آسر الصدمة بقت مسيطرة عليه لما شافها هو وباباه. آسر قرب منها وقال: إزيك عاملة إيه دلوقتي. سلمى بتعب: الحمد لله. محمود هو كمان سلم عليها واطمأن عليها كمان. محمود لنورا وسلمى: أحب أشكركم جداً على موقفكم ده وأنكم مرضتوش نتبهدل بين المحاكم. نورا: حصل خير يا فندم، وبعدين أنا اللي عايزة أشكر آسر جداً على موقفه ده وجدعنته معانا. محمود
ابتسم ابتسامة هادية وقال: عن إذنكم، إحنا علشان المدام قلقانة جداً على آسر وأنا ما قولتلهاش حاجة علشان ما تتعبش. نورا: آه طبعاً تقدروا تتفضلوا. وطلعوا وأحمد دخل. أحمد: إيه يا لومة، قومي كده يلا و شدي حيلك، ما تخوفيناش عليكي. سلمى بضحكة: ملاك لو سمعتك وانت بتقول لومة هتزعلك. أحمد بضحك: لا ما تقلقيش، مش هقول قدامها. الدكتور دخل: القمر بتاعنا عامل إيه دلوقتي. سلمى بخجل: الحمد لله كويسة، هو أنا هطلع امتى.
الدكتور: يومين وهتطلعي إن شاء الله. سلمى بزفير: لا، أنا مش بحب المستشفيات، ممكن أطلع الصبح وأنا أوعدك هاخد العلاج وههتم بنفسي كويس بس طلعني من هنا. الدكتور: مش هينفع، لازم تفضلي هنا أقل حاجة يومين تحت الملاحظة نطمن عليكي وبعد كده اطلعي براحتك. وبعد نقاش كتير من سلمى للدكتور، مامتها قالت: خلاص يا سلمى، اسمعي الكلام وما تتعبيش الدكتور، وأنا هفضل معاكي على طول، متخافيش. وأخيراً اقتنعت سلمى وقالت: ماشي. في فيلا الكيلاني.
آسر ومحمود دخلوا. بسمة (مامة آسر) : انتوا كنتوا فين كل ده وسيبتوني انتوا الاتنين ومشيتوا فجأة. محمود حكالها كل اللي حصل. محمود: ...... وبس كده يا ستي. بسمة: يا نهار أبيض. آسر: الحمد لله عدت على خير يا ماما، تصبحوا على خير، أنا طالع مش قادر تعبت. وطلع وسابهم. بسمة: بس والله طلعت هي وبنتها ذوق، لو حد تاني مكانوش سابوكم في حالكم. محمود: آه والله عندك حق، الحمد لله عدت على خير وعوضوهم عن اللي حصل.
محمود خد مراته وطلعوا هما كمان يناموا. في الصباح عند سلمى في المستشفى. فاقت على ضوء الشمس اللامعة. تحت عند الممرضة. البنت: لو سمحتي، في بنت عملت حادثة امبارح، هي في أوضة كام لو سمحتي. الممرضة: ...... البنت: شكراً. سلمى تفاجأت لما دخلت عليها وهي بتعيط وبتجري عليها.
البنت بعياط: كده برضه يا لومة تخضيني عليكي، وعمالة أرن عليكي لما روحت، وأرن على طنط أطمن عليكي، ماحدش يرد، ولما صحيت رنيت على أحمد وهو قالي كل اللي حصل، وقامت حضنتها جامد وهي بتعيط. أكيد عرفتوا دي مين من كلمة لومة. سلمى: اهدي يا ملاك، ما فيش حاجة حصلت لكل ده، دي حادثة بس مش أكتر، خربوشتين كده على الماشي.
