تحميل رواية «القدر والسند» PDF
بقلم رودي محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زعلتي؟ انت عملت حاجة تزعل؟ آه يبقى زعلتي. لا أبداً عادي. قوليلي زعلانة من إيه؟ مفيش حاجة، أنا تمام. عايزة أروح. ما تبقيش قافشة بقى. يا عم خلاص مش قافشة، بس عايزة أمشي. طب عازمك على الغدا، تعالي. لا مليش نفس. مليكة مالك؟ مفيش حاجة يا مالك، أنا بس عايزة أروح. مش هسيبك زعلانة. بس أنا تمام. أنا مليكة، 22 سنة. أنا جميلة، عيوني بلون السما الصافية. قصيرة مش طويلة، رفيعة. درست علم نفس وبعشقه، لأني ياما تعبت نفسياً لأسباب هتعرفوها. ده مالك، جارنا من زمان وحبيبي. بس هو مش عارف، أو عارف ومطنش. ودي حاجة مضي...
رواية القدر والسند الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودي محمد
دخل مالك الأوضة.
"ممكن يا خالتو تسبيني مع مليكة شوية؟"
"طبعاً يا ابني، دي مراتك وأنت أكتر حد هيخرجها من اللي هي فيه."
مليكة: 😒
مالك: "مليكة، كل ده كدب. أكيد انتي عمرك ما هتصدقي كده، صح؟ أنا فعلاً مسكت السلاح مش عشان أبوكي. مليكة، أنا كنت عارف إنه مات مقتول وكنت بدور مين بيعمل كده، وكنت عايز أجيبلك حقك. أنتِ ساكتة ليه؟ اتكلمي."
مليكة قامت فجأة.
"أتكلم؟ عايزني أتكلم؟ أتكلم أقول إيه؟ أنت مسبتليش حاجة أقولها. أنا شفت الفيديو بعيني. ليه يا مالك بتعمل كده؟ أنا عملت ليك إيه؟ أنا حبيتك، حبيتك حب مفيش إنسان يقدر يحبه لحد. أنت سندي بعد أبويا يا مالك، أبويا اللي أنت قتلته. ليه؟ عملك إيه؟ ها؟ ده كان بيعتبرك ابنه، ده أمنك عليا. أنت الوحيد اللي كان بيثق فيه، أنت الوحيد اللي سمحلك تقرب مني."
انهارت وبقت بتتكلم بقوة.
"قدرت تشوفني سنة بعالج بعد موت بابا؟ قدرت تيجي كل يوم تاخدني في حضنك تطمني، وأنت اللي قتلته؟ قدرت يا مالك؟ كده أنت نصيبي وسندي وقدري. القدر جمعنا يا مالك. القدر فاكر؟ جمعنا عشان تقتل أبويا؟ لما تكبر صح؟ ليه يا مالك؟ حرام عليك يا أخي. أنا قلبي مات مع موت بابا، أنت بس اللي حيته. قعدت سنة أتعالج بسببك، وأنت برضه كنت بتيجي تقعد معايا وتواسيني. أنا حبيتك واتمنيتك تكون كل حاجة ليا، بس أنا طلعت ولا حاجة ليك. 🥺 جوزي قتل أبويا. 😭😭 فاكر كنت تقولي إيه؟ كنت دايماً تقولي القدر جمعنا يا مليكة، مش هسمحلك تبعدي عني ولا تضيعي من إيدي. أنا كنت هموت يا مالك وأنت أنقذتني. عرفت ساعتها إنك جارنا ولسه جاي جديد. من يومها وأنا حبيتك. سميتك قدري، سميتك سندي. بس كسرت كل حاجة حلوة فيا، كسرت كل حاجة باقية ليك. طلقني يا مالك وامشي، مش عايزة أشوف وشك تاني. أخرج من حياتي اللي دمرتها. ده أنا حتى الدموع مقدرش عليها، حتى الدموع. أنا عاجزة، عاجزة أوي. 🥺 فين إيدك يا مالك؟ فين إيدك اللي هتحضني لما أعيط وأفقد الوعي؟ إيدك دي هي اللي دمرتني بدل ما تكون أماني وحمايتي. طلقني يا مالك."
مالك: "جري عليها وشدها في حضنه. عمري ما هسيبك وهثبتلك إنك ظالماني وإن كل الكلام ده غلط. أنا معملتش كده. أنا ضحيت بحلم حياتي ودخلت علم نفس عشانك، عشان أقدر أساعدك تعدي من كل ده. أنتِ ليا يا مليكة."
مليكة: "ابعد عني بقى. ذقته بكل قوتها وبعدت عنه. ابعد عني كفاية كدب بقى. أنت محبتنيش. وأنا هطلق يا مالك، هطلق غصب عنك. أنا بكرهك، بكرهك."
........ ......... .........
عمر: "يا بابا افهمني، هي دلوقتي اتجوزت. أنا أعملها إيه؟ وبعدين أنا بحب ميرنا يا بابا."
عمار: "ميرنا مين؟ بقولك إيه، أنت هتتجوزها يعني هتتجوزها."
عمر: "طب إزاي وهي متجوزة؟"
عمار: "هتطلق. لازم تتطلق يا عمر، وأنت لازم تنزل عشان تكون جنبها، يمكن تحبك يا جحش وتفكر فيك."
عمر: "يا بابا أنا مليش في الحوارات دي. أنا عايز ميرنا وبحبها وهتجوزها."
عمار: "بقولك إيه يا واد، أنت اسمع الكلام بدل ما وربنا أتبرى منك. أنت فاهم؟"
قفل الخط.
عمر: "استغفر الله العظيم. يا أمي، ما تشوفي جوزك اللي عايز يجوزني غصب عني."
ميادة أم عمر: "يا ابني أبوك ده محدش قادرله، وأنا تعبت معاه مش عارفة أعمل معاه إيه أكتر من كده. وأهو نزل مصر عشان يجيب البت ويجوزها ليك."
عمر: "يا ماما أنا عايز ميرنا، بحبها."
ميادة: "اهدي يا عمر يا ابني، وإن شاء الله تتجوزها. بس أبوك لما بيحط حاجة في دماغه بينفذها."
في المستشفى.........
حسام: "تجي تروحي يا ست الكل ترتاحي شوية واحنا هنا أنا ومالك معاها، وهي بقت كويسة أهو."
سعاد: "لا يا ابني خليني معاها هنا، يمكن تحتاجني."
في أوضة مليكة.........
مالك: "مش هطلقك يا مليكة، أنتِ ليا أنا وبس."
لسه مليكة بتتكلم، قطع كلامها خبط ع الباب.
"السلام عليكم، حضرتك مالك حسن المرشيدي؟"
مالك: "بصدمة، أيوه. فيه حاجة؟ 😳"
"أنا المقدم خالد محمود."
رواية القدر والسند الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رودي محمد
مليكه بصت ليه وبصت لمالك، علامة استفهام ف عيونها.
مالك: ليه؟
المقدم خالد: حضرتك متهم ف قضية قتل، وأنا دخلت لوحدي هنا عشان مش عايز شوشرة. اتفضل معايا لو سمحت.
مالك بص ليه، وبعدها رجع بص لمليكه وكأنه بيقولها: متصدقيش، أنا بريء.
مالك: تمام، أنا جاي مع حضرتك.
خرج مالك ومعاه المقدم خالد.
حسام: في إيه يا مالك؟ ومين ده؟ ورايح فين؟
خالد: أنا المقدم خالد، وعاوزين مالك لأنه متهم ف قضية قتل.
سعاد: يا مصيبتي! قتل إيه يابني؟ ده مظلوم أكيد.
حسام: قتل مين يا مالك؟ أنا مش فاهم حاجة.
المقدم خالد: قتل علي الدمنهوري.
سعاد وحسام بصدمة وفي صوت واحد: إيه؟
سعاد بصت لمالك جامد ومسكت دماغها وفقدت الوعي.
حسام: جري عليها. دكتور، عايز دكتور بسرعة.
مالك مشي مع خالد، وكل اللي بيفكر فيه مليكه وبس. هتعمل إيه؟
مجهول واحد: نفذت ياباشا.
مجهول اتنين: حلو أوي كده. هاهاهاهاها. (ضحكة شريرة)
في المستشفى...
مليكه: ماما، انتي كويسة؟
سعاد: آه يابنتي تمام. مليكه، متصدقيش كلامهم، مالك عمره ما يعمل كده.
