصدمة: ليه كده؟؟ أحمد: مش عارف، أنا كنت مصدوم زيك كده، بس تقريباً عشان إحنا اتصالحنا معاهم، فـ دفع الحساب حب يعوّض بدل ما يديلك فلوس في إيدك ويحرجك هو وباباه. نورا بابتسامة هادية: عندك حق، يلا بينا إحنا نروح. نزلو تحت و… نورا باستغراب: اتفضل يا آسر، في حاجة نسيتها امبارح ولا حاجة؟!

آسر: لا، أنا قولت أجى أوصلكم البيت. نورا: مالوش لازمة يا ابني، كنا هناخد تاكسي يوصلنا، ماتتعبش نفسك، إنت، إحنا هناخد تاكسي ونروح، وبعدين معانا أحمد، ماتقلقش. آسر: ولا تعب ولا حاجة، اتفضلوا، أنا هوصلكم، وكمان عايز أشوف بيتنا القديم، بقالي كتير ماشفتوش، ولا إنتو مش عايزين تضيافوني. نورا بسرعة: لا لا يا حبيبي، تيجي وقت ما إنت عايز، البيت بيتك. آسر: خلاص، يلا اركبوا. ركبوا الجميع. أحمد بصوت عالي: لوووومة.

سلمى اتخضت: هاااا، أنا مش قولتلك ماتقولش لومة، ملاك مش هتحلّك لو سمعتك بتقولها، وبعدين إنت بتنده من الشارع اللي ورا يا ابني، أنا جنبككك. أحمد بضحك: قولتلك متخافيش، مش هقولها قدامها، وبعدين كنت عايز أخضك، وإنتي اتخضيتي بصراحة. سلمى ضيّقت عيونها، قرصتُه وبصوت واطي قالت: والاااا إنت هتهدى ولااااا عايزني أضربك؟ وبعدين لسانك يا بابا هيتعوّد على الكلمة.

كل ده وآسر سامعهم وعمال يضحك عليهم، بس بيحاول مش يبين ده عشان ما يتحرجوش. نورا: اسكت إنت وهي، وما تضايقهاش، أختك تعبانة. أحمد بضحك: باين اووي من تهديداتها 😂. وبعد مرور وقت قليل وصلوا البيت. آسر فضل واقف شوية قدام بيتهم وافتكر، وافتكر وقت ما سلمى كانت بتلعب معاه وكان بيوصلها المدرسة، وماكنش بيخلّي حد يلعب معاها غيره ولا يضايقها.

نورا بابتسامة هادية: عارفة إنك بقالك كتير ماجتش هنا، والبيت وحشك وكل حاجة وحشتك، بس إنت في مكان أحسن دلوقتي يا حبيبي، وتقدر تيجي وقت ما إنت عايز وتشوف البيت وقت ما إنت عايز، وكمان هو لسه مقفول وماتباعش. الكل طلع البيت ودخلوا. محمد جاي يجري على سلمى. مامتُه مسكتُه وبتحذير: والااا براحة عليها، هي لسه تعبانة، خليها متصلبة عشان عندها جامعة وامتحانات. محمد بضحكة: حاضر. وطلع يجري عليها وحضنها جااامد.

سلمى بضحك عليه: عامل إيه يا ضنايا؟ وحشتني. وبعدين ماجتش ليه تزورني في المستشفى؟ حسابك معايا بعدين. محمد نظر لآسر وقال: مين ده؟! قرب عليه آسر وشالُه: ازيك يا صغنن؟ محمد: الحمدلله، بس إنت مين؟! آسر: أنا آسر يا سيدي و… حكالوا كل حاجة. محمد بابتسامة: أنا حبيتك أووي بصراحة، مش هكدب عليك، وعايزك كل يوم تيجي تشوفني، وأوعاااا، ورفع صباعُه، تنسى الشوكولاتة. آسر بضحكة جذابة رجولية أصارت إعجاب سلمى، وتذكرت

أنه كان يفعل بالماضي كذلك: طبعاًاا هاجي كل يوم وأجيبلك شوكولاتة. سلمى: محمد كده عيب، انزل يلا روح لماما. نزل محمد وبصلها بطرف عينه وقال: ماااشي. آسر ضحك عليهم. آسر: طيب أستأذن أنا بقى. جت نورا ومعاها قهوة: على فين؟ لسه بدري، وجبتلك كمان القهوة اللي كنت بتحبها من إيدي. آسر بابتسامة هادية: مرة تانية إنشاء الله، عشان هتأخر على الشغل. نورا: طب حتى اشربها وامشي.

آسر: مش هينفع والله، أنا نفسي أقعد، بس بابا مش بيعرف يعمل حاجة من غيري، لازم أكون موجود هناك، هاجي تاني قريب إن شاء الله. نورا: تمام، على راحتك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. مشى آسر والكل اتجمع حوالين سلمى. خالة سلمى بغمزة لسلمى: بس مين الواد المز ده 😂. نورا خبطت أختها: ده آسر يا بت، كان جارنا وسافر. في شركة الكيلاني. آسر دخل الشركة وكان كل الموجودين بيبصوله بإعجاب ظاهر جداً عليهم، بس طبعاً هو مش مدي اهتمام لحد خالص.