ملاك بصدمة من طريقتها: على طول كده، شايفة كل حاجة تافهة و بتاخديها ببساطة ومش هامك زعل ولا خوف حد عليكي، على العموم مش وقته دلوقتي الكلام ده. سلمى بضحك على صاحبتها: كل ده ومش وقته دلوقتي الكلام ده، هتشليني يا بنت إيجيبت. نورا صحت على صوتهم: بس يا بت انتي وهي، هقوملكوا انتوا حرين. ملاك جرت عليها: إزيك يا نونو، عاملة إيه. نورا حضنتها: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه. ملاك
وهي تمثل وتتصنع الزعل: أنا زعلانة منك يا نونو، كدهو مش تقوليلي إن سلمى عملت حادثة، كنت جيت عيطت معاكو شوية وضحكتكو بدل الكآبة دي. كلهم ضحكوا وأحمد جه وجاب فطار. في فيلا الكيلاني. آسر: صباح الخير. الكل: صباح النور. نورين نازلة من على السلم: صباح الخير، عاملين إيه يا حلوين. بسمة: الحمد لله يا قلب ماما، رايحة فين كده. نورين: دايماً يا رب، رايحة الجامعة. آسر: يلا سلام أنا. محمود استنى: خدني معاك. آسر: أنا مش رايح الشركة.
الكل بإستغراب: أمال فين؟! آسر وهو حاطط إيده على رقبته: احم، المستشفى، أطمن على البنت الغلبانة اللي هناك دي. بسمة: أنا عايزة أجي معاك، ده واجب برضه. نورين واقفة مش فاهمة حاجة: إيه يا جماعة، مستشفى إيه وبنت مين، وهاجي معاك وواجب ومش واجب، أنا مش فاهمة حاجة؟ آسر حكالها اللي حصل. نورين: اهااا، حمد الله على سلامتها، عن إذنكم أنا بقا هتأخر على المحاضرة. آسر خد مامته وراحوا المستشفى.
آسر بيخبط على الباب، فتحله أحمد وسلم عليه واعتذرله على اللي حصل منه امبارح. ودخلوا عند سلمى. نورا كانت مصدومة لما شافتهم امبارح، بس لما شافتهم انهارده اتصدمت أكتر، بس كانت فرحانة جداً إنها رجعت شافتهم تاني. بسمة هي كمان كانت مصدومة وفي نفس الوقت فرحانة هي كمان. بسمة ونورا سلموا على بعض وكأنهم يعرفوا بعض من سنين. أحمد: هو انتوا تعرفوا بعض يا ماما.
نورا بإبتسامة: طبعاً، دي بسمة صاحبتي وجارتي وعشرة عمري كمان، وأكيد آسر كان مصدوم امبارح لما كان بيشبه عليا وعلى سلمى. سلمى بإستغراب: أنا برضو حاسة إني أعرفهم، مين دول يا ماما، فكريني بيهم. الكل قعد وبقت نورا تشرحلهم.
نورا: دي خالتك بسمة اللي ربتك وانتي صغيرة، وكنتي دايماً تلعبي انتي وآسر وانتوا صغيرين، كنتوا عشرة عمر، بس بعد كده هما سافروا لندن ومن بعدها ما عرفتش عنهم حاجة، وحتى رقمهم ما عرفتش أجيبه، بس مبسوطة جداً إني شوفتهم تاني. بسمة: وأنا كمان والله يا حبيبتي. آسر بإبتسامة: علشان كده حضرتك مرضتيش تعملي محضر وقفلتِ على الموضوع صح؟
نورا بإبتسامة هادية: لا يا حبيبي، مش صح، حتى لو حد تاني ومحترم زيك كده، وباين عليه ابن ناس ومتربي وكان تعبان من الشغل، أكيد كنت هعمل نفس الموضوع معاه. بسمة: هاتي رقمك يا نورا علشان نبقى على تواصل على طول. نورا: طبعاً يا حبيبتي، وأدتها الرقم. ملاك فونها رن: عن إذنكم، هرد على ماما. نورا: اتفضلي يا بنتي. وكلهم قاموا مشيوا. وبقوا بليل ونورين رجعت من الجامعة. وتاني يوم الصبح الدكتور سمح لسلمى تخرج.
نورا وسلمى وأحمد بيلموا الحاجة علشان هيمشوا. نورا: يلا يا أحمد، شوف الحساب كام علشان نمشي، وادفعوا، خد الفلوس أهيه. تحت عند الممرضة. أحمد: لو سمحتي، عايز حساب أوضة. الممرضة: مدفوع يا فندم. أحمد بإستغراب: مين اللي دفعوه. الممرضة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!