مليكه: ماما، انتي كنتي عارفة إن... إن... إن بابا مات مقتول؟
سعاد بحزن وتردد وخوف من الماضي وخوف ع بنتها: آه يابنتي، كنت اعرف.
مليكه: ليه محدش قالي؟ ليه خبيتوا عليا؟ ليه؟ من حقي اعرف.
سعاد: كنتي صغيرة، خفت أقولك.
خبط الباب، دخل حسام.
حسام: يلا ي جماعة، أنا خلصت إجراءات المستشفى، نقدر نمشي دلوقتي.
خرجوا من المستشفى.
عمار: أيوا يا عمر، انزل وتعالى انهارده.
عمر: يابا، افهمني.
عمار: عمر، ده آخر كلام عندي، هتجي غصب عنك، فاهم؟
عمر بتنهيدة: حاضر يابا. مش معقول، ليه بابا بيعمل كده؟ مش عايز انزل مصر.
ميادة: انزل يا عمر، أنت مش قد شر أبوك، أنا أعرفه كويس، ده ملوش عزيز، حتى لو ابنه. انزل يابني، ربنا يهديه.
عمر: تمام ياما.
في بيت مليكه.
دخلوا البيت.
حسام: بعد إذنكم، أنا هروح أشوف مالك.
مليكه: سعاد...
حسام: تمام، لو احتاجتوا حاجة كلموني.
خرج حسام من البيت، راح للمحامي.
المحامي: آسف ياحسام، بس الموضوع صعب، ده فيه فيديو متسجل، صعب أخرجه انهارده. مهما كان، لازم يبات هنا.
حسام بعصبية: يعني إيه؟ هو مقتلش؟
المحامي: اثبت بالعقل ياحسام، أهدي كده وهنتصرف.
في بيت مليكه، خبط الباب.
مليكه: حاضر. فتحت. (🥺😳) عمي، اتفضل.
دخل عمار. وبص ع سعاد: (😒) هو ده اللي واثقة فيه وجوزتيه بنتكس؟
سعاد: عايز إيه ياعمار؟
عمار: عايز أقولك إني مش هسيب حق أخويا. وانتي يمليكه، أنا هرفع عليه دعوة عشان يطلقك. ده قتل أخويا الوحيد، مقدرش أأمن عليكي معاه. (😥😒)
مليكه: ماشي ياعمي، اعمل اللي شايفه صح.
سعاد: مليكه، أنت اتجننتي؟
مليكه: أنا اتجننت ياماما لما وهمت نفسي إنه بيحبني، اتجننت لما فرحت إني اتجوزته. أنا آسفة، مش هقدر أكمل. بعد إذنكم.
عمار بفرحة: عين العقل يابنتي، طول عمري بقول عليكي طالعة لعمك.
سعاد: اطلع برا ياعمار، براااا.
عمار: ماشي، بس خليكي فاكرة إني عايز مصلحتك.
في مطار القاهرة، وصل عمر.
عمر: آآآآف، عايز مني إيه بس يابا.
في قسم الشرطة.
حسام: مالك عامل إيه؟
مالك: تمام.
حسام: أنا اتكلمت مع المحامي وطمني.
مالك: مليكه عاملة إيه؟
حسام: متقلقش ياصاحبي، هتبقى تمام.
دخل المحامي.
المحامي: أنا آسف يامالك، بس فيه خبر مش حلو ليكم.
مالك بثبات انفعالي: قول، مبقتش فارقة.
المحامي: مليكه رفعت دعوة، عايزة تتطلق.
مالك: ليه؟ ليه مليكه بتعمل كده؟ مش المفروض تصدقني؟ أنا مستحيل أعمل كده. ليه؟ ليه؟ (وخبط ع مكتب الضابط بإيديه)
حسام: أهدي يامالك، هي أكيد الصدمة بس مؤثرة عليها. أنا هتكلم معاها، متقلقش.
مالك...
ماما: أنا نازلة أتمشى شوية.
نزلت تتمشى وهي سرحانة، خبطت في حد.
ماما: مش تفتح؟ أنت أعمى مش بتشوف؟
الشخص وهو بيقلع النضارة وكل علامات الوسامة اتجمعت فيه: وحشتيني. 😎
مليكه: هاااا؟ (وهي فاتحة بؤقها كده 😯😅😅)
يا ترى مين اللي شافته مليكه؟
ويا ترى مالك هيعمل إيه في القضية؟
وهل هيطلق مليكه ولا لأ؟
رواية القدر والسند الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رودي محمد
مليكه بصدمه.. 😯وانت كمان 🙃
عمر:... ضحك هاااهاااا اقفلي بؤقك ده واقفي عدل الناس بتتفرج علينا
مليكه:.... رجعت لوعيها معلش ي عمر بقالي كتير مش شوفتك بس مالك نضفت واحلويت كده
عمر.:.. استغفر الله العظيم وانت لسه لسانك زي م هو عسل 😁
مليكه:.... هااهااا عمري م اتغير تعالي ده انت واحشني اوي
........ .........
قعدو ف كافيه
عمر:.. احكيلي ي ستي اخبارك ف كل السنين دي
مليكه: مفيش اتجوزت وهطلق
عمر.:. بغضب عرفت بس انتي شايفه انك صح كده ده حب عمرك ولا بتتخلي بسهوله
مليكه.:. بملل اووووف ي عمر احكيلي انت اي اخبارك
عمر.:. مليكه انتي تعرفي انا هنا ليه؟
مليكه:... لي ي عمر
عمر.: انا هنا عشا ... رن فونه ده بابا الو اي ي قبطان اناا مع مليكه حاضر هانيجي
عمر.:.. يلا ي مليكه نمشي
...... ...... ......
ف القسم
وبالتحديد ف الزنزانه مالك قاعد وسط مجرمين وحراميه مالك........ وهو بيكلم روحه
ياااااه ي مليكه تتخلي عني بالسهوله دي اللي انا فيه بسببك
فلاش بااااك..............
مدحت:... مالك عرفت ان علي الدمنهوري مات مقتول والقضيه ضد مجهول
مالك..:. عارف ومش هسيب حق مليكه لازم ارجع حقها
مدحت.:. بس انت كده بتخاطر بحياتك ومستقبلك
مالك..: مش عندي اغلي منها اخاطر عشانه
مالك: ياااااه ي مليكه دلوقتي عايزه تتخلي عني بس مش هسيبك مهما حصل
مليكه.:..الو ي حسام عايزاك ف حاجه كده تمام نتقابل برا
ف بيت عمار......
عمار: فهمت ي عمر هتعمل اي
عمر:... ي بابا مليكه طول عمرها زي اختي مش هقدر
عمار:... بطل غباوه ي ولد عايز اي اكتر من كده امها رمتها ف حضن اللي قتل ابوها دي لحمنا ي بني بردو وانتي اولي بيها
عمر:... بتنهيده ي بابا انا اقدر احميها بكل الطرق الا الطريقه دي
عمار.:.. يواد بطل غباوه بقي وبعدين ده اخر كلام عندي ي عمر فاهم
وسابه ومشي........
عمر.:. ربنا يسامحك ي بابا ع اللي بتعمله فينا
ف قسم الشرطه..........
المحامي:.... ده ي باشا يثبت ان الفيديو متفبرك
الضابط.:. بس فيه سلاح
المحامي..: دي رخصه السلاح ي فندم
الضابط: تمام احنا هنفرج عنه اتفضل حضرتك عشان تخلص الاجرأءت
مالك:... خرج وكان حسام مستنيه
مالك بيدور ع مليكه ف كل ركن بعنيه
حسام:... مجتش
مالك:... كنت عارف. انا عايز اعرف مين بيعمل كده واي مصلحته من كده انا تعبت من يوم م قررت اعرف الحقيقه وانا كل يوم ف مصيبه زهقت ي حسام تعبت خلاص
حسام:.. اهدي ي صاحبي هنعرف كل حاجه متقلقش
ف مكان ما......
مجهول واحد.:. يعني اي خرج
مجهول اتنين:.... عرفوا ان الفيديو متفبرك ي باشا
مجهول واحد:.... لازم يطلق ف اقرب وقت ممكن تمام
مجهول اتنين:.... هنشوفله مصيبه تانيه ي باشا لو تديني الاذن اقتله ونخلص منه للابد
مجهول واحد... تمام خلص
مجهول اتنين:..... تمام هتسمع احلي خبر ف اقرب وقت
مالك:.... رح لميكله البيت
سعاد:... حمدلله ع السلامه يابني
مالك:.. انت مصدقاني صح
سعاد:.... يابني انت تربيتي اذاي مش اصدقك
مليكه:... خرجت من الاوضه.. انت اي جابك هنا
مالك جاي اشوفك.
