جريت سلمي وهي مصدومة إن العريس بيكون إسلام اللي اتخبطت فيه كذا مرة. افتكرت المكالمة اللي كلمها قبل ما تيجي الصبح عند رحمة. فلاش باك إسلام: إزيك يا سلمي؟ سلمي: مينا إسلام: أنا إسلام سلمي: آه إزيك يا إسلام عامل إيه؟ إسلام: أنا تمام، قولت أطمن عليكي عشان انتي مشيتي امبارح على طول. سلمي: لا أنا تمام، أختي كانت تعبانة شوية. إسلام: الصراحة يا سلمي أنا كنت عايز أعترفلك بحاجة. سلمي: اتفضل.
إسلام: أنا بحبك يا سلمي، من اليوم اللي خبطك فيه في المول وأنا متعلق بيكي. سلمي: إسلام أنت فاجئتني. إسلام: خدي وقتك وردي عليا. باك سلمي بدموع: طب إزاي يكون معترف بحبه الصبح ويخطب بليل؟ طب ما هو عارف إنها صاحبتي، ما هي كانت معايا في المول. بعدين ركزت إن اليوم ده رحمة كانت تعبانة ولابسة كمامة، يبقى علشان كده معرفهاش. لي يارب كده؟
أنا محبتوش آه، لكن كنت شايفة شخص كويس. بعدين ركزت وفاقت وقالت إن إسلام ده ورا حكاية وإنها لازم تعرفه. بس المهم إنه ما يشوفهاش. غادة (مامت سلمي) : أختك اتأخرت أوي في الشغل. مريم (بخبث) : لا سلمي مش في الشغل. غادة: اومال فين؟ مريم (بمكر وهي بترفع كتفها) : الله وأعلم. أنا النهارده كنت هناك وعرفت إنها في إجازة. الأب: إزاي الكلام ده؟ اومال هي فين ومش بترد على الفون ليه؟ وأثناء حديثهم تدخل سلمي.
سلمي بابتسامة: السلام عليكم، عاملين إيه؟ غادة بحدة: كنتي فين يا سلمي لحد دلوقتي؟ استغربت سلمي طريقت أمها، وكانت عايزة تحكيلها، لاكن خافت يمنعوها تساعد رحمة، فاضطرت تقول إنها كانت في الشغل. ولكن قبل ما تتكلم بصت على مريم اللي كانت بتفكر. (مريم) حلو، قولي بقا إنك في الشغل عشان ساعتها يقعدوكي في البيت متخرجيش. ولكن اتصدمت لما سمعت رد سلمي.
سلمي وهي بتبص لمريم أوي: كنت في خطوبة رحمة ورنيت عليك يا بابا أقولك الصبح مرادتش عليا. الأب: هي رحمة اتخطبت؟ سلمي: آه باباها جابلها عريس. يلا تصبحوا على خير. وبصت على مريم بصه أخيرة بحتقار. تاني يوم نزلت سلمي، ولكن حكت لغادة كل حاجة لأنها مش بتعرف تخبي عليهم، وغادة شجعتها إنها تساعد رحمة لأنهم بيحبوها وعارفين معاناتها مع أبوها.
نزلت سلمي متجهة على بيت رحمة. دخلت الأوضة ولسه هتتكلم، رحمة برقت ليها وشورت إنها ما تتكلمش. استغربت سلمي بس فهمت إن في حد بيتصنت. سلمي بكذب: كنتي زي القمر ياروحي امبارح، معلش مشيت بدري عشان بابا رن عليا. رحمة كملت معاها الدور: لا ياحبيبتي ولا يهمك، تعالي نقعد نختار فساتين. وقعدوا يتكلموا على الفساتين لحد ما اللي على الباب مشي. سلمي: هو في إيه يا بنتي؟ أبوكي ده ولا عدوك؟
رحمة بحزن: أكتر من عدو. بابا بيكرهني من ساعة موت ماما، شايف إن أنا السبب، مش فاهم إن ده يومها ودي حاجة مكتوبة. سلمي: معلش يا رحومة متزعليش. المهم فيه حاجة مهمة، أنتِ ما أخدتيش بالك مين العريس ده؟ شوفناه قبل كده؟ رحمة: لا مش فاكرة. وبعدين أنا مركّزتش معاه، وبعدين ده شخص بارد ودمه سم. سلمي: العريس ده يبقى إسلام اللي خبطوا في المول وطلع شغال معانا في الشركة، وبعدها بدأ يتقرب مني ويوم الخطوبة رن عليا قالي إنه بيحبني.
