الفصل 8 | من 21 فصل

رواية القدر الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
22
كلمة
1,537
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آسر بصدمة: سلمى!!! سلمى بتوتر: آسر… أقصد بشمهندس آسر، إزيك حضرتك؟ آسر: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ سلمى: كويسة. علي كان بيبص لملاك بغيظ، وآسر واخد باله. آسر لعلي: خلاص يا علي، حصل خير، أكيد هي ماكنتش تقصد. علي بغيظ: لا، كانت تقصد. وفي سره قال: أنا عارف دماغها كويس، عنيدة ومابتسكتش لحد. آسر: بتقول حاجة؟! علي: لا. وقال بزعيق: على شغلكم يلاااا. شمس وسلمى اترعبوا منه، وملاك ببرود واقفة وبصتله بقرف وقامت ماشية.

كل واحد راح على شغله. عند نورين في الجامعة. نورين بابتسامة هادية لصديقاتها: يلا يا بنات، أنا هروح، عايزين حاجة؟؟ شهد وروميساء: طب ما تقعدي معانا نتغدى ونروح. نورين: تمام، مش عندي مشكلة. قعدوا مع بعض واتغدوا. وجه عليهم شاب وسيم في سنهم. الشاب: ممكن آخد من وقتكم دقيقة. شهد بلهفة: آه طبعاً، اتفضل. وبعد كده استوعبت اللي قالته وحطت وشها في الأرض بكسوف. كلهم لاحظوا كده، اتكلمت نورين وقالت: اتفضل.

الشاب بحمحمة: احم، كنت عايز آخد محاضرات فاتتني. روميساء: طب ما عندك ناس كتير في الجامعة وعندك أصحابك تقدر تاخد منهم كل حاجة انت عايزها. الشاب بإحراج: كلامك صح، بس كلهم مش معاهم المحاضرات كاملة، وقالولي إن الآنسة شهد هي اللي مهتمة بموضوع تجميع المحاضرات عشان اللي يغيب ياخدها منها. نورين: اممم، تمام، اتفضل خدها منها. شهد بتوتر: هجمعهم لحضرتك، وبكرة إن شاء الله يكونوا عندك. الشاب بشكر وابتسامة هادية: تمام، شكراً لحضرتك.

الشاب مشي وهما قعدوا كملوا غدا. في شركة الكيلاني. سلمى وهي معدية من عند مكتب آسر، سمعت مايا وهي بتقول: مايا بسهوكة: هستناك النهارده على الغدا يا آسر، اوعااا ما تجيش، أزعل منك. آسر بمكر وهو باصص ناحية الباب: آه طبعاً، هاجي إن شاء الله، بس أخلص تدريب للطلاب. مايا: أوك يا آسورة.

آسر حاول إن يخفي غضبه لأنه مش بيحب حد يدلعو، وبذات مايا. ولكنه رأى سلمى تقف ناحية الباب وتستمع إلى حديثهم والدموع تنهمر على وجهها من كتر الصدمة وجرت بسرعة على تحت عشان ماحدش يشوفها. آسر جوه بزفير: أوووف، هضطر إني أروح لها النهارده عشان الست هانم سلمى. سلمى نزلت تحت لقت صحابها بيكملوا تدريب، وقفت معاهم وحاولت تداري كل ده، ولكن ملاك وشمس فاهمينها وعارفينها وحافظينها من وهي صغيرة. ملاك: مالك يا سلمى، في حاجة ولا إيه؟!

سلمى وهي تحاول إن تتماسك: لا، مافيش حاجة، يلا نكمل تدريب. شمس: إزاي يعني مافيش حاجة، باين عليكي خالص إنك معيطة. ملاك فهمت الموضوع وقالت: آسر صح؟؟؟ انطقي. سلمى هزت راسها بنفي. ملاك: لا، هو، قولي عمل إيه، اخلصي. سلمى حكت لهم كل ما حصل. ملاك بغيظ: هتفضلي خايبة كده لحد إمتى؟ قلت لك انسيه، انتي نسيتي هو عمل إيه فيكي وانتوا صغيرين، انسيه بقى، انسيه. صوتهم بدأ يعلى في المكان وكل واحد باصص عليهم.