مليكه:.. مش عايزه اشوفك لو سمحت مع السلامه
سعاد:... بت اتلمي ي بت
مليكه:... ماشي ي ماما بعد اذنك
ودخلت الاوضه ورزعت الباب
سعاد:...بصت لمالك بحزن معلش ي ابني هي مش فاهمه حاجه
مالك:... وعيونه ع الاوضه يمكن تخرج تاني ولا يهمك ي خالتو بعد اذنك نزل وكل حزن الدنيا ف قلبه
قعد ع النيل وبكل حزن وجعتي قلبي بس انا استاهل ياما وجعت قلبك
....
الين.... مال قلبك
مالك.. بيوجعني اوي ي الين حاسس اني بموت
الين... تعالي نروح لدكتور وانا هروح معاك متخفش لو اداك حقنه انا هبقي جمبك
مالك:.. بابتسامه باهتت بتخفي الم وجرح كبير ياريت ي الين وجع قلبي يختفي بحقنه
الين.:.. طب بيختفي بايه
مالك..:.. بوجودها جمبي هي وبس
الين:... طب تعالي معايا
مالك: ع فين
الين:... ع مكان انا بحب اروحوه اوي بفرح لما بكون هناك وانت اكيد هتفرح اوي حاسه بكده
مالك..:. ماشي ي ست الين اما نشوف فين المكان ده
ركبو العربيه ومشي
وفجأه تظهر عربيه قدامه ويحاول يتفداهاا بس مش هيقدر ويخبط ف العربيه
الناس اتجمعت
ماااااااات........
رواية القدر والسند الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رودي محمد
ده مااااات......
كانت كلمة نطق بيها المتجمعين ف الحادثة.
نقلوهم المستشفى.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
للاسف. الطفلة ماتت والشاب حالته سيئة جدا ادعوله.
مليكة: بدموع أنا السبب هو حصله كده بسببي. الين ماتت بسببي. أنا السبب. أنا السبب.....
حسام: أرجوكي اهدي. بلاش دموع. هو محتاجك جنبه. وانتي هتفقدي وعيك.
مليكة: بدموع وخوف واديها بتترعش. قربت من حسام. ليه يا حسام كل حاجة وحشة بتحصلي. ليه مش قادرة حتى أعط عشان أخرج اللي جوايا. ليه. أنا كنت طفلة. حقها تعيش كويس. كل الناس خذلتني.
وكملت بين شهقاتها. كل الناس جت عليا. أنا واحدة جت للدنيا عشان تعيش. متت مليون مرة وأنا عايشة.
مت لما اتخدعت من أقرب حد ليا. مت. لما عرفت إني حتى الدموع عاجزة عنها. مت. لما بابا مات. مت. لما حلم حياتي اتحطم. مت. لما فضلت أتعالج سنة في مصحة نفسية. مت. لما مالك اتهمني وشك فيا. مت. لما عرفت إنه هو اللي قتل بابا. مت يا حسام. مت. أنا انتهيت. بموت ألف مرة وهو مش جنبي. كل اللي بحبهم بيسبوني. حتى الين. الين ماتت وسابتني. لي كل ده بيحصلي.
حسام: أخدها في حضنه. طب أهدي يا حبيبتي. أرجوكي متعيطيش. أهدي. ده امتحان من ربنا. عايز يتختبر قوة إيمانك وصبرك. ينفع تخذليه.
مسحت دموعي بعشوائية. مش هعيط. أنا عارف ليه. عشان مالك قالي إنه هيفضل جنبي. قالي لو فقدت الوعي هو اللي هيشلني. ومش هعيط عشان هو مش موجود. مش معايا.
قعدت وأنا سرحانة وبحاول مش أعط.
عمها جه. انتي بتعملي إيه هنا يا مليكة.
مليكة: قاعدة مع جوزي يا عمي.
عمار: جوزك يا بنتي. ده قتل أخويا وأبوكي. قومي خلينا نمشي.
حسام: لو سمحت يا عمار بيه. ممكن تسبها.
سعاد: عايز إيه يا عمار من البت. هي هتقعد مع جوزها.
عمار: بحده. ومش جوزها. ده قتل جوزك وأخويا وأبوها.
سعاد: بنفس الحدة والغضب. بطل تكدب الكدبة وتصدقها يا عمار.
مليكة: قومت من مكاني وزعقت. مش عارفة عملت كده إزاي. بس أنا مش قادرة أستحمل.
ماما. عمي. كفاية لو سمحتوا. أنا فيا اللي مكفيني.
أنا همشي مع عمي يا ماما.
سعاد: انتي بتقولي إيه يا مليكة. هتسيبي جوزك.
مليكة: لو سمحتي يا أمي. أنا هطلق بس يفوق.
سعاد: بصدمة. أنا مش قادرة أصدقك يا مليكة. مش قادرة.
مليكة: بعد إذنكم. يلا يا عمي.
مشيت مليكة مع عمها. وعمار. كل علامات الفرحة على وشه. بس بيحاول يداري.
عمار: يا بنتي. لو عايزة تقعدي مع جوزك. خليكي.
حسام: هو عملها إيه الراجل ده. كأنه سحر ليها. مليكة اللي بتعشق مالك تسيبه في ظروف زي كده.
مجهول واحد: كان المفروض تتأكد إنه مات.
مجهول اتنين: يا باشا الناس اتلمت. كان لازم أمشي قبل ما أتكشف.
مجهول واحد: غبي. وأنا مش بشغل معايا بهايم.
ف بيت عمار.
عمر: بس يا مليكة. كان المفروض تبقي جمب جوزك مهما كان.
عمار: ف سره. غبي. طالع لعمك. حب يغير الكلام يا ابني. جوزها ده ميستاهلش.
مليكة: عمي. لو سمحت. بلاش تتكلم عنه كده. مهما كان. يا ما وقف جنبي.
عمار: آه. آه طبعاً يا بنتي.
عمار: طيب يا عمر. خد بنت عمك. خرجها شوية.
مليكة: لا يا عمي. أنا هاروح.
عمار: خلاص. وصلها يا عمر.
مليكة: مفيش داعي يا عمي.
عمر: طيب. مع السلامة انتي. وخلي بالك من نفسك.
مشيت مليكة.
عمار: يا ابني. انت متخلف. مش تقولها لا. هوصلك. انت إيه. متعرفش ذوق أبداً.
عمر: بابا. مش بعرف أكون بوشين. أنا عارف انت بتعمل لي كده. وأنا مش عارف أكون كده.
مليكة. ف البيت.
وحشتني أوي يا بابا. وحشتني جدا. ماسكة صورته. بس مش قادرة أعط. نامت وهي حاضنة الصورة.
تاني يوم.
رن جرس الباب.
مليكة: حاضر. مين اللي جاي ع الصبح ده.
فتحت الباب. مليكة بصدمة. انتي.
ف المستشفى.
حسام: روحي انتي يا ست الكل. وأنا هفضل هنا.
سعاد: لا يا ابني. أنا هنا معاك. مش عايزة أروح. ده ابني.
حسام: انتي عارفة إنه مظلوم.
سعاد: عارفة. عارفة يا ابني. وربنا يسامح اللي كان السبب.
حسام: انتي تعرفي حاجة عن الحادثة.
سعاد: اللي أعرفه. مش هينفعك.
عمار: يا ابني. اتحرك. روح ليها. هي محتاجة وجودك جمبها.
عمر: بابا. أبوس إيدك. أنا مش بعرف أكون مزيف. مش هعرف أكون معاها عشان انت عايز كده.
عمار: واد انت. بطل غباوة بقي. ده أنا م صدقت إنها لوحدها.
عمر: بابا. هو انت ليك يد ف اللي حصل.
عمار: بصدمة من السؤال وتوتر. انت. انت مجنون يا ابني. أنا مالي باللي حصل ده. قضاء وقدر.
عمر: بشك. تمام يا بابا. أنا خارج.
ف بيت مليكة.
مليكة: بعصبية. انتي إيه. فكرك بيا.
