محمد بغضب: فاكر إن مورهاش رجالة تدافع عنها. سليم بعصبية: أختك خدعتني وكانت عايزة تخبي عليا إنها مبتخلفش، إزاي أخليها معايا بعد كده. نزلت مريم وحبيبة في الوقت ده. مريم بخوف على أخوها: محمد عشان خاطري ممكن نمشي دلوقتي. محمد: حقوق أختي هتوصلها كلها بكرة عشان ميكونش ليا تصرف تاني معاك. سليم: أنت بتهددني. محمد: اعتبرها زي ما تعتبرها، مش كفاية جوزتها لعيل زيك.
ناهد بعصبية: احترم نفسك يا جدع، أنت ابني مش عيل، ماتشوف أختك المعيو”بة قبل ما تتكلم. محمد اتعصب أكتر ولسه هيرد عليها. مريم شدته وقالت بدموع: متردش يلا بقا عشان خاطري. محمد بص له بتحذير تاني وقال: صدقني يا سليم هندمك على اللي عملته في أختي وهاخد كل حاجة تخصها من عينك، يا أنا يا أنت. انتهى كلامه وبصله باستحقار وشد مريم وشال شنطتها وخرجوا من البيت. حبيبة بصت لهم وضحكت بسخرية ودخلت أوضتها هي كمان.
ناهد بغضب: إزاي تسكت ليه كده، وحقوق إيه اللي عايزينها، يعني كمان العيب من عندها وعايزين ياخدوا حقوق، يا بجاحتهم ده. انتقاطعتها سليم بعصبية: كفاية كفاية، مش عايز أسمع حاجة تاني، أنا خارج. قال كلامه وخرج من البيت هو كمان. ناهد بغيظ: ماشي يا بنت فردوس، أنا اللي هقفلك أنت وأخوكي. محمد بحنان: ادخلي يا حبيبتي ادخلي. مريم بإحراج: محمد أنا ممكن أروح أي فندق عشان...
قاطعها محمد بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده، إيه شيفاني مش راجل ولا إيه، عايزني أسيبك تقعدي لوحدك، وبيت أخوكي موجود. مريم حضنته بحب وقالت: شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني، أنا بحبك أوي. محمد ضمها بحنان وقال: حبيبتي، أنا أهم حاجة عندي سعادتك، أنا مستعد أضحي بكل حاجة من أجلك، أنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي يا مريم. ملك خرجت في الوقت ده وقالت بسخرية: حمد الله على السلامة يا مريم. مريم بإحراج: الله يسلمك يا ملك، عاملة إيه.
ملك: كنت كويسة بس معلش بقا تعب الحمل وكده مش هقدر أوضبلك أوضة، ادخلي اعملي اللي أنتِ عايزاه فيها. محمد بص لمراته بغضب بس سكت عشان مريم. مريم: تمام، هي فين. ملك شاورت على الأوضة ومريم دخلت الأوضة وقفلت الباب. محمد مسك إيد ملك وقال: عارفة لو معاملتيش أختي كويس هيكون ليا تصرف تاني مش هيعجبك، أنتِ فاهمة. ملك بتعب مصطنع: حاضر حاضر، بس سيب إيدي يا محمد، أنا تعبانة. ساب إيديها ودخل أوضته وهو بينفخ من الغضب.
ملك ابتسمت بخبث وقالت: هي لسه شافت حاجة. عمر بصدمة: طلقتها؟ سليم: أيوه. عمر: السبب إيه؟ سليم: علشان مريم مبتخلفش. عمر بسخرية: تصدق إنك قليل الأصل. سليم بغضب: عمر أنا أخوك الكبير. عمر: هي مش دي الحقيقة، يعني أول لما تعرف كده تسيبها، ده بدل ما تهون عليها؟ سليم: الموضوع مش كده بس. قاطعه عمر وقال: بس إيه، افرض إنك أنت اللي مبتخلفش، هتعمل إيه بقا؟ كانت هي هتسيبك وتمشي، كنت أنت برضوا هتفضل بالجبروت ده.
سليم بحزن: أنا بحب مريم أوي يا عمر وندمان على اللي عملته، بس هي كانت ناوية تخبي عليا. عمر: وأنت اتأكدت منين، ما يمكن كانت بتحاول تمهد الموضوع ليك، والله تصدق إن أحسن حاجة إن هي بعدت عنك، على الأقل يمكن تلاقي حد يقدرها. سليم بخوف: قصدك إيه؟ عمر بخبث: إنها هتتجوز بعد كده وتلاقي اللي يقدر حبها. سليم: ده مستحيل. عمر: مين أنت عشان تتحكم فيها بعد لما تطلق، هي حرة، خليك أنت ماشي ورا كلام ماما، سلام.
