الفصل 2 | من 9 فصل

رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: طلقتني يا سليم؟ سليم بجمود: أكتر حاجة مبسامحش عليها إنك تخدعيني. وأنا مقدرش أعيش معاكي بعد كده. مريم بدموع: بس أنت محاولتش حتى تفهمني أو تديني فرصة. سليم بغضب: عايزة تخبي عليا إنك مبتخلفيش وتفضلي تخدعيني، وعايزاني أديكي فرصة؟ مريم بسخرية: يعني أنت أصلاً كنت متجوزني عشان الخلفه؟ يعني عمرك ما حبيبتني؟ سليم بعصبية: هو انتي فاكرة الجواز كله كلام فارغ؟

ده اللي في دماغك. إنتي عمرك ما هتكوني مسؤولة أبداً. إحنا منفعتش مع بعض يا مريم. خلاص كده. مريم ضحكت بسخرية وقالت: صح، أنت عندك حق. إحنا منفعتش لبعض. هو ده الوقت المناسب اللي يحصل فيه كده. أحسن حاجة عملتها يا سليم. بس أوعدك إنك بكرة هتندم. وبكرة مش بعيد. قالت كلامها ودخلت أوضتها ولمت هدومها وكلمت أخوها عشان يجي ياخدها. سليم مكنش بيتكلم ونزل عند أمه. ملك: رايح فين يا محمد؟ ومالك متعصب ليه؟

محمد بغضب وهو بيلبس هدومه: الأستاذ فاكر إن مالهاش أهل. ده أنا هروح أسود عيشته. ملك باستغراب: قصدك على مين؟ محمد: سليم طلقها من غير ما يرجع ليا. ماهو مش راجل عشان يعمل كده. جوزها لعيل. ملك بغيظ: طب وهي هتعمل إيه؟ محمد بعصبية: هروح أجيبها وهاخد حقوقها كلها من عينه وهبهدله عشان بس يخلي دمعة تنزل من عينها. ملك: وهتقعد فين إن شاء الله؟ محمد بغضب أكتر: ملك، اطلعي من دماغي دلوقتي. أختي هتقعد معايا هنا ومحدش هيقدر يقبلها.

قال كلامه وخرج من البيت ورزع الباب. ملك بغضب: يعني هتيجي تقرفني أنا هنا؟ مستحيل أوافق على المهزلة دي. ناهد بفرحة: لوووولولولي! أخيراً هم وانزاح. ها بقا أشوفلك عروسة ست ستها بسرعة عشان تجيب منها حتى العيل. حبيبة بزعل: أنا معرفش أنت عملت كده إزاي يا سليم. مش دي مريم اللي مكنتش تقدر تستغنى عنها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ ناهد

خبطتها في كتفها وقالت: اسكتي. إنتي مالكيش دعوة. هو عمل الصح. كله. إنتي عايزاه يفضل طول عمره مع واحدة مبتخلفش؟ وكمان دي نكدية. سليم بتنهيدة: أنا داخل أرتاح جوه شوية. قال كلامه ودخل الأوضة. حبيبة بصت لأمها بقلة حيلة وفتحت الباب وطلعت عند مريم وخبطت على الباب ومريم فتحتلها وكانت ملامحها جامدة وعادية خالص. حبيبة بقلق: مريم، إنتي كويسة؟ مريم ببرود: آه طبعاً جداً. عاملة إيه؟ حبيبة

مسكتها من كتفها وقالت: مريم، عيطي يا حبيبتي عشان خاطري. متعمليش في نفسك كده. مريم ضحكت بسخرية وقالت: مش سليم يا حبيبة اللي أعيط عشانه. هو خلاص أخد كل حاجة معاه. طاقتي ودموعي وفرحتي. عارفة؟

أنا عمري ما حسيت إن بيحبني أبداً. بقالنا 3 سنين أنا اللي بحاول في العلاقة دي عشان تكمل. إنما هو مكنش حتى بيعطيني كلمة حلوة. يمكن اللي حصل ده عشان أتحرر منه. ووقتها يمكن ألاقي اللي بيحبني بجد ويحاول عشاني. مش أنا اللي أحاول عشانه. أنا واثقة يا حبيبة إن ربنا هيعوضني أوي عشان أنا عمري ما ظلمته وكنت مخلصة ليه. بس هو في أقل موقف باعني. حبيبة دموعها نزلت عليها بشدة لأنها بتحبها جداً وبتعتبرها أختها. أخدتها في حضنها بحزن.

مريم بحنان: هوحشك أوي يا حبيبة. هرن عليكي دايماً عشان أطمن عليكي. حبيبة هزت راسها بدموع. وفي الوقت ده الباب خبط وكان أخو مريم. دخل أخدها في حضنه. محمد بجمود: فين سليم؟ مريم بتوتر: معرفش. يلا نمشي وهفهمك كل حاجة في البيت. محمد بغضب: لسه خايفة عليه بعد اللي عمله معاكي؟ انطقي هو فين؟ حبيبة بخوف: هو تحت و... لسه هتكمل محمد نزل تحت عند سليم. مريم بخوف: قولتي له ليه يا حبيبة إنه موجود؟

حبيبة: لازم سليم يعرف إن ليكي ضهر يا مريم. سليم أخويا بس إنتي أختي برضوا ومسمحش يحصلك كده. مريم دموعها نزلت بحب وضمتها وقالت: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة. إنتي أحسن حاجة حصلتلي في البيت ده. حبيبة بتوتر: هسألك سؤال وتقوليلي الصراحة. مريم: طبعاً. حبيبة: إنتي فعلاً مبتخلفيش؟ مريم بتوتر: آآه. حبيبة بشك: بعرفك لما تكدبي. قولي يا مريم الحقيقة. مريم بحزن: سليم هو اللي مبخلفش يا حبيبة. بس بالله عليكي متقوليش ليه.

حبيبة بصدمة: وساكتة وسايبة حقك كده؟ وسايباهم يتكلموا عليكي؟ مريم بتنهيدة: كفاية إن عرفت إنه مبحبنيش. اللي حصل ده ظهر حاجات كتير أوي مكنتش شايفاها. حبيبة بحزن: مريم أنا... مريم برجاء: ده سر بيني وبينك ياحبيبة. عشان خاطري. أوعديني. حبيبة بقلة حيلة: حاضر يا مريم. أوعدك. وفجأة سمعوا صوت محمد وسليم بيتخانقوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...