رواية القدر والسند الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رودي محمد
مليكه: انتي إيه فكرك بيا يا رهف؟
رهف: عمري ما نسيتك، ليه كرهتيني برغم إنك عارفة إني مظلومة، وكل ده كان بسبب ريم...
مليكه: وهي بتدخل وسابت باب الشقة، مكنتش عايزة حاجة تفكرني بالماضي ولا بالخذلان اللي عشته.
رهف: هي كمان دخلت وهي بتقول: بس ريم فضلت معاكي فترة كبيرة؟
مليكه: مكنتش اكتشفت كدبها وخداعها، كنت عمياء ماشية بكل غباء وسذاجة وراها.
رهف: مليكة، أنا بحبك، عمري ما نسيتك، إنتي أكتر حد حبيته بجد، تعالي نرجع صحاب؟
مليكه: صدقيني يا رهف، مبقاش عندي ثقة في حد خالص، كل اللي عشته خلاني فقدت الثقة في كل الناس، حتى أقرب ما ليا. وجلست على الكرسي بتنهيدة.
رهف: عارفة موضوع مالك، بس أحب أقولك من واحدة اتظلمت قبل كده، بلاش تظلميه.
مليكه: بضحكة كلها استهزاء: وغباء.. وأنا ليه كل الناس ظالماني؟
رهف: مسيرك تعرفي مين بيحبك بجد ومن بيتسلى بيكي. بعد إذنك... خرجت وأنا فضلت أفكر في كل حاجة، في الماضي واللي عشته، في الخذلان، حاسة إني عايشة في دوامة مش قادرة أخرج منها للنور.
في المستشفى...
مالك: وأجهزة كتير متوصلة بيه.
دخلت مليكة وبصت عليه وبدموع قربت منه.
مليكه: تعرف إني مش عايزة أعيط عشان مش عايزة حد يشلني غيرك. تعرف إن بعد كل ده لسه بحبك، بس لازم أبعد يا مالك، مش هقدر أكمل، أنا آسفة.
عمر: إزيك يا حسام؟
حسام: أبو الصحاب، عامل إيه؟
عمر: تمام يا حسام، عايزك في موضوع مهم.
سعاد: أروح أغير هدومي، وأهو مليكة جنبه.
في البيت دخلت سعاد.
سعاد: آآآه يا ضهري، مش قادرة، قعدة المستشفى دي تموت الواحد.
خبط الباب...
سعاد: يا ترى مين جاي؟ فتحت. عايز إيه تاني؟
عمار: إزيك يا سعاد، مش هتقوليلي اتفضلي؟
سعاد: بتذمر: دخلت وسابت الباب.
عمار: ليه يا سعاد بتعملي كده؟ ليه بتكرهيني كل الكره ده؟
سعاد: بص بقي، لو جاي عشان تقول الكلمتين دول، فوفرهملنفسك، أنا مش عايزة صداع.
عمار: لسه شرسة زي ما إنتي متغيرتيش.
سعاد: بس إنت اتغيرت أوي، اتغيرت للأسوأ، بقيت أسود أوي من جوه، بقي الشر باين في عنيك.
عمار: وهو بيقعد: الزمن بيعمل أكتر من كده.
سعاد: ملعون أبو الزمن اللي يخلي جوا الواحد حقد وحسد وكره بالشكل ده.
عمار: بعصبية وقام من مكانه: كفاية بقي، بتتكلمي وكأن مفيش حاجة حصلت، نسيتي زمان، نسيتي أنا كنت إيه؟ كنت هامش، وأنا مينفعش أكون هامش، فاهمة؟!
سعاد: عشان كده قلبت غول، ابعد عن بنتي، عشان لو حصلها حاجة، أنا مش هرحمك، وأبواب جهنم هتتفتح عليك، فاهم؟ قالت كده وهي بتبص في عينيه بحدة.
عمار: بص ليها باستخفاف.
عمار: لسه غبية زي ما إنتي. وسابها ومشي.
رهف: الو، كله تمام؟
الشخص الآخر: حلو أوي كده، استمري معاها، تمام، أيًاكي تسبيها.
رهف: بابتسامة: متقلقش... أنا م صدقت أصلًا.
مليكه: قوم يا مالك، برغم زعلي منك، مش قادرة أشوفك كده، قوم عشاني، قوم. مسكت نفسها عشان مش تعيط.
رن فونها.
مليكه: يووه، عايز إيه بس؟ خرجت برا الأوضة.
عمار: إيه يا قلب عمك، إنتي فين؟
مليكه: في المستشفى.
عمار: بعصبية بس بيداريها: بتعملي إيه عندك؟
مليكه: مفيش يا عمي، كنت جاية أطمن بس وهمشي خلاص.
عمار: طيب يا حبيبتي، تعالي على البيت، عازمك النهاردة.
مليكه: آسفة يا عمو، بس...
عمار: مفيش بس، ده عمر يزعل أوي، ده موصيني إنك تكوني موجودة.
مليكه: باستغراب: عمر؟
عمار: أه يا بنتي، بيقول وحشتني وكده.
مليكه: برفعة حاجب: حاضر يا عمو، هاجي إن شاء الله.
حسام... لو سمحت، في واحد اسمه حمادة، وليه اسم شهرة كده.
القهوجي: أه يا باشا، اسمه حمادة مطوة، هتلاقيه متلقح على القهوة هناك.
حسام: إنت حمادة مطوة؟
حمادة: هو إحنا مش هنخلص ولا إيه؟
حسام: أنا الرائد حسام، يروح أمك.
حمادة: بتوتر: أنا مليش دعوة بحاجة يا باشا، أنا بنفذ تعليمات وبس.
حسام: عارف: قولي بقى، تعليمات من مين؟
حمادة: معرفش يا باشا.
حسام: أنا كده هزعل، وزعلي وحش، تحب تجرب؟
حمادة: يا باشا، لو هعرف هقول.
حسام: أمم، أظاهر مفيش فايدة. شاور بيده، نزل حد من العربية وشد حمادة وأخده معاه.
في مكان ما...
مجهول واحد: بتقول إيه يا غبي؟ يعني إيه حمادة حد خده؟ مين اللي خدهم؟
مجهول اثنين: لسه يا باشا مش عارف، بس أكيد هعرف وهبلغكم.
مجهول واحد: ما أنا مشغل معايا حمير. ورمى الفون كسره.
عمر: إيه يا مليكة، أخبارك؟
مليكه: تمام يا عمر، أومال فين عمو؟
عمر: مش عارف، جاله تليفون ونزل.
مليكه: مفيش أخبار؟
عمر: متقلقيش، تعالي ناكل بقى.
في المستشفى...
صدر صوت للأجهزة عند مالك، وجات الممرضات تجري والدكتور.
سعاد: إيه، مالك ماله؟
حسام: أهدي، هو أكيد كويس.
بعد نص ساعة خرج الدكتور.
الدكتور: أنا آسف.
رواية القدر والسند الفصل السادس عشر 16 - بقلم رودي محمد
سعاد: مالك ماله ي دكتور؟
الدكتور: هو بخير الحمد لله وهننقلُه أوضة عادية.
سعاد: .... الحمد لله، ألف حمد وشكر ليك يارب.
حسام: .... شكراً جداً ي دكتور.
رن فون حسام.
حسام: الو مين؟
هاني: .... أنا هاني ي حسام عايز أقابلك أنت ومالك.
حسام: بس مالك اااه.
هاني: (مقاطعاً) لو يعرف أنا عايز أقوله إيه هيقابلني.
حسام: .... تمام، هشوف الدكتور هيسمحله إمتى بالخروج وأكلمك. سلام!
...
مليكة: ازيك ي مالك؟
مالك: كويس الحمد لله.
مليكة: عمي برا، تحب أخليّه يجي؟
مالك: .... مش عايز أشوف حد.
خرجت مليكة.
عمها: .... مش عايز يشوفني؟
مليكة: .... لا ي عمي.
عمها: .... يلا بينا ي بنتي.
مشوا مع بعض، راحوا الشركة بتاعت والد مليكة.
...
عمار: .... بقولك ي مليكة.
مليكة: .... قولي ي عمي.
عمار: .... فيه عقد شراكة كده، أدير أنا الشركة بدل حسام، تعبناه كتير وهو غريب مهما كان. تعالي امضي عليه وادخلي شريكة معايا، وأنا عايز عمر يستقر في مصر، هسيبه هنا يدير الشركة.
مليكة: .... بس ي عمي.
