سلمى و هي بتكلم مامتها في الفون و بتعدي الطريق فجأه خبطتها عربيه و اغمى عليها و مابقتش حاسه بالدنيا. الشاب اللي خبطها نزل جري عليها. الشاب بخوف: يا أنسه اصحي ارجوكي انتي كويسه والله ماكنتش اقصد. كل الناس بقت حواليهم و الشاب متوتر جداً و عمال يفوق فيها. الشاب بزعيق و توتر لما شاف الدم مغرق ايده: حد يساعدني بسرعه اوصلها للعربيه. جه شاب و فتح العربيه و دخلوها و وصلو المستشفى.
الشاب بصوت عالي: هاتوا دكتوره بسرعه البنت بتموت. جم الممرضين اخدوها و دخلوها اوضة العمليات. عند مامة سلمى في البيت عماله تعيط و خايفة على سلمى و اخواتها بيهدو فيها. خالة سلمى: هاتي يا نورا أرن عليها أشوف إيه اللي حصل. خالة سلمى بترن ماحدش بيرد و بعد وقت طويل من المحاولات للوصول لسلمى في شاب في موقع الحادث رد. خالة سلمى: الوو لو سمحت البنت صاحبة الفون فين؟! الشاب: ... الخالة: إيه؟!
طب في مستشفى إيه لو سمحت مليني العنوان بسرعة. المليها الشاب العنوان. الخالة: يلا يا جماعة بسرعة نروح لها سلمى ما بتحبش المستشفيات أكيد هي خايفة دلوقتي. بعد مرور ربع ساعة. وصل الجميع للمستشفى. أحمد أخو سلمى: لو سمحتي في بنت جت من ساعة عاملة حادثة هي فين؟؟ الممرضة: ... أحمد: تمام شكراً لحضرتك. توجهوا لغرفة العمليات و شافوا شاب واقف متوتر و خايف جداً و عرفوا إن هو اللي خبطها. أحمد جرى عليه: انت اللي خبطت اختي صح...
و كان هيضربه. نورا مسكت إيد ابنها. نورا بزعيق: كده عيب يا أحمد نزل إيدك كتر خيره إنو جابها هنا و ما هربش زي الباقيين ما بيعملوا. نورا بهدوء: لو سمحت هو الدكتور طلع طمنك قالك حاجة عنها. الشاب بتوتر: لا والله لسه ما طلعش لحد دلو... و لم يكمل كلماته حتى قاطعهم الدكتور. كلهم جريوا عليه. لو سمحت يا دكتور هي عاملة إيه دلوقتي. نورا ببكاء: طمني والنبي أكيد كويسة صح؟؟! الدكتور
ملامحه مخيفة وهو يقول لهم: للأسف لا هي مش كويسة محتاجة تدخل العمليات دلوقتي. الشاب: طب و انت مستني إيه ما تعمل اللازم و دخلها. الدكتور: لازم حد مسؤول عنها يمضي إن لو حصلها حاجة هو اللي يكون مسؤول مش إحنا. نورا بصت لابنها بخوف و وقعت أغمى عليها لأن هي عرفت إن طالما الدكتور قال كده يبقى حياة بنتها في خطر و هي مالهاش غيرها بعد ما باباهم مات. أحمد مسكها و نادى ممرضة و خدتها.
الشاب للدكتور: أنا موافق هروح أمضي على كل الورق بس تشوفولها اللازم و تعملوه بسررعة لازم ما يحصلهاش حاجة انت فاهم. قال آخر كلمة و الدكتور خاف منه. الدكتور بسرعة: حاضر يا فندم. الشاب راح مع الممرضة يخلص الورق. الممرضة: اسم حضرتك؟ الشاب: آسر الكيلاني. بعد مرور 3 ساعات. و فاقت مامة سلمى هي كمان و لسه خايفة و تعبانة. خرج الدكتور من العملية و ملامحه مخيفة للجميع.
نورا جرت عليه بسرعة: طمني يا دكتور هي كويسة صح بقت بخير بنتي فاقت صح والنبي رد عليا... الدكتور بصلها و قال:..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!