الفصل 4 | من 10 فصل

رواية القدر الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سليم بصدمة: إزاي مريم حامل؟ هي مبتخلفش. حبيبة بحزن: للأسف يا سليم، أنت اللي مبتخلفش. الصدمة كانت كبيرة أوي عليه، والصدمة الأكبر إنه ظلم مريم. حبيبة طبطبت عليه وقالت: ده نصيب، أكيد ربنا ليه حكمة في كده. سليم بدموع نزلت: أنا ظلمتها يا حبيبة، ظلمت مريم، يعني ده كله العيب فيا أنا وهي مقلتليش، طب ليه خبت عليا، ليه مصارحتنيش؟

حبيبة بعتاب: عشان مكانتش عايزة تجرحك يا سليم، وحتى لما قالتلي حلفتني إن مقولكش، لولا إنك سمعت. وبعدين أنت معطتهاش فرصة. سليم بتوهان وحزن: فعلاً، فعلاً أنا السبب، أنا اللي غلطان، أنا وحش، أنا إزاي مسمعتش ليها؟ تعرفي مريم عمرها مزعلتني يا حبيبة، دايماً كانت بترضيني، دايماً كانت تقوللي كلام حلو وأنا أكلمها بأسلوب وحش، وكانت تطلب الحب وأنا أستهتر بمشاعرها، أنا اللي ضيعتها من إيدي، أنا غبي، غبي. حبيبة بحزن على أخوها،

هو مهما كان أخوها وبتحبه: سليم، عشان خاطري اهدى، ده القدر، أنتم ملكوش نصيب مع بعض. سليم بدموع: مريم ضاعت مني، هي كانت مستعدة تضحي عشاني وكانت هتفضل معايا، إنما أنا طلعت قليل الأصل معاها، حتى مسمعتهاش. حبيبة معرفتش ترد، وكانت ساكتة. نهاد دخلت وقالت بفرحة: لقيتلك عروسة، إنما إيه زي القمر، تجيب منها حتة عيل. سليم مسح دموعه وقال: اصرفي نظر عن الموضوع ده، مش هتجوز. نهاد باستغراب: نعم؟ مش هتتجوز؟ وبعدين أنت بتعيط؟

أوعاك تكون بتعيط على اللي راحت في داهية دي؟ أنا قاطعها سليم بعصبية وقال: كفاية بقى، كفاااايه، هي كانت أحسن حاجة في حياتي، بس أنت السبب خليتيني أبعد عنها، وأنا بحبها. دايماً تقوليلي: متحبهاش زيادة عن اللزوم، دي مش ست بيت، دي مش قد المسؤولية، لحد لما بقيت أعاملها أسوأ معاملة، كفاية. نهاد: نعم؟ أنت نسيت طلقتها ليه؟ عشان مبتخلف؟

قاطعها سليم مرة أخرى وقال: بس بس، أنا اللي مبخلفش، العيب فيا أنا مش فيها هي. دلوقتي اتجوزت وحامل كمان، إنما أنا حياتي وقفت من بعدها. نهاد بصدمة: ده كدب، أنت بتقول كده عشان تبرر موقفها، أنت كداب. سليم بسخرية: هي دي الحقيقة، إحنا ظلمناها، وريني بقى مين العروسة اللي هتتقبل بواحد عقيم زينا؟ نهاد دموعها نزلت وقالت: يا دي المصيبة. سليم بسخرية: هي فعلاً مصيبة. حبيبة كانت واقفة ساكتة وشيفاهم بيتكلموا.

سليم دخل أوضته ورزع الباب بانهيار. استغفروا. يزن بصدمة: رنجة يا مريم؟ مريم ببراءة: نفسي فيها. يزن وهو على وشك البكاء: الساعة 3 الفجر. مريم بزعل: أنت زهقت مني؟ يزن ضحك لأنه عارف إن هرموناتها بتشتغل بليل: لأ طبعاً يا حبيبتي، عنيا، أحلى رنجة تيجي دلوقتي. مريم ابتسمت برضا. يزن: صحيح، كنتي بتكلمي مين؟ مريم: حبيبة. يزن: بس غريبة فعلاً إنك لسه على تواصل معاها.

مريم بابتسامة: حبيبة دي حاجة مختلفة عنهم كلهم، دي إنسانة طيبة أوي وحقيقي مقدرش أخسرها، ده فرحت ليا أول ما اتجوزت وكمان لما عرفت إني حامل. بس هو أنت متضايق من إن بتكلم معاها لسه؟ يزن بابتسامة: لأ طبعاً، ده سؤال عادي، بس إنما أنا هتضايق ليه؟ يلا بقى أنا هنزل أجيبلك اللي انتي عايزاهم. مريم باستغراب: هتجيب إيه؟ يزن: الرنجة. مريم بقرف: لأ مش عايزة أنا الحاجات دي، أنا هنام. يزن بصدمة: هو الحمل عملك زهايمر؟

مريم ببراءة: ليه؟ يزن: لأ ولا حاجة، نامي يا حبيبتي، نوم الهنا. مريم غطت وشها ونامت وهو ضحك عليها بشدة وعلى تقلباتها المزاجية. اذكروا الله. ملك بعصبية: أنت مش عايز تساعدني في حاجة خالص كده؟ محمد: أنت صوتك عالي ليه؟ ملك: أنت مش مهتم بأي حاجة في حياتك غير أختك وبس، إحنا مش في حياتك خالص. محمد بعصبية: ملك، قولتلك قبل كده، ملكيش دعوة بأختي، وبعدين أنت عايزة إيه؟ عايزاني أقاطعها؟ ملك بعند: وليه لأ؟

محمد بغضب أكتر: أنت شكلك اتجننتي رسمي، فوقي كده يا ملك واعرفي أنت بتقولي إيه، أختي خط أحمر، ولو فكرتي تقولي كده تاني هسيبك أنتِ. ملك بصدمة: هتسيبني أنا وبنتك عشان أختك؟ محمد: بنتي هتكون معايا طبعاً، إنما أنتِ... أقدر أعوضك، أختي مقدرش أعوضها. عيشي بما يرضي الله يا ملك، وامشي أمورك عشان متشوفيش مني وش مش هيعجبك. قال آخر كلامه ودخل الأوضة ورزعها. ملك بغيظ: كده يا محمد؟ بقا تعمل معايا كده عشان ست مربم؟ مااااااشي.

سليم خرج من الأوضة وكان لابس. حبيبة بقلق: سليم، أنت كويس؟ سليم مسك إيد حبيبة وقال برجاء: حبيبة، أرجوكي، أنا عايز أشوف مريم بأي طريقة. حبيبة بصدمة: نعممم؟ اللي بتطلبه ده صعب، ده مستحيل أصلاً. سليم: آه، حاولي، هي ليها كلام معاكي، علشان خاطري خليها تديني فرصة واحدة. حبيبة بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ دي ست متجوزة. سليم بغضب: لو مخليتهاش تقابلني، صدقيني أنا هدمر حياتها، ووقتها محدش هيعرف يوقفني. حبيبة بصتله بصدمة شديدة.

القدر. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...