تحميل رواية «القدر» PDF
بقلم ملك ياسر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وفي صباح يوم تشرق فيه الشمس الصافية الأمضة على غرفة بطلتنا. والدة سلمى بتشِد الستارة من على الشباك علشان سلمى تصحي من الضوء. سلمى بزفير وضيق: يووووه بقاااا هو الواحد مايعرفش ينام في البيت ده ابداااا حتى يوم الجمعة يا ربي ان المفروض ان هو إجازته اصلاااا. نورا، وهي بتحدف سلمى بسلاح الأم الفتاك الاقتصادي المتواضع طبعاً عرفتوه هو ايه: يلا يا بت قومي وانتي ما منكيش نافعه كده اصحي علشان عندنا تنظيف شقة وخالاتك جايين يتغدوا عندنا النهاردة وعلشان نلحق نعمل الغدا كمان. كل ده وسلمى نايمة بتأكل رز بلبن مع...
رواية القدر الفصل الأول 1 - بقلم ملك ياسر
وفي صباح يوم تشرق فيه الشمس الصافية الأمضة على غرفة بطلتنا.
والدة سلمى بتشِد الستارة من على الشباك علشان سلمى تصحي من الضوء.
سلمى بزفير وضيق:
يووووه بقاااا هو الواحد مايعرفش ينام في البيت ده ابداااا حتى يوم الجمعة يا ربي ان المفروض ان هو إجازته اصلاااا.
نورا، وهي بتحدف سلمى بسلاح الأم الفتاك الاقتصادي المتواضع طبعاً عرفتوه هو ايه:
يلا يا بت قومي وانتي ما منكيش نافعه كده اصحي علشان عندنا تنظيف شقة وخالاتك جايين يتغدوا عندنا النهاردة وعلشان نلحق نعمل الغدا كمان.
كل ده وسلمى نايمة بتأكل رز بلبن مع الملائكة.
الأم حدفت الشبشب عليها تاني.
سلمى:
ايه في ايه حصل ايه؟
نورا:
قلبي اتكسر يا قلب أمك. هو انا بكلم أمي اللي في الترابة ما تصحي ولا أنتي شكلك عايزة تتحذفي بالشبشب تاني.
قبل ان تنطق الأم بكلمات أخرى أو تحدف الشبشب على سلمى.
جرت سلمى سريعاً للحمام.
نورا بضحك:
عيال ما بتجيش غير بسلاح الأم الفتاك ده. ده أنت لو مت هشتري واحد زيك بالظبط. ده أنت حبيبي ما قدرش استغنى عنك هههه.
ذهبت نورا إلى أولادها عشان تيقظهم من النوم.
أصحى يا محمد أصحى يا قلب ماما.
محمد:
حاضر يا ماما.
وده الدلوعة بتاع العيلة لأنه آخر العنقود سكر معقود.
أحمد كالعاده رياضي وبينزل النادي كل يوم يجري ساعتين قبل ما يروح الدرس لأنه في تالتة ثانوي.
في فيلا الكلاني.
آسر صحي من النوم وأخد شاور وصلى ولبس ونزل عند عائلته يفطر.
الأم ساميه:
صباح الخير يا قلبي عامل إيه.
آسر:
صباح النور يا أمي. الحمدلله بخير.
نزل والد آسر:
يلا يا آسر علشان نلحق نصلي الجمعة ونطلع على الشركة لأن في النهاردة وفد ألماني جاي هيصدرلنا سيارات مودل جديد السنة دي وعندنا صفقات كتيرة أوي النهاردة مش عايز تأخير.
آسر:
حاضر يا بابا بس هو مش المفروض إن النهاردة الجمعة وإجازة.
محمد:
اه بس احنا لازم نروح النهاردة علشان مش فاضيين وقت تاني وكمان الوفد هيسافر النهاردة بعد الصفقة دي.
بعد إن انهوا طعامهم صلوا وذهبوا للشركة.
ساميه بدعاء:
يا رب سهل لهم طريقهم وقويهم ويعدي الصفقة دي على خير إنشاء الله.
آسر وباباه راحوا الشركة والصفقة نجحت وبابا آسر كان مبسوط جداً من ابنه علشان قدر يتصرف في الوقت المناسب.
الأب:
آسر هتيجي معايا نروح ولا عندك شغل.
آسر:
لا يا بابا اتفضل روح أنت وأنا هخلص باقي الشغل وأجي.
الأب:
طيب سلام.
عند سلمى في البيت.
سلمى:
ماما أنا نازلة أقابل البنات في كافيه وهاجي بسرعة قبل ما خالتي تيجي.
الأم:
لا مافيش نزول.
سلمى بإلحاح:
والنبي يا ماما علشان خاطري بقالي كتير ما شوفتهمش وحشوني وبعدين هرجع على طول والله.
الأم:
يا بكاشيرة ده أنتي كنتي معاهم من أسبوع في الجامعة لحقتي...
وبعد إلحاح كتيررر من سلمى لأمها الأم أخيراً وافقت.
نزلت سلمى وقابلت صديقاتها و...
سلمى:
يلا باي يا بنات لازم أمشي علشان خالتي جاية.
البنات:
سلام يا لومضة نشوفك بكرة إنشاء الله.
سلمى وهي بتعدي الطريق وبتكلم مامتها في الفون جت عربية...
و...
رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ياسر
سلمى و هي بتكلم مامتها في الفون و بتعدي الطريق فجأه خبطتها عربيه و اغمى عليها و مابقتش حاسه بالدنيا.
الشاب اللي خبطها نزل جري عليها.
الشاب بخوف: يا أنسه اصحي ارجوكي انتي كويسه والله ماكنتش اقصد.
كل الناس بقت حواليهم و الشاب متوتر جداً و عمال يفوق فيها.
الشاب بزعيق و توتر لما شاف الدم مغرق ايده: حد يساعدني بسرعه اوصلها للعربيه.
جه شاب و فتح العربيه و دخلوها و وصلو المستشفى.
الشاب بصوت عالي: هاتوا دكتوره بسرعه البنت بتموت.
جم الممرضين اخدوها و دخلوها اوضة العمليات.
عند مامة سلمى في البيت عماله تعيط و خايفة على سلمى و اخواتها بيهدو فيها.
خالة سلمى: هاتي يا نورا أرن عليها أشوف إيه اللي حصل.
خالة سلمى بترن ماحدش بيرد و بعد وقت طويل من المحاولات للوصول لسلمى في شاب في موقع الحادث رد.
خالة سلمى: الوو لو سمحت البنت صاحبة الفون فين؟!
الشاب: ...
الخالة: إيه؟! طب في مستشفى إيه لو سمحت مليني العنوان بسرعة.
المليها الشاب العنوان.
الخالة: يلا يا جماعة بسرعة نروح لها سلمى ما بتحبش المستشفيات أكيد هي خايفة دلوقتي.
بعد مرور ربع ساعة.
وصل الجميع للمستشفى.
أحمد أخو سلمى: لو سمحتي في بنت جت من ساعة عاملة حادثة هي فين؟؟
الممرضة: ...
أحمد: تمام شكراً لحضرتك.
توجهوا لغرفة العمليات و شافوا شاب واقف متوتر و خايف جداً و عرفوا إن هو اللي خبطها.
أحمد جرى عليه: انت اللي خبطت اختي صح... و كان هيضربه.
نورا مسكت إيد ابنها.
نورا بزعيق: كده عيب يا أحمد نزل إيدك كتر خيره إنو جابها هنا و ما هربش زي الباقيين ما بيعملوا.
نورا بهدوء: لو سمحت هو الدكتور طلع طمنك قالك حاجة عنها.
الشاب بتوتر: لا والله لسه ما طلعش لحد دلو...
و لم يكمل كلماته حتى قاطعهم الدكتور.
كلهم جريوا عليه.
لو سمحت يا دكتور هي عاملة إيه دلوقتي.
نورا ببكاء: طمني والنبي أكيد كويسة صح؟؟!
الدكتور ملامحه مخيفة وهو يقول لهم: للأسف لا هي مش كويسة محتاجة تدخل العمليات دلوقتي.
الشاب: طب و انت مستني إيه ما تعمل اللازم و دخلها.
الدكتور: لازم حد مسؤول عنها يمضي إن لو حصلها حاجة هو اللي يكون مسؤول مش إحنا.
نورا بصت لابنها بخوف و وقعت أغمى عليها لأن هي عرفت إن طالما الدكتور قال كده يبقى حياة بنتها في خطر و هي مالهاش غيرها بعد ما باباهم مات.
أحمد مسكها و نادى ممرضة و خدتها.
الشاب للدكتور: أنا موافق هروح أمضي على كل الورق بس تشوفولها اللازم و تعملوه بسررعة لازم ما يحصلهاش حاجة انت فاهم.
قال آخر كلمة و الدكتور خاف منه.
الدكتور بسرعة: حاضر يا فندم.
الشاب راح مع الممرضة يخلص الورق.
الممرضة: اسم حضرتك؟
الشاب: آسر الكيلاني.
بعد مرور 3 ساعات.
و فاقت مامة سلمى هي كمان و لسه خايفة و تعبانة.
خرج الدكتور من العملية و ملامحه مخيفة للجميع.
نورا جرت عليه بسرعة: طمني يا دكتور هي كويسة صح بقت بخير بنتي فاقت صح والنبي رد عليا...
الدكتور بصلها و قال:..
رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ياسر
الدكتور بتوتر: لازم بسرعه دم للمريضه لانها ضعيفه جداً ونزفت كتير وكمان….
نورا بقلق: كمان إيه بنتي مالها؟ اتكلم يا دكتور لو سمحت بنتي مالها؟
الدكتور: عندها نزيف داخلي وبحاول إني أوقفه بس مش راضي. أنا هحاول تاني وتالت بس انتو ادعولها.
نورا كانت هتقع، أختها مسكتها بسرعة.
آسر: فصيلة دمها إيه يا دكتور؟
الدكتور:….
آسر بسرعة: نفس فصيلتي.
أحمد: وأنا كمان نفسها، يلا بسرعة.
أحمد وآسر راحوا مع الممرضة، وأخدت منهم الدم وطلعوا.
بعد مرور ساعة من التوتر والكل عمال يدعي.
الدكتور طلع.