آسر للسكرتيرة وبحدة: دخليلي بسرعة الورق بتاع الصفقة اللي عليها الدور. السكرتيرة بسرعة: حاضر يا فندم، حالا يكون عندك. دخلت السكرتيرة الورق لآسر. آسر في نفسه: الصفقة دي مش هتم غير بمتدربين، ولازم يكونوا طلاب جامعة كمان. آسر اتك على زرار جنبه: السكرتيرة جت، عايزك ترني على علي بسرعة، محتاجوا ضروري. السكرتيرة: أمرك يا فندم. عند سلمى في البيت. سلمى: الو يا ملاك، عاملة إيه. ملاك: الحمدلله يا لومة، إنتي عاملة إيه.

سلمى: الحمدلله، تعرفي مين اللي وصلنا انهارده؟ ملاك: مين؟! سلمى بفرحة: آسر. ملاك باستغراب: آسر بجدد!! طب ما رنتيش ليه عليا آخد عربية بابا وأوصلكم؟! سلمى: مارضتش أعذبك معايا، وبعدين إحنا نزلنا لقيناه قدامنا، وأصر إنه يوصلنا، وكان عايز يشوف بيته كمان، هنقوله لا يعني. ملاك: أكيد لا يعني، طلع ذوق بصراحة، وبعدين مالك يا بت؟ ماتجمدي كده، هو عشان رجع بقا مش هتبقي على بعضك؟ اتقلي شوية.

سلمى بخجل: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا بنتي؟ مفيش من الكلام ده، وبعدين كنا صغيرين ومراهقين، لكن دلوقتي فراقنا اتغير عن زمان كتيررر. ملاك: مع إني مش حاسة الكلام ده ومش مصدقاه، بس ماشي. سلمى بضحك: طب مش مصدقاه وقلنا ماشي، لكن مش حاسة ده إيه؟! ملاك بضحك هي كمان: مش حاساه، مش داخل عقلي ولا قلبي كده، لازم الكلام ده يتفهم بالإحساس كده يعني. سلمى: إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه؟! ملاك بضحكة: بصراحة لا 😂.

وفضلوا هما الاتنين يضحكوا وبعدين… ملاك: يلا يا بت أسيبك ترتاحي، هتيجي الجامعة بكرة ولا لأ؟ سلمى: بفكر أفضل بكرة في البيت، حاسة إني تعبانة شوية، روحي إنتي وقوليلي المحاضرات كانت إيه، ولو في أي جديد ولا حاجة. ملاك: أوك يا لومة، يلا باي. سلمى: سلام. وناموا… عند آسر في الشركة. آسر: لازم يا علي نبعت للجامعة إننا محتاجين ناس تنزل تدريب اللي هما آخر سنة، عشان لو كويسين ناخد منهم لما يتخرجوا، هينفعونا كتير.

علي: تمام، هبعت أول ما أروح إن شاء الله، ماتقلقش، يلا تصبح على خير، أنا مروح، هتيجي؟! آسر: آه، يلا جاي. كل واحد وصل بيته، والكل طلع نام. تاني يوم الصبح. ملاك: بابا ماما، أنا ماشية، عايزين حاجة؟ ماما ملاك: لا يا روحي، سلامتك. ملاك سلمت على باباها ومشت. ملاك راحت الجامعة وقابلت شمس. ملاك سلمت على شمس وقالت: إيه يا بت كل ده سفر؟ إنتي ماعرفتيش اللي حصل لسلمى ولا إيه!؟ شمس باستغراب: لا، ماعرفش، إيه اللي حصل؟

قولي يا بت، وترتيني. ملاك: ماتصبري، هو إنتي مديني فرصة أتكلم؟ لوك لوك لوك، إيه فصلتيني. شمس بضحكة: خلاص خلاص، قولي. ملاك: وحكت لها كل ما حدث… شمس بحزن: والله ما كنت أعرف، وكمان كنت قافلة الفون، بصي، أول ما نخلص محاضرات، هكلم ماما وأقولها نروح لسلمى. ملاك: تمام، يلا بينا نلحق المحاضرة. دخلو المحاضرة، ودخلهم الدكتور ومعه علي. علي بحدة: لو سمحتوا، محتاج الكل يسمعني…

علي: إحنا محتاجين لشركتنا… طبعاً عارفينها، والكل اتصدم لما سمع اسم الشركة، لأن الكل بيحلم إنه يشتغل فيها. وأكمل حديثه وقال: يدربوا عندنا، واللي هيعجبنا شغله واهتمامه، هنوظفه عندنا، وبمبلغ كويس طبعاً، وشكراً ليكم. وبعد مرور وقت، الكل خلص محاضراته. شمس كلمت مامتها، وملاك نفس الكلام، وراحوا لسلمى. سلمى وهي بتفتح الباب: إيه ده؟ شمس؟ مش مصدقة نفسي، جيتي امتاااا يا بت؟ وحشتيني خالص.

شمس: لسه امبارح بليل، ويادوب لسه عارفة من ملاك الموضوع، وقولت لازم نيجي، وكمان عندنا مفاجأة ليكي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...