الفصل 2 | من 10 فصل

رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: طلقتني؟ سليم بجمود: أكتر حاجة مبسامحش عليها إنك تخدعيني، وأنا مقدرش أعيش معاكي بعد كده. مريم بدموع: بس أنت محاولتش حتى تفهمني أو بس تديني فرصة. سليم بغضب: عايزة تخبي عليا إنك مبتخلفيش وتفضلي تخدعيني، وعايزاني أديكي فرصة؟ مريم بسخرية: يعني أنت أصلاً كنت متجوزني عشان الخلفه؟ يعني عمرك ما حبيتي؟ سليم بعصبية: هو أنتِ فاكرة الجواز كله كلام فارغ من اللي في دماغك؟

أنتِ عمرك ماهتكوني مسؤولة أبداً. إحنا منفعلش مع بعض يا مريم، خلاص كده. مريم ضحكت بسخرية وقالت: صح، أنت عندك حق، إحنا منفعلش لبعض. هو ده الوقت المناسب اللي يحصل فيه كده، أحسن حاجة عملتها يا سليم. بس أوعدك إنك بكرة هتندم، وبكرة مش بعيد. قالت كلامها ودخلت أوضتها ولمت هدومها وكلمت أخوها عشان ييجي ياخدها. سليم مكنش بيتكلم ونزل عند أمه. ملك: رايح فين يا محمد؟ ومالك متعصب كده؟

محمد بغضب وهو بيلبس هدومه: الأستاذ فاكر إن مالهاش أهل، ده أنا هروح أسود عيشته. ملك باستغراب: قصدك على مين؟ محمد: سليم طلقها من غير ما يرجع ليا، ماهو مش راجل عشان يعمل كده. جوزتها لـ... ملك بغيظ: طب وهي هتعمل إيه؟ محمد بعصبية: هروح أجيبها وهاخد حقوقها كلها من عينه وهبهدله عشان بس يخلي دمعة تنزل من عينيه. ملك: وهتقعد فين إن شاء الله؟ محمد بغضب أكتر: ملك، اطلعي من دماغي دلوقتي. اختي هتقعد معايا هنا ومحدش هيقدر يقربلها.

قال كلامه وخرج من البيت ورزع الباب. ملك بغضب: يعني هتيجي تقرفني أنا هنا؟ مستحيل أوافق على المهزلة دي. ناهد بفرحة: لوووووولى، أخيراً هم وانزاح. ها بقى أشوفلك عروسة ست ستها بسرعة عشان تجيب منها حتى العيل. حبيبة بزعل: أنا معرفش أنت عملت كده إزاي يا سليم؟ مش دي مريم اللي مكنتش تقدر تستغني عنها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟ ناهد

خبطتها في كتفها وقالت: اسكتي، أنتِ مالكيش دعوة. هو عمل الصح كله. أنتِ عايزاه يفضل طول عمره مع واحدة مبتخلفش، وكمان دي نكدية. سليم بتنهيدة: أنا داخل أرتاح جوه شوية. قال كلامه ودخل الأوضة. حبيبة بصت لأمها بقلة حيلة وفتحت الباب وطلعت عند مريم، وخبطت على الباب ومريم فتحتلها وكانت ملامحها جامدة وعادية خالص. حبيبة بقلق: مريم، أنتِ كويسة؟ مريم ببرود: آه طبعاً جداً. عاملة إيه؟ حبيبة

مسكتها من كتفها وقالت: مريم، عيطي ياحبيبتي، عشان خاطري متعمليش في نفسك كده.

مريم ضحكت بسخرية وقالت: مش سليم يا حبيبة اللي أعيط عشانه. هو خلاص أخد كل حاجة معاه، طاقتي ودموعي وفرحتي. عارفة أنا عمري ما حسيت إن بيحبني أبداً. بقى لنا 3 سنين أنا اللي بحاول في العلاقة دي عشان تكمل، إنما هو مكانش حتى بيديني كلمة حلوة. يمكن اللي حصل ده عشان أتحرر منه، ووقتها يمكن ألاقي اللي بيحبني بجد ويحاول عشاني، مش أنا اللي أحاول عشانه. أنا واثقة يا حبيبة إن ربنا هيعوضني أوي عشان أنا عمري ما ظلمته وكنت مخلصة له. بس هو في أقل موقف باعني.

حبيبة دموعها نزلت عليها بشدة لأنها بتحبها جداً وبتعتبرها أختها. أخدتها في حضنها بحزن. مريم بحنان: هتوحشيني أوي يا حبيبة. هرن عليكي دايماً عشان أطمن عليكي. حبيبة هزت راسها بدموع. وفي الوقت ده الباب خبط وكان أخو مريم. دخل أخدها في حضنه. محمد بجمود: فين سليم؟ مريم بتوتر: معرفش، يلا نمشي وهفهمك كل حاجة في البيت. محمد بغضب: لسه خايفة عليه بعد اللي عمله معاكي؟ انطقي هو فين. حبيبة بخوف: هو تحت.

ولسه هتكمل، محمد نزل تحت عند سليم. مريم بخوف: قولتيله ليه يا حبيبة إنه موجود؟ حبيبة: لازم سليم يعرف إن ليكي ضهر يا مريم. سليم أخويا، بس أنتِ أختي برضوا ومسمحش يحصلك كده. مريم دموعها نزلت بحب وضمتها وقالت: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة، أنتِ أحسن حاجة حصلتلي في البيت ده. حبيبة بتوتر: هسألك سؤال وتقولي الصراحة. مريم: طبعاً. حبيبة: أنتِ فعلاً مبتخلفيش؟ مريم بتوتر: آآآه. حبيبة بشك: بعرفك لما تكدبي، قولي يا مريم الحقيقة.

مريم بحزن: سليم هو اللي مبيخلفش يا حبيبة، بس بالله عليكي متقوليش ليه. حبيبة بصدمة: وإنتِ ساكتة وسايبة حقك كده، وسايبةهم يتكلموا عليكي؟ مريم بتنهيدة: كفاية إن عرفت إنه مبيحبنيش. اللي حصل ده ظهر حاجات كتير أوي مكنتش شيفاها. حبيبة بحزن: مريم أنا... مريم برجاء: ده سر بيني وبينك يا حبيبة، عشان خاطري أوعديني. حبيبة بقلة حيلة: حاضر يا مريم، أوعدك. وفجأة سمعوا صوت محمد وسليم بيتخانقوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...