نورا: خير يا دكتور، طمني والنبي بنتي بقت كويسة صح؟
الدكتور بابتسامة هادئة: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف والدم نفع جداً، حمد لله على سلامتها.
نورا بفرحة وشكر: الحمد لله والشكر ليك يا رب، وسجدت لله سجدة شكر.
أحمد: نقدر ندخلها صح؟
الدكتور: لا مش هينفع دلوقتي، هي لسه تحت تأثير البنج. لما تفوق هبعت الممرضة تدخل واحد واحد علشان صحة المريضة، وما تتأخروش عندها.
خلص كلامه ومشى.
نورا راحت لآسر: شكراً ليك يا ابني لوقفتك دي معانا، واحد غيرك كان زمانه هرب وسابها مكانها. وكمان شكلك كنت تعبان من الشغل، فده طبيعي إنه يحصل.
آسر بابتسامة هادئة: أنا اللي عايز أشكر حضرتك على وقفتك دي وإنك قدرتي موقفي ده.
آسر لقى فونو بيرن: بعد إذنكم أرد على بابا، زمانه خايف إني اتأخرت.
آسر: الو يابا.
الأب بخوف وزعيق: انت فين كل ده ومش بترد عليا على التليفون؟ قلقتنا عليك، الوقت اتأخر، بقينا 2 بليل وما سألتش علينا حتى إنك تطمنا عليك.
آسر: بس بس بس إيه يا بابا ده كله؟ والله أنا كويس، بس عملت حادثة…
الأب بصدمة: إيه؟! انت فين دلوقتي؟ ابعت العنوان بسرعة، أنا جاي.
آسر: ما هي المشكلة إن مش أنا اللي اتخبطت، أنا اللي خبطت بنت بالعربية وأنا جاي، بس والله ما كنت أقصد.
الأب: ابعت العنوان بسرعة يا آسر، ومش عايز أسمع ولا كلمة.
آسر: بس ما تقولش لماما حاجة عشان ما تتعبش.
الأب: أكيد، ده ممكن تموت فيها ابنها هيروح منها.
آسر أملى العنوان لوالده.
وبعد مرور نص ساعة جت الممرضة…
الكل قام وقف.
نورا: بنتي فاقت صح؟
الممرضة بابتسامة: آه يا فندم، تقدري تتفضلي بس لوحدك علشان المريضة ما تتعبش.
نورا دخلت لسلمى.
سلمى بصوت هادي: ما ماما.
نورا قعدت جنبها: أيوا يا قلب ماما، أنا هنا، ما تخافيش.
سلمى: هو إيه اللي حصل؟
نورا: انتي عملتي حادثة وأنا بكلمك، والشاب محترم جداً وطلع ذوق كمان وجابك هنا، وبقيتي كويسة الحمد لله، ما تقلقيش، كله كويس وإن شاء الله كله هيعدي.
خبطت الممرضة و دخلت.
الممرضة: لو سمحتي، حضرة الظابط عايز ياخد أقوالك.
الظابط دخل، مامت سلمى قامت.
نورا: اتفضل يا فندم، بس هو ما فيش حاجة، حادثة بسيطة وإحنا مسامحين الشاب.
الظابط: لو سمحتي، أنا عايز آخد أقوال الآنسة.
الظابط قعد وحقق معاها شوية وأخد أقوالها.
الظابط: آخر حاجة، مسامحة الشاب ولا عايزة تعملي محضر؟
سلمى:……
الظابط: شكراً لحضرتك، تقدري ترتاحي دلوقتي.
طلع وقابل محمود، بابا آسر.
محمود: خير يا فندم؟
الظابط: أنا أخدت أقوال الآنسة، ومقدر موقفك طبعاً و….
محمود قاطعه: لو هي مش عايزة تتنازل عن المحضر، أنا ممكن أدفع لهم اللي هما عايزينه وأكتب لهم شيك بالمبلغ اللي عايزينه، أهم حاجة ابني ما يتسجنش.
الظابط: أنا عارف إن حضرتك يهمك سمعتك وابنك، لأنك أكبر صاحب شركات ديكور مش في مصر بس، وفي العالم كله. بس البنت قالت إن هي متنازلة عن المحضر ومش عايزة حاجة، وبتشكركم كمان على وقفتكم جنبها.
آسر ومحمود فرحوا جداً وقرروا يدخلوا يشكروها.
أحمد ومعاه آسر ومحمود.
أحمد بيخبط على الباب ودخل.
أحمد: ماما، باشمهندس آسر وباباه عايزين يدخلوا يطمنوا على سلمى.
نورا: آه طبعاً، دخّلهم.
آسر الصدمة بقت مسيطرة عليه…. لما شافها.
و….
رواية القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ياسر
آسر الصدمة بقت مسيطرة عليه لما شافها هو وباباه.
آسر قرب منها وقال: إزيك عاملة إيه دلوقتي.
سلمى بتعب: الحمد لله.
محمود هو كمان سلم عليها واطمأن عليها كمان.
محمود لنورا وسلمى: أحب أشكركم جداً على موقفكم ده وأنكم مرضتوش نتبهدل بين المحاكم.
نورا: حصل خير يا فندم، وبعدين أنا اللي عايزة أشكر آسر جداً على موقفه ده وجدعنته معانا.
محمود ابتسم ابتسامة هادية وقال: عن إذنكم، إحنا علشان المدام قلقانة جداً على آسر وأنا ما قولتلهاش حاجة علشان ما تتعبش.
نورا: آه طبعاً تقدروا تتفضلوا.
وطلعوا وأحمد دخل.
أحمد: إيه يا لومة، قومي كده يلا و شدي حيلك، ما تخوفيناش عليكي.
سلمى بضحكة: ملاك لو سمعتك وانت بتقول لومة هتزعلك.
أحمد بضحك: لا ما تقلقيش، مش هقول قدامها.
الدكتور دخل: القمر بتاعنا عامل إيه دلوقتي.
سلمى بخجل: الحمد لله كويسة، هو أنا هطلع امتى.
الدكتور: يومين وهتطلعي إن شاء الله.
سلمى بزفير: لا، أنا مش بحب المستشفيات، ممكن أطلع الصبح وأنا أوعدك هاخد العلاج وههتم بنفسي كويس بس طلعني من هنا.
الدكتور: مش هينفع، لازم تفضلي هنا أقل حاجة يومين تحت الملاحظة نطمن عليكي وبعد كده اطلعي براحتك.
وبعد نقاش كتير من سلمى للدكتور، مامتها قالت: خلاص يا سلمى، اسمعي الكلام وما تتعبيش الدكتور، وأنا هفضل معاكي على طول، متخافيش.
وأخيراً اقتنعت سلمى وقالت: ماشي.
في فيلا الكيلاني.
آسر ومحمود دخلوا.
بسمة (مامة آسر): انتوا كنتوا فين كل ده وسيبتوني انتوا الاتنين ومشيتوا فجأة.
محمود حكالها كل اللي حصل.
محمود: ...... وبس كده يا ستي.
بسمة: يا نهار أبيض.
آسر: الحمد لله عدت على خير يا ماما، تصبحوا على خير، أنا طالع مش قادر تعبت.
وطلع وسابهم.
بسمة: بس والله طلعت هي وبنتها ذوق، لو حد تاني مكانوش سابوكم في حالكم.
محمود: آه والله عندك حق، الحمد لله عدت على خير وعوضوهم عن اللي حصل.
محمود خد مراته وطلعوا هما كمان يناموا.
في الصباح عند سلمى في المستشفى.
فاقت على ضوء الشمس اللامعة.
تحت عند الممرضة.
البنت: لو سمحتي، في بنت عملت حادثة امبارح، هي في أوضة كام لو سمحتي.
الممرضة: ......
البنت: شكراً.
سلمى تفاجأت لما دخلت عليها وهي بتعيط وبتجري عليها.
البنت بعياط: كده برضه يا لومة تخضيني عليكي، وعمالة أرن عليكي لما روحت، وأرن على طنط أطمن عليكي، ماحدش يرد، ولما صحيت رنيت على أحمد وهو قالي كل اللي حصل، وقامت حضنتها جامد وهي بتعيط.
أكيد عرفتوا دي مين من كلمة لومة.
سلمى: اهدي يا ملاك، ما فيش حاجة حصلت لكل ده، دي حادثة بس مش أكتر، خربوشتين كده على الماشي.
ملاك بصدمة من طريقتها: على طول كده، شايفة كل حاجة تافهة و بتاخديها ببساطة ومش هامك زعل ولا خوف حد عليكي، على العموم مش وقته دلوقتي الكلام ده.
سلمى بضحك على صاحبتها: كل ده ومش وقته دلوقتي الكلام ده، هتشليني يا بنت إيجيبت.
نورا صحت على صوتهم: بس يا بت انتي وهي، هقوملكوا انتوا حرين.
ملاك جرت عليها: إزيك يا نونو، عاملة إيه.
نورا حضنتها: الحمد لله يا حبيبتي، انتي عاملة إيه.
ملاك وهي تمثل وتتصنع الزعل: أنا زعلانة منك يا نونو، كدهو مش تقوليلي إن سلمى عملت حادثة، كنت جيت عيطت معاكو شوية وضحكتكو بدل الكآبة دي.
كلهم ضحكوا وأحمد جه وجاب فطار.
في فيلا الكيلاني.
آسر: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
نورين نازلة من على السلم: صباح الخير، عاملين إيه يا حلوين.
بسمة: الحمد لله يا قلب ماما، رايحة فين كده.
نورين: دايماً يا رب، رايحة الجامعة.
آسر: يلا سلام أنا.
محمود استنى: خدني معاك.
آسر: أنا مش رايح الشركة.
الكل بإستغراب: أمال فين؟!
آسر وهو حاطط إيده على رقبته: احم، المستشفى، أطمن على البنت الغلبانة اللي هناك دي.
بسمة: أنا عايزة أجي معاك، ده واجب برضه.
نورين واقفة مش فاهمة حاجة: إيه يا جماعة، مستشفى إيه وبنت مين، وهاجي معاك وواجب ومش واجب، أنا مش فاهمة حاجة؟
آسر حكالها اللي حصل.
نورين: اهااا، حمد الله على سلامتها، عن إذنكم أنا بقا هتأخر على المحاضرة.