عمار: .... مفيش بس ي بنتي، أنا مجهز العقد أهو، امضي.
مليكة: .... بصت له ومش عارفة تعمل إيه.
عمار: .... امضي، امضي، انتي خايفة من إيه؟
مليكة: .... بس.
عمار: .... مفيش بس.
دخل حسام.
حسام: أي ده ي مليكة؟
عمار: .... (مسك الورق في إيده) ملكش دعوة.
حسام: .... بتمضيها على إيه ي عمار بيه؟
مليكة: .... ده عقد شراكة ي حسام.
حسام: .... تعالي ي مليكة عايزك.
خرجت من المكتب معاه.
حسام: .... إيه الجنان ده، لازم مالك يعرف، ده زودها أوي.
مليكة: .... متقلقش، أنا هتصرف معاه، بس متقولش لماما حاجة دلوقتي، تمام؟
حسام: .... أنا خايف عليكي منه، ده راجل شيطان.
مليكة: .... المهم دلوقتي، هروح أقوله عندي اجتماع وأمشيه.
...
مالك: .... خرج من المستشفى، قعد في البيت بيفكر في كل اللي حصل.
رن جرس الباب.
مالك: .... فتح. ازيك ي حسام.
حسام: .... حبيبي ي أبو الصحاب، بقولك هاني هييجي بعد ساعة.
مالك: .... تمام.
...
عمر: .... تمام، شكراً أوي كده.
عمر: .... لي بس بتعمل كده ي بابا؟ حرام عليك ي راجل.
رن ع والده.
عمر: .... الو، إيه ي بابا اللي بتعمله ده؟ عقد شراكة إيه ومصر اللي استقر فيها.
عمار: .... ي واد انت طالع لعمك، متخلف.
عمر: .... بابا لو سمحت، متخدش قرارات بدالي تمام؟
عمار: .... كله لمصلحتك ي غبي.
وقفل.
...
الخطف بيت مالك.
...
حسام: .... فتح الباب. اتفضل.
هاني: ..... ازيك ي مالك؟
مالك: ..... (بعصبية) عايز إيه؟ هات اللي عندك.
هاني: ..... اللي عندي هيعجبك، بس قبل كل حاجة لازم تعرف إن مليكة مظلومة، دي أطهر واحدة شوفتها في حياتي.
مالك: ..... (بعصبية) متلعبش في عداد موتك وتجيب سيرتها على لسانك.
حسام: .... أهدي ي مالك واشتري منه.
هاني: ..... أنا شايف إنك تسمعني للآخر، أنا وأنت مصلحتنا واحدة.
مالك: ..... وأي هي؟
...... .......
سعاد: ماما، ي ماما.
سعاد: حبيبتي، كنتي فين كل ده؟
مليكة: .... نزلت الشركة شوية ي ماما، قعدت مع حسام شوية، بس والله ما فهمت حاجة خالص، الشغل صعب أوي، كتر خير حسام والله.
سعاد: .... عشان انتي بس مش متعودة، بس حلو إنك نزلتي وكملتي.
وهي مستنية رد فعل مليكة.
سعاد: .... بقولك، هعمل شوية أكل وحاجات واديهم لمالك تمام؟
مليكة: .... تمام ي ماما، هغير هدومي وانتي جهزي الأكل.
....... ........
مجهول واحد: .... يعني إيه؟ مش لاقيينهم؟
مجهول اتنين: .... مش عارف ياباشا، قالب عليه الدنيا، محدش عارف هو فين.
مجهول واحد: .... ده لو اتكلم كلنا هنروح في داهية. قدامك 24 ساعة يا تجيبه، يا تقرا الفاتحة على روحك.
...
مليكة: .... أخدت الأكل ونزلت راحت لمالك، خبطت على الباب بخفة.
حسام: .... هشوف مين.
مالك: .... دي مليكة.
هاني وحسام: .... (في صوت واحد) عرفت إزاي؟
مالك: .... مش مشكلة دلوقتي، المهم هي مش لازم تشوفك هنا.
حسام: .... أنا من رأيي إنها لازم تعرف كل حاجة.
مالك: .... مش هتستحمل ي حسام.
هاني: .... كده كده مش هتستحمل لو عرفت.
مالك: .... تمام.
فتح الباب.
مالك: .... تعالي.
دخلت.
مليكة: .... إنت بتعمل إيه هنا؟
حسام: .... مليكة تعالي، هاني عنده كلام لازم تسمعيه معانا.
هاني: ..... أنا أعرف مين قتل والدك.
مليكة: .... وإنت ليه مش بلغت من زمان؟
هاني: .... عشان كنت خايف، خايف على أقرب حد ليا، أنا اتهددت بأمي، بس خلاص أمي ماتت، مش عندي حاجة أخاف عليها.
مالك: .... مين؟
هاني: .... عمك ي مليكة.
مليكة: .... إنت مجنون صح؟ إنت أكيد فيه حاجة في دماغك.
وكملت وهي بتبص عليهم كلهم: .... أه، إنتوا متفقين عليا ولا إيه عشان تكرهوني في عمي؟
حسام: .... أهدي ي مليكة.
مليكة: .... أهدي إيه ي حسام، إنت مش شايف بيقول إيه.
رن جرس الباب.
حسام: .... فتح. أهلاً، اتفضل.
دخل.
حسام: .... كلامه صح ي مليكة، ومعايا الدليل.
رواية القدر والسند الفصل السابع عشر 17 - بقلم رودي محمد
كلامه صح ومعايا الدليل.
مليكه: لفت للصوت وقالت بصدمه: عمر.
عمر: أه عمر.
مليكه: أنت عارف بتقول إيه ده باباك.
عمر: للأسف ي مليكه هو أبويا فعلاً، بس ارتكب غلطات كتير وأنا مش قادر أعيش في كل الغلطات دي.
مليكه: وإيه دليلكم؟
مالك: دليله الواد حماده.
فلاش باك.
مالك: انجز قول. واللي عايزه أنا هعمله ليك.
حماده: أمي ومراتي عايز عليهم حماية، أنا مش قدكم.
مالك: متقلقش، ف حمايتي.
حماده: كل اللي أعرفه إن حد قريب أوي من مليكه، حد عارف عنها كل حاجة.
مالك: أنت هتستعبط، قول مين.
حماده: والله ي باشا معرف غير كده، لأني عمري ما شفته ولا اتكلمت معاه، بس اللي بيوصله واللي كنت باخد منه الأوامر علاء، واحد اسمه علاء، تقدر تعرف منه كل حاجة.
مالك: تمام، هتفق معاك على حاجة، اتنين تبعي هيجوا ليك تمام، بعدها تطلب إنك تقابل الباشا الكبير في أمر مهم.
حماده: أيوه ي باشا.
مالك: مفيش، بس تنفذ وأنت ساكت.
باك.
مليكه: برضو إيه اللي يثبت إنه عمي. هاني.
مليكه: أنا قولتك إني أعرف والدك كان مدير.
فلاش باك.
عمار: إزيك ي هاني.
هاني: عمار بيه، أهلاً بحضرتك، اتفضل.
عمار: بص ي هاني، أنا مش هطول عليك، عايزك في خدمة صغيرة وليك مقابله.
هاني: مش فاهم، لو أقدر أخدم حضرتك من غير حاجة أنا موافق.
عمار: عايز أعرف كل المشاريع اللي الشركة داخلها الفترة دي، وكمان عايز كشف بالميزانية بتاعة الشركة.
هاني: بتردد، أيو بس ده بصفت حضرتك إيه؟ لا أنت صاحب الشركة ولا حتى شريك فيها.
عمار: عايز كلمة.
هاني: أسف ي عمار بيه، مش هتقدر تشتري ضميري بالفلوس، شرفتني.
عمار: هسيبك تفكر، بس لو رفضت صدقني هتندم، وأنا هاخد اللي عايزه غصب عنك، سلام.
باك.
مليكه: أنا مش فاهمة حاجة.
وبدأت الدموع تتجمع في عيونها.
مالك: اهدي ي مليكه عشان نكمل، لسه عمك عمل كتير أوي عشان الشركة دي.
لما عملت حادثة.
فلاش باك.
أنت كويس جداً ي أستاذ مالك.
مالك: عايز أتفق معاك على حاجة ي دكتور، أي حد يسألك عني أنا في غيبوبة تمام.
الدكتور: أيو بس ي مالك.
