الفصل 12 | من 21 فصل

رواية القدر والسند الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي محمد

المشاهدات
21
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مليكه بصت ليه وبصت لمالك، علامة استفهام ف عيونها. مالك: ليه؟ المقدم خالد: حضرتك متهم ف قضية قتل، وأنا دخلت لوحدي هنا عشان مش عايز شوشرة. اتفضل معايا لو سمحت. مالك بص ليه، وبعدها رجع بص لمليكه وكأنه بيقولها: متصدقيش، أنا بريء. مالك: تمام، أنا جاي مع حضرتك. خرج مالك ومعاه المقدم خالد. حسام: في إيه يا مالك؟ ومين ده؟ ورايح فين؟ خالد: أنا المقدم خالد، وعاوزين مالك لأنه متهم ف قضية قتل. سعاد: يا مصيبتي! قتل إيه يابني؟

ده مظلوم أكيد. حسام: قتل مين يا مالك؟ أنا مش فاهم حاجة. المقدم خالد: قتل علي الدمنهوري. سعاد وحسام بصدمة وفي صوت واحد: إيه؟ سعاد بصت لمالك جامد ومسكت دماغها وفقدت الوعي. حسام: جري عليها. دكتور، عايز دكتور بسرعة. مالك مشي مع خالد، وكل اللي بيفكر فيه مليكه وبس. هتعمل إيه؟ مجهول واحد: نفذت ياباشا. مجهول اتنين: حلو أوي كده. هاهاهاهاها. (ضحكة شريرة) في المستشفى... مليكه: ماما، انتي كويسة؟

سعاد: آه يابنتي تمام. مليكه، متصدقيش كلامهم، مالك عمره ما يعمل كده. مليكه: ماما، انتي كنتي عارفة إن... إن... إن بابا مات مقتول؟ سعاد بحزن وتردد وخوف من الماضي وخوف ع بنتها: آه يابنتي، كنت اعرف. مليكه: ليه محدش قالي؟ ليه خبيتوا عليا؟ ليه؟ من حقي اعرف. سعاد: كنتي صغيرة، خفت أقولك. خبط الباب، دخل حسام. حسام: يلا ي جماعة، أنا خلصت إجراءات المستشفى، نقدر نمشي دلوقتي. خرجوا من المستشفى.

عمار: أيوا يا عمر، انزل وتعالى انهارده. عمر: يابا، افهمني. عمار: عمر، ده آخر كلام عندي، هتجي غصب عنك، فاهم؟ عمر بتنهيدة: حاضر يابا. مش معقول، ليه بابا بيعمل كده؟ مش عايز انزل مصر. ميادة: انزل يا عمر، أنت مش قد شر أبوك، أنا أعرفه كويس، ده ملوش عزيز، حتى لو ابنه. انزل يابني، ربنا يهديه. عمر: تمام ياما. في بيت مليكه. دخلوا البيت. حسام: بعد إذنكم، أنا هروح أشوف مالك. مليكه: سعاد... حسام: تمام، لو احتاجتوا حاجة كلموني.

خرج حسام من البيت، راح للمحامي. المحامي: آسف ياحسام، بس الموضوع صعب، ده فيه فيديو متسجل، صعب أخرجه انهارده. مهما كان، لازم يبات هنا. حسام بعصبية: يعني إيه؟ هو مقتلش؟ المحامي: اثبت بالعقل ياحسام، أهدي كده وهنتصرف. في بيت مليكه، خبط الباب. مليكه: حاضر. فتحت. (🥺😳) عمي، اتفضل. دخل عمار. وبص ع سعاد: (😒) هو ده اللي واثقة فيه وجوزتيه بنتكس؟ سعاد: عايز إيه ياعمار؟

عمار: عايز أقولك إني مش هسيب حق أخويا. وانتي يمليكه، أنا هرفع عليه دعوة عشان يطلقك. ده قتل أخويا الوحيد، مقدرش أأمن عليكي معاه. (😥😒) مليكه: ماشي ياعمي، اعمل اللي شايفه صح. سعاد: مليكه، أنت اتجننتي؟ مليكه: أنا اتجننت ياماما لما وهمت نفسي إنه بيحبني، اتجننت لما فرحت إني اتجوزته. أنا آسفة، مش هقدر أكمل. بعد إذنكم. عمار بفرحة: عين العقل يابنتي، طول عمري بقول عليكي طالعة لعمك. سعاد: اطلع برا ياعمار، براااا.

عمار: ماشي، بس خليكي فاكرة إني عايز مصلحتك. في مطار القاهرة، وصل عمر. عمر: آآآآف، عايز مني إيه بس يابا. في قسم الشرطة. حسام: مالك عامل إيه؟ مالك: تمام. حسام: أنا اتكلمت مع المحامي وطمني. مالك: مليكه عاملة إيه؟ حسام: متقلقش ياصاحبي، هتبقى تمام. دخل المحامي. المحامي: أنا آسف يامالك، بس فيه خبر مش حلو ليكم. مالك بثبات انفعالي: قول، مبقتش فارقة. المحامي: مليكه رفعت دعوة، عايزة تتطلق. مالك: ليه؟ ليه مليكه بتعمل كده؟

مش المفروض تصدقني؟ أنا مستحيل أعمل كده. ليه؟ ليه؟ (وخبط ع مكتب الضابط بإيديه) حسام: أهدي يامالك، هي أكيد الصدمة بس مؤثرة عليها. أنا هتكلم معاها، متقلقش. مالك... ماما: أنا نازلة أتمشى شوية. نزلت تتمشى وهي سرحانة، خبطت في حد. ماما: مش تفتح؟ أنت أعمى مش بتشوف؟ الشخص وهو بيقلع النضارة وكل علامات الوسامة اتجمعت فيه: وحشتيني. 😎 مليكه: هاااا؟ (وهي فاتحة بؤقها كده 😯😅😅) يا ترى مين اللي شافته مليكه؟

ويا ترى مالك هيعمل إيه في القضية؟ وهل هيطلق مليكه ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...