والله زاي ما بقولك يا بنتي هو ده اللي حصل. رحمه: انتي عايزاني أصدق اللي بتقولي ده انتي مجنونه؟ سلمي: طب اتحداكي أقولك انتي بتفكري في إيه. رحمه: تمام. وفكرت رحمه إنها تروح تاكل سوشي. سلمي: انتي دلوقتي فكرتي تروحي تاكلي سوشي صح؟ رحمه: أنا هتجنن، ده إزاي ده؟ ***
هاي، أنا سلمي. بنت عادية، ولاكن ضعيفة. بخاف أدخل أي علاقة أو أكون صحاب. الحاجة الوحيدة اللي مختارها هي رحمه، صديقتي من الطفولة. عشرة عمري وعايشة مع ماما وبابا وأختي مريم. المهم، أنا في يوم عيد ميلادي العشرين، اتمنيت أمنية وهي إني أقدر أعرف الناس بتفكر في إيه. وتاني يوم صحيت. (فلاش باك) صحيت من النوم على أختي واقفة بتلبس. كانت بتلبس البلوزة اللي أنا مطلعاها علشان البسها وأنا راحة الكلية.
سلمي: يا مريم، أنا كنت هلبس البلوزة دي. مريم: معلش يا سلومة، بقه خليها عليكي. سلمي: ماشي يا مريم، بس عدي الجمايل. لكن اتفاجأت سلمي إنها سمعت أختها بتقول: "جمايل إيه؟ انتي حيلتك حاجة أصلاً؟ ولاكن أختها متكلمتش. قامت واقفت بستغراب. سلمي: انتي قولتي إيه يا مريم؟ مريم: متكلمتش. ولاكن سمعت سلمي تاني بتقول من غير ما تفتح بوقها: "دي شكلها اتجننت."
خرجت سلمي بتجري على أمها اللي بردو سمعتها وهي بتفكر في الأكل من غير ما تتكلم. دخلت الأوضة علشان تفهم إيه اللي بيحصل. لحد ما استوعبت اللي بيحصل ولبست وراحت الكلية علشان تحكي لرحمة. (باك) رحمة: بضحك والله، ده حاجة ولا إيه! سلمي: انتي بتضحكي؟ انتي متخلفة يبت. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا أي حد أبص له أعرف بيفكر في إيه. سكتت سلمي حبة وقعدت تضحك بصوت عالي. رحمة: اهدى يا بت، الجامعة كلها بتبص عليكي.
سلمي: بعد ما هديت من الضحك، أصل سمعت واحد بيفكر هيجيب فلوس منين علشان يجيب الواجبة اللي عليها عرض. أه، علشان شكل الدجاج. آآآآه. رحمة: لا ده احنا هنضحك اليومين الجايين أوي. وعدى اليوم عادي وأنا عمالة أسمع في تفكير غريب. لحد تاني يوم لما صحيت، روحت الشغل اللي كنت أول يوم فيه. دخلت على المدير علشان أستلم الشغل. سلمي: سلام عليكم، أنا سلمي الموظفة الجديدة هنا. المدير: رفع وشه وفضل يبص على سلمي من فوق لتحت. سلمي: سمعت
المدير بيقول في تفكير: "إيه الحلاوة دي؟ فيها براءة غريبة." سلمي: أفندم؟ مالك؟ المدير: تمام، تقدري تروحي تستلمي شغلك دلوقتي. سلمي: تمام، بعد إذنك. راحت سلمي على المكتب بتاعها لقت معاها اتنين تاني في المكتب. سلمي: هاي، أنا الموظفة الجديدة، اسمي سلمي. شهد: زيك، وأنا اسمي شهد. مازن: وأنا اسمي مازن. سلمي: تشرفت بيكم.
وبعد كده قعدت سلمي اشتغلت واتلهت في الشغل. لحد ما رفعت راسها وعينيها جت على مازن ولاقتها عينه على شهد. فبصت عليه علشان تسمع تفكيره. (في تفكير مازن) "إمتى بقى يا شهد تحسي بيا وبحبي ليكي؟ سلمي: أممم، يعني مازن بيحب شهد، وشهد مش عارفة. في آخر اليوم، روحت سلمي وقابلت رحمة صاحبتها وحكت لها اللي حصل. رحمة: الله، حلوة ده! يعني هيكون في قصة حب بينك وبين المدير. سلمي: بس يا بت، انتي حب إيه ده؟
رحمة: المهم، هتعملي إيه لمازن وشهد؟ سلمي بستغراب: هعمل إيه يعني؟ أنا مالي. رحمة: مالك إزاي؟ انتي لازم تعرفيها. حاولي تعرفي بتفكر شهد بتفكر في مازن إزاي، وحاولي تقربيهم من بعض. سلمي بتفكير: هشـوف. يلا باي بقـه علشان أنا تعبانة. (باك) سلمي: مساء الخير يا حلوين، عاملين إيه؟ وقعدت سلمي تحكلهم عن الشغل اللي استلمته وإنه مرتاحة وفرحانة. وقعدت معاهم شوية وقامت تدخل، ولاكن سمعت كلام من أختها صدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!