دخل مالك الأوضة. "ممكن يا خالتو تسبيني مع مليكة شوية؟ "طبعاً يا ابني، دي مراتك وأنت أكتر حد هيخرجها من اللي هي فيه." مليكة: 😒 مالك: "مليكة، كل ده كدب. أكيد انتي عمرك ما هتصدقي كده، صح؟ أنا فعلاً مسكت السلاح مش عشان أبوكي. مليكة، أنا كنت عارف إنه مات مقتول وكنت بدور مين بيعمل كده، وكنت عايز أجيبلك حقك. أنتِ ساكتة ليه؟ اتكلمي." مليكة قامت فجأة. "أتكلم؟ عايزني أتكلم؟ أتكلم أقول إيه؟
أنت مسبتليش حاجة أقولها. أنا شفت الفيديو بعيني. ليه يا مالك بتعمل كده؟ أنا عملت ليك إيه؟ أنا حبيتك، حبيتك حب مفيش إنسان يقدر يحبه لحد. أنت سندي بعد أبويا يا مالك، أبويا اللي أنت قتلته. ليه؟ عملك إيه؟ ها؟ ده كان بيعتبرك ابنه، ده أمنك عليا. أنت الوحيد اللي كان بيثق فيه، أنت الوحيد اللي سمحلك تقرب مني." انهارت وبقت بتتكلم بقوة. "قدرت تشوفني سنة بعالج بعد موت بابا؟ قدرت تيجي كل يوم تاخدني في حضنك تطمني، وأنت اللي قتلته؟
قدرت يا مالك؟ كده أنت نصيبي وسندي وقدري. القدر جمعنا يا مالك. القدر فاكر؟ جمعنا عشان تقتل أبويا؟ لما تكبر صح؟ ليه يا مالك؟ حرام عليك يا أخي. أنا قلبي مات مع موت بابا، أنت بس اللي حيته. قعدت سنة أتعالج بسببك، وأنت برضه كنت بتيجي تقعد معايا وتواسيني. أنا حبيتك واتمنيتك تكون كل حاجة ليا، بس أنا طلعت ولا حاجة ليك. 🥺 جوزي قتل أبويا. 😭😭 فاكر كنت تقولي إيه؟
كنت دايماً تقولي القدر جمعنا يا مليكة، مش هسمحلك تبعدي عني ولا تضيعي من إيدي. أنا كنت هموت يا مالك وأنت أنقذتني. عرفت ساعتها إنك جارنا ولسه جاي جديد. من يومها وأنا حبيتك. سميتك قدري، سميتك سندي. بس كسرت كل حاجة حلوة فيا، كسرت كل حاجة باقية ليك. طلقني يا مالك وامشي، مش عايزة أشوف وشك تاني. أخرج من حياتي اللي دمرتها. ده أنا حتى الدموع مقدرش عليها، حتى الدموع. أنا عاجزة، عاجزة أوي. 🥺 فين إيدك يا مالك؟
فين إيدك اللي هتحضني لما أعيط وأفقد الوعي؟ إيدك دي هي اللي دمرتني بدل ما تكون أماني وحمايتي. طلقني يا مالك." مالك: "جري عليها وشدها في حضنه. عمري ما هسيبك وهثبتلك إنك ظالماني وإن كل الكلام ده غلط. أنا معملتش كده. أنا ضحيت بحلم حياتي ودخلت علم نفس عشانك، عشان أقدر أساعدك تعدي من كل ده. أنتِ ليا يا مليكة."
مليكة: "ابعد عني بقى. ذقته بكل قوتها وبعدت عنه. ابعد عني كفاية كدب بقى. أنت محبتنيش. وأنا هطلق يا مالك، هطلق غصب عنك. أنا بكرهك، بكرهك." ........ ......... ......... عمر: "يا بابا افهمني، هي دلوقتي اتجوزت. أنا أعملها إيه؟ وبعدين أنا بحب ميرنا يا بابا." عمار: "ميرنا مين؟ بقولك إيه، أنت هتتجوزها يعني هتتجوزها." عمر: "طب إزاي وهي متجوزة؟
عمار: "هتطلق. لازم تتطلق يا عمر، وأنت لازم تنزل عشان تكون جنبها، يمكن تحبك يا جحش وتفكر فيك." عمر: "يا بابا أنا مليش في الحوارات دي. أنا عايز ميرنا وبحبها وهتجوزها." عمار: "بقولك إيه يا واد، أنت اسمع الكلام بدل ما وربنا أتبرى منك. أنت فاهم؟ قفل الخط. عمر: "استغفر الله العظيم. يا أمي، ما تشوفي جوزك اللي عايز يجوزني غصب عني."
ميادة أم عمر: "يا ابني أبوك ده محدش قادرله، وأنا تعبت معاه مش عارفة أعمل معاه إيه أكتر من كده. وأهو نزل مصر عشان يجيب البت ويجوزها ليك." عمر: "يا ماما أنا عايز ميرنا، بحبها." ميادة: "اهدي يا عمر يا ابني، وإن شاء الله تتجوزها. بس أبوك لما بيحط حاجة في دماغه بينفذها." في المستشفى......... حسام: "تجي تروحي يا ست الكل ترتاحي شوية واحنا هنا أنا ومالك معاها، وهي بقت كويسة أهو."
سعاد: "لا يا ابني خليني معاها هنا، يمكن تحتاجني." في أوضة مليكة......... مالك: "مش هطلقك يا مليكة، أنتِ ليا أنا وبس." لسه مليكة بتتكلم، قطع كلامها خبط ع الباب. "السلام عليكم، حضرتك مالك حسن المرشيدي؟ مالك: "بصدمة، أيوه. فيه حاجة؟ "أنا المقدم خالد محمود."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!