مالك: هنتجوز إمتى ياهانم؟ مليكه: في إيه يابن الناس؟ إحنا متجوزين. مالك: بت اتعدلي بدل ما أعدلك. هنتجوز إمتى جواز بجد؟ مليكه: بص يامالك، بصراحة أنا عايزة أطلق. إنت زي أخويا. مالك: اللهم طولك ياروح! مليكه: روح مين دي ياروح أمك؟ قول إنك بتخون قول! مالك: بت، هاتي حد كبير أتكلم معاه. عايز أتزوج أنام. مليكه: لما أخلص من قضية عمي وأروح لدكتور نفسي. مالك: تصدقي هشتمك، وأنا إيه ياروح أمي؟
مليكه: ها ها ها، عايزة واحد غيرك إنت. أنا مش هعرف أتعامل معاك أساساً. ما إنت عارف كل حاجة عني. *** في قسم الشرطة. عمار: عايز أشوف مليكة. خالد: هنبلغها ياعمار بيه. عمر: رن على مالك. عمر: إزيك يا عم؟ مالك: بخير يسطا، إنت إيه أخبارك؟ عمر: تمام ياصاحبي. أبويا عايز يشوف مليكة. مالك: ليه؟ عمر: مش عارف، بس أنا رايح بكرة لو عايزة تيجي. مالك: تمام، ماشي ياعمر. نتقابل هنا. مالك: مليكة عمك عايز يشوفك.
مليكه: مش عايزة أشوفه. نتقابل في المحكمة. مالك: تعالي بكرة نشوفه عايز إيه. مليكه: بس يامالك... مالك: مفيش بس. ده أول حاجة في العلاج. هنواجه الحاجات اللي بنخاف منها مهما كانت. تمام. *** في الشركة. حسام: (مشغول بورق في إيده) فجأة الباب اتفتح. حسام: بص على الباب. إنتي غبية، مش بتخبطي؟ إيه ده؟ رهف! رهف: (بتذمر) أنا غبية ي أستاذ حسام؟ حسام: ما دي مش دخلة بني آدمين بصراحة. رهف: قصدك إني مش بني آدمة؟ أغلط أغلط. حسام: (بزهق)
بت، عايز إيه؟ رهف: بت، أما بتك أنا جاية هنا أشتغل وبس. حسام: بت، لما بتي ده إنتي لسانك عايز قطعه. رهف: (بنظرة ترجي) بس ياحسام عشان نبقى متفقين، أنا دبش ومليش في الدلع والكلام ده، تمام؟ هتلاقيني برمي الكلام في وشك، وإن شاء الله يولع إنت. أنا مالي. حسام: لا، مهو واضح. وحياة أمك لأقطع لسانك ده. رهف: طب انجز ياحيلتها وقولي هشتغل إيه؟ حسام: (بعصبية)
بصي يارهف عشان نبقى متفقين، الصداقة حاجة والشغل حاجة. وأنا هنا المدير. لسانك ده لميه معايا تمام. رهف: وثانياً ياحسام أفندي... حسام: ثانياً إسمي مستر حسام، أو بشمهندس حسام. رهف: (بضحكة جذابة) ها ها ها، بأي بشمهندس؟ يلا ده إنت ساقط إعدادي يلا يلا! حسام: (بعصبية وصوت جهوري) ررررررررررهف! احترمي نفسك. رهف: (بصت ليه بدموع وبصت في الأرض) أسفة. حسام: (حس إنه ضايقها، دبس قرر يكمل كلامه) إنتي هتبقي المساعدة بتاعتي. تمام؟
رهف: تمام. بعد إذنك. حسام: رهف... رهف: (وقفت وبصت ليه بحزن) نعم؟ حسام: (وهو بيسند إيده على المكتب وباصص ليها بهيام) رانيا بره هتفهمك كل حاجة. ولو عايزة حاجة تعالي لي. رهف: تمام. أي أوامر تانية يامستر حسام؟ حسام: (بابتسامة) أه. رهف: اتفضل؟ حسام: قولي مستر حسام تاني كده. رهف: (بابتسامة) بتقول حاجة حضرتك؟ حسام: احم احم. لا، اتفضل. *** سعاد: هتروحي يامليكة خلاص؟ مليكه: أه ياماما. مالك مستني تحت. هشوفه وأرجع على طول.
