الدكتور بتوتر: لازم بسرعه دم للمريضه لانها ضعيفه جداً ونزفت كتير وكمان…. نورا بقلق: كمان إيه بنتي مالها؟ اتكلم يا دكتور لو سمحت بنتي مالها؟ الدكتور: عندها نزيف داخلي وبحاول إني أوقفه بس مش راضي. أنا هحاول تاني وتالت بس انتو ادعولها. نورا كانت هتقع، أختها مسكتها بسرعة. آسر: فصيلة دمها إيه يا دكتور؟ الدكتور:…. آسر بسرعة: نفس فصيلتي. أحمد: وأنا كمان نفسها، يلا بسرعة. أحمد وآسر راحوا مع الممرضة، وأخدت منهم الدم وطلعوا.
بعد مرور ساعة من التوتر والكل عمال يدعي. الدكتور طلع. نورا: خير يا دكتور، طمني والنبي بنتي بقت كويسة صح؟ الدكتور بابتسامة هادئة: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف والدم نفع جداً، حمد لله على سلامتها. نورا بفرحة وشكر: الحمد لله والشكر ليك يا رب، وسجدت لله سجدة شكر. أحمد: نقدر ندخلها صح؟ الدكتور: لا مش هينفع دلوقتي، هي لسه تحت تأثير البنج. لما تفوق هبعت الممرضة تدخل واحد واحد علشان صحة المريضة، وما تتأخروش عندها.
خلص كلامه ومشى. نورا راحت لآسر: شكراً ليك يا ابني لوقفتك دي معانا، واحد غيرك كان زمانه هرب وسابها مكانها. وكمان شكلك كنت تعبان من الشغل، فده طبيعي إنه يحصل. آسر بابتسامة هادئة: أنا اللي عايز أشكر حضرتك على وقفتك دي وإنك قدرتي موقفي ده. آسر لقى فونو بيرن: بعد إذنكم أرد على بابا، زمانه خايف إني اتأخرت. آسر: الو يابا. الأب بخوف وزعيق: انت فين كل ده ومش بترد عليا على التليفون؟
قلقتنا عليك، الوقت اتأخر، بقينا 2 بليل وما سألتش علينا حتى إنك تطمنا عليك. آسر: بس بس بس إيه يا بابا ده كله؟ والله أنا كويس، بس عملت حادثة… الأب بصدمة: إيه؟! انت فين دلوقتي؟ ابعت العنوان بسرعة، أنا جاي. آسر: ما هي المشكلة إن مش أنا اللي اتخبطت، أنا اللي خبطت بنت بالعربية وأنا جاي، بس والله ما كنت أقصد. الأب: ابعت العنوان بسرعة يا آسر، ومش عايز أسمع ولا كلمة. آسر: بس ما تقولش لماما حاجة عشان ما تتعبش.
الأب: أكيد، ده ممكن تموت فيها ابنها هيروح منها. آسر أملى العنوان لوالده. وبعد مرور نص ساعة جت الممرضة… الكل قام وقف. نورا: بنتي فاقت صح؟ الممرضة بابتسامة: آه يا فندم، تقدري تتفضلي بس لوحدك علشان المريضة ما تتعبش. نورا دخلت لسلمى. سلمى بصوت هادي: ما ماما. نورا قعدت جنبها: أيوا يا قلب ماما، أنا هنا، ما تخافيش. سلمى: هو إيه اللي حصل؟
نورا: انتي عملتي حادثة وأنا بكلمك، والشاب محترم جداً وطلع ذوق كمان وجابك هنا، وبقيتي كويسة الحمد لله، ما تقلقيش، كله كويس وإن شاء الله كله هيعدي. خبطت الممرضة و دخلت. الممرضة: لو سمحتي، حضرة الظابط عايز ياخد أقوالك. الظابط دخل، مامت سلمى قامت. نورا: اتفضل يا فندم، بس هو ما فيش حاجة، حادثة بسيطة وإحنا مسامحين الشاب. الظابط: لو سمحتي، أنا عايز آخد أقوال الآنسة. الظابط قعد وحقق معاها شوية وأخد أقوالها.
الظابط: آخر حاجة، مسامحة الشاب ولا عايزة تعملي محضر؟ سلمى:…… الظابط: شكراً لحضرتك، تقدري ترتاحي دلوقتي. طلع وقابل محمود، بابا آسر. محمود: خير يا فندم؟ الظابط: أنا أخدت أقوال الآنسة، ومقدر موقفك طبعاً و…. محمود قاطعه: لو هي مش عايزة تتنازل عن المحضر، أنا ممكن أدفع لهم اللي هما عايزينه وأكتب لهم شيك بالمبلغ اللي عايزينه، أهم حاجة ابني ما يتسجنش.
الظابط: أنا عارف إن حضرتك يهمك سمعتك وابنك، لأنك أكبر صاحب شركات ديكور مش في مصر بس، وفي العالم كله. بس البنت قالت إن هي متنازلة عن المحضر ومش عايزة حاجة، وبتشكركم كمان على وقفتكم جنبها. آسر ومحمود فرحوا جداً وقرروا يدخلوا يشكروها. أحمد ومعاه آسر ومحمود. أحمد بيخبط على الباب ودخل. أحمد: ماما، باشمهندس آسر وباباه عايزين يدخلوا يطمنوا على سلمى. نورا: آه طبعاً، دخّلهم. آسر الصدمة بقت مسيطرة عليه…. لما شافها. و….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!