آسر خد مامته وراحوا المستشفى.
آسر بيخبط على الباب، فتحله أحمد وسلم عليه واعتذرله على اللي حصل منه امبارح.
ودخلوا عند سلمى.
نورا كانت مصدومة لما شافتهم امبارح، بس لما شافتهم انهارده اتصدمت أكتر، بس كانت فرحانة جداً إنها رجعت شافتهم تاني.
بسمة هي كمان كانت مصدومة وفي نفس الوقت فرحانة هي كمان.
بسمة ونورا سلموا على بعض وكأنهم يعرفوا بعض من سنين.
أحمد: هو انتوا تعرفوا بعض يا ماما.
نورا بإبتسامة: طبعاً، دي بسمة صاحبتي وجارتي وعشرة عمري كمان، وأكيد آسر كان مصدوم امبارح لما كان بيشبه عليا وعلى سلمى.
سلمى بإستغراب: أنا برضو حاسة إني أعرفهم، مين دول يا ماما، فكريني بيهم.
الكل قعد وبقت نورا تشرحلهم.
نورا: دي خالتك بسمة اللي ربتك وانتي صغيرة، وكنتي دايماً تلعبي انتي وآسر وانتوا صغيرين، كنتوا عشرة عمر، بس بعد كده هما سافروا لندن ومن بعدها ما عرفتش عنهم حاجة، وحتى رقمهم ما عرفتش أجيبه، بس مبسوطة جداً إني شوفتهم تاني.
بسمة: وأنا كمان والله يا حبيبتي.
آسر بإبتسامة: علشان كده حضرتك مرضتيش تعملي محضر وقفلتِ على الموضوع صح؟
نورا بإبتسامة هادية: لا يا حبيبي، مش صح، حتى لو حد تاني ومحترم زيك كده، وباين عليه ابن ناس ومتربي وكان تعبان من الشغل، أكيد كنت هعمل نفس الموضوع معاه.
بسمة: هاتي رقمك يا نورا علشان نبقى على تواصل على طول.
نورا: طبعاً يا حبيبتي، وأدتها الرقم.
ملاك فونها رن: عن إذنكم، هرد على ماما.
نورا: اتفضلي يا بنتي.
وكلهم قاموا مشيوا.
وبقوا بليل ونورين رجعت من الجامعة.
وتاني يوم الصبح الدكتور سمح لسلمى تخرج.
نورا وسلمى وأحمد بيلموا الحاجة علشان هيمشوا.
نورا: يلا يا أحمد، شوف الحساب كام علشان نمشي، وادفعوا، خد الفلوس أهيه.
تحت عند الممرضة.
أحمد: لو سمحتي، عايز حساب أوضة.
الممرضة: مدفوع يا فندم.
أحمد بإستغراب: مين اللي دفعوه.
الممرضة: ......
رواية القدر الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ياسر
الممرضه: باشمهندس آسر دفعهم يا فندم.
أحمد: تمام شكراً.
أحمد طلع فوق عند مامتُه وأختُه.
أحمد: ماما آسر دفع الحساب.
نورا بصدمة: ليه كده؟؟
أحمد: مش عارف، أنا كنت مصدوم زيك كده، بس تقريباً عشان إحنا اتصالحنا معاهم، فـ دفع الحساب حب يعوّض بدل ما يديلك فلوس في إيدك ويحرجك هو وباباه.
نورا بابتسامة هادية: عندك حق، يلا بينا إحنا نروح.
نزلو تحت و…
نورا باستغراب: اتفضل يا آسر، في حاجة نسيتها امبارح ولا حاجة؟!
آسر: لا، أنا قولت أجى أوصلكم البيت.
نورا: مالوش لازمة يا ابني، كنا هناخد تاكسي يوصلنا، ماتتعبش نفسك، إنت، إحنا هناخد تاكسي ونروح، وبعدين معانا أحمد، ماتقلقش.
آسر: ولا تعب ولا حاجة، اتفضلوا، أنا هوصلكم، وكمان عايز أشوف بيتنا القديم، بقالي كتير ماشفتوش، ولا إنتو مش عايزين تضيافوني.
نورا بسرعة: لا لا يا حبيبي، تيجي وقت ما إنت عايز، البيت بيتك.
آسر: خلاص، يلا اركبوا.
ركبوا الجميع.
أحمد بصوت عالي: لوووومة.
سلمى اتخضت: هاااا، أنا مش قولتلك ماتقولش لومة، ملاك مش هتحلّك لو سمعتك بتقولها، وبعدين إنت بتنده من الشارع اللي ورا يا ابني، أنا جنبككك.
أحمد بضحك: قولتلك متخافيش، مش هقولها قدامها، وبعدين كنت عايز أخضك، وإنتي اتخضيتي بصراحة.
سلمى ضيّقت عيونها، قرصتُه وبصوت واطي قالت: والاااا إنت هتهدى ولااااا عايزني أضربك؟ وبعدين لسانك يا بابا هيتعوّد على الكلمة.
كل ده وآسر سامعهم وعمال يضحك عليهم، بس بيحاول مش يبين ده عشان ما يتحرجوش.
نورا: اسكت إنت وهي، وما تضايقهاش، أختك تعبانة.
أحمد بضحك: باين اووي من تهديداتها 😂.
وبعد مرور وقت قليل وصلوا البيت. آسر فضل واقف شوية قدام بيتهم وافتكر، وافتكر وقت ما سلمى كانت بتلعب معاه وكان بيوصلها المدرسة، وماكنش بيخلّي حد يلعب معاها غيره ولا يضايقها.
نورا بابتسامة هادية: عارفة إنك بقالك كتير ماجتش هنا، والبيت وحشك وكل حاجة وحشتك، بس إنت في مكان أحسن دلوقتي يا حبيبي، وتقدر تيجي وقت ما إنت عايز وتشوف البيت وقت ما إنت عايز، وكمان هو لسه مقفول وماتباعش.
الكل طلع البيت ودخلوا.
محمد جاي يجري على سلمى.
مامتُه مسكتُه وبتحذير: والااا براحة عليها، هي لسه تعبانة، خليها متصلبة عشان عندها جامعة وامتحانات.
محمد بضحكة: حاضر.
وطلع يجري عليها وحضنها جااامد.
سلمى بضحك عليه: عامل إيه يا ضنايا؟ وحشتني. وبعدين ماجتش ليه تزورني في المستشفى؟ حسابك معايا بعدين.
محمد نظر لآسر وقال: مين ده؟!
قرب عليه آسر وشالُه: ازيك يا صغنن؟
محمد: الحمدلله، بس إنت مين؟!
آسر: أنا آسر يا سيدي و…
حكالوا كل حاجة.
محمد بابتسامة: أنا حبيتك أووي بصراحة، مش هكدب عليك، وعايزك كل يوم تيجي تشوفني، وأوعاااا، ورفع صباعُه، تنسى الشوكولاتة.
آسر بضحكة جذابة رجولية أصارت إعجاب سلمى، وتذكرت أنه كان يفعل بالماضي كذلك: طبعاًاا هاجي كل يوم وأجيبلك شوكولاتة.
سلمى: محمد كده عيب، انزل يلا روح لماما.
نزل محمد وبصلها بطرف عينه وقال: ماااشي.
آسر ضحك عليهم.
آسر: طيب أستأذن أنا بقى.
جت نورا ومعاها قهوة: على فين؟ لسه بدري، وجبتلك كمان القهوة اللي كنت بتحبها من إيدي.
آسر بابتسامة هادية: مرة تانية إنشاء الله، عشان هتأخر على الشغل.
نورا: طب حتى اشربها وامشي.
آسر: مش هينفع والله، أنا نفسي أقعد، بس بابا مش بيعرف يعمل حاجة من غيري، لازم أكون موجود هناك، هاجي تاني قريب إن شاء الله.
نورا: تمام، على راحتك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
مشى آسر والكل اتجمع حوالين سلمى.
خالة سلمى بغمزة لسلمى: بس مين الواد المز ده 😂.
نورا خبطت أختها: ده آسر يا بت، كان جارنا وسافر.
في شركة الكيلاني.
آسر دخل الشركة وكان كل الموجودين بيبصوله بإعجاب ظاهر جداً عليهم، بس طبعاً هو مش مدي اهتمام لحد خالص.
آسر للسكرتيرة وبحدة: دخليلي بسرعة الورق بتاع الصفقة اللي عليها الدور.
السكرتيرة بسرعة: حاضر يا فندم، حالا يكون عندك.
دخلت السكرتيرة الورق لآسر.
آسر في نفسه: الصفقة دي مش هتم غير بمتدربين، ولازم يكونوا طلاب جامعة كمان.
آسر اتك على زرار جنبه: السكرتيرة جت، عايزك ترني على علي بسرعة، محتاجوا ضروري.
السكرتيرة: أمرك يا فندم.
عند سلمى في البيت.
سلمى: الو يا ملاك، عاملة إيه.
ملاك: الحمدلله يا لومة، إنتي عاملة إيه.
سلمى: الحمدلله، تعرفي مين اللي وصلنا انهارده؟
ملاك: مين؟!
سلمى بفرحة: آسر.
ملاك باستغراب: آسر بجدد!! طب ما رنتيش ليه عليا آخد عربية بابا وأوصلكم؟!
سلمى: مارضتش أعذبك معايا، وبعدين إحنا نزلنا لقيناه قدامنا، وأصر إنه يوصلنا، وكان عايز يشوف بيته كمان، هنقوله لا يعني.
ملاك: أكيد لا يعني، طلع ذوق بصراحة، وبعدين مالك يا بت؟ ماتجمدي كده، هو عشان رجع بقا مش هتبقي على بعضك؟ اتقلي شوية.
سلمى بخجل: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا بنتي؟ مفيش من الكلام ده، وبعدين كنا صغيرين ومراهقين، لكن دلوقتي فراقنا اتغير عن زمان كتيررر.
ملاك: مع إني مش حاسة الكلام ده ومش مصدقاه، بس ماشي.
سلمى بضحك: طب مش مصدقاه وقلنا ماشي، لكن مش حاسة ده إيه؟!
ملاك بضحك هي كمان: مش حاساه، مش داخل عقلي ولا قلبي كده، لازم الكلام ده يتفهم بالإحساس كده يعني.
