سلمى: أيوا، هو كان على طول بيهددها إنها لو ما قبلتش تجوزه هيخطفها وهيجوزها. طبعاً ملاك مش بيهمها كلام حد، وكانت بتعمل أي حاجة تكرهه فيها علشان يبعد عنها ويسيبها في حالها، بس هي مكانتش عارفة إن ده كله هيتقلب عليها. وبكده بتستفزه، وكان بيلاحقنا في كل مكان بنروحه، وهي مش كانت بتدي له اهتمام. بس كان في مكان دايماً هو بيقولها عليه تيجي له هناك، وملاك مش بترضى تروح. قاطعها علي. علي: استني ثانية، تعرفي المكان ده فين؟
سلمى: لأ، بس هي كانت بتبعت لي كل حاجة. اللوكيشن عندي على الفون، هبعتهولك دلوقتي. علي: تمام، بسرعة. عند نورين في البيت. الدكتور دخل، ونورين اتصدمت لما شافته. نورين بصدمة: هووو انتتت؟!! الدكتور: إيه، شفتي عفريت؟ نورين بحرج: آه… أ…. لأ. الدكتور: بصي، مش وقتك دلوقتي، أهم حاجة والدتك. و راح لوالدتها. الدكتور فضل يسألها عن حاجات كتير كده يتأكد منها إن مافيش حاجة خطر على حياتها، وقاس لها الضغط وكان عالي شوية.
الدكتور: طيب، أنا هكتب لحضرتك على علاج للضغط ولازم تلتزمي بيه، وأنا كل فترة هاجي لحضرتك. وخرج. نورين بخوف: كده برضه يا ماما تخوفيني عليكي؟ كلتي إيه علشان يعلي الضغط. بسمة: ما تخافيش يا حبيبتي، أكلت بس حتة جبنة حادقة كان نفسي فيها. نورين: مش إحنا قولنا دي ما تتاكلش تاني. وفضلوا في نقاش. في بيت نادر باشا. محمود بفرحة: أنا عن نفسي موافق، مش هلاقي ألطف ولا أحسن من آنسة مايا لآسر. نادر بسعادة: يبقى فاضل رأي بشمهندس آسر.
آسر بتوتر: ممكن تدوني وقت أفكر لو سمحتوا. نادر: أكيد طبعاً، ده من حقك يا ابني. آسر جاله تليفون. آسر: عن إذنكم، أرد وأرجع. آسر: ألوو يا علي. علي: تعالى بسرعة، الشركة ضروري. آسر بتوتر: في إيه يا ابني؟ ماتفهمني، مالك؟ علي: هتفهم كل حاجة، بس تعالى. آسر: تمام، جاي أهو. آسر: إحنا لازم نمشي يا جماعة، في شغل في الشركة وعلي محتاجني فيه. نادر: هستنى رد منك، ماتنساش. آسر: إن شاء الله. وخرجوا. عند سلمى.
سلمى رنت على مامى ملاك تطمنها إنهم قربوا يلاقوها. آسر وصل للشركة. آسر: في إيه يا علي؟ علي: اقعد بس كده، علشان الموضوع عايز تخطيط. وحكاله كل اللي حصل. آسر: ينهار أبيض، وانت عرفت ده مين ولا لسه؟ علي بغيظ: انت مش هتصدق مين اللي خطفها. آسر: يبقى اللي في بالي، أدهم صح؟ علي بإستغراب: آه هو، بس انت عرفت منين؟ آسر بتوتر حاول أنه يخفيه: ما… ما انت عارف يا علي، أدهم شرير ومش بيحبنا وعايز يأذينا دايماً، وعارف إنك بتحب….
قاطعهم صوت السكرتيرة اللي خبطت ودخلت. علي: عرفتي المكان فين؟ السكرتيرة واسمها ريم: أيوا يا فندم، عرفت المكان. اتفضل. وادته له اللاب توب يشوفوه. علي بشر ظاهر عليه: أه يواطي، موديها مكان فوق الجبل كمان! أما أوريك، مبقاش اسمي علي. علي قام وكلم سلمى يطمنها وقالها إنه عرف المكان خلاص. علي: هات لي حراس كتيررر، انت فاهم، وحضر لي العربية، وهحضر لي السلاح.
علي في نفسه: أنا هندمك على اليوم اللي عرفتني فيه، وإنك خدت حاجة ماتخصكش. في مكان مهجور فوق الجبل. ملاك بتفوق من البنج وبصت حواليها، مالقتش حد، وبتحاول تفتكر إيه اللي حصل، وعرف إن حد خطفها، وبتحاول تفك نفسها. وفجأة دخل عليها. أدهم بشر: ماتحاوليش كتير يا قطة، علشان مش هتعرفي. ملاك بصت له واتصدمت، ولكن: كنت متوقعة إن انت اللي عملت كده، بس والله لأندمك وتعرف مين هي ملاك بجد.
أدهم ضحك ضحكة شريرة: تصدقي، خوفتيني. بس طلعتي قطة بتخربش كمان. أهنيكي على الثقة الجامدة اللي عندك دي. ملاك وهي بتبص له بقرف تفت عليه وقالت: واحد واطي وحقير وزبالة كمان. أدهم من عصبيته ضربها بالقلم. ملاك بشجاعة أكتر: تعرف إنك مش راجل، علشان لو راجل فعلاً ما كنتش مديت إيدك على بنت. أدهم من غيظه فضل يضرب فيها لحد مااااا. (معلشي يا جماعة على التوتر ده) جاله تليفون عادي. أدهم بزعيق: إزااااى؟! عرف المكااان ازااااى؟!
المتحدث: مش مهم إزاي، المهم دلوقتي إنك تنقلها على مكان تاني حااالا، لإنهم في الطريق. عند سلمى وشمس معاها. سلمى بتفكير: بقولك إيه يا شمس، ماتيجي نعمل لملاك مفاجأة. شمس: فكرة، تصدقي! بس هنعمل إيه؟ سلمى: هقولك. علي سايق بسرعة رهيبة، وكان هيعمل حادثة، وكل ده علشان يوصل لملاك بسرعة، ووراه كل الحراس. بعد ربع ساعة. علي وصل المكان وطلع على الجبل.
علي دخل جوه، مالقاش حراس، وده استغرب منه جداً. وكمل مشي في طريقه، وعمال يدور على ملاك مش لاقيها. علي بغضب جنوني: ازاااااى عرف إني جيت؟ وبدأ يشك في كل اللي حواليه، ويضرب بإيده في الحيطة. وبعد كده افتكر حاجة وطلع جري على العربية والحراس وراه.
عند أدهم عمال يضحك بهستيريا وهو بيتفرج على الكاميرات اللي سابها في المكان هناك علشان يتفرج على حالة علي وخوفه وزعله. بص لملاك وافتكر لما أقرب حد لعلي قاله إنه عرف مكانه وخانه كمان، وقال: إزاي قدرتي تسحريه كده وخلتيه يحبك بالسهولة دي؟ وانت مش عارفة كمان، ويا خسارة قدرتي تضحكي عليا أنا كمان وتوقعيني في حبك، بس أنا مش هسيبك كل السنين دي زي ما عمل علي، انتي ليا أنا وبس، فاااهمة؟ قالها بزعيق، وملاك اتخضت ومش فاهمة حاجة.
ملاك بزعيق: انتتت بتقول إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة، وسحرت مين؟ وأنا أعرفه منين أصلاً علشان أسحره، وضيعني من إيده سنين؟ إيه؟ انت واحد مجنون ومحتاج تروح مستشفى المجانين بجددد. أدهم لسه بيضربها لقاااا اللي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!