الفصل 2 | من 6 فصل

رواية القدر والنصيب الفصل الثاني 2 - بقلم فرحة أحمد

المشاهدات
19
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مساء الخير يا حلوين عاملين إيه. قعدت سلمي تحكيلهم عن الشغل اللي استلمته، وإنها مرتاحة وفرحانة. وقعدت معاهم شوية وقامت تدخل، ولاكن سمعت كلام من أختها صدمها. مريم في تفكيرها: أنا مش عارفة جاية تحكيلنا ليه، ما كنتش أول حد يشتغل بعيني. لفت سلمي بصدمة ودموع، بس مش عارفة تقول إيه. غادة (مامت سلمي) : في حاجة يا حبيبتي؟ مالك واقفة كده ليه؟ سلمي: ها؟ لا أبدًا، أنا داخلة أنام. تصبحوا على خير.

دخلت سلمي وهي حزينة ومش عارفة أختها بتتكلم عليها كده ليه. تاني يوم في شغل، سلمي كانت قاعدة بتفكر هتعمل إيه في حوار مازن وشهد، لحد ما قررت تتكلم مع شهد. ومكنش في وقت مناسب إلا في البريك. سلمي: بقولك يا شهد، ممكن نتغدى مع بعض في البريك النهارده؟ شهد: امم، تمام. مفيش مشكلة. سمعت سلمي تفكير شهد وهي بتقول: غريبة، عايزانا نتغدى مع بعض ليه يعني؟ جه وقت البريك وراحوا سلمي وشهد يتغدوا. وفي وسط الكلام، جابت سلمي سيرة مازن.

سلمي: بس مازن شاب محترم، صح؟ شهد في تفكيرها: هو محترم، بس ده سكر مازن ده. سلمي بفرحة: ها؟ بتقولي حاجة؟ شهد: لا أبدًا. بقول محترم آه، بس ليه بتقولي كده يعني؟ سلمي بمكر: أصل أنا معجبة بيه. شهد في تفكيرها: معجبة إيه يعني؟ مازن هيضيع مني ليه يا رب؟ سلمي: إنتي مش معايا خالص يا شهد. وأكملت بمكر: هو انتي مضايقة إن أنا معجبة بمازن؟ شهد بحزن: لا، وأنا هضايق ليه؟ سلمي: بصي بقى بصراحة كده، أنا عارفة إنك معجبة بمازن.

شهد بارتباك: لا طبعًا، انتي بتقولي إيه؟ سلمي: أنا عارفة إننا لسه مأخدناش على بعض، بس حقيقي اعتبريني أختك. باين أوي إنك معجبة بيه، وأنا لاحظت ده. ولاحظت إنه هو كمان معجب بيكي. شهد بتفاجؤ: بجد؟ هو قالك إنه معجب بيا؟ سلمي: يا بت بقولك أنا شايفة كده. إنما هو ما قالش. جربي اتكلمي معاه وشوفي هيقولك إنه معجب بيكي ولا لأ. سلمي: المدير عايزك. خبطت سلمي على باب المكتب. المدير: اتفضل. دخلت سلمي: بلغوني إن حضرتك عايزني.

المدير: آه، اتفضلي اقعدي. أنا محتاج سكرتيرة للمكتب ورشحتك تكوني السكرتيرة. سلمي: شكرًا ليك يا فندم، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك. المدير: تمام، تقدري تتفضلي. كانت سلمي خارجة، سمعت المدير بيفكر وبيقول: بقه أنا هصبح كل يوم بوشك ده، يخربيت جمالك، رقيقة بشكل. ضحكت سلمي جامد، لأن هو واخد فكرة الرقة دي وهي مش كده خالص. المدير: في حاجة ولا إيه؟ سلمي: لا أبدًا، بعد إذنك.

ويفوت كام يوم، وسلمي كل يوم تتصدم في أختها أكتر من الأول. واكتشفت إنها بقت معجبة بالمدير، بس متكلمتش في الموضوع ده لأنها مش متأكدة من احساسها. كانت سلمي في الشغل وبتكلم رحمة في الفون. سلمي: أحب أقولك حاجة يا بت يا رحمة. رحمة: إيه؟ قولي. سلمي: المدير هيتجوزك؟ سلمي: اتنيلي. عايزة أقولك إن الأمور مشيت زي ما خططت ليها. سلمي ومازن دلوقتي قاعدين في كافيه بيتكلموا مع بعض. رحمة: يا الله، عقبالي يا رب. سلمي: يابت اتقل.

