خرجت مليكة من الغرفة. حسام نظر إليها وتحدث في الهاتف. حسام: طب اقفل دلوقتي، لما نتقابل نتكلم. حسام: جري عليها لما حس إنها تعبانة. مالك يا مليكة؟ مليكة: حاسة قلبي واجعني أوي. هو ليه بيعمل معايا كده؟ طب مين الناس دي وليه عايزين يؤذوني؟ أنا مش فاهمة حاجة. حسام: مالك فهم غلط وليه حق. مليكة: ليه حق؟ إنت بتقول كده يا حسام؟ ليه حق يشك فيا؟ ليه حق إيه؟
ده أنا كل السنين دي عمري ما عملت حاجة غلط. ده أنا محبتش غيره وبثق فيه، يشك فيا؟ الشك ده وتقولي ليه حق؟ حسام: يا مليكة افهمي، مرتين يشوفك في حضن حد. هو ما يعرفش اللي بينا، عشان كده بقولك لازم نقوله كل حاجة، كفاية كل الوقت ده مخبين عنه. مليكة: لا يا حسام مش هقوله حاجة. لمجرد إني أثبت إني بريئة؟ هو لو واثق فيا مش هيحتاج إني أبرئ نفسي قدامه. ده حتى مفكرش يسمع مني واتهمني.
حسام: مليكة عشان خاطري متخسريش مالك، هو بيحبك بجد. مليكة: عرضت عليه حبي ورفضني. حسام: عشان خايف عليكي، افهمي بقى. مليكة: أفهم إيه؟ وخايف من إيه؟ حسام: من المجهول اللي إنتي متعرفيهوش. مليكة: عرفني. حسام: مقدرش... عند مالك. يا ترى إيه اللي بينك وبينها وعايز تقولي عليه؟ في صباح يوم جديد. رجعت البيت وأنا دبلانة من كل اللي حصل. مليكة: إزيك يا ماما؟ سعاد: حبيبتي وحشتيني، كنتي فين كل ده؟ ومالك فين؟
مليكة: مفيش يا ماما، أنا بخير ومالك بخير. بس مش عارفة هو فين. هدخل أرتاح أنا شوية. سعاد: مش هتاكلي؟ ده أنا عاملة البشاميل اللي بتحبيه. مليكة: معلش يا ماما بالهنا أنتي، أنا عايزة أنام. دخلت أوضتي واترميت على السرير وفضلت أعياط. مسكت صورته وكلمتها كأنه هو.
"مش لو كان عندي صاحبة أو أخت غيرك كنت قدرت أتكلم معاها. عودتني على وجودك لوحدك. مش قادرة أتعامل مع حد غيرك. دخلت علم نفس عشان أقدر أعوض النقص اللي عندي. بس الحقيقة إننا كلنا معقدين نفسياً، كلنا عندنا مشاكل مش بنقدر نحلها. تعبت أوي يا مالك، تعبت. كل حاجة تعبتني. حتى إنت. وحشني كلامك ليا وكل حاجة فيك وحشتني." نمت وأنا بكلمه. حتى وهو مش موجود. بلجأ له.
مجهول واحد: حلو أوي كده، دلوقتي نقدر نستغل مليكة كمان. البت حلوة وهتسمع الكلام. مجهول اتنين: أيوه يباشا، بس دي ملهاش دخلة. دي معقدة نفسياً، برغم إنها دكتورة. مش بتكلم حد ولا ليها علاقة بحد. مجهول واحد: إنت غبي؟ وخل بالك، أنا مش بشغل معايا ناس أغبية. أنا هقدر. مجهول اتنين: قال بصوت مرتعش: معلش يا ي باشا، فهمني. ودي آخر مرة. مجهول واحد: ده اللي هيخلي مليكة تيجي تحت رجليا وهتعمل كل اللي أقولها أنا عليها.
مجهول اتنين: إيه ده؟ ده إنت شيطان... عند مالك. مالك: أنا هكلمها. لا، أنا هروح ليها. أسمع منها. لا، هتكدب عليا؟ هتقولي إيه وأنا شوفت بعيني؟ اللي بتعمله ده. رن جرس الباب. مالك: أيوا، حاضر. فتحت بس اتصدمت بوجودها. مالك: نعم؟ عايزة إيه؟ جايه ليه؟ لسه فيه حاجة تانية عايزة تعمليها؟ ولا كأنك جاية تعملي معايا زيهم؟ ما كله بتمنه. مليكة: ... لاقيت فجأة قلم نزل على وشي. بصتلها بنظرة تحرق الأخضر واليابس وأنا كلي غضب.
مليكة: إنت إنسان مريض. إنت مجنون. أنا أشرف من أي حد. ملعون أبو الظروف يا أخي اللي جمعتني بواحد زيك. ومشيت بسرعة. فضلت واقف أبص على طيفها وأنا من جوايا بقول: هتشوفي أسوأ أيام حياتك عشان القلم ده. مش أنا مالك السيوطي اللي يتضرب كده. وفي نفس الوقت نفسي أحضنها وأخبيها عن العالم كله. أم مليكة: في إيه يا مليكة؟ مليكة: تعبانة يا ماما. تعبانة. سعاد: الف سلامة عليكي يا بنتي. تعبانة من إيه؟ برن فونها برقم غريب.
رقم غريب: ألو، دكتورة مليكة؟ مليكة: مين؟ المجهول: فيه حاجة عشانك لازم تشوفيها تخص والدك. تعالي على العنوان ده. ويا ريت لوحدك. قفلت وأنا خايفة، بس قررت أشوف إيه اللي يخص والدي. مليكة: ماما، عندي حاجة لازم أعملها. نتكلم بعدين. وصلت المكان اللي في العنوان وأنا بترعب. لأن المكان شبه مهجور. قررت أدخل وفعلاً دخلت. لقيت شقة واحدة في المكان. دخلتها لما لقيت الباب مفتوح. لكن اللي شوفته مكنتش أتوقع إني أشوفه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!