دكتور وليد: إحنا صحاب من زمان وعمري ما هعمل حاجة غلط، بس أنا داخل في مأمرأة ولازم أثبت برأتي.
باك.
مالك: ولما جيتي ليا ي مليكه اتفقت معاكي على كده، واتفقت مع خالد. أنتوا بس كنتوا تعرفوا، عشان كده ثبتك تقربي من عمك لحد ما كان عايز يمضيك على عقد الشراكة اللي خالد لحقك فيه.
خالد: طلع العقد.
خالد: والحقيقة ي مليكه ده مكنش عقد شراكة بس، ده عقد تنازل عن كل أملاكك.
مليكه: بدأت تفقد الوعي، مسكت في مالك وقالت بصوت ضعيف: بابا قال لي. وفقدت الوعي.
مالك شالها ودخلها الأوضة.
في بيت عمار.
رن جرس الباب.
عمار: فتح ورد بصدمة: أفندم.
أنا المقدم خالد.
عمار: تقدر حضرتك تتفضل معايا.
عمار: لي أنا؟ عملت إيه؟
خالد: هتعرف كل حاجة هناك.
عمار: رن على المحامي بتاعه ونزل معاه.
عمار: هاجي بعربيتي.
خالد: مفيش داعي ي باشا، حضرتك هتشرفنا شوية.
عمار: يعني إيه؟ أنتوا عارفين أنا ممكن أعمل إيه فيكم.
خالد: كفاية كلام ي باشا، أنت مش قده، اتفضل.
في بيت مليكه.
سعاد: كنت عارفة إنه هو ورا المصايب دي.
مالك: لما بدأت أدور وراه، كل ما أمسك خيط كان يلفه حوالين رقبتي، عشان كده كنت خايف عليكي ي مليكه، وكنت برفض حبك لأنه كان يعرف عنك كتير أوي.
مليكه: عايز أشوفهم.
مالك: حاضر، هنروح كلنا.
في قسم الشرطة.
خالد: أنت متهم بقتل علي الدمنهوري أخو حضرتك.
عمار باستهزاء: هاهاها، أنت بتقول أخويا؟ أنا أقتل أخويا؟
خالد: بابتسامة نصر، عادي نشوف الأدلة مع بعض.
فتح فيديو ليه.
عمار: اكتب لي نص الشركة ي علي، ما أنا مش هطلع من المولد بلا حمص.
علي: أنا كتبت الشركة باسم بنتي، ماليش حق أديك جنيه فيها.
عمار: يبقى تموت ي علي.
علي: أنت اتجننت.
وفجأة وقع على الأرض أثر عيار ناري.
عمار: بعد ما ضربه بالنار، معلش ي أخويا، ودور بنتك جاي بعدك. هاهاهاها.
ومشي.
خالد: قفل الفيديو.
عندك حاجة تقولها؟
عمار: الفيديو ده متفبرك.
خالد: أنا وأنت عارفين إنه مش متفبرك، ولسه ياباشا عندك قضايا تانية كتير أوي أوي.
خبط الباب، دخل العسكري.
تمام ياباشا، في ناس بره عايزين يشوفوا المتهم.
عمار.
خالد: خليهم يتفضلوا.
وادخلت مليكه.
عمي.
رواية القدر والسند الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رودي محمد
دخلت مليكة ودخل حسام وعمر وهاني وسعاد.
مليكة: عمي عمار...
عمار: بتمثيل بنتي، شوفتي بيتهموني إني أنا قتلت أخويا.
مليكة: كفاية يا عمي تمثيل. كنت عايز تبعدني عن مالك عشان كان بيحميني، خطفتني وسوّئت سمعتي وكرهت مالك فيا. عملت كل حاجة غلط. قتلت أخوك... عشان طمعك وجشعك. دمرت حياتي وحياة ابنك. حرام عليك. حرام عليك. ليه... ليه بتعمل كده ليه. الفلوس بتعمل فيك كده. أنت مش محتاج فلوس. أنت إيه يا أخي، وتيجي تاخدني في حضنك عادي بكل برود. أنت ما عندكش قلب.
وكملت بدموع: ملعون أبو الفلوس اللي تعمل كده يا خوي.
خرجت تجري.
مالك: خرج وراها.
عمر: خالد بيه، في كمان حاجة.
وبص على عمار وكمل كلامه: عمار بيه متهم بقضية قتل ميرنا عبد العزيز. يا ريت تتواصل مع الرائد محمود.
عمار: أنت بتبلغ عن أبوك يا عمر.
عمر: كفاية بقى. أنا جيت الدنيا دي... عمي كان يقف في ضهري. عمري ما شفته جشع وطماع زيك، ولا فيه الحقد والكره ده. أنا اتربيت على إيد عمي لو ناسي. علمني إني أقف في وش الغلط حتى لو كان من أبويا. وأنت قتلت أكتر واحد حبيتها في حياتي. أسفي على الزمن.
ومشي.
سعاد: بصت له وكملت: كنت عارفة إنك ورا كل ده، بس ما كنتش عارفة أثبت حاجة عليك. بس طلع عندي رجالة بجد أثبتوا حقي.
عمار: عملت كل ده عشان حبيتك. بس أنت حبيتي أخويا وفضلتيه عليا. حاولت أكسرك عشان أكسرك، بس طلعتي قوية وما قدرت أكسرك.
سعاد: ولا هتقدر تكسرني يا عمار.
هاني: دي الأوراق يا فندم اللي تثبت إن عمار بيه كان بيشتغل في الممنوعات. عليه قضايا كتير وتهرب من ضرائب، غير جرائم القتل.
خبط الباب. دخل العسكري ومعاه اتنين.
خالد: مين دول.
أحمد: أنا حمادة مطوة يا بيه.
المجهول التاني: أنا علاء. كنت باخد أوامري من الباشا.
خالد: تمام أوي كده.
مليكة بدموع: ليه يا مالك كل ده. ليه.
مالك: بس بين الشر بيبان الخير.
مليكة: أنا تعبت، تعبت أوي.
مالك: عندي مفاجأة ليكي.
ظهرت رهف.
رهف: بابتسامة، مش ناوية تسامحيني بقى.
مليكة: أنا مش فاهمة حاجة.
مالك: أنا هفهم.
مالك: رهف ساعدتني كتير أوي، كانت بتدور ورا عمار بيه برضه وبشكل سري. وقررت تخاطر بنفسها عشان خاطرك.
فلاش باك.
رهف: أنا عايزة أساعد مليكة يا مالك. مش هقدر أشوفها بتتعذب كده وأنا شاكة في عمها وهو بيلف حواليها دايمًا.
مالك: في حاجة واحدة بس عشان تساعدي بيها مليكة.
رهف: بلهفة، أنا تحت أمرك.
مالك: تشتغلي مع عمار. لازم يثق فيكي، تبقي زي ضله، كل حاجة تبقي تحت إيده.
رهف: تمام، وأنا موافقة. بس أنا هعمل إيه.
مالك: أنا عارف إنه بيشتغل في الممنوعات، بس مش قادر أثبت حاجة. دي مهمتك.
رهف: أشطة موافقة. وكله يهون.
باك.
بس يا ستي، وفضلت ورا عمك وجابت كل المستندات اللي بتثبت ده. وهي اللي كلمت حسام وقالت له إنه جهز عقد تنازل على أساس عقد شراكة.
مليكة: جريت عليها حضنتها. أنا آسفة، بس ريم كرهتني في كل الناس.
رهف: ولا يهمك يا حبيبتي. أنا معاكي لآخر عمري بكل صدق.
حسام: جي عليهم. إيه ده، إيه ده، كل دي أحضان يا ست مليكة. طب وأنا، ده أنا حتى تعبت أوي في الموضوع ده.
مليكة: حبيبي يا حسام، تعالي أما أحضنك.
حسام: قرب من رهف وفاتح إيده. تعالي أحضنيني.
رهف: بصوت رجولي! إيه يا زميلي، هي هناك.
كلهم ضحكوا.
مالك: طب يا جماعة، هاخطف مليكة. أنا عايزها في موضوع كده.
حسام: بص لرهف، وأنتي مش عايزاني في حاجة.
رهف: بضحكة، لا عايزة أروح.
حسام: بص لرهف، وأنتي مش عايزاني في حاجة.
رهف: بضحكة، لا عايزة أروح.
حسام: أبو تقل دمك يا شيخة.
رهف: نعم يا روح أمك، بتقول إيه.
