: يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني قالتها مريم بخوف شديد. سليم بصلها بغموض وسكت. مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهوله. سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت انك مبتخلفيش. مريم بعصبيه: لاء طبعا معندهاش حق هي بتقول كده على أساس إيه اصلا. سليم بغضب: يعني انتي عايزه تفهميني أن أمي بتكذب. مريم: مقولتش كده بس هي إزاي تروح تقول عليا أن مبخلفش وهي أصلا مجتش معايا عند الدكتورة.
سليم بسخريه: يعني كلامها صحيح ولا لاء. مريم بتوتر: ل لاء لسه الدكتورة متأكدتش لما الإشعات تطلع. سليم: ماشى. مريم بدموع مكتومة: سليم انت مبقتش تحبني زي الأول. سليم بتنهيدة: مريم احنا مبقناش مرافقين عشان نفضل نتكلم في الحب والكلام الفارغ ده، اعقلي كده في حاجات أهم. مريم بصدمة: كلام فارغ! قال كلامه وقفل الباب وهي قعدت على الكرسي بحزن من تجاهله ليها وأسلوبه اللي اتغير معاها ومبقاش زي الأول.
ناهد: هو ده اللي حصل، من ساعة ماجت من عند الدكتورة وهي مش راضية تقول لحد عملت إيه، قولت أكيد طلع عندها العيب ومبتخلفش. حبيبه: مش يمكن ياماما لسه متعرفش النتيجة. ناهد بسخرية: ليه يعني هي هتعرف بعد سنة؟ اسكتي انتي، أنا فاهمة شغل ال. . . ده، هي فاكرة إن هسيب ابني يستناها لحد ما تخلف أو هيفضل جنبها؟ هجوزه ست ستها وتجيب له طفل كده يفرح بيه. حبيبه بحزن: ليه كده ياماما، انتي ترضيها عليا.
ناهد: بعد الشر يابنتي، هو إحنا زيها ولا إيه؟ كلمتي خطيبك النهارده. حبيبه: لاء. ناهد: ليه؟ حبيبه بضيق: قولتلك ياماما أنا مش مرتاحة ليه خالص، معرفش عاجبكم فيه إيه. ناهد: خايبة مش طالعة لأمك ليه يابت؟ اصبري شوية وهتدعيلي. حبيبه اتكلمت في سرها وقالت: ربنا يستر علينا منكم. : أستاذ سليم الورق ده عايز يتمضي، أستاذ سليم انت معايا. سليم بانتباه: نعم يا ميرنا خير. ميرنا: عايزه حضرتك تمضي على الورق ده.
سليم مضى على الورق وهي أخدته وخرجت، وهو كان بيفكر في كلام مريم إن ممكن فعلا يتخلى عنها ولا لاء. اخد حاجته وخرج من المكتب وطلع على البيت. مريم كانت بتتكلم في التلفون مع الدكتورة. مريم بدموع وحزن: يعني كده خلاص يا دكتورة مفيش أمل. الدكتورة: أنا قولتلك كل حاجة يامريم من غير لف ودوران. مريم بدموع ورجاء: طب بالله عليكي متقوليش لسليم الكلام ده كله. الدكتورة: عايزه تخبي عليه؟
مريم بحزن: لسه مش عارفة، بس أنا مش عارفة هجيبهاله إزاي، خايفة أقوله، أنا بفكر معرفوش خالص. الدكتورة: ال يريحك. قفلت معاها التلفون ولسه هتلف لقت سليم بيبصلها بسخرية. مريم بتوتر وبتمسح دموعها: سليم انت هنا من امتى؟ سليم قرب منها بغضب وقال: عايزه تحرميني من الخلفه وكمان تخبي عليا ياجبروتك ياشيخة. مريم بدموع: لاء افهمني والله الموضوع أن. قاطعها سليم بغضب وقال: بس اسكتي، مش عايز اسمعك تاني، كفاية أوي لحد كده كفاية.
مريم بخوف: يعني إيه؟ سليم بجمود: يعني انتي طالق يامريم. مريم بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!