رحمة: لا أنا عايزكي تجيلي الشغل وتشوفي المحروس حاتم بيحبني ولا لأ. سلمي: لا والله. هو أنا بقيت الشيخة خديجة المغربية لجلب الحبيب؟ رحمة باستعطاف: يا بنتي دي خدمة إنسانية. عشان خاطري. ها ها ها. سلمي بزعيق: خلاص، ماشي. موافقة. يلا غوري بقى عشان أخلص الشغل. المدير طلع على صوتها. المدير: في حاجة يا سلمي؟ سلمي: لا يا فندم. وأسفة على الصوت. مريم قاعدة في كافيه مع صحابها.

مريم: اه يا أختي، لقت شغل في شركة كبيرة. علطول حظها حلو. هاجر: عشان هي مجتهدة وبدور على شغل. إنما انتي قاعدة في الكافيهات علطول. مريم بزعيق: هاجر، احترمي نفسك. متتكلميش معايا كده. هاجر: ولمي قومي امشي. مريم: وهو إنتي هتفضلي تحقدي على إيه طول ما انتي فاشلة؟ ربنا يكفينا شرك. ومشيت. مريم: لي أسماء، عجبك اللي بتقولوه ده؟ أسماء بخبث: معلش يا مريم، هي بتغير منك عشان انتي أحلى منها. مريم بتكبر: ده كده كده أصلًا.

أسماء: يعني انتي مش هتعرفي تاخدي مكان أختك في الشغل؟ مريم بشر: وأنا عمري ما هسيبها تتهنى. لازم آخد مكانها. بس الأول أعرف أقدم في الشركة دي. أما سلمي فخلصت الشغل وراحت لرحمة صحبتها الشغل بتاعه. رحمة: أهلاً أهلاً بالشيخة سلمي لجلب الحبيب. سلمي: لو مسكتيش، همشي وهسيبك. رحمة: لا لا، أهون عليكي. اتفضلي ادخلي قبل ما يمشي. سلمي: نادي عليه. اتكلمي معاه في أي حاجة. رحمة: أستاذ حاتم، ممكن دقيقة؟ حاتم: أيوا يا رحمة، في حاجة؟

رحمة: اه، كنت عايزة أعرف ممكن آخد إجازة بكرة؟ حاتم في تفكيره: تاخدي إجازة ومشوفكيش بكرة أزاي؟ رحمة: أستاذ حاتم. حاتم: للأسف يا رحمة، مينفعش. في حاجة مهمة. رحمة: لا عادي خلاص. حاتم: بعد إذنكم. وفي تفكيره: يا قمر انتي، يا خراابي على الحلاوة. رحمة: ها؟ فكر في إيه؟ سلمي: مش هقول إلا لما تعزميني على سوشي. رحمة: انتي رخمة. امشي قدامي. وبعد مدة، كانت رحمة وسلمي خارجين من محل سوشي بعد ما أكلوا. رحمة: قولي بقى.

ضحكت سلمي كل اللي قاله حاتم. كانت رحمة حاسة إن قلبها هيقف من الفرحة. رحمة: ده انتي عندك كنز. سلمي بحزن: ولا كنز ولا حاجة. القدرة دي عرفتني إن أختي بتكرهني وبتحقد عليا. رحمة: معلش يا سلمي، هي مريم صغيرة، بكرة تعقل. سلمي: ما علينا. يلا نروح. ولاكن وهي بتلف عشان تخرج من الباب، خبطت في واحد ووقعت عليه العصير. سلمي: أنا آسفة، معلش. إسلام: ينفع اللي عملتيه ده؟ سلمي: معلش، أنا آسفة.

ومشيت. ولاكن وقفت تاني لما سمعت تفكير إسلام. إسلام في تفكيره: إنسانة مستفزة. معلش، دي هترجع العصير القميص تاني. سلمي بعصبية: انت إنسان قليل الأدب. إسلام بصدمة: أنا اللي قليل الأدب؟ سلمي: أيوا. مين دي اللي مستفزة؟ إسلام باستغراب إنها سمعته: أيوا، انتي مستفزة وباردة كمان. وسبها ومشي. كانت هتروح وراه، ولاكن رحمة لحقتها وخدتها ومشت. روحت سلمي وقعدت مع أمها وأبوها. باباها: ها، الشغل أخباره إيه؟

ومرتاحة في حوار السكرتيرة ده؟ سلمي: جدًا يا بابا، أريح من الشغل في المكتب بكتير. أمها: ربنا يوفقك دايمًا يا حبيبتي. كانت مريم واقفة على الباب الأوضة بتبص عليها بغل، وقررت تعمل حاجة تخليها تترد من شغلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...