ريم بحزن: كتب كتاب؟ ادم بابتسامة: أيوا عايز أخلص من الجوازة دي بدري، هنكتب الكتاب بكرة ونتطلق بعد شهرين ونتجوز أنا وأنتي. ريم بصدمة: نتجوز؟ مش أنت كنت بتقول هنتجوز بعد ما أخلص كلية؟ ادم بحب: ده اللي أنا كنت ناوي أعمله، بس واضح إن مش هينفع نستنى أكتر من كده، ليطلع لينا خازوق تاني. ريم بفرحة وهي بتتنطط: بجد يا آدم هنتجوز بعد شهرين؟ ادم بحب: آه يا روح آدم. ميان بمشاكسة: أحم، نحن هنا.
ادم وريم بصولها بصدمة لأنهم كانوا ناسيين إنها قاعدة، وميان ضحكت بصوت عالي على منظرهم. ................................... ممدوح بعصبية: أنتي بتهزري يا ريم، أنا لا يمكن أقبل بده. ريم بدموع: يا بابا اسمعني، آدم غصب عني. ممدوح بنرفزة: أنا هنزل من السفر كمان تلت شهور، لو آدم مطلعش قد الثقة وطلق فعلاً هسفرك معايا، كفاية إنك رفضتي تسافري معايا عشانه. .................................. ميان: ريم، أنتي مش مجبرة تستحملي.
ريم بتفهم: ميان، أنا مستحملة بس عشان فرحنا بعد شهرين، أنتي عارفة إننا كنا هنتجوز بعد سنتين لما أخلص كلية، وبعدين أنا عارفة حب أبو آدم ليكي، أنا مليش إني أزعل منه لأنه في مكان تاني دلوقتي. .................................. حازم باستغراب: والله غريب اللي بيحصل ده.
ادم سرحان: أنا مش شاغل بالي غير اللي هيحصل بعد شهرين، كنت عايز نتجوز بعد ما تخلصي كلية عشان تفضيلي أنا بس ومتنشغليش بحاجة تانية، بس دلوقتي الأهم عندي إنها تطمن، كان لازم أقرر نتجوز بعد ما أطلق عشان ترتاحي، هي معذورة برضه، أنا لو مكانها مش هقبل أعيش مع واحد تاني. .................................. سلمي: بما إنك واثقة في آدم يبقى متقلقيش من حاجة، كلها شهرين وهتعدي.
أكملت بضحك: جدعة يا بت، هتعيشي معاهم، إن كيدهن عظيم صحيح. ريم ضحكت بصوت عالي. سلمي ضحكت وبعدين قالت بتساؤل: على حد علمي آدم متعاملش مع ميان كتير، مش كده؟
ريم بهدوء: لا، مكنش بيتعامل معاها، ميان دايماً كانت بتسافر مع جوز خالتي، هو كان يعرف بس إن أبوه واخد معاه بنت صاحبه في شغله برا، وعشان إحنا صحاب قريبين علاقتنا متأثرتش بسفرها وبعدها، وهي لسه بدأت تقيم هنا من سنة، وآدم مكنش بيشوفها، لسه بدأ يتعامل معاها من سنة، بعد ما جوز خالتي اتوفى وجت اشتغلت معانا في الشركة. .................................. تاني يوم...
ميان لبست فستان رقيق، كانت زي الأميرات، فردت شعرها على ضهرها، وحطت ميكب خفيف، رشت الـ بدي سبلاش المفضل ليها، رفضت إن آدم يجيب لها ميكب ارتست، حبت تعمل كل حاجة بنفسها. جت ريم تاخدها من أوضتها، بصتلها بصدمة، كانت جميلة أوي، للحظة حست بغيرة، كانت حاسة بضيق ومشاعر متلخبطة، في اللحظة دي قررت إنها مش هتسيب فرصة لآدم يبقى معاها في مكان واحد، هي آه واثقة فيهم بس غصب عنها غيرانة.
ريم بابتسامة وجع: إيه الحلاوة دي يا ميان، عقبال ما أشوفك عروسة بجد. ميان حست بحزنها وقالت: عقبال ما أشوفك أنتي عروسة آدم. في الوقت ده دخل آدم، في اللحظة دي ريم راقبت نظرات آدم، هيعمل إيه لما يشوف ميان، هل هيعجب بيها؟ هي واثقة فيه بس محتاجة اللي يطمنها كل شوية. آدم من ساعة ما دخل وعينيه مش مفارقة ريم، مبصش لميان، ده اللي طمن ريم شوية. ادم ببرود: يلا ننزل. ميان بضيق: يلا، يكش نخلص.
ادم اتنرفز من كلامها وبصلها عشان يزعقلها، لسانه عجز عن الكلام، هي إزاي كده، إزاي جميلة كده، سرح فيها، وفي عيونها اللي بتبص في كل حتة ما عدا عيونه، اتوترت من نظراته، عينيها راحت لريم تلقائي، لقت ريم وشها متغرق دموع وهي بتبص لآدم بكسرة، وآدم فاق، بس بعد إيه، بعد فوات الأوان، أدرك اللي عمله، بص لريم بسرعة، لقاها منهارة من غير صوت، من غير كلام، عيونها اللي بتتكلم، لعن نفسه، إزاي قدر يبص لميان كده، وقدام ريم، قدام حب عمره، في اللحظة دي مقدرش يتكلم، مقدرش يدافع عن نفسه، أصل إيه المبرر اللي يخليه يبص لواحدة تانية كده، كان متوقع إيه اللي هيحصل، كان قابل أي حاجة تصدر منها، ما هي معذورة برضه، بس ريم خالفت توقعاته وعملت حاجة مكنش متخيلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!