رحمة: يمكن حد شبهه، لأن أنا كنت معاكي في اليوم ده، فاكيد شافتني. سلمي: لا يا غبية، اليوم ده انتي كنتي تعبانة فاكرة وكنتي لابسة كمامة. رحمة بتفكير: آه صح، علشان كده مشيتي امبارح. سلمي: آه، مهو مش لازم يعرف إننا نعرف بعض لحد ما أفهم نيته إيه. رحمة بحزن: بس أوعي تنسي إن أسبوع وهتجوز. سلمي وهي بتحضنها: متقلقيش، هحلها قبل كده إن شاء الله. أنا همشي عشان هروح لـ أستاذ إبراهيم، عايزة أعرف كل حاجة عن إسلام.
كانت مريم قاعدة على المكتب وهي مبسوطة وفي دماغها إزاي هتفضل قاعدة عليه طول عمرها، إزاي هتمشي أختها. كان العقبة في أختها، مش في المفروض إنها تكون شغلها حلو. وسط تفكيرها الخبيث، تدخل سلمي اللي اتصدمت أول ما شافت مريم. سلمي بصدمة: أنتي بتعملي إيه هنا؟ مريم بمكر: بشتغل. استغنوا عن خدماتك خلاص يا سلمي. دخلت سلمي المكتب على طول من غير ما تخبط. دخلت وراها مريم. (مريم) أستاذ إبراهيم، أسفة، هي اللي دخلت.
إبراهيم: خلاص اخرجوا انتوا. إبراهيم: تعالي يا سلمي، اتفضلي. سلمي: خلاص من يومين إجازة تجيب واحدة مكاني؟ إبراهيم: لا طبعًا، هي تحت التدريب وأنا كنت محتاج حد يسد الفترة اللي هتغيبيها، فقولت أجربها. وأول ما ترجعي تروح تشتغل في المكاتب. سلمي: ما علينا، أنا جايلك عشان عايزة أعرف كل حاجة عن إسلام. إبراهيم باستغراب: اشمعنى؟ سلمي حكت لإبراهيم كل اللي حصل. ولكن الذي شتت تفكيرها الذي سمعته في تفكير إبراهيم. (إبراهيم في تفكيره)
بيحبك إزاي ده؟ أنا أموتك، أنتِ بتاعتي، أنا ما صدقت قلبي اتفتح بعد اللي حصل. سلمي بعد ما فاقت من صدمتها: أستاذ إبراهيم، أنت معايا؟ إبراهيم: آه آه معاك. هبعت حد دلوقتي يعرفلي كل حاجة عن إسلام، لأن اللي أعرفه مش هيفيدنا في حاجة. في كافيه كان يجلس مختار وإسلام. مختار: كتب الكتاب آخر الأسبوع، وبعدها هنسافر كلنا. إسلام: مع إني مش عايز أسافر، بس هسافر عشان خاطركم. مختار: مش عشان خاطري، عشانها. وعشان الفلوس. أنت كل فلوس.
إسلام ببرود: ودي حاجة تشرف. يقوم مختار ويسيب إسلام اللي كان ناوي لمختار على نية سودا. إسلام: نصيبك هيصيبك قريب يا مختار، وقبل ما تسافر كمان. وبعد ساعة كانت مريم قاعدة هتتجنن من إن سلمي لسه جوا. ودخلت في الساعة دي خمس مرات وتلاقيهم قاعدين بيتكلموا. إبراهيم: قول يا بني، عرفت إيه؟ سلمي بصت لإبراهيم بصدمة من اللي سمعته، ومكنتش مصدقة. إبراهيم: أنت متأكد؟ إبراهيم: تمام، اقفل أنت. سلمي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!