الفصل 10 | من 12 فصل

رواية القدر الفصل العاشر 10 - بقلم ميرال مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ريم بصدمة: إيه اللي حصل؟ آدم بتوتر: ريم، هفهمك. ميان بدموع: افهمها أنا، آدم خد اللي عايزه مني وسابني، فهمتي كده؟ في حاجة تانية عايزة تعرفيها؟ آدم قام من مكانه بعصبية: امشي من هنا، هفكر في الموضوع ده بعدين. ميان بحزن: تمام. قامت وبصت عليه بنظرة مكسورة ومشيت. آدم رجع بص لـ ريم ودموعه نزلت غصب عنه وقال بتوسل: ريم، هفهمك كل حاجة والله.

ريم كانت ساكتة تماماً، بتبص عليه بهدوء. كان باين عليه مهموم، واضح إنه شايل كتير في قلبه. نظراته كانت بتقول خايف تسيبيني. أول مرة تشوف آدم كده. طول عمره جاد وعنده لا مبالاة. آدم اللي الكل بيخاف منه، قاعد قدامها بيعيط! آدم اللي يوم موت والده معيطش، كان حزين بس الدموع ما كانتش بتنزل من عينيه! بيقدر يتماسك في أصعب المواقف، قاعد بيتوسلها بعينيه ما تبعدش عنه! ريم رغم الوجع اللي في

قلبها قالت بهدوء وعقلانية: قول الحقيقة يا آدم، حتى لو هتزعلني. آدم بأمل: الموضوع من البداية... فلاش باك: ميان بانهيار: آدم، أنا مخنوقة أوي، تعالي عايزك جنبي. آدم وهو سكران: بتقولي إيه؟ مش سامع. ميان باستغراب: آدم، إنت سكران؟ آدم وهو مش مركز: لا، لا، أنا، أنا كويس، عايزة إيه؟ ميان بحزن: بقولك تعالي، محتاجة حضنك. آدم بيحاول يفوق: اممم، طيب، أنا جاي. وقفل الموبايل وجه يمشي، كان هيقع وواحد مسكه وقال: إنت كويس؟ آدم: اممم.

تنهد الراجل وقال: تعالي هوصلك. آدم مردش ومشي معاه. الراجل فتح له العربية ودخله. الراجل: فين العنوان؟ آدم: عند.... وصله لبيت ميان، حاول آدم ينزل معرفش. نزل الراجل من العربية وسنده لحد باب البيت. آدم طلع فلوس من جيبه وادهاله، ومشي الراجل. خبط على الباب وفتحتله ميان. ميان بقلق: آدم، إنت كويس؟ آدم: اممم. ميان: تعالي ادخل. ومسكته من إيديه وسندته لحد الأوضة وقعدته على السرير. آدم كان هينام، بس ميان حاولت تفوقه.

ميان بحزن: آدم، إنت هتنام؟ أنا محتاجاك، تعالي اغسل وشك وهتفوق. سندته وحطت إيديه حوالين كتفها. بصلها آدم بتركيز. اللحظة دي افتكر ريم، بس كان حاسس إن عينيه مشوشة، مش شايف كويس. اتخيلها ريم. اتنهد بفرحة. حاول يسند نفسه ومسك وشها بين إيديه وقال: ريم؟

وحشتيني أوي. بصلها برغبة، وقرب منها وباسها من خدودها وشالها بين إيديه وحطها على السرير بالراحة. بدأ يقلعها هدومها ويرميها على الأرض. ميان قلبها دق بعنف. قلبها وجعها إن مفكرها ريم. كانت عايزة تمنعه بس في نفس الوقت عايزة!

قررت تستسلم، وبدأت تفك زراير قميصه. آدم حاول يقلعها باقي هدومها مقدرش. غمض عينيه باستسلام ووقع جنبها على السرير ونام. بصتله ميان بصدمة، مش عارفة تفرح ولا تزعل. بصتله بحب وهو نايم، اتنهدت بهدوء وحضنته ونامت جنبه. تاني يوم... صحي آدم بتعب وبص حواليه شاف ميان في حضنه! بهدومها الداخلية وهو من غير قميصه. قام من مكانه بصدمة، افتكر إنها رنت عليه امبارح، وافتكر وهو بيقلعها هدومها. حاول يفتكر اللي حصل بعد كده معرفش!

خبط بإيديه على كتفها، بيدعي من جواه إن يكون ما حصلش حاجة. ميان فتحت عينيها شافت آدم بيبصلها بعصبية. قامت بخوف وتوتر. آدم بعصبية: إيه اللي حصل؟ مش فاكر حاجة! مستحيل أكون لمست واحدة غير ريم! ميان كانت لسه هتقوله ما حصلش حاجة بينهم، بس كلامه على ريم وجعها وقررت تكذب عليه. ردت عليه بزعل وقالت: إنت إزاي مش فاكر! آدم بخوف: يعني إيه؟ حصل بينا حاجة؟ ميان بتوتر: آه.

بصلها آدم بصدمة، وقرف من نفسه. خد قميصه من على الأرض ولبسه بنفاذ صبر، وطلع من البيت بسرعة. ماشي وهو بيفكر في ريم، وبيقول في نفسه: معقول دي تكون نهايتنا! باك: آدم بتنهيدة: ده اللي حصل. ريم كانت بتسمعه بهدوء، ردت عليه بعد شوية وقالت: يعني إنت مش فاكر اللي حصل بينكم؟ آدم: لا. ريم اتمنت إن اللي في دماغها يكون صح. اتنهدت بتفكير وقالت: أنا عرفت أنا هعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...