سلمى: إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه؟!
ملاك بضحكة: بصراحة لا 😂.
وفضلوا هما الاتنين يضحكوا وبعدين…
ملاك: يلا يا بت أسيبك ترتاحي، هتيجي الجامعة بكرة ولا لأ؟
سلمى: بفكر أفضل بكرة في البيت، حاسة إني تعبانة شوية، روحي إنتي وقوليلي المحاضرات كانت إيه، ولو في أي جديد ولا حاجة.
ملاك: أوك يا لومة، يلا باي.
سلمى: سلام.
وناموا…
عند آسر في الشركة.
آسر: لازم يا علي نبعت للجامعة إننا محتاجين ناس تنزل تدريب اللي هما آخر سنة، عشان لو كويسين ناخد منهم لما يتخرجوا، هينفعونا كتير.
علي: تمام، هبعت أول ما أروح إن شاء الله، ماتقلقش، يلا تصبح على خير، أنا مروح، هتيجي؟!
آسر: آه، يلا جاي.
كل واحد وصل بيته، والكل طلع نام.
تاني يوم الصبح.
ملاك: بابا ماما، أنا ماشية، عايزين حاجة؟
ماما ملاك: لا يا روحي، سلامتك.
ملاك سلمت على باباها ومشت.
ملاك راحت الجامعة وقابلت شمس.
ملاك سلمت على شمس وقالت: إيه يا بت كل ده سفر؟ إنتي ماعرفتيش اللي حصل لسلمى ولا إيه!؟
شمس باستغراب: لا، ماعرفش، إيه اللي حصل؟ قولي يا بت، وترتيني.
ملاك: ماتصبري، هو إنتي مديني فرصة أتكلم؟ لوك لوك لوك، إيه فصلتيني.
شمس بضحكة: خلاص خلاص، قولي.
ملاك: وحكت لها كل ما حدث…
شمس بحزن: والله ما كنت أعرف، وكمان كنت قافلة الفون، بصي، أول ما نخلص محاضرات، هكلم ماما وأقولها نروح لسلمى.
ملاك: تمام، يلا بينا نلحق المحاضرة.
دخلو المحاضرة، ودخلهم الدكتور ومعه علي.
علي بحدة: لو سمحتوا، محتاج الكل يسمعني…
علي: إحنا محتاجين لشركتنا… طبعاً عارفينها، والكل اتصدم لما سمع اسم الشركة، لأن الكل بيحلم إنه يشتغل فيها.
وأكمل حديثه وقال: يدربوا عندنا، واللي هيعجبنا شغله واهتمامه، هنوظفه عندنا، وبمبلغ كويس طبعاً، وشكراً ليكم.
وبعد مرور وقت، الكل خلص محاضراته.
شمس كلمت مامتها، وملاك نفس الكلام، وراحوا لسلمى.
سلمى وهي بتفتح الباب: إيه ده؟ شمس؟ مش مصدقة نفسي، جيتي امتاااا يا بت؟ وحشتيني خالص.
شمس: لسه امبارح بليل، ويادوب لسه عارفة من ملاك الموضوع، وقولت لازم نيجي، وكمان عندنا مفاجأة ليكي…
رواية القدر الفصل السادس 6 - بقلم ملك ياسر
سلمى بحماس: مفاجأة إيه؟
شمس: مش هتصدقي مين جاللنا انهارده الجامعة وعرض علينا تدريب عندهم في الشركة، وكمان لو أدائنا حلو وعجبهم هنتعين عندهم في الشركة لما نتخرج.
سلمى: أوعي تقولييي شركة….
شمس: أيوااا هي دي، وباشمهندس علي جه بنفسه كمان.
سلمى بفرحة: الله، كان نفسي اشتغل فيها من زمان، أخيرًا الفرصة جت.
شمس: أي خدمة يستي، جتلك لحد عندك كمان، لازم تستغليها.
سلمى وشمس بصوا على ملاك اللي شكلها كان متعصب أوي وسرحانة وبتستحلف لحد في سرها.
سلمى بنداء: ملاك.
ملاك: ….
سلمى بصوت أعلى: ملااااااك.
ملاك بخضة: إيه؟ في حاجة؟
سلمى: إيه يابنتي، إنتي اللي فيكي إيه؟ بتستحلفي لمين كده ومتعصبة للدرجاتي؟
شمس: أهي هي طول الطريق على نفس الوضع ده، متعصبة وساكتة مش بتتكلم.
ملاك بعصبية: أناااا! يقولي إنتي عامية وتلاقي ولد صاي. ع شاغل دماغك فخبطي فيا؟ أنا ملاااك يتقالي كده؟ بس والله حلال فيه اللي أنا عملتو، أنا لو كنت أعرف إنه هيقول الكلام ده كنت ولعت فيه أكتر وأكتر، والله لأوريك بس أشوفك تاني.
شمس وسلمى عمالين يضحكوا عليها وعلى عصبيتها.
ملاك بزعيق: فيه إيه يابنت إنتي وهي؟ ماتتلموا كده لحسن أجي ألمكم.
سلمى بضحك: خلاص خلاص، قولي مين اللي إنتي عمالة تشتمي فيه ده.
شمس: إيه يارمضان، بنهزر معاك مابتهزرش ولا إيه؟ 😂
ملاك: لا ياختي مابهزرش.
البنات: خلاص، قولي مين ده؟
ملاك بعصبية: الز. فت اللي ماسماش بشمهندس علي، قال بشمهندس قااال، ده جاي من…. استغفر الله العظيم يارب، تكف. رو الواحد وتخليه يطلع الوحش اللي جواه، وأنا جوايا….
قاطعتها شمس بضحكة الرقا. صين بتاعتها وقالت: وأنا جوايا ست محترمة والله 😂 حافظاكي وصماكي كمان يابنتكلهم.
ضحكوا، وأخيرًا ملاك ضحكت معاهم هي كمان.
سلمى بتذكر: آه صحيح، إنتي عملتي إيه فيه عشان يقولك كده؟ أكيد عملتي مصيبة، ما إنتي تموووتي في المصايب 😂👌
ملاك بضحك: كبيت عليه القهوة وهي سخنة مووولعة 🤭
شمس بصدمة: ينهار أبيض! ليه حق يقول أكتر من كده، ده لو شافك تاني هيجيب أجلك.
دخلت نورا وهي بتضحك عليهم: بس والله جدعة ي ملاك، تربيشتي 😂
ملاك باستها وحضنتها: عيب عليكي يطنط، ده أنا ملاك والأجر على الله 😂
وقعدوا كلهم وسط ضحك وهزار من الجميع.
عند آسر في الشركة.
آسر: الو ياعلي، عملت إيه في موضوع الجامعة؟
علي بعصبية: روحت بنفسي ياسيدي، وياريتني ماروحت، الواحد بيشوف أشكال ماتعلم بيها إلا ربنا.
آسر بإستغراب: مالك؟ إيه اللي حصل؟
وحكى له علي كل اللي حصل.
آسر بضحك: والله معاها حق، بس ماكنش ينفع تعمل معاها كده، هي أكيد غصب عنها، حرام عليك.
علي بغضب أكثر: حرام عليا أنااا؟ وشكلها مش كان قصدها، بقولك إيه، أنا مش فاضي، سلام.
آسر بسرعة: استنى طيب، حقك عليا، فكك من الموضوع ده دلوقتي، وقولي المدير وافق والطلاب ولا لا.
علي بفخر: طبعًا يابني، هو إحنا أي حد؟ ده أنا كان نفسي تشوف شكلهم لما سمعوا اسم الشركة.
آسر: ثقةهه، أهم حاجة الثقة الجامدة اللي عندك دي، والله أكتر حاجة بحبها فيك…
وقاطع كلامهم دخول بنت بمياعة: أزيك يآسر؟ عامل إيه؟
آسر بضيق: سلام ياعلي دلوقتي، عندي شغل.
علي فهم: تمام، لو تحب أجي وأخلصك منها وأقول إني عايزك في شغل، ممكن أجلك.
آسر: لا، أنا هتصرف، ماتقلقش.
علي: تمام، باي.
آسر بيبص عليها بإشمئزاز على اللي هي لابساها وقال في سره: استغفر الله العظيم يارب. وبعد نظره من عليها.
البنت كانت لابسة فستان ق. ص. ير جداً ومفت. وح من الضهر وبحما. لات.
آسر بزفير: أهلاً، إيه اللي جابك؟
البنت بميا. عة: كنت جايه أقولك إن بابي عايزك في موضوع مهم بكرة، ومستنيك على الغدا إنت وبابا.
آسر بإستغراب: بس أنا مش فاضي يابشمهندسة مايا بكرة.
مايا وهي تصطنع الزعل: ارجوك، بابي مستنيك بكرة، وهكون مبسوطة جداً لو جيت يآسر.
آسر بزفير: هحاول، واسمي بشمهندس آسر يابشمهندسة، افتكر إنك خلصتي كلامك، ممكن تتفضلي.
مايا بإحراج حاولت أن تخفيه: آه طبعًا يابشمهندس، باي باي.
خرجت، وآسر زفر بضيق، واستنى شوية وطلع هو كمان روح عشان الوقت أتأخر.
عند سلمى في البيت.
ملاك: يلا ي جماعة، إحنا هنمشي بقا عشان الوقت اتأخر.
سلمى: ليه كده؟ ما لسه بدري، إحنا ملحقناش نقعد مع بعض.
شمس: أكيد ماما قلقانة عليا دلوقتي، وإنتوا عارفين مش بتحب إني أتأخر بره كتير.
ملاك: آه، وأنا كمان بابا مستنيني في البيت، قال إنوا عايزني في موضوع، هروح ونبقى نتقابل بكرة إن شاء الله في الجامعة.
سلمى: تمام ي حبايبي.
وفجأة ملاك لقت اللي بيجري عليها بسرعة وبيحضنها وبيبوّسها كمان.
ملاك بضحك: عامل إيه يخطشيبي المستقبلي؟ 😂
محمد: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
ملاك: أنا تمام، بس لازم أمشي دلوقتي عشان اتأخرت.
محمد بزعل: لا ماتمشيش، خليكي.
شمس: إيه ده؟ خيانة! أنا ماليش حضن ولا إيه؟
محمد حضنها.
