الفصل 2 | من 21 فصل

رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر

المشاهدات
22
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سلمى و هي بتكلم مامتها في الفون و بتعدي الطريق فجأه خبطتها عربيه و اغمى عليها و مابقتش حاسه بالدنيا. الشاب اللي خبطها نزل جري عليها. الشاب بخوف: يا أنسه اصحي ارجوكي انتي كويسه والله ماكنتش اقصد. كل الناس بقت حواليهم و الشاب متوتر جداً و عمال يفوق فيها. الشاب بزعيق و توتر لما شاف الدم مغرق ايده: حد يساعدني بسرعه اوصلها للعربيه. جه شاب و فتح العربيه و دخلوها و وصلو المستشفى.

الشاب بصوت عالي: هاتوا دكتوره بسرعه البنت بتموت. جم الممرضين اخدوها و دخلوها اوضة العمليات. عند مامة سلمى في البيت عماله تعيط و خايفة على سلمى و اخواتها بيهدو فيها. خالة سلمى: هاتي يا نورا أرن عليها أشوف إيه اللي حصل. خالة سلمى بترن ماحدش بيرد و بعد وقت طويل من المحاولات للوصول لسلمى في شاب في موقع الحادث رد. خالة سلمى: الوو لو سمحت البنت صاحبة الفون فين؟! الشاب: ... الخالة: إيه؟!

طب في مستشفى إيه لو سمحت مليني العنوان بسرعة. المليها الشاب العنوان. الخالة: يلا يا جماعة بسرعة نروح لها سلمى ما بتحبش المستشفيات أكيد هي خايفة دلوقتي. بعد مرور ربع ساعة. وصل الجميع للمستشفى. أحمد أخو سلمى: لو سمحتي في بنت جت من ساعة عاملة حادثة هي فين؟؟ الممرضة: ... أحمد: تمام شكراً لحضرتك. توجهوا لغرفة العمليات و شافوا شاب واقف متوتر و خايف جداً و عرفوا إن هو اللي خبطها. أحمد جرى عليه: انت اللي خبطت اختي صح...

و كان هيضربه. نورا مسكت إيد ابنها. نورا بزعيق: كده عيب يا أحمد نزل إيدك كتر خيره إنو جابها هنا و ما هربش زي الباقيين ما بيعملوا. نورا بهدوء: لو سمحت هو الدكتور طلع طمنك قالك حاجة عنها. الشاب بتوتر: لا والله لسه ما طلعش لحد دلو... و لم يكمل كلماته حتى قاطعهم الدكتور. كلهم جريوا عليه. لو سمحت يا دكتور هي عاملة إيه دلوقتي. نورا ببكاء: طمني والنبي أكيد كويسة صح؟؟! الدكتور

ملامحه مخيفة وهو يقول لهم: للأسف لا هي مش كويسة محتاجة تدخل العمليات دلوقتي. الشاب: طب و انت مستني إيه ما تعمل اللازم و دخلها. الدكتور: لازم حد مسؤول عنها يمضي إن لو حصلها حاجة هو اللي يكون مسؤول مش إحنا. نورا بصت لابنها بخوف و وقعت أغمى عليها لأن هي عرفت إن طالما الدكتور قال كده يبقى حياة بنتها في خطر و هي مالهاش غيرها بعد ما باباهم مات. أحمد مسكها و نادى ممرضة و خدتها.

الشاب للدكتور: أنا موافق هروح أمضي على كل الورق بس تشوفولها اللازم و تعملوه بسررعة لازم ما يحصلهاش حاجة انت فاهم. قال آخر كلمة و الدكتور خاف منه. الدكتور بسرعة: حاضر يا فندم. الشاب راح مع الممرضة يخلص الورق. الممرضة: اسم حضرتك؟ الشاب: آسر الكيلاني. بعد مرور 3 ساعات. و فاقت مامة سلمى هي كمان و لسه خايفة و تعبانة. خرج الدكتور من العملية و ملامحه مخيفة للجميع.

نورا جرت عليه بسرعة: طمني يا دكتور هي كويسة صح بقت بخير بنتي فاقت صح والنبي رد عليا... الدكتور بصلها و قال:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...