الفصل 3 | من 12 فصل

رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ميرال مصطفى

المشاهدات
19
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

"يا سلمي، أنا مقهورة. قلبي واجعني أوي، إزاي خالتي تقولي كده؟ مقدرش أعيش من غير آدم، ده كل حياتي." "اهدي يا ريم، كلمي آدم وافهمي منه." "ده بتقولي أقنعيه يتجوزها! مستحيل ده يحصل، آدم بتاعي أنا." مسكت صورة والدتها وقالت بحزن: "الله يرحمك يا ماما، وحشتيني أوي، تعالي شوفي أختك بتعمل فيا إيه." "قولتي لـ ريم؟ "أيوه، أنا هفهمك كل حاجة." "أنت عارف أبوك الله يرحمه كان بيحب ميان إزاي؟

كان بيحبها حتى أكتر من ريم، لدرجة إن ريم كانت بتغير. ميان اتولدت يتيمة، أبوك اللي رباها، صاحب أبوك سابها أمانة ليه. كانت متعلقة بيه ولما كان بيسافر لشغله كانت بتصمم تسافر معاه. كانت بتقعد معاه بالسنة بره، وما كانتش بتوافق تقعد معايا هنا. ما عوضتهاش عن حنان الأم. أبوك طول عمره شايف إن ميان ليك، كان بيقولي دايماً 'أنا عايز ميان لآدم'. كنت بزعق معاه وما كنتش بوافق. أبوك ما كانش بيكره ريم، بس بسبب حبه لميان ما كانش مركز في حبك أنت وريم لبعض. كنا بنتخانق كتير بسبب الموضوع ده، لحد ما قبل ما يموت بإسبوع كان حاسس إنه خلاص بيموت. كتب وصية إنك تتجوزها، ولو محبتهاش تطلقها وتسلمها بنفسك للي يستاهلها. حقك عليا يا ابني، ما بإيدي حاجة أعملها عشانك."

أخرجت الوصية وأرتها له. "أنا فكرت كتير وما لقيتش غير حل واحد، تتجوز ميان فترة وتطلقها بعلم ريم، وبكده تكون نفذت وصية أبوك، وتبقى تتجوز ريم زي ما أنت عايز يا ابني. أنا عارفة إني ضغطت عليك، كنت بعمل كده عشان أبوك يبقى مرتاح في تربته." آدم كان بيسمعها وهو مصدوم. هو آه كان عارف حب أبوه لميان، بس مش للدرجة دي. فضل على حالته دي ربع ساعة، وبعد ما فاق قال لوالدته: "تمام يا أمي، عن إذنك." وقام يمشي،

وقفته سحر وقالت له بترجي: "حقك عليا يا ابني." "معادش له لزوم الكلام، أنا رايح أشرح لـ ريم الموضوع." "أنا آسف، حقك عليا أنا، والله ما هسيبك. أنا اتفاجأت زيك زيي. ميان هتجوزها فترة بس عشان الوصية، جواز صوري. ردي عليا عشان خاطري، طب إيه يرضيكي وأنا أعمله؟ ريم بصت له شوية ومسحت دموعها وقالت: "عندي شرط." آدم بصلها بحب: "اللي أنتِ عايزاه أنا هعمله." ريم بغيرة: "هعيش معاكوا في الفيلا." آدم بصلها شوية وقال: "موافق."

"بتطلبي مني أتجوز حبيبك؟ "هما شهرين وهتطلقوا، وأنا هبقى معاكي أساسًا في الفيلا." ميان بصت بنرفزة لآدم اللي قاعد ببرود وقالت: "مش موافقة." "نعمممم؟ بتحسسيني إني أنا اللي هموت عليكي، فوقي لنفسك. أنا بعمل كده عشان أبويا بس، إحنا مش جايين ناخد رأيك، إحنا بنعرفك، وحضري نفسك كتب الكتاب بكرة." ريم بصت له بصدمة، قلبها وجعها، هو ليه اتعصب واتمسك بيها كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...