سعاد: خلي بالك من نفسك. وأوعي يأثر عليكي. مليكه: مش تقلقي. مالك معايا وعمر كمان. نزلت مليكة وركبت العربية. مالك: مفيش صباح الخير حتى؟ مليكه: ما قلت في الفون. هو كل شوية؟ مالك: طب في الفون كانت صباح الخير... سادة. مليكه: أحطلك سكر مثلاً؟ مالك: أبو رخامتك ياشيخة. لا قولي صباح الخير برومانسية كده وهاتي حاجة حلوة. مليكه: ولاااا... أظبط؟ وضحكت. ها ها ها. مالك: أنا أستاهل. *** في القسم. مليكه: إزيك ياعمر؟
عمر: مليكة وحشاني. مالك: م تتلم ياعمر بدل وربنا لأخد فيك تابيد. عمر: ها ها ها. اومال لو شوفتنا واحنا بنهزر هتعمل إيه؟ مالك: مفيش هزار تاني يابا. دخلوا عند المقدم خالد. خالد: طب ي جماعة أسيبكم شوية. وتركهم وخرج. عمار: إزيك ي مليكة؟ مليكه: ... عمار: مش عايزة تردي عليا؟ مليكه: عايزة أعرف إنت ليه عملت كل ده؟
عمار: عشان بكرهكم. بكره أبوكي لأنه كان مفضل عليا في كل حاجة. حتى أمك. أنا عارف إنها خبّت عنك. وأنا عشان كده طلبت أشوفك. أنا كنت بحب أمك وإحنا عيال صغيرين. بس هي كانت بتحب أبوك. فضلتك عليا واختارته هو. حتى جدك كان بيحبه أكتر مني. كان هو الكل في الكل وأنا صفر على الشمال. زمان لما مات جدك، قسمنا الميراث وأبوكي فتح الشركة وأنا خسرت كل فلوسي. رجعت له شغلني معاه. كان نفسي أبقى مدير مش أخويا صاحب الشركة. بس كنت موظف زي زي
أي حد. مقدرتش أقعد. أخدت منه فلوس وسافرت. وقتها كنت متجوز. ملقتش شغلانة كويسة. اشتغلت في كل حاجة غلط لحد ما عملت نفسي. وفي الآخر هو برضه كان صح وأنا غلط. حاولت أتزوج أمك بحجة إني أربيكي بدل ما أمك تتجوز حد غريب. بس أمك طلعت لسه بتحب أبوكي. ورفضتني للمرة التانية. وكانت ترفض أي حد. قررت إني لازم أدمركم. بس آخد كل حاجة. كل حاجة.
مليكه: عشان كده كنت عايز تمضيني على عقد تنازل. عمار: كنت بعمل كل ده لابني. بس طلع غبي. عمر: (بعصبية) إنت قتلت روحي يابا. قتلت روحي. ميرنا فاكرها؟ عمار: كان لازم تموت عشان تفوق لنفسك. مليكه: بأي حق؟ بأي حق تقتل روح بريئة؟ إنت إيه؟ إنت مستحيل تكون بني آدم. أنا بكرهك. بكرهك. وخرجت جري من هنا. مالك: مليكة! استني! مليكه: (بدموع) مش قولتلي يامالك إنك هتحميني؟ مش قولتلي إن إيدك هتسندي لما أقع؟ مش قولتلي عيطي وأنا في ضهرك؟
عايزة أعيط يامالك. مالك: (بحزن) عيطي. أنا جنبك في أي وقت. وضمها لحضنه. فضلت تعيط وفقدت الوعي. مالك شالها ومشيو البيت. حطها على السرير وخرج. مالك: بصي ي خالته. أنا عايز أحدد ميعاد الفرح. سعاد: أيوه يابني. حدد إنت ومليكة وأنا جاهزة. مالك: خلاص يبقى الخميس الجاي. أنا مش قادر أستنى أكتر من كده. *** يووووووم الخميس. مالك: قومي ي مليكة. النهاردة فرحنا. مليكه: ولاااا. ابعد عني. أنا رجعت في كلامي. مش هتجوز.
رهف: ها ها ها. قومي يابت. الله ينجز. ورانا حاجات كتير. مليكه: (دارت وشها في البطانية) والله م أنا قايمة. مالك: وحياة أمك ي مليكة لو ما قومتي، لأشيلك زي ما إنتي كده وأروح بيكي القاعة. مليكه: يابن سميحة العمشة. النبي تعملها. ما إنت مجنون. مالك: قومي بقى. وسحب منها البطانية. مليكة قامت. بس مالك اتفاجئ باللي عملته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!