حسام: يا ستي بهزر، بس ما تبقيش رزلة كده. تعالي نتمشى شوية مع بعض.
رهف: آسفة.
حسام: غوري، أنا غلطان أصلًا.
رهف بضحكة: هاهاها، خلاص خلاص موافقة.
حسام: عمل مقموص. لا خلاص، أنا رايح.
رهف: ولااااااااا، امشي قدامي بدل ما أفضحك في الشارع. هاهاها.
فضلوا يجروا في الشارع زي المجانين.
رواية القدر والسند الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رودي محمد
مالك: هنتجوز إمتى ياهانم؟
مليكه: في إيه يابن الناس؟ إحنا متجوزين.
مالك: بت اتعدلي بدل ما أعدلك. هنتجوز إمتى جواز بجد؟
مليكه: بص يامالك، بصراحة أنا عايزة أطلق. إنت زي أخويا.
مالك: اللهم طولك ياروح!
مليكه: روح مين دي ياروح أمك؟ قول إنك بتخون قول!
مالك: بت، هاتي حد كبير أتكلم معاه. عايز أتزوج أنام.
مليكه: لما أخلص من قضية عمي وأروح لدكتور نفسي.
مالك: تصدقي هشتمك، وأنا إيه ياروح أمي؟
مليكه: ها ها ها، عايزة واحد غيرك إنت. أنا مش هعرف أتعامل معاك أساساً. ما إنت عارف كل حاجة عني.
***
في قسم الشرطة.
عمار: عايز أشوف مليكة.
خالد: هنبلغها ياعمار بيه.
عمر: رن على مالك.
عمر: إزيك يا عم؟
مالك: بخير يسطا، إنت إيه أخبارك؟
عمر: تمام ياصاحبي. أبويا عايز يشوف مليكة.
مالك: ليه؟
عمر: مش عارف، بس أنا رايح بكرة لو عايزة تيجي.
مالك: تمام، ماشي ياعمر. نتقابل هنا.
مالك: مليكة عمك عايز يشوفك.
مليكه: مش عايزة أشوفه. نتقابل في المحكمة.
مالك: تعالي بكرة نشوفه عايز إيه.
مليكه: بس يامالك...
مالك: مفيش بس. ده أول حاجة في العلاج. هنواجه الحاجات اللي بنخاف منها مهما كانت. تمام.
***
في الشركة.
حسام: (مشغول بورق في إيده)
فجأة الباب اتفتح.
حسام: بص على الباب. إنتي غبية، مش بتخبطي؟ إيه ده؟ رهف!
رهف: (بتذمر) أنا غبية ي أستاذ حسام؟
حسام: ما دي مش دخلة بني آدمين بصراحة.
رهف: قصدك إني مش بني آدمة؟ أغلط أغلط.
حسام: (بزهق) بت، عايز إيه؟
رهف: بت، أما بتك أنا جاية هنا أشتغل وبس.
حسام: بت، لما بتي ده إنتي لسانك عايز قطعه.
رهف: (بنظرة ترجي) بس ياحسام عشان نبقى متفقين، أنا دبش ومليش في الدلع والكلام ده، تمام؟ هتلاقيني برمي الكلام في وشك، وإن شاء الله يولع إنت. أنا مالي.
حسام: لا، مهو واضح. وحياة أمك لأقطع لسانك ده.
رهف: طب انجز ياحيلتها وقولي هشتغل إيه؟
حسام: (بعصبية) بصي يارهف عشان نبقى متفقين، الصداقة حاجة والشغل حاجة. وأنا هنا المدير. لسانك ده لميه معايا تمام.
رهف: وثانياً ياحسام أفندي...
حسام: ثانياً إسمي مستر حسام، أو بشمهندس حسام.
رهف: (بضحكة جذابة) ها ها ها، بأي بشمهندس؟ يلا ده إنت ساقط إعدادي يلا يلا!
حسام: (بعصبية وصوت جهوري) ررررررررررهف! احترمي نفسك.
رهف: (بصت ليه بدموع وبصت في الأرض) أسفة.
حسام: (حس إنه ضايقها، دبس قرر يكمل كلامه) إنتي هتبقي المساعدة بتاعتي. تمام؟
رهف: تمام. بعد إذنك.
حسام: رهف...
رهف: (وقفت وبصت ليه بحزن) نعم؟
حسام: (وهو بيسند إيده على المكتب وباصص ليها بهيام) رانيا بره هتفهمك كل حاجة. ولو عايزة حاجة تعالي لي.
رهف: تمام. أي أوامر تانية يامستر حسام؟
حسام: (بابتسامة) أه.
رهف: اتفضل؟
حسام: قولي مستر حسام تاني كده.
رهف: (بابتسامة) بتقول حاجة حضرتك؟
حسام: احم احم. لا، اتفضل.
***
سعاد: هتروحي يامليكة خلاص؟
مليكه: أه ياماما. مالك مستني تحت. هشوفه وأرجع على طول.
سعاد: خلي بالك من نفسك. وأوعي يأثر عليكي.
مليكه: مش تقلقي. مالك معايا وعمر كمان.
نزلت مليكة وركبت العربية.
مالك: مفيش صباح الخير حتى؟
مليكه: ما قلت في الفون. هو كل شوية؟
مالك: طب في الفون كانت صباح الخير... سادة.
مليكه: أحطلك سكر مثلاً؟
مالك: أبو رخامتك ياشيخة. لا قولي صباح الخير برومانسية كده وهاتي حاجة حلوة.
مليكه: ولاااا... أظبط؟ وضحكت. ها ها ها.
مالك: أنا أستاهل.
***
في القسم.
مليكه: إزيك ياعمر؟
عمر: مليكة وحشاني.
مالك: م تتلم ياعمر بدل وربنا لأخد فيك تابيد.
عمر: ها ها ها. اومال لو شوفتنا واحنا بنهزر هتعمل إيه؟
مالك: مفيش هزار تاني يابا.
دخلوا عند المقدم خالد.
خالد: طب ي جماعة أسيبكم شوية.
وتركهم وخرج.
عمار: إزيك ي مليكة؟
مليكه: ...
عمار: مش عايزة تردي عليا؟
مليكه: عايزة أعرف إنت ليه عملت كل ده؟
عمار: عشان بكرهكم. بكره أبوكي لأنه كان مفضل عليا في كل حاجة. حتى أمك. أنا عارف إنها خبّت عنك. وأنا عشان كده طلبت أشوفك. أنا كنت بحب أمك وإحنا عيال صغيرين. بس هي كانت بتحب أبوك. فضلتك عليا واختارته هو. حتى جدك كان بيحبه أكتر مني. كان هو الكل في الكل وأنا صفر على الشمال. زمان لما مات جدك، قسمنا الميراث وأبوكي فتح الشركة وأنا خسرت كل فلوسي. رجعت له شغلني معاه. كان نفسي أبقى مدير مش أخويا صاحب الشركة. بس كنت موظف زي زي أي حد. مقدرتش أقعد. أخدت منه فلوس وسافرت. وقتها كنت متجوز. ملقتش شغلانة كويسة. اشتغلت في كل حاجة غلط لحد ما عملت نفسي. وفي الآخر هو برضه كان صح وأنا غلط. حاولت أتزوج أمك بحجة إني أربيكي بدل ما أمك تتجوز حد غريب. بس أمك طلعت لسه بتحب أبوكي. ورفضتني للمرة التانية. وكانت ترفض أي حد. قررت إني لازم أدمركم. بس آخد كل حاجة. كل حاجة.
مليكه: عشان كده كنت عايز تمضيني على عقد تنازل.
عمار: كنت بعمل كل ده لابني. بس طلع غبي.
عمر: (بعصبية) إنت قتلت روحي يابا. قتلت روحي. ميرنا فاكرها؟
عمار: كان لازم تموت عشان تفوق لنفسك.
مليكه: بأي حق؟ بأي حق تقتل روح بريئة؟ إنت إيه؟ إنت مستحيل تكون بني آدم. أنا بكرهك. بكرهك.
وخرجت جري من هنا.
مالك: مليكة! استني!
مليكه: (بدموع) مش قولتلي يامالك إنك هتحميني؟ مش قولتلي إن إيدك هتسندي لما أقع؟ مش قولتلي عيطي وأنا في ضهرك؟ عايزة أعيط يامالك.
مالك: (بحزن) عيطي. أنا جنبك في أي وقت.