شمس: اهدوا يا جماعة، ماينفعش كده، كله عمال يتفرج علينا، لما نطلع نبقى نتكلم. هدوا وكملوا تدريبهم، وكان يوم صعب جداً عليهم. شمس: جماعة، هنبدأ نحضر امتى للمشروع، لأن مش فاضل غير أسبوع على الامتحانات ومش هنلحق حتى نذاكر. ملاك: أنا عن نفسي عندي الفكرة، بس ناقص التصميم بس. سلمى: إيه هي؟! ملاك: ...... شمس وسلمى: عجبتني، بالتوفيق إن شاء الله، بس إنتي فكرتي فيها امتى؟ إحنا لسه عارفين الموضوع ده النهارده.

ملاك: كنت شايفه شغل كان عايز تصاميم، ففكرت، وقولت خلاص يبقى هو ده، وجيت أقدم لقيتهم قالوا خلاص كده مش عايزين تاني، إحنا اكتفينا بالديكورات اللي جت لنا، قولت متعوضة في مكان أحسن. سلمى: طب يلا نروح، إحنا كده خلصنا تدريب. ملاك: أنا هدخل الحمام أظبط هدومي وأجي. شمس: خلاص، أنا وسلمى هنروح نجيب العربية من المبنى التاني وهنستناكي قدام الباب، ماتتأخريش. ملاك: تمام، بايو. مشت، وبعد وقت قصير.

طلعت ملاك من الشركة وفجأة لقت عربية جاية واقفة قدامها وخدرتها وأخدتها ومشيت. سلمى وشمس صوتوا ومابقوش عارفين يعملوا إيه!!؟ سلمى دخلت الشركة جري عمالة تدور على آسر مش لاقياه، لقت علي قدامها. سلمى وهي بتعيط ومش عارفة تاخد نفسها: الحق…. ملاك…. يا علي والنبي الحقها….. علي بخوف: مالها ملاك؟ في إيه؟ اهدي وقولي في إيه؟! سلمى حكت له اللي حصل…. علي: شوفتي وش حد أو نمرة العربية. سلمى بتذكر: لا، ماشوفتش حاجة. وقعدت تعيط.

علي خدها بره: قومي انتي روحي، وأنا هتصرف وهجيب الكاميرات وهشوف أنا هعمل إيه، والله العظيم ما هرحم اللي عمل كده وهرجعهالك، وعد مني. سلمى وشمس راحوا البيت، وأهل ملاك مش عارفين يعملوا إيه وبلغوا البوليس. وعلي شاف الكاميرات لقى إنه يعرف العربية والشخص ده، وقال: والله ما أنا راحمك يـ…… عند آسر في الفيلا عند مايا وباباها. نادر: نورتونا والله. محمود: بنورك يا نادر باشا. مايا بمياصة: الأكل جاهز، اتفضلوا.

وبعد مرور وقت قصير، الكل خلص أكل وشربوا الشاي. نادر: إيه رأيك يا أستاذ محمود نخطب مايا لآسر. آسر شرق ومايا جابت له ميه. وآسر بقا مصدوم ومش عارف يقول إيه!! وباباه رحب جداً بالفكره. وآسر قال:…. عند نورين، الكل روح ونورين راحت البيت لقت مامتها تعبانة جداً والشغالين جابولها الدكتور اللي ساكن جنبهم. ولما دخل. نورين بصدمة: هووو إنتتتت…….

عند سلمى في البيت، قامت وقفت بسرعة وافتكرت كل كلمة قالها الخاطف لملاك، وقامت جري رنت على علي…. سلمى بعياط: الوو يا علي. علي: أنا عرفت مين؟ بس ناقص أعرف المكان، والله لندم على اللي عملوه. سلمى بفرحة: وأنا كمان عرفت مين؟ علي: لو تعرفي عنو أي حاجة ياريت تقولي. سلمى: أيوا……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...