الفصل 18 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
20
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

دخلت مليكة ودخل حسام وعمر وهاني وسعاد. مليكة: عمي عمار... عمار: بتمثيل بنتي، شوفتي بيتهموني إني أنا قتلت أخويا. مليكة: كفاية يا عمي تمثيل. كنت عايز تبعدني عن مالك عشان كان بيحميني، خطفتني وسوّئت سمعتي وكرهت مالك فيا. عملت كل حاجة غلط. قتلت أخوك... عشان طمعك وجشعك. دمرت حياتي وحياة ابنك. حرام عليك. حرام عليك. ليه...

ليه بتعمل كده ليه. الفلوس بتعمل فيك كده. أنت مش محتاج فلوس. أنت إيه يا أخي، وتيجي تاخدني في حضنك عادي بكل برود. أنت ما عندكش قلب. وكملت بدموع: ملعون أبو الفلوس اللي تعمل كده يا خوي. خرجت تجري. مالك: خرج وراها. عمر: خالد بيه، في كمان حاجة. وبص على عمار وكمل كلامه: عمار بيه متهم بقضية قتل ميرنا عبد العزيز. يا ريت تتواصل مع الرائد محمود. عمار: أنت بتبلغ عن أبوك يا عمر. عمر: كفاية بقى. أنا جيت الدنيا دي...

عمي كان يقف في ضهري. عمري ما شفته جشع وطماع زيك، ولا فيه الحقد والكره ده. أنا اتربيت على إيد عمي لو ناسي. علمني إني أقف في وش الغلط حتى لو كان من أبويا. وأنت قتلت أكتر واحد حبيتها في حياتي. أسفي على الزمن. ومشي. سعاد: بصت له وكملت: كنت عارفة إنك ورا كل ده، بس ما كنتش عارفة أثبت حاجة عليك. بس طلع عندي رجالة بجد أثبتوا حقي.

عمار: عملت كل ده عشان حبيتك. بس أنت حبيتي أخويا وفضلتيه عليا. حاولت أكسرك عشان أكسرك، بس طلعتي قوية وما قدرت أكسرك. سعاد: ولا هتقدر تكسرني يا عمار. هاني: دي الأوراق يا فندم اللي تثبت إن عمار بيه كان بيشتغل في الممنوعات. عليه قضايا كتير وتهرب من ضرائب، غير جرائم القتل. خبط الباب. دخل العسكري ومعاه اتنين. خالد: مين دول. أحمد: أنا حمادة مطوة يا بيه. المجهول التاني: أنا علاء. كنت باخد أوامري من الباشا.

خالد: تمام أوي كده. مليكة بدموع: ليه يا مالك كل ده. ليه. مالك: بس بين الشر بيبان الخير. مليكة: أنا تعبت، تعبت أوي. مالك: عندي مفاجأة ليكي. ظهرت رهف. رهف: بابتسامة، مش ناوية تسامحيني بقى. مليكة: أنا مش فاهمة حاجة. مالك: أنا هفهم. مالك: رهف ساعدتني كتير أوي، كانت بتدور ورا عمار بيه برضه وبشكل سري. وقررت تخاطر بنفسها عشان خاطرك. فلاش باك.

رهف: أنا عايزة أساعد مليكة يا مالك. مش هقدر أشوفها بتتعذب كده وأنا شاكة في عمها وهو بيلف حواليها دايمًا. مالك: في حاجة واحدة بس عشان تساعدي بيها مليكة. رهف: بلهفة، أنا تحت أمرك. مالك: تشتغلي مع عمار. لازم يثق فيكي، تبقي زي ضله، كل حاجة تبقي تحت إيده. رهف: تمام، وأنا موافقة. بس أنا هعمل إيه. مالك: أنا عارف إنه بيشتغل في الممنوعات، بس مش قادر أثبت حاجة. دي مهمتك. رهف: أشطة موافقة. وكله يهون. باك.

بس يا ستي، وفضلت ورا عمك وجابت كل المستندات اللي بتثبت ده. وهي اللي كلمت حسام وقالت له إنه جهز عقد تنازل على أساس عقد شراكة. مليكة: جريت عليها حضنتها. أنا آسفة، بس ريم كرهتني في كل الناس. رهف: ولا يهمك يا حبيبتي. أنا معاكي لآخر عمري بكل صدق. حسام: جي عليهم. إيه ده، إيه ده، كل دي أحضان يا ست مليكة. طب وأنا، ده أنا حتى تعبت أوي في الموضوع ده. مليكة: حبيبي يا حسام، تعالي أما أحضنك.

حسام: قرب من رهف وفاتح إيده. تعالي أحضنيني. رهف: بصوت رجولي! إيه يا زميلي، هي هناك. كلهم ضحكوا. مالك: طب يا جماعة، هاخطف مليكة. أنا عايزها في موضوع كده. حسام: بص لرهف، وأنتي مش عايزاني في حاجة. رهف: بضحكة، لا عايزة أروح. حسام: بص لرهف، وأنتي مش عايزاني في حاجة. رهف: بضحكة، لا عايزة أروح. حسام: أبو تقل دمك يا شيخة. رهف: نعم يا روح أمك، بتقول إيه. حسام: يا ستي بهزر، بس ما تبقيش رزلة كده. تعالي نتمشى شوية مع بعض.

رهف: آسفة. حسام: غوري، أنا غلطان أصلًا. رهف بضحكة: هاهاها، خلاص خلاص موافقة. حسام: عمل مقموص. لا خلاص، أنا رايح. رهف: ولااااااااا، امشي قدامي بدل ما أفضحك في الشارع. هاهاها. فضلوا يجروا في الشارع زي المجانين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...