ملاك بصدمة: عيني عينك كده فعلاً، كلكم خاينين! وضحكت. طب استنى حتى أما أمشي ولا حاجة وأبقى أحضنها.
محمد بضحك: هي حضن، لكن إنتي حضن وبوسة.
ملاك بصدمة وضحكت على كلامه: والااا! أنا بدأت أخاف منك 😂
شمس: يلا بقا، عن إذنكم، لازم نمشي.
ومشوا، والكل وصل بيته، واليوم عدى على خير.
رواية القدر الفصل السابع 7 - بقلم ملك ياسر
تاني يوم الصبح.
سلمى فاقت على صوت فونها.
سلمى ردت بنوم:
ألو.
ملاك:
إيه ي بنتي كل ده نوم؟ من صغري وأنا بصحيكي على طول. كان الشارع كله لازم يصحى على صوتي. قومي يلاااا علشان الجامعة. هو أنا خلفتك ونسيتك ي بتت.
سلمى بضحك:
ماشي ياختي، سلام. قايمة أهو. إمتا بقا نخلص من الهم ده.
وقامت وصلت ولبست بنطلون كارجو وبلوزة لونها أزرق، قصيرة شوية، وطرحة سمرا. وحطت ليب جلوس وكوتشي أبيض وشنطة زرقا صغنطوتة.
عند شمس.
صحت وصلت هي كمان ولبست بنطلون كارجو وبلوزة قصيرة شوية لونها أحمر. وحطت ليب جلوس برضو وكوتشي أسمر وطرحة بيضة وشنطة بيضة صغنطوتة.
عند ملاك.
هي كمان لبست بنطلون كلاسيك بيج وبلوزة سمرا وطرحة بيج وشوز أسمر. وحطت ليب جلوس، تقريبا بيلف عليهم كلهم 😂 وشنطة لونها بيج صغنطوتة.
شمس وسلمى وملاك وصلوا للجامعة بطلتهم الجميلة اللي بتجذب كل العيون نحوهم.
تقدرو تقولو كده عليهم الثلاثي للمرح.
شمس سمعت بنت وهي بتقول:
"دول منزلين على جروب الجامعة إن بعد ما نخلص الجامعة هنروح شركة... علشان نبدأ تدريب."
شمس أخدت الصدمة من هنا وراحت تديها لأصحابها بالمرة.
شمس وهي بتجري:
الحقوووو ي بنااات.
ملاك بضحك:
مالك ي بت بتجري زي الأراجوز كده ليه؟ ما تهدي كده، الجامعة كلها بتتفرج عليكي.
ردت سلمى بضحك:
وأنا ماهصدق أتخانق معاهم بصراحة.
شمس:
اسكتو اسكتو، انتوا مش فاهمين حاجة.
البنات:
طب ما تفهمينا انتي ياختي.
شمس حكتلهم اللي سمعته وهما بقوا يبصوا لبعض بصدمة.
ملاك عملت مش فارقة معاها:
عادي، اهو نتسلى شوية.
سلمى:
طيب يلا يلا علشان المحاضرة هنتأخر عليها. والدكتور بصراحة مش بطيقو، بيعمل استايلات غريبة أوووي. لا و قد جدي كمان.
شمس بزفير:
عندك حق والله. مش بيطلعوه ليه على المعاش ويجيبولنا المزز الجداد دول😂.
سلمى وملاك ضحكوا ودخلوا المحاضرة.
في ڤيلا الكيلاني.
آسر نازل على السلم بطلته الجذابة الجميلة اللي بتجذب الكل ليه. ولابس بدلة سوداء شيك جداً وتيشيرت بنص كم تحتها لونه أبيض وبنطلون أسود وشوز أسود. وشعره الأسود الناعم المصفف بطريقة جذابة. وساعة من أعلى الماركات والبرفيوم الجذاب اللي لما بيدخل الشركة الكل بيعرف إنه من ريحته.
آسر:
صباح الخير.
بسمة ومحمود ونورين:
صباح النور.
بسمة:
تعالى افطر يلا معانا.
آسر:
لا لا، ده أنا متأخر كمان. هبقى أفطر في الشغل.
محمود:
طب استنى خدني معاك. أه صحيح، الطلاب هييجوا النهاردة بعد الجامعة صح؟
آسر:
أه، علشان كده لازم أكون هناك أنا وعلي علشان نكون في استقبالهم وندربهم كويس ونتابعهم.
محمود بإبتسامة هادئة:
طيب يلا علشان مانتأخرش أكتر من كده.
نورين:
وأنا كمان هروح الجامعة علشان الامتحانات خلاص قربت ولازم أحسن درجاتي.
نورين كانت لابسة بنطلون شرلستون وتيشيرت قصير عليه باللون الأخضر اللي بيتناسب تماماً مع لون عيونها الخضراء القلابة لما بتنظر للشمس. وشعرها الأسود الناعم الطويل اللي بيوصل لضهرها وكوتشي أبيض وشنطة متوسطة الحجم ذات اللون الأخضر والبرفيوم الجذاب اللي بتمتلكه.
الكل ذهب لجامعته وعمله.
عند بطلتنا في الجامعة مع صديقاتها.
سلمى بتوتر:
أنا كلمت ماما عرفتها الموضوع. هنروح إزاي بقا دلوقتي؟
شمس وملاك:
وإحنا كمان.
شمس:
هنروح بالعربية بتاعتي، يلا اركبو.
ملاك بتوتر:
جماعة أنا خايفة أوووي ومتوترة كمان. لما أشوف الواد ده أبقى امسكني علشان أنا هكون عايزة أنقض عليه وأعضه.
شمس:
ماتقلقيش، هلحقك😂.
سلمى بتوتر هي كمان حاولت إنها تخفيه:
يلا ي جماعة، ماتخافوش. خلو عندكم ثقة كده. وبعدين ي ست هانم ملاك، انتي اللي بتدينا الثقة. يلااا اتحفينا.
الكل ضحك عليها واتجهوا نحو الشركة.
بعد مرور نصف ساعة.
كلهم وصلوا لمكان الشركة اللي موجود على جروب الجامعة.
الكل كان واقف مصدوم من ضخامة الشركة وإنهم ممكن يحققوا حلمهم في المكان الجميل ده اللي بيحلم بيه الجميع.
دخلو وبدأوا يتعرفوا على كل الموجودين. جه آسر بطلته الجذابة اللي كان بيحكي عنها الجميع لما رأوه. والتي صدمت لما رأته. نعم، هي بطلتنا اللي صدمت. لم تكن تتوقع إن يكون هو صاحب هذه الشركات.
سلمى في سرها:
أوباااا.
ملاك هي كمان كانت مصدومة:
عندك حق، بس والله كويس إنه موجود. على الأقل هيساعدك وهيشغلك في المكان اللي كنتي بتحلمي بيه.
شمس بإستغراب:
هو في إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة. فهمووني.
ملاك:
بعدين هنفهمك، بس دلوقتي نركز في اللي هنعمله. بقا عندنا مصايب كتيرة.
آسر بجدية:
أنا جمعتكم هنا انهاردة علشان عايزكم تدربوا معانا. وزي ما أنتم محتاجين لينا، إحنا كمان محتاجين ليكم. أكيد كل واحد فيكم بيحلم يقف ويشتغل في شركة زي شركتنا وعايز يحقق ده طبعاً. وإحنا عايزين منكم تظهروا لينا خبرتكم دي في إن كل واحد فيكم هيعمل مشروع صغير على ذوقكم. وهنكون عاملين حفلة نعرض فيها المشروعات بتاعتكم دي. واللي هيعجبنا فكرة مشروعه، إحنا هناخدو وهيكون واجهة جديدة لينا في الشركة. وهختار أكتر من تصميم لشركاتنا اللي بره مصر كمان. قدامكم فرصة، ياريت تستغلوها صح. عايز المشروع ده يخلص خلال أسبوع بالظبط. وشكراً لحضراتكم.
الكل بقى مبهور بالكلام والكل عايز يحقق ده فعلاً. وكلهم دلوقتي عايشين على أمل إنهم يشتغلوا في شركات الكيلاني.
سلمى وملاك وشمس بصوا لبعض وقالوا:
يس، هي دي فرصتنا فعلاً ولازم نستغلها.
ملاك:
جماعة، هروح أجيب قهوة نشربها.
شمس وسلمى بصوا لبعض بصدمة:
ربنا يستر من اللي هتعملو.
سلمى:
أحسن حاجة إنه مش موجود علشان ماتقعش عليه تاني وتترفدي من الشركة من أول يوم.
شمس بضحكة:
غلطي المرة دي. واقف هناك أهو، لسه جاي تقريبا. علشان كده مشت وقالت هتجيب قهوة.
سلمى بصدمة:
يا نهار أسوح، دي مش ناوية تجيبها لبر. تعالي بسرعة نروح لها قبل ما تعمل حاجة، بت المجنونة دي.
جروا هما الاتنين على الكافتيريا وراحوا ورا ملاك.
سلمى:
هي فين دي؟!
شمس بتدور حواليها:
أهيه، شوفتها. تعالي بسرعة.
ملاك كانت وصلت خلاص لعلي. وكان واقف معاه آسر. ولسه هتخبط فيه.
سلمى بصوت عالي:
ملاااك.
ملاك من الخضة كبت القهوة عليها وعلى علي.
علي بغضب شديد:
انتي عميا!! ما تفتحي قدامك.
ولسه بيرفع راسه لقاها هي واقفة بتبصله بطرف عينيها:
هو انتي؟؟!
علي بزعيق:
انتي قصد...
وقطع كلامه سلمى.
سلمى بتوتر:
إحنا آسفين ي فندم، هي أكيد مش قصدها.
آسر بصدمة:
سلمى!!!
سلمى:
......
يا ترى علي هيحط ملاك في دماغه بسبب اللي عملته؟!
وهل هتبدأ قصة حب بين سلمي وآسر؟!
رواية القدر الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ياسر
آسر بصدمة: سلمى!!!
سلمى بتوتر: آسر… أقصد بشمهندس آسر، إزيك حضرتك؟
آسر: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟
سلمى: كويسة.
علي كان بيبص لملاك بغيظ، وآسر واخد باله.