وضمها لحضنه. فضلت تعيط وفقدت الوعي. مالك شالها ومشيو البيت. حطها على السرير وخرج.
مالك: بصي ي خالته. أنا عايز أحدد ميعاد الفرح.
سعاد: أيوه يابني. حدد إنت ومليكة وأنا جاهزة.
مالك: خلاص يبقى الخميس الجاي. أنا مش قادر أستنى أكتر من كده.
***
يووووووم الخميس.
مالك: قومي ي مليكة. النهاردة فرحنا.
مليكه: ولاااا. ابعد عني. أنا رجعت في كلامي. مش هتجوز.
رهف: ها ها ها. قومي يابت. الله ينجز. ورانا حاجات كتير.
مليكه: (دارت وشها في البطانية) والله م أنا قايمة.
مالك: وحياة أمك ي مليكة لو ما قومتي، لأشيلك زي ما إنتي كده وأروح بيكي القاعة.
مليكه: يابن سميحة العمشة. النبي تعملها. ما إنت مجنون.
مالك: قومي بقى.
وسحب منها البطانية. مليكة قامت.
بس مالك اتفاجئ باللي عملته.
رواية القدر والسند الفصل العشرون 20 - بقلم رودي محمد
قامت من ع السرير وبحركة سريعة نطت ع مالك حضنته.
مالك: ي بت المجنونة.
مليكة: سيبته. سوري ي بيه مكنش قصدي. اخرج يلاااا برا.
مالك: ي بنت المجنونة.
مليكة: سمعتك ع فكرة.
رهف: ي بت اهدي بقي ورانا حاجات كتير.
مليكة: انهارده فرحي ااااااعاااااااعااا.
رهف: انا رجعت ف كلامي.
مليكة: مليكة اعقلي شوية انهارده ابوس ايدك.
رهف: طب عقلت اهو. عايزه مني ايه.
مليكة: قومي نروح البيوتي سنتر.
رهف: ليه.
مليكة: عشان انهارده فرحك.
رهف: فرح مين. انا مش هتجوز.
مليكة: وربنا اطلع اقول لمالك شوفلك واحدة غيرها دي هبلة.
رهف: وهي بترفع راسها لفوق كده. م هو عارف بس بيموت ف هبلي. وطلعت لسانها 😜.
مالك: دخل فجأة. وبعشق هبلك وجنانك. بس ابوس ايدك مش وقته قومي.
مليكة: اتكسفت. اخرج يلاااااا برا وجودك بيوترني😂.
رهف: دا انتي عيلة رخمة بجد. قومي ي بت البسي بسرعة.
خرجت رهف. وقفت ف البلكونة.
حسام دخل البلكونة براحة وخضها.
رهف: عااااااااعااااعااا. انت مجنون.
حسام: اي ي عم مكنتش اعرف انك خفيفة كده.
رهف: معلش ي مستر حسام اديك عرفت.
حسام: فهم اهااا انتي زعلانه بق.
رهف: وازعل منك ليه ي بشمهندس.
حسام: بقولك اي الكلام ده ف المكتب تمام واحنا هنا مش ف المكتب.
رهف: يعني مش هتزعل.
حسام: ل.
رهف: دست ع رجله جامد اوي. وسع ياااااااا من وشي.
حسام: اااااه ي بنت المجانين.
رهف: دول اهلك. وجريت.
حسام: هبلة بس عسل 😂. اااااه ي رجلي 😢. مكنش يومك ي حسام.
ف الكوافير.
مليكة: شكلي حلو ي رهف.
رهف: شكلك قمر اوي.
مليكة: تفتكري مالك هيخوني بعد كام يوم من جوازي.
رهف: استغفر الله العظيم ي بت انتي ف اي ولا بتفكري ف اي.
مليكة: طب هيحبني.
رهف: م هو متنيل بيحبك. يلا مالك جه.
مالك: واقف مستني. جت مليكة. واول م شافها سرح ف جمالها. كانت قمر مش ليها حل.
مالك: اخدها ف حضنه وباسها. قمري مليكتي.
مليكة: ب ابتسامة. انا حلوة صح.
مالك: انتي قمر.
مليكة: 😜 م انا عارفه هاااهاا.
مالك: ي رب صبرني.
مشيو.
حسام: شاف رهف. فضل عينيه عليها. رهف قربت منه. مالك متنح ليه.
حسام: ابو فصلانك ي شيخة بس طالعة قمر.
رهف: بضحكه. اه طبعا انا طول عمري قمر. وانت كمان حلو اوي.
حسام: مغرورة اوي صح. وانا كمان طول عمري قمر.
رهف: خرجت لسانها 😜. بارد وسابته ومشيت.
حسام: اوووووووووف.
ف القاعة. داخلين مع بعض. مليكة عايزه البتاعة دي اللي بتطلع نار. مليش دعوة.
مالك: بت بطلي شغل عيال. اكبري.
مليكة: وربنا م داخلة من غيرها.
حسام: جه. ف اي واقفين ليه.
مالك: شوف الهانم عايزه ايه.
مليكة: عايزه البتاعة اللي بتطلع نار دي. مليش دعوة 🥺.
حسام: من عنيا. ثانية واحدة. جابها ليها فعلا.
مالك: انت جبتها منين بسرعة كده.
حسام: هااها اختي وانا عارفها.
دخلو القاعة ع اغنية متغاظ.
متغاظ عارفك يلا مننا متغاظ. مخك فاضي مخي انا الماظ. طلق كتير ديناميت رشاش. جامدين جامدين صوتي مليان بنزين تسعين. عيشوا بقي. 😂😂😂
دخلت هي ومالك وهما بيرقصو مهرجانات.
طلعو ع الاستيدج. واشتغلت اغنية.
بيت كبير تااااااامر عاااااااشور بقي.
انت ي اللي خت قلبي من الزمان واللي فيه. خت قلبي لدنيا تانيه احلي من اللي حلمت بيه. احلي عمر انا عشته جمبك والحنان عندك كتير. هو فيه كده زي قلبك لسه فيه ف الدنيا خير.
عمري م انسي انا قبلك كنت ف ايه ومعاك بقيت انا اي. انا باقي ليك ولحد م عمري ينتهي. هفضل ي حبيبي معاك وهعيش واموت بهواك. انا ليا مين غيرك حبيب عمري.
ياما عشت اتمني قبلك ياللي زيك مش كتير. مش مجاملة عشان بحبك ده انت ليا حاجات كتير. هي كام مرة هقابل حد بيحب بضمير. حد عاش عمره عشاني وقلبه ليا بيت كبير.
عمري م انسي انا قبلك كنت ف ايه ومعاك بقيت انا ايه. انا باقي ليك ولحد م عمري ينتهي.
رقصو عليها سلووو.
حسام: قرب من رهف. تسمحيلي بالرقصة دي.
رهف: اتكسفت بس حبت تغير الموضوع. اي يلااااا النضافة دي. وانت بتعرف ترقص اصلا.
حسام: ي بت خليكي انثي شوية. ابوس ايدك انا تعبت.
رهف: تعالي نرقص يلا.
ورقصوا هما كمان. بعدها اشتغلت اغنية.
هوباااااا ارجعنا ليكم هنعلم تاني فيكم.
ورقصو مهرجان كلهم مع بعض. وكان عمر وهاني ف الفرح. وكان الفرح حاجة قمر اوي.
خلص الفرح ومالك مشي هو ومليكة ع عشهم بقي 😂.
حسام: تعالي اوصلك ي رهف.
رهف: شكرا هاخد تاكسي.
حسام: اللهم طولك ي روح. بت اركبي اخلص.
رهف: ماشي متزقش 😂.
مالك: اخير بقينا لوحدنا.
مليكة: بقولك اي ي مالك. سبني ف حالي. انا طول الفرح تعبانة وعايزة انام.
مالك: بت انسي مش هسيبك انهارده.
مليكة: ولاااااا اطلع من نافوخي.
مالك: البت رهف دي اثرت عليكي جامد. وحيات امك م هسيبك.
خدها ف حضنه وفضلو يتكلموا مع بعض.
فجأة ملكية سالته.....؟؟
مالك: هو انت هتخوني امتي واطلب منك الطلاق وتقولي هخليكي زي البيت الواقف كده.
مالك: وربنا انتي عيلة عايزة الحرق اصلا. مش لما اتجوزك ابقي اخونك.
مليكة: م انت متجوزني اهوه.
مالك: لا لسه. وتعالي بقي عشان عايزك ف موضوع.