ريم خدت ميان بهدوء ونزلت بيها وعلي وشها ابتسامه. آدم فهم وحس، هو عارف ريم كويس، لما بتسكت ومش بتعاتب بتستغني. يعني هي دلوقتي استغنت؟ لا مش هيسمح بده، دي كانت لحظة شيطان وعدت. نزل وراهم بهدوء. حاول يتصنع الابتسامه معرفش. شافته سحر وراحتله. سحر: آدم يا حبيبي مالك؟ آدم غصب عنه دموعه نزلت، زي ما يكون كان مستني حد يسأله. كل ما يفتكر سكوت ريم بينقهر، وبيقرف من نفسه. سحر بخضه: مالك يبني؟ ايه اللي حصل بس؟
متتجوزش يا آدم، متتجوزش يبني، ابوك السبب اقول ايه بس، اتجوز يا حبيبي ريم، متخسروش بعض عشان وصية، انتو كده كده هتطلقوا، ملهاش لازمة يبني، تعالي يا حبيبي. كانت لسه هتكمل لقت صوت ميان من وراها بتقول: واخيرا. سحر اتخضت وبصت وراها: ميان. ميان بابتسامه واسعه: ايوا ميان يا طنط، ميان اللي مش هتسيبهم يبعدوا عن بعض ابداً. سحر بتسائل: في ايه يا ميان قوليلي انتي ايه اللي حصل.
ميان: المهم دلوقتي انك تتصرفي في الناس اللي برا دي، قولي حصل ظروف او اي حاجة وكتب الكتاب هيتأجل. سحر: ليه؟ ميان وجهت نظرها لآدم وقالت: عشان حرام بعد الحب ده كله يتفرقوا، هيبقي فيه حساسيات بيني وبين ريم وانا مش عايزة اخسرها، هي اللي بقيالي، الجوازة مش هينفع تكمل واحنا مش موافقين، كده الجوازة دي باطلة. تنهدت سحر وقالت: ماشي يا ميان، كتب الكتاب هيتأجل لحد ما أسأل في موضوع الوصية دي. ميان فضلت تتنطط ومن الفرحة حضنت سحر.
آدم غصب عنه ضحك على تصرفاتها وللـحظة سرح فيها تاني، مش عارف ليه بيتشدلها كده، هو مش فاهم نفسه. افتكر ريم وسأل: فين ريم؟ ميان: في الجنينة. آدم سابهم وراح يشوفها، كان خايف من المواجهة. بعدها دخل حازم، وبص لميان وصفر وقال: انتي ميان بجد؟ فين ميان صاحبي، مياااان فين يا رشديييي، خبيتها فييين. ميان وسحر ضحكوا عليه لدرجة ان ميان عينيها دمعت وحطت ايديها على وسطها وقالت بهزار: مالي بقي ان شاء الله.
حازم بضحك وهزار: لا انا عايز اعرف بجد كنتي مخبية الجمال ده ليه في اللبس الشبابي والكاب الاسود. ميان اتنهدت بحزن وقالت: عمي رفعت (ابو آدم) الله يرحمه انا كنت دراعه اليمين في شغله، كان بيعلمني البس كده عشان محدش يبصلي بصة وحشة، كان بيقولي البس كده لما اكون مسافرة معاه بس، بس في اي وقت تاني البس اللي عايزاه، بس انا ارتاحت كده، ارتاحت من نظرات الناس، حاسة اني مبسوطة كده ومحدش بيدايقني. ... آدم: ريم!
بصتله، مقدرش يفسر نظرتها، نظرة غير كل نظرة. آدم: ريم هفهمك. شاورتله يسكت، سكت، بس السكوت طال. افتكر هتقول حاجة بس متكلمتش، استنى عتاب، معاتبتش. المشكلة انه مش قادر يتكلم، مش عارف هيقول ايه. واخيرا هي نطقت واتكلمت بس قالت: انت هنا ليه؟ مش مفروض تكون في كتب كتابك؟ آدم بص لعينيها بتركيز وقال: مفيش كتب كتاب. ريم بنظرة عادية: ليه؟ آدم: اتلغى عشان مش عايز اتجوز غير اللي بحبه.
ريم: طيب، بما إن مفيش كتب كتاب يبقي أمشي أنا بقي. آدم بلهفة: رايحة فين؟ ريم انتي مفرحتيش؟ انا مش هسيبك. وقرب منها ومسك ايديها وقال: انا اسف حقك عليا، انا اتفاجئت بس بشكلها الجديد، اصلها كانت مسترجلة. ريم: مش فاهمة انت عايز ايه يعني؟ آدم: عايزك. ريم ردت عليه رد عصبي ومسكها من شعرها بعنف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!