زعلتي؟ انت عملت حاجة تزعل؟ آه يبقى زعلتي. لا أبداً عادي. قوليلي زعلانة من إيه؟ مفيش حاجة، أنا تمام. عايزة أروح. ما تبقيش قافشة بقى. يا عم خلاص مش قافشة، بس عايزة أمشي. طب عازمك على الغدا، تعالي. لا مليش نفس. مليكة مالك؟ مفيش حاجة يا مالك، أنا بس عايزة أروح. مش هسيبك زعلانة. بس أنا تمام.
أنا مليكة، 22 سنة. أنا جميلة، عيوني بلون السما الصافية. قصيرة مش طويلة، رفيعة. درست علم نفس وبعشقه، لأني ياما تعبت نفسياً لأسباب هتعرفوها. ده مالك، جارنا من زمان وحبيبي. بس هو مش عارف، أو عارف ومطنش. ودي حاجة مضيقاني، بس مش بتكلم. مالك وسيم جداً، بشرته قمحية. أطول مني بكتير، رياضي. درس علم نفس بردو، وحالياً فاتح عيادة صغيرة وبيتحايل عليا أشتغل معاه. بس خايفة من قربي منه أكتر من كده. تمام، إزاي انتي مش شايفة نفسك؟
مالك لو سمحت، عايزة أروح. ممكن وكفاية كلام. أنا تمام بعد إذنك. مليكة استني هنا، رايحة فين؟ مروحة. وإنتي مش ماشية مع راجل يوصلك على الأقل. روحت البيت وشها مقلوب ومضايقة أوي. ماما مليكة: مالك يابنتي في إيه؟ مليكة: مفيش ياماما، بعد إذنكم. ماما مليكة: مالها يامالك في إيه؟ مالك: مفيش حاجة يا ست الكل، انتي عارفة بنتك مجنونة. في العيادة... أهلاً حبيبي، عامل إيه؟ تمام ياحسام، الحمد لله. حسام: مالك يابني في إيه؟ مالك: مليكة.
حسام: مالها؟ مالك: مش عارف. حسام: انت لسه مش اعترفت ليها يامالك؟ مالك: امبارح كنا مع بعض وقالتلي إنها بتحبني. مش قالتها بصراحة، بس أنا فهمتها. حسام: وبعدين؟ مالك: مفيش. قولتلها إحنا أخوات. حسام: انت بتهزر يامالك!!! لا انت مش بتهزر، انت مجنون. ما انت لو مش بتحبها فعلاً قول وريحها. حرام عليك البت دي بني آدمة مش حجر. بطل قساوة بقى!!!
مالك: ياحسام أنا مش قاسي، أنا خايف عليها. انت عارف إن حياتي مهددة في أي لحظة. قولي هتعمل إيه من بعدي؟ هي هتنهار، هتتكسر، مش هتقدر تعيش طبيعي. انت متعرفش حاجة عنها وقد إيه هي ضعيفة. حسام: ده كلام بتوهم بيه نفسك. مفيش بنت مش بتقوي جنب حبيبها ومعاه!! مالك: انت مش فاهم حاجة ياحسام، مش فاهم. حسام: أنا ماشي، بس نصيحة بلاش تعذب البت أكتر من كده. من غير سلام. مالك: ياربي، أعمل إيه. كل ده مكنش بإيدي. بالليل في بيت مالك...
رن فون مالك... مالك: ألو، مين؟ المتصل: أهلاً دكتور مالك. قام مالك من النوم مفزوع بعد ما سمع الصوت. مالك: انت عايز إيه مني تاني؟ سيبني في حالي بقى؟ المتصل: هاااهااااهاااا، عيب لما تقول كده. أنا أجيلك وقت ما أنا عايز. مالك: وأنا مش عايز أعرفك تاني. المتصل: لازم هتعرفني. تعالى ليا مكان ما هقول. مالك: مش جاي. المتصل: يبقى خاف على حبيبتك. مالك بتنهيدة: ياربي. رن فونه تاني.. اتخض لما شاف ماما مليكة. مالك: ألو، في إيه؟
مليكة مالها؟ ماما مليكة: يبني مليكة لحد دلوقتي مرجعتش، مش عارفة هي فين!؟ مالك: إزاي مرجعتش؟ دلوقتي مقولتيش لي؟ ماما مليكة: كنت فاكرة إنها معاكم. مالك: هي مش معايا. وأنا قولتلها بلاش تخرج في وقت زي دي. بنتك مبتسمعش الكلام!! اقفلي، أنا هجبها وأجي.
نزلت زي المجنون بدور عليها في كل مكان، حتى المكان المفضل اللي بتحبه. لأول مرة مش ألاقيها فيه. فضلت أدور عليها وأنا فقدت الأمل. بلغت في الأقسام والمستشفيات، بس حسيت إني مش هألاقيها تاني. غبي أنا اللي ضيعتها من إيدي، بس غصب عني، سامحوني. رنيت على المجهول... مالك: أنا موافق. المجهول: هاهاها، كنت عارف. مالك: بس فين مليكة؟ المجهول: في الحفظ والصون. سلام. في المكان المتفق عليه... مالك: انت عايز مني إيه تاني؟
المجهول: انت متسألش، تنفذ بس. في حد هيجيلك عايزك تعمل معاه كل اللي هقولك عليه. مالك: مش هعمل حاجة قبل ما أشوف مليكة. المجهول: يبقى مش هتشوفها خالص. مالك: جاي إمتى؟ المجهول: بعد ساعة من دلوقتي، تمام؟ مالك: تمام. في العيادة... أهلاً أهلاً بيك يادكتور. بعد نص ساعة رن على المجهول. مالك: نفذت. المجهول: تمام، سلام. مالك: استنى، فين مليكة؟
المجهول: طول عمرك هتفضل غبي. أنا معرفش مليكة دي أصلاً، وكويس إنك عرفتني عشان أستغلك صح. مالك: ... رن فونه... المتصل: ألو دكتور مالك، في واحدة لقيناها مقتولة بنفس المواصفات. ياريت لو تيجي تستلم الجثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!