الفصل 1 | من 10 فصل

رواية القدر الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
23
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني؟ قالتها مريم بخوف شديد. سليم بصلها بغموض وسكت. مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم؟ انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهولة؟ سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت إنك مبتخلفيش. مريم بعصبية: لاء طبعًا معندهاش حق، هي بتقول كده على أي أساس أصلًا؟ سليم بغضب: يعني انتي عايزة تفهميني إن أمي بتكذب؟ مريم: مقولتش كده، بس هي إزاي تروح تقول عليا إن مبخلفش وهي أصلًا مجتش معايا عند الدكتورة.

سليم بسخرية: يعني كلامها صحيح ولا لاء؟ مريم بتوتر: ل لاء، لسه الدكتورة متأكدتش، لما الأشعات تطلع. سليم: ماشى. مريم بدموع مكتومة: سليم، انت مبقتش تحبني زي الأول. سليم بتنهيدة: مريم، احنا مبقناش مرا”هقين عشان نفضل نتكلم فى الحب والكلام الفارغ ده، اعقلي كده، فيه حاجات أهم. مريم بصدمة: كلام فارغ؟ سليم قال وهو خارج من الشقة: متستنينيش على الغداء، مش هاجي بدري.

قال كلامه وقفل الباب، وهي قعدت على الكرسي بحزن من تجاهله ليها وأسلوبه اللي اتغير معاها ومبقاش زي الأول. ناهد: هو ده اللي حصل، من ساعة ما جت من عند الدكتورة وهي مش راضية تقول لحد عملت إيه، قولت أكيد طلع عندها العيب ومبتخلفش. حبيبة: مش يمكن ياماما لسه متعرفش النتيجة؟ ناهد بسخرية: ليه يعني هي هتعرف بعد سنة؟ اسكتي انتي، أنا فاهمة شغل الـ”خ”بث ده، هي فاكرة إني هسيب ابني يستناها لحد لما تخلف، أو هيفضل جنبها؟

هجوزه ست ستها وتجيبله طفل كده يفرح بيه. حبيبة بحزن: ليه كده ياماما؟ انتي ترضيها عليا؟ ناهد: بعد الشر يابنتي، هو إحنا زيها ولا إيه؟ كلمتي خطيبك النهارده. حبيبة: لاء. ناهد: ليه؟ حبيبة بضيق: قولتلك ياماما، أنا مش مرتاحة ليه خالص، معرفش عاجبكم فيه إيه. ناهد: خايبة، مش طالعة لأمك ليه يابت؟ اصبري شوية وهتدعيلي. حبيبة اتكلمت فى سرها وقالت: ربنا يستر علينا منكم. أستاذ سليم، الورق ده عايز يتِمضي. أستاذ سليم، انت معايا؟

سليم بانتباه: نعم يا ميرنا، خير؟ ميرنا: عايزة حضرتك تمضي على الورق ده. سليم مضى على الورق وهي أخدته وخرجت، وهو كان بيفكر فى كلام مريم إن ممكن فعلًا يتخلى عنها ولا لاء. أخد حاجته وخرج من المكتب وطلع على البيت. مريم كانت بتتكلم فى التليفون مع الدكتورة. مريم بدموع وحزن: يعني كده خلاص يا دكتورة، مفيش أمل؟ الدكتورة: أنا قولتلك كل حاجة يامريم، من غير لف ودوران. مريم بدموع ورجاء: طب بالله عليكي متقوليش لسليم الكلام ده كله.

الدكتورة: عايزة تخبي عليه؟ مريم بحزن: لسه مش عارفة، بس أنا مش عارفة هجيبهاله إزاي، خايفة أقوله، أنا بفكر معرفوش خالص. الدكتورة: ال يريحك. قفلت معاها التليفون ولسه هتلف لقت سليم بيبصلها بسخرية. مريم بتوتر وبتمسح دموعها: سليم، انت هنا من امتى؟ سليم قرب منها بغضب وقال: عايزة تحرميني من الخلفه وكمان تخبي عليا؟ ياجبر”وتك ياشيخ. مريم بدموع: لاء، افهمني، والله الموضوع...

قاطعها سليم بغضب وقال: بس اسكتي، مش عايز اسمعك تاني، كفاية أوي لحد كده، كفاية. مريم بخوف: يعني إيه؟ سليم بجمود: يعني انتي طالق يامريم. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...