آسر لعلي: خلاص يا علي، حصل خير، أكيد هي ماكنتش تقصد.
علي بغيظ: لا، كانت تقصد.
وفي سره قال: أنا عارف دماغها كويس، عنيدة ومابتسكتش لحد.
آسر: بتقول حاجة؟!
علي: لا.
وقال بزعيق: على شغلكم يلاااا.
شمس وسلمى اترعبوا منه، وملاك ببرود واقفة وبصتله بقرف وقامت ماشية.
كل واحد راح على شغله.
عند نورين في الجامعة.
نورين بابتسامة هادية لصديقاتها: يلا يا بنات، أنا هروح، عايزين حاجة؟؟
شهد وروميساء: طب ما تقعدي معانا نتغدى ونروح.
نورين: تمام، مش عندي مشكلة.
قعدوا مع بعض واتغدوا.
وجه عليهم شاب وسيم في سنهم.
الشاب: ممكن آخد من وقتكم دقيقة.
شهد بلهفة: آه طبعاً، اتفضل.
وبعد كده استوعبت اللي قالته وحطت وشها في الأرض بكسوف.
كلهم لاحظوا كده، اتكلمت نورين وقالت: اتفضل.
الشاب بحمحمة: احم، كنت عايز آخد محاضرات فاتتني.
روميساء: طب ما عندك ناس كتير في الجامعة وعندك أصحابك تقدر تاخد منهم كل حاجة انت عايزها.
الشاب بإحراج: كلامك صح، بس كلهم مش معاهم المحاضرات كاملة، وقالولي إن الآنسة شهد هي اللي مهتمة بموضوع تجميع المحاضرات عشان اللي يغيب ياخدها منها.
نورين: اممم، تمام، اتفضل خدها منها.
شهد بتوتر: هجمعهم لحضرتك، وبكرة إن شاء الله يكونوا عندك.
الشاب بشكر وابتسامة هادية: تمام، شكراً لحضرتك.
الشاب مشي وهما قعدوا كملوا غدا.
في شركة الكيلاني.
سلمى وهي معدية من عند مكتب آسر، سمعت مايا وهي بتقول:
مايا بسهوكة: هستناك النهارده على الغدا يا آسر، اوعااا ما تجيش، أزعل منك.
آسر بمكر وهو باصص ناحية الباب: آه طبعاً، هاجي إن شاء الله، بس أخلص تدريب للطلاب.
مايا: أوك يا آسورة.
آسر حاول إن يخفي غضبه لأنه مش بيحب حد يدلعو، وبذات مايا. ولكنه رأى سلمى تقف ناحية الباب وتستمع إلى حديثهم والدموع تنهمر على وجهها من كتر الصدمة وجرت بسرعة على تحت عشان ماحدش يشوفها.
آسر جوه بزفير: أوووف، هضطر إني أروح لها النهارده عشان الست هانم سلمى.
سلمى نزلت تحت لقت صحابها بيكملوا تدريب، وقفت معاهم وحاولت تداري كل ده، ولكن ملاك وشمس فاهمينها وعارفينها وحافظينها من وهي صغيرة.
ملاك: مالك يا سلمى، في حاجة ولا إيه؟!
سلمى وهي تحاول إن تتماسك: لا، مافيش حاجة، يلا نكمل تدريب.
شمس: إزاي يعني مافيش حاجة، باين عليكي خالص إنك معيطة.
ملاك فهمت الموضوع وقالت: آسر صح؟؟؟ انطقي.
سلمى هزت راسها بنفي.
ملاك: لا، هو، قولي عمل إيه، اخلصي.
سلمى حكت لهم كل ما حصل.
ملاك بغيظ: هتفضلي خايبة كده لحد إمتى؟ قلت لك انسيه، انتي نسيتي هو عمل إيه فيكي وانتوا صغيرين، انسيه بقى، انسيه.
صوتهم بدأ يعلى في المكان وكل واحد باصص عليهم.
شمس: اهدوا يا جماعة، ماينفعش كده، كله عمال يتفرج علينا، لما نطلع نبقى نتكلم.
هدوا وكملوا تدريبهم، وكان يوم صعب جداً عليهم.
شمس: جماعة، هنبدأ نحضر امتى للمشروع، لأن مش فاضل غير أسبوع على الامتحانات ومش هنلحق حتى نذاكر.
ملاك: أنا عن نفسي عندي الفكرة، بس ناقص التصميم بس.
سلمى: إيه هي؟!
ملاك: ......
شمس وسلمى: عجبتني، بالتوفيق إن شاء الله، بس إنتي فكرتي فيها امتى؟ إحنا لسه عارفين الموضوع ده النهارده.
ملاك: كنت شايفه شغل كان عايز تصاميم، ففكرت، وقولت خلاص يبقى هو ده، وجيت أقدم لقيتهم قالوا خلاص كده مش عايزين تاني، إحنا اكتفينا بالديكورات اللي جت لنا، قولت متعوضة في مكان أحسن.
سلمى: طب يلا نروح، إحنا كده خلصنا تدريب.
ملاك: أنا هدخل الحمام أظبط هدومي وأجي.
شمس: خلاص، أنا وسلمى هنروح نجيب العربية من المبنى التاني وهنستناكي قدام الباب، ماتتأخريش.
ملاك: تمام، بايو.
مشت، وبعد وقت قصير.
طلعت ملاك من الشركة وفجأة لقت عربية جاية واقفة قدامها وخدرتها وأخدتها ومشيت.
سلمى وشمس صوتوا ومابقوش عارفين يعملوا إيه!!؟
سلمى دخلت الشركة جري عمالة تدور على آسر مش لاقياه، لقت علي قدامها.
سلمى وهي بتعيط ومش عارفة تاخد نفسها: الحق…. ملاك…. يا علي والنبي الحقها…..
علي بخوف: مالها ملاك؟ في إيه؟ اهدي وقولي في إيه؟!
سلمى حكت له اللي حصل….
علي: شوفتي وش حد أو نمرة العربية.
سلمى بتذكر: لا، ماشوفتش حاجة.
وقعدت تعيط.
علي خدها بره: قومي انتي روحي، وأنا هتصرف وهجيب الكاميرات وهشوف أنا هعمل إيه، والله العظيم ما هرحم اللي عمل كده وهرجعهالك، وعد مني.
سلمى وشمس راحوا البيت، وأهل ملاك مش عارفين يعملوا إيه وبلغوا البوليس.
وعلي شاف الكاميرات لقى إنه يعرف العربية والشخص ده، وقال: والله ما أنا راحمك يـ……
عند آسر في الفيلا عند مايا وباباها.
نادر: نورتونا والله.
محمود: بنورك يا نادر باشا.
مايا بمياصة: الأكل جاهز، اتفضلوا.
وبعد مرور وقت قصير، الكل خلص أكل وشربوا الشاي.
نادر: إيه رأيك يا أستاذ محمود نخطب مايا لآسر.
آسر شرق ومايا جابت له ميه.
وآسر بقا مصدوم ومش عارف يقول إيه!!
وباباه رحب جداً بالفكره.
وآسر قال:….
عند نورين، الكل روح ونورين راحت البيت لقت مامتها تعبانة جداً والشغالين جابولها الدكتور اللي ساكن جنبهم.
ولما دخل.
نورين بصدمة: هووو إنتتتت…….
عند سلمى في البيت، قامت وقفت بسرعة وافتكرت كل كلمة قالها الخاطف لملاك، وقامت جري رنت على علي….
سلمى بعياط: الوو يا علي.
علي: أنا عرفت مين؟ بس ناقص أعرف المكان، والله لندم على اللي عملوه.
سلمى بفرحة: وأنا كمان عرفت مين؟
علي: لو تعرفي عنو أي حاجة ياريت تقولي.
سلمى: أيوا……
رواية القدر الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ياسر
سلمى: أيوا، هو كان على طول بيهددها إنها لو ما قبلتش تجوزه هيخطفها وهيجوزها. طبعاً ملاك مش بيهمها كلام حد، وكانت بتعمل أي حاجة تكرهه فيها علشان يبعد عنها ويسيبها في حالها، بس هي مكانتش عارفة إن ده كله هيتقلب عليها.
وبكده بتستفزه، وكان بيلاحقنا في كل مكان بنروحه، وهي مش كانت بتدي له اهتمام. بس كان في مكان دايماً هو بيقولها عليه تيجي له هناك، وملاك مش بترضى تروح.
قاطعها علي.
علي: استني ثانية، تعرفي المكان ده فين؟
سلمى: لأ، بس هي كانت بتبعت لي كل حاجة. اللوكيشن عندي على الفون، هبعتهولك دلوقتي.
علي: تمام، بسرعة.
عند نورين في البيت.
الدكتور دخل، ونورين اتصدمت لما شافته.
نورين بصدمة: هووو انتتت؟!!
الدكتور: إيه، شفتي عفريت؟
نورين بحرج: آه… أ…. لأ.
الدكتور: بصي، مش وقتك دلوقتي، أهم حاجة والدتك.
و راح لوالدتها.
الدكتور فضل يسألها عن حاجات كتير كده يتأكد منها إن مافيش حاجة خطر على حياتها، وقاس لها الضغط وكان عالي شوية.
الدكتور: طيب، أنا هكتب لحضرتك على علاج للضغط ولازم تلتزمي بيه، وأنا كل فترة هاجي لحضرتك.
وخرج.
نورين بخوف: كده برضه يا ماما تخوفيني عليكي؟ كلتي إيه علشان يعلي الضغط.
بسمة: ما تخافيش يا حبيبتي، أكلت بس حتة جبنة حادقة كان نفسي فيها.
نورين: مش إحنا قولنا دي ما تتاكلش تاني.
وفضلوا في نقاش.
في بيت نادر باشا.
محمود بفرحة: أنا عن نفسي موافق، مش هلاقي ألطف ولا أحسن من آنسة مايا لآسر.
نادر بسعادة: يبقى فاضل رأي بشمهندس آسر.
آسر بتوتر: ممكن تدوني وقت أفكر لو سمحتوا.
نادر: أكيد طبعاً، ده من حقك يا ابني.
آسر جاله تليفون.
آسر: عن إذنكم، أرد وأرجع.
آسر: ألوو يا علي.
علي: تعالى بسرعة، الشركة ضروري.
