ريم ببرود: وأنا مش عايزاك. كنت مستعدة أحافظ على حبنا، بس بعد اللي شفته ده هنسّاك يا آدم. هشيلك من حياتي وهتجوز و... قاطعها آدم بعصبية وغيره، ومسكها من شعرها بعنف وقربها منه وقال: انتي اتجننتي! سمعيني كده قلتي إيه؟
ريم بعصبية وصوت عالي: ابعد عني. انت خاااين. دي نظرتك ليها وانتوا لسه متجوزتوش، أومال لما تبقي مراتك هتعمل إيييييييه. أنا بكرهك يا آدم، بكرهك. كرامتي فوق أي حاجة، حتى لو فضلت أحبك طول عمري مش هرجعلك. أنا فرصة واحدة متتعوضش، وانت خسرتني. وسابته وطلعت تجري. آدم واقف مكانه مش قادر يتحرك، مصدوم من كلامها. معقول حب عمره تضيع من إيديه بالسهولة دي؟ مش هيضحي، لا، مش هيستسلم. ريم بتحب اللي يعافر عشان يوصلها، وهو هيعافر.
ميان كانت شايفة كل حاجة. دموعها كانت بتنزل في صمت. احتقرت نفسها. هي السبب في كل ده. قررت إنها لازم تبعد. وجودها هنا هيفرقهم. خدت القرار ومش هينفع تتراجع عنه. هي لازم تختفي من حياتهم. تاني يوم... سحر بخوف: الحقني يا آدم، ميان مش موجودة. سابت ورقة وكاتبة إنها مشت ومحدش يدور عليها. آدم قام من مكانه بصدمة: بتقولي إيه؟ إزاي الكلام ده؟ أنا جاي حالاً.
قفل بسرعة وخد مفاتيحه وموبايله وطلع يجري من الشركة بسرعة. ريم شافته. قلقت، كانت عايزة تمشي وراه تشوف في إيه، بس كبرياؤها منعها. آدم بعصبية: إزاي تمشي كده من غير ما تقول لحد! سحر بعياط: مش وقته الكلام ده يا آدم، لازم نلاقيها. ملهاش حد، هتروح لمين؟ ملهاش صحاب غير ريم. أكملت بتساؤل: ممكن تكون راحت لـ ريم؟ رن عليها كده اسألها.
آدم رن على ريم. ريم بتشوف مين لقت آدم. اتخضت. فكرت ترد ولا لا. وبعدين ردت لأنها قررت تنساه وتتعامل معاه بـ صفته ابن خالتها. ريم: الو. آدم بسرعة: ريم، ميان عندك؟ أو تعرفي هي فين؟ ريم اتصدمت. معقول بيرن عشان يسأل على ميان؟ للدرجة دي مش همه كسرة قلبه؟ ردت عليه بثبات وقالت: لا، هي مش في الفيلا؟ آدم: لا، سابت ورقة إنها مشت. اتكلمتي معاها في حاجة يا ريم؟ أصل ليه هتمشي؟
ميان ملهاش ذنب يا ريم، لو عايزه تعاقبي، عاقبيني أنا. ده هي اللي لغت كتب كتابك عشانك. ريم قلبها وجعها، دقات قلبها كانت عالية، دموعها بتنزل في صمت. هو دلوقتي بيتهمها إن هي السبب في إن ميان تسيب الفيلا؟ للدرجة دي شايفها وحشة؟ ريم بعصبية وحرقة: أنا معرفش حاجة، مكلمتهاش أصلاً. انت لو قاصد تحرق دمي مش هتعمل كده. سيبني في حالي بقى. أنا بكرهك يا آدم على قد ما حبيتك كرهتك. وقفلت في وشه.
آدم لعن نفسه تاني. هو اتخض على ميان بس. هي ملهاش حد. مستغرب نفسه. من كتر التفكير قعد بتعب، واتنهد بحزن وخنقة. من ساعة معرفته بالوصية وكل حاجة اتغيرت، حتى مع ريم اتغير. تاني يوم... حازم: مش باين ليها أثر. آدم بنرفزة: طب وبعدين؟ أنا خايف عليها، هي بنت لوحدها و... كان هيكمل كلامه، قاطعه صوت رسالة على موبايله من ميان. فتحها بسرعة.
"آدم، متدورش عليا. أنا كويسة. عمي رفعت علمني أعتمد على نفسي. سيبك مني ورجع ريم ليك تاني. أنا هرجع يا آدم، بس مش دلوقتي. هرجع على فرحكوا. طول ما انتوا بعاد عن بعض هحس إن وجودي تقيل. ريم بتحبك ومتصدقهاش لو قالت إنها مش هترجع. لو شفتك بتحاول عشانها هتحن تاني. لـ تاني مرة اطمن يا آدم، أنا بخير، وطمن طنط سحر." كان مصدوم وهو بيقرأ. هي ملهاش ذنب في حاجة. هو اللي عينيه زاغت عليها. هو اللي مفروض يمشي مش هي.
سلمى باستغراب: ريم، انتي مش قلقانة على ميان؟ ريم ببرود: هقلق ليه؟ واضح إنها مش سهلة. عملت الحوار ده عشان تشغل آدم بيها. بس أنا بقي مش هسكت. ريم طلعت من الشركة، راحت للمكان اللي متأكدة إن ميان موجودة فيه. لازم تواجهها. هي فاهمة ميان كويس، وعارفة اللي في دماغها. وصلت، وطلعت على السلم بـ هدوء. خبطت على الباب. معدش ثواني والباب اتفتح وقالت: كنت عارفة إني هلاقيكي هنا.
ميان اتصدمت. نسيت إن ريم عارفة المكان ده كويس. لما بتتخنق بتقعد فيه. ريم دخلت قعدت وحطت رجل على رجل وقالت ببرود: انتي فاكرة نفسك ذكية؟ لو انتي ذكية فـ أنا أذكى منك. أنا عارفة كويس إنك بتحبي آدم من زمان، عشان كده كنتي بتسافري مع جوز خالتي. مش قادرة تشوفينا مع بعض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!