الفصل 9 | من 12 فصل

رواية القدر الفصل التاسع 9 - بقلم ميرال مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بصلها بضيق وخنقة لما افتكر اللي حصل بينهم. مش قادر يتخيل إزاي قدر يلمس واحدة غير ريم. نزلت الدموع من عينيه. قلبه وجعه. كده خان حب عمره! كده خسرها للأبد؟ والمشكلة الأكبر إنها مع صحبتها. بصلها بكسرة وقال: "أنا مش عارف إزاي ده حصل، أنا مكنتش في وعيي." ميان بعصبية ودموع: "أنا كمان مكنتش في وعيي. مش بعد ما خدت مني اللي إنت عايزه هتسيبني؟ إنت إيه ياخَي؟ إزاي عايز تغدر بيا بالشكل ده؟ آدم اتنهد بضيق، حاسس إنه عاجز.

معادش آدم بتاع زمان، كل حاجة اتغيرت في ثانية. افتكر ريم وقد إيه الحياة كانت حلوة معاها وبسيطة. *** حازم باستغراب: "الغريب إن ميان بتساعده يحبها مش يبعد عنها. أنا أول مرة أشوف ميان كده." سحر بتنهيدة: "ميان بتحب آدم." حازم بصدمة: "إيه ده؟ إزاي؟ وريم؟ سحر بحزن: "ريم صعبانة عليا أوي. إحنا لازم نرجعهم لبعض يا ابني." حازم: "ده اللي أنا كنت هقولك عليه." *** تاني يوم... ريم نزلت من بيتها، وبتفتح الباب شافت آدم قدامها.

قلبها دق بعنف، مش مصدقة إنه قدام عينيها. شكله متغير، شعره متبهدل، تحت عينيه سواد واضح إنه منامش. قرب منها، بص لعينيها بتركيز. سكت، مش عارف يقول إيه، حاسس إنه عاجز قدامها. وهي فضلت السكوت، عايزاه هو اللي يتكلم. وأخيراً اتكلم وقال: "أنا آسف. عارف إن الأسف مش هيفيد بحاجة. حقك عليا. أنا ضحية. مش عايز من الدنيا دي غيرك، ارجعيلي." ريم بصاله بدموع. مش قادرة تلومه. هو معذور برضه، حاجة خارج إرادته. مسكت وشه بين إيديها وقالت:

"كنت مستنياك. غيبت عني كتير أوي يا آدم. أنا مش زعلانة منك يا حبيبي." آدم ابتسم من وسط دموعه وشدها ليه وحضنها جامد. وفجأة يبعدها عن حضنه ويبص عليها يتأكد إنها قدامه فعلاً ويضحك بفرحة ويرجع يحضنها تاني. بعد شوية، بعدَها عن حضنه ومسك وشها بين إيديه ومسح دموعها. وفجأة قرب منها وباسها من خدودها. ريم بعدت عنه بخجل وحطت عينيها في الأرض وقالت: "إنت استغلالي." آدم ضحك بصوت عالي على خجلها.

للحظة افتكر ميان لما صحي من النوم وشافها نايمة جنبه على السرير بملابسها الداخلية. اتنهد بحزن وضيق من إن ريم تعرف حاجة زي دي. رجع بص لـ ريم بحب وقال: "عايز أعوضك عن كل حاجة وعن الشهور اللي بعدنا فيها عن بعض. إنتي مش متخيلة أنا بحبك قد إيه يا ريم. أنا من غيرك كنت ضايع." مسك إيديها وبصلها باشتياق. وهي مسكت في إيديه جامد ومشوا سوا. دخلوا الكافيه وهما مبسوطين. مش شايفين العيون اللي بتراقبهم.

ميان كانت بتبصلهم بحزن، مش مصدقة إنه ضاع من إيديها. اتجهت ناحيتهم، وكل ما تقرب كل ما قهرتها بتزيد وهي شايفة حب آدم الواضح في عينيه بصدق لـ ريم. حب حقيقي من غير سحر. اتمنت تكون هي مكانها. وقفت قدامهم ووجهت نظرها لـ آدم وقالت بدموع:

"حبيتك وحبيت حبك ليا اللي مكنش حقيقي ومكنتش واعي ليه. بس أنا مش أنانية لدرجة إني أفرق بينكم أكتر من كده. أنا هطلب منك طلب واحد بس، نتجوز شهرين وتطلقني وبعدها هبعد عنكم نهائي. أنا عارفة برضه إنك مش وحش لدرجة إنك تغدر بيا بعد اللي حصل بينا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...