آسر بتوتر: في إيه يا ابني؟ ماتفهمني، مالك؟
علي: هتفهم كل حاجة، بس تعالى.
آسر: تمام، جاي أهو.
آسر: إحنا لازم نمشي يا جماعة، في شغل في الشركة وعلي محتاجني فيه.
نادر: هستنى رد منك، ماتنساش.
آسر: إن شاء الله.
وخرجوا.
عند سلمى.
سلمى رنت على مامى ملاك تطمنها إنهم قربوا يلاقوها.
آسر وصل للشركة.
آسر: في إيه يا علي؟
علي: اقعد بس كده، علشان الموضوع عايز تخطيط.
وحكاله كل اللي حصل.
آسر: ينهار أبيض، وانت عرفت ده مين ولا لسه؟
علي بغيظ: انت مش هتصدق مين اللي خطفها.
آسر: يبقى اللي في بالي، أدهم صح؟
علي بإستغراب: آه هو، بس انت عرفت منين؟
آسر بتوتر حاول أنه يخفيه: ما… ما انت عارف يا علي، أدهم شرير ومش بيحبنا وعايز يأذينا دايماً، وعارف إنك بتحب….
قاطعهم صوت السكرتيرة اللي خبطت ودخلت.
علي: عرفتي المكان فين؟
السكرتيرة واسمها ريم: أيوا يا فندم، عرفت المكان. اتفضل.
وادته له اللاب توب يشوفوه.
علي بشر ظاهر عليه: أه يواطي، موديها مكان فوق الجبل كمان! أما أوريك، مبقاش اسمي علي.
علي قام وكلم سلمى يطمنها وقالها إنه عرف المكان خلاص.
علي: هات لي حراس كتيررر، انت فاهم، وحضر لي العربية، وهحضر لي السلاح.
علي في نفسه: أنا هندمك على اليوم اللي عرفتني فيه، وإنك خدت حاجة ماتخصكش.
في مكان مهجور فوق الجبل.
ملاك بتفوق من البنج وبصت حواليها، مالقتش حد، وبتحاول تفتكر إيه اللي حصل، وعرف إن حد خطفها، وبتحاول تفك نفسها. وفجأة دخل عليها.
أدهم بشر: ماتحاوليش كتير يا قطة، علشان مش هتعرفي.
ملاك بصت له واتصدمت، ولكن: كنت متوقعة إن انت اللي عملت كده، بس والله لأندمك وتعرف مين هي ملاك بجد.
أدهم ضحك ضحكة شريرة: تصدقي، خوفتيني. بس طلعتي قطة بتخربش كمان. أهنيكي على الثقة الجامدة اللي عندك دي.
ملاك وهي بتبص له بقرف تفت عليه وقالت: واحد واطي وحقير وزبالة كمان.
أدهم من عصبيته ضربها بالقلم.
ملاك بشجاعة أكتر: تعرف إنك مش راجل، علشان لو راجل فعلاً ما كنتش مديت إيدك على بنت.
أدهم من غيظه فضل يضرب فيها لحد مااااا.
(معلشي يا جماعة على التوتر ده)
جاله تليفون عادي.
أدهم بزعيق: إزااااى؟! عرف المكااان ازااااى؟!
المتحدث: مش مهم إزاي، المهم دلوقتي إنك تنقلها على مكان تاني حااالا، لإنهم في الطريق.
عند سلمى وشمس معاها.
سلمى بتفكير: بقولك إيه يا شمس، ماتيجي نعمل لملاك مفاجأة.
شمس: فكرة، تصدقي! بس هنعمل إيه؟
سلمى: هقولك.
علي سايق بسرعة رهيبة، وكان هيعمل حادثة، وكل ده علشان يوصل لملاك بسرعة، ووراه كل الحراس.
بعد ربع ساعة.
علي وصل المكان وطلع على الجبل.
علي دخل جوه، مالقاش حراس، وده استغرب منه جداً. وكمل مشي في طريقه، وعمال يدور على ملاك مش لاقيها.
علي بغضب جنوني: ازاااااى عرف إني جيت؟
وبدأ يشك في كل اللي حواليه، ويضرب بإيده في الحيطة.
وبعد كده افتكر حاجة وطلع جري على العربية والحراس وراه.
عند أدهم عمال يضحك بهستيريا وهو بيتفرج على الكاميرات اللي سابها في المكان هناك علشان يتفرج على حالة علي وخوفه وزعله. بص لملاك وافتكر لما أقرب حد لعلي قاله إنه عرف مكانه وخانه كمان، وقال: إزاي قدرتي تسحريه كده وخلتيه يحبك بالسهولة دي؟ وانت مش عارفة كمان، ويا خسارة قدرتي تضحكي عليا أنا كمان وتوقعيني في حبك، بس أنا مش هسيبك كل السنين دي زي ما عمل علي، انتي ليا أنا وبس، فاااهمة؟
قالها بزعيق، وملاك اتخضت ومش فاهمة حاجة.
ملاك بزعيق: انتتت بتقول إيه؟! أنا مش فاهمة حاجة، وسحرت مين؟ وأنا أعرفه منين أصلاً علشان أسحره، وضيعني من إيده سنين؟ إيه؟ انت واحد مجنون ومحتاج تروح مستشفى المجانين بجددد.
أدهم لسه بيضربها لقاااا اللي.
رواية القدر الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ياسر
أدهم لسه بيضربها لقى اللي مسك إيده بعنف وقعد يضرب فيه لحد ما كان هيموتوا. جم حراس علي وشالوه من على أدهم.
علي راح لملاك وشافها بالمنظر ده وفكها، بس استغرب من هدوئها اللي المفروض إن أي حد في موقفها ده يكون ضعيف وخايف وعمال يعيط، بس هي كانت عادي، مصدومة شوية من اللي بيحصل بس كأن عادي اللي بيحصل معاها.
مسك إيديها وخدها وطلع من المكان. بعد ما طلعوا، ملاك شدت إيديها ومشت لوحدها.
علي: يا ملاك استني، رايحة فين؟
ملاك مش بترد عليه ومكملة طريقها.
علي جرى وشدها من إيديها بعنف ووقفها.
علي بزعيق: اوقفي! قلتلك مش عايز أعمل حاجة تندمي عليها بعدين.
ملاك بصتله بلامبالاة وقالت: تندم عليها زي اللي قبلها صح؟
علي باستغراب: إيه اللي كان قبلها؟
ملاك بصدمة: حبك ليا زمان ده كان إيه؟
علي باستغراب: إنتي عرفتي منين؟ آآآه أكيد الكلب اللي جوه هو اللي قالك صح.
ملاك: هو ده اللي فارق معاك؟ أنا كنت عارفة قبل ما هو يقول، بس اتأكدت لما قالي.
علي: وإنتي كنتي عارفة منين؟
ملاك: كنت دايماً بتراقبني وكنت دايماً بتمشي ورايا وأنا رايحة المدرسة، وأنا رايحة الدروس، وأنا حتى خارجة مع أهلي وصحابي. إنت كنت دايماً ورايا وأنا ماكنتش حاسة إني عارفة، ومانتش حاسس إني حبيتك من كتر اهتمامك ليا، وإنك لما تلاقي حد يضايقني تستنى إما أمشي وماردش عليه، وانت تروح وتضربه وتحذره، لدرجة إن الناس اللي حواليا بقت بتخاف تكلمني منك.
كانت بتتكلم وهي عمالة تعيط ومقهورة، بس حاولت تتماسك لأنها مش بتحب تبين ضعفها لحد مهما كان مين. ومشيت وسابته.
علي واقف مصدوم 😳 من اللي قالته، لأن عمره ما شافها كده.
علي بصوت عالي: بس بيبقا شكلك حلو وإنتي بتعيطي.
ملاك سمعته وابتسمت وكملت طريقها.
ملاك كملت طريقها مع إنها عارفة إنه خطر عليها تمشي لوحدها، وفي الوقت ده كمان المكان كان مهجور، بس هي عارفة ومتأكدة إنه هيمشي وراها ومش هيسيبها لوحدها.
وبالفعل ملاك كملت طريقها وهي شايفة عربيته ماشية وراها، بس وهي ماشية طلع لها…
***
عند أدهم، فاق وكان متعصب جداً. تليفونه رن.
أدهم بعصبية: الوو.
المتحدث: هااا، طمني عملت إيه؟ عرف يوصلكم ولا لأ؟
أدهم بعصبية: للأسف أه، مش عارف إزاي عرف المكان.
المتحدث: إززززاي ي غبي؟ هتفضل طول عمرك غبي ولا تنفع صاحب ولا خاطف حتى.
وقفل معاه وحدف الفون في الأرض.
***
عند سلمى وشمس.
سلمى: يلا نلحق نجيب التصميم علشان لما ملاك تيجي.
شمس: يلاااا.
وبالفعل ذهبوا لكي يجلبوا التصميم.
***
ملاك لقت إن في مجموعة من الشباب حواليها، كملت طريقها ولا كأن في حاجة.
ابتدوا الشباب يعملوا دايرة حواليها، فقررت تطلع روح السرسجية اللي عندها 😂.
ملاك وقفت مكانها وبصت لهم بشر بعيونها البني مثل القهوة الذي يذوب فيها كل من يراها.
ملاك بشر: عايز إيه يااض منك ليه؟
الشاب بغمزة: عايزك.
ملاك: اغمز لأم*ك يااالا منك ليه الأول.
كل ده وعلي واقف بيشوف هتعمل فيهم إيه، بس لقى كلامها كويس ويخوف بصراحة، لو بنت غيرها كانت وقفت تعيط.
شاب آخر: طب ما تجيبي كوباية قهوة من عيونك الحلوين دول علشان نقدر نكمل السهرة.
وهنا علي ماقدرش يمسك نفسه أكتر من كده، لأن القهوة دي تخصه هو وبس. وقبل أن تنطق ملاك بأي حرف آخر، علي…
علي بغضب وصوت عالي جوهري: أنا اللي هطفح*هالك ي روح*امك. وقام مديه بالبوكس ونزلوا حراسه وضربوا العيال الصاي*عة دي.
***
سلمى بقلق: هما لسه ماجوش ليه؟ المفروض إن علي كان يرن عليا أول ما يجيبها، أنا قلبي مش مطمن. أنا هرن عليهم.
شمس: وأنا كمان خايفة أووي، ليكون حصلهم حاجة.
سلمى عمالة ترن مفيش حد بيرد، قلقت أكتر.
***
عند علي وملاك.
علي بغضب: يلااا على العربية.
ملاك ببرود: لأ.
علي بيتماسك أعصابه: قلت يلااا ي ملاك.
ملاك بزعيق: قلت لأ! مش بمزاجك هتاخدني ومش بمزاجك هتسيبني، أنا مش لعبة في إيدك علشان تحركها وتتحكم فيها زي ما إنت عايز.
علي بغضب شديد: بقااا كده.
ملاك بصتله بغيظ وفهمت هو هيعمل إيه، وقالت: أه كده. وقامت جارية بسرعة علشان مايشيلهاش.
علي بضحكة عليها لأنها فهمت دماغه، لحقها وقام شايلها و……
ملاك بزعيق: نزلني ي بشمهندس لو سمحت، كده عيب ماينفعش.
علي مشى وكمل طريقه وماردش عليها، وهي عمالة تضرب فيه بس هو مش سامع لها.
دخلها العربية وكمل طريقه، لقى تليفونه بيرن.
علي ببرود: خدي ردي على صاحبتك.
ملاك بلهفة: الووو ي لومة.
سلمى بلهفة هي كمان: أيواا ي ملاك، إنتي فين دلوقتي؟ مع علي صح؟ جاية ولا حصلكم حاجة؟ بس شكلك مزاجك عالي أووي علشان قولتي لومة.
ملاك: إيه حيلك حيلك، أنا كويسة ومع بشمهندس علي وجايين أهو.
شمس أخدت الفون: طب يلااا ي ست هانم ماتتأخريش علشان عاملينلك مفاجأة.
ملاك بفرحة: مفاجأة إيه؟!
شمس: ما هي مش هتبقى مفاجأة لو قولتهالك ي غب*يه.
ملاك بحرج: عندك حق، يلا سلام.
وقفت معاهم، بصت لعلي لقتوا بيضحك.
ملاك بغيظ: بتضحك على إيه ي بشمهندس ي محترررم.
علي اتعدل ورجع لبروده وقال: عادي، بس طلعتي قوية بصراحة، ماكنتش متوقع منك كده.
ملاك بثقة: طبعاً أووومال هو أنا أي حد ولا حاجة.
علي ضحك: اوباااا، على الثقة الجامدة.
ملاك ضحكت أخيراً: تربيتك احمم.
علي: أخيراً ضحكتي والشمس طلعت في عز الليل.
وضحكوا هما الاتنين.
وبعد مرور ساعة وصلوا لبيت ملاك.
علي أمر حراسه بأن يبقوا في الخارج وأن لا يسمحوا لأحد الاقتراب من هنا إلا صحاب وقرايب ملاك بس.
ماما ملاك بفرحة وعياط: كده ي ملاك تخوفيني عليكي يومين بعيدة عني.
ملاك وهي بتمسح دموع مامتها: خلاص ي ماما أنا هنا أهو، ماتخافيش، ماحدش يقدر يقربلي ولا يعمل حاجة.
دخلت شمس وسلمى وقالوا: ما هو باين خالص على وشك وجسمك.
ملاك بصتلهم بطرف عنيها وكانت تتوعد لهم.
شمس بضحكة الرقا*صين بتاعتها: الحقيني ي سلمى، دي هتاكلنا.
ملاك بضحكة هي كمان: والله وحشتني ضحكة الرقا*صين بتاعتك دي ي بت. وحضنوا بعض هما التلاتة.
نورا بحب: ربنا يخليكم ويديمكم لبعض ي رب.
وبابا ملاك حضنها وشكر علي على اللي عملوا مع بنته.
وكانوا كل الناس اللي معاهم في الشارع مستغربين من كل الحراسة اللي موجودة دي.
وقالت بنت بغيظ: ي بختها بنت الـ ايه دي على كل ده.
ردت بنت تانية: أه والله، الواد شكله مزززز أووي بصراحة، يبختها بيه.
علي بابتسامة هادئة وسيمة: عن إذنكم أنا لازم أمشي علشان عندي شغل. وبص لملاك: هسيبكم حارس بره وهيفضلوا مراقبينك وإنتي رايحة الجامعة هيوصلوكي.
عبدالرحمن بابا ملاك: تسلم ي بشمهندس علي وشكراً على ذوقك ده، أنا هوصلها كل يوم وهخلي بالي منها، ماتقلقش.
علي: معلشي ي عمي، كم يوم كده نتأكد إن الواد ده مش هيقرب منها تاني، نطمن بس علشان مايبقاش خطر عليها.
عبدالرحمن: اللي تشوفو ي ابني.
علي سلم عليهم ومشى.
***
علي رجع الشركة لقى آسر قاعد مستنيه.
آسر: نورت، جبتها ولا لسه؟
علي: عيب عليك، ده أنا علي ي صاحبي.
آسر: اعرف بقااا إزاي وصلت لمكانها التاني؟!!
علي باستغراب: وانت عرفت منين؟
آسر بضحكة: هو أنا بيستخبى عني حاجة؟ سمعت الحراس ي سيدي وهما بيتكلموا.
علي بتفهم الموضوع: ممم، تمام. أنا هقولك، في انسيال بسيط جداً في إيديها وفيه قلب في النص كنت جايبهولها بس هي ماتعرفش لحد دلوقتي مين اللي جابه، وحطيت فيه جهاز تجسس صغير وعرفت منه هي فين.
آسر: يا ابن اللعيبه ي صاحبي.
علي ضحك: يلا سلام أنا بقا علشان تعبت أووي وعايز أنااام.
آسر: استنا، خدني معاك.
***
تاني يوم الصبح صحت بطلتنا على صوت ملاك في الفون.
سلمى: والله حفظت، حاضر قايمة أهو.
وقفت معاها وقامت صلت ولبست ونزلت راحت الجامعة.
سلمى قربت على شمس وقالت: بتتت، إنتي مش هتبطلي تقلديني بقااا ولا إيه؟
شمس بضحك: لا مش هبطل.
سلمى بغيظ: أنا سيبتك المرة اللي فاتت لما كنتي لابسة كارجوا زيي، دلوقتي لابسة نفس البلوزة كده كتيررر بصراحة.
شمس: فكك دلوقتي، جبتي اللي قولتلك عليه.
سلمى: أه، بس هي فين ملاك؟
شمس: هي راحت تجيب قهوة وجاية أهيه، جت أهيه.
ملاك: قفشتكوااا بتتكلموا في إيه من ورايا.
شمس: ولا حاجة.
سلمى: بصي كده كده هتعرفي، خدي يستي مفجأتك.
ملاك بصدمة: إيه ده؟ إنتووا عملتوها و بسرعة كده؟ ده أنا كنت نسيت أصلاً إنكم عاملين مفاجأة.
سلمى: إنتي أصلاً ذاكرتك سمكة، وإحنا لقينا المعدات عندك في البيت قولنا نوديها لعمو يعملها.
شمس بضحك: أه والله، ده سلمى كل يوم تعدي عليه علشان يخلصها بسرعة وتطمن على الشغل.
ملاك: والله بحبكوووا أووي. وحضنتهم.
سلمى: يلا ي بت إنتي وهي، مش بحب المحن ده، يلا علشان المحاضرة.
راحوا كلهم المحاضرة.
***
عند نورين في الجامعة.
نورين: ازيكم ي بنات عاملين إيه.
شهد وروميساء: الحمدلله، وإنتي.
نورين: الحمدلله.
وفجأة وهما واقفين، شهد لمحت مؤمن الشاب اللي كان طالب منها المحاضرات.
شهد بتوتر: طب… ي بنات أنا هروح أوديلوا المحاضرات دي وأجي.
راحت شهد و……
شهد: احمم.
مؤمن: أهلاً ي آنسة شهد، عاملة إيه.
شهد بتوتر: الحمدلله…. أ.. أتفضل المحاضرات أهيه.
مؤمن بابتسامة هادئة لطيفة: شكراً لحضرتك.
ومشت شهد وهو كان عمال يبص عليها بحب.
شهد: يلا ي بنات علشان المحاضرة. كلهم مشوا ودخلوا.
نورين شافت نفس الدكتور اللي كان عندهم لما مامتها تعبت.
الدكتور واسمه زين: عاملين إيه الأول؟ أنا بجيلكم محاضرات معينة علشان الدكتور سامح بيكون مسافر، فـ أنا مكانه في أي وقت، وزي ما أنتم عارفين فاضل أقل من أسبوع علشان الامتحانات وهو مش هيكون موجود، فـ أنا هتابع معاكم إن شاء الله.
وبدأوا محاضرتهم.
***
عند آسر في الشركة، وكانوا البنات وصلوا علشان يكملوا تدريبهم، وكانت سلمى معدية من جنب آسر ومايا واقفة معاهم. وسلمى كان هاين عليها تجيبها من شعرها اللي عمالة تجيبه هنا شوية وهنا شوية ده.
آسر وكان قاصد يسمع سلمى: أنا موافق ي مايا على الخطوبة وهتكون بليل كمان إن شاء الله.
وهنا الخبر نزل على سلمى زي الصاعقة، ومابقتش عارفة تعمل إيه. وطلعت تجري في نص الشركة والكل بيتفرج عليها، لحد ما طلعت وجرت وراها شمس وسلمى.
مايا باستغراب وبقرف: مالها دي؟!
آسر سابها ودخل المكتب ورزع الباب وراه، وافتكر كل كلمة نورا قالتها ليه وهو كان في الثانوي……
ملاك بعصبية: طب والله لوريه.
سلمى بعياط: لأ، سيبيه هو حر، وبعدين خلاص الموضوع ده اتقفل خلاص وكل واحد هيروح لحاله.
ملاك بصت لشمس وشمس فهمتها: لا مش كل واحد راح لحاله، وإنتي هتعلميه الأدب من أول وجديد، ودلوقتي يلا ندخل نكمل تدريبنا ولا كأن حاجة حصلت. ولو حد سألك مالك قولي كنت تعبانة وكنت محتاجة أقعد لوحدي شوية.
ودخلوا جوه.