سليم سكت لأنه عارف إن كل كلام عمر صح. بعد مرور ثلاث شهور. محمد: يزن راجع من السفر النهارده. مريم بابتسامة باهتة: يرجع بالسلامة. محمد ضمها وقال بحنان: إيه ياحبيبتي مالك. مريم: مفيش يا حبيبتي. محمد: احم، يزن كان عايز يطلب إيدك للجواز، أنا قولتلُه مش وقته، قالي إن هو هينزل ويجرب ويشوف رأيكم. مريم: بس العدة لسه مخلصتش يا محمد.
محمد: حبيبتي أنا بقولك اللي هو قاله، لكن الرأي يرجع ليكي أنتِ في الآخر وبراحتك، العدة فضلها يومين وهتخلص وهو هيكون جهز نفسه، عايزة تقابليه ولا لاء؟ مريم بتنهيدة: موافقة يا محمد. (مريم وافقت بسرعة عشان هي عارفة إن مرات أخوها عايزة تخلص منها وكل شوية تقولها كلام يزعلها، وكمان بتشغلها في البيت بحجة إنها تعبانة من الحمل، قررت إن هي تجرب لعل الخير ييجي فيه) بعد مرور أسبوع. حبيبة: سليم. سليم فاق من سرحانه وقال: نعم.
حبيبة: أنا راحة كتب كتاب. سليم باستغراب: بتاع مين. حبيبة بتوتر: مريم. سليم بعدم فهم: مريم مين؟ حبيبة: احم، مريم يا سليم. سليم بصدمة: نعمممم، هي هتتجوز؟ (ياترى إيه اللي هيحصل وسليم هيعمل إيه، ومن رأيكم مريم عملت الصح ولا لاء؟ الحلقة 3. يتبع. القدر. سليم بصدمة: هتتجوز؟ حبيبة: أه. سليم بغضب: هي ما صدقت تطلق عشان تتجوز، في واحدة تتجوز بعد العدة بيومين. حبيبة بجدية: معتقدش، هي عملت حاجة غلط يا سليم.
سليم بعصبية: لاء عملت طبعاً، إزاي تتجوز، افرضي هرجعها تاني. حبيبة اتعصبت من أسلوب أخوها وقالت: وهي تحت رحمتك عشان ترجعها وقت ما تعوز وتطلقها وقت ما تعوز، إيه الأنانية دي. سليم بغضب: حبيبة، اعملي حساب إن أخوكي الكبير واتكلمي بأسلوب أحسن من كده. ناهد خرجت من الأوضة وقالت: صوتكم عالي ليه. سليم: الاستاذة عايزة تروح كتب كتاب مريم. ناهد بامتعاض: وهي ليها عين تتجوز كمان، ومين الناصح اللي هيقبلها، يعيبها.
حبيبة كانت مخنوقة من كلام أمها وأخوها على مريم وقالت بعصبية: لو أنا مكانها كنتوا عملتوا إيه. ناهد: اخرسي، أنتِ مش زيها ومش هتكوني زيها أبداً. حبيبة: أنا رايحة لصاحبتي بعيداً عن حوراتكم دي. قالت كلمتها وخرجت من البيت بحزن. سليم نفخ بغضب وقال: شايفه بنتك. ناهد بغيظ: روح امنع مقصو”فة الرقبة دي من إنها تروح. سليم دخل الأوضة ورزع الباب. مريم بفرحة: حبيبة، أنا مكنتش متوقعة إنك هتيجي.
حبيبة ضمتها بحب وقالت: ألف مبارك ليكي يا حبيبتي، قوليلي مبسوطة يا مريم. مريم بتوتر: مش عارفة يا حبيبة، أنا متوترة أوي، معرفش أنا اتسرعت ولا إيه، بس كل حاجة جت بسرعة وأنا ليا أسباب. حبيبة: المهم هو كويس. مريم: ابن عمي، أنا مكنتش بختلط بيه كتير، بس أنا قولت يمكن الخير فيه. حبيبة بابتسامة: أنا واثقة إن ربنا هيعوضك والله، لأنك تستاهلي كل خير.
سليم كان رايح جاي في الأوضة بغضب من نفسه ومن اللي بيحصل وإزاي يوصل بيه الحال لكده. طلع تلفونه وحاول يرن على مريم بس الخط مشغول ومريم عاماله بلوك. (بجح أوي😂) خرج من الأوضة وساق حبيبة راجعة من بره، راح عندها ومسك دراعها وقال: إيه اللي حصل. حبيبة: الحمد لله تم على خير. سليم اتعصب جامد ورمي التلفزيون على الأرض: إزاي ده يحصل، ازززززاى. حبيبة باستغراب: هو أنت عايز إيه بالظبط فهمني؟ مش أنت طلقتها بإرادتك، عايز منها إيه؟
ده أنت حتى مفكرتش تسمعها، على فكرة هي كان عندها كلام كتير أوي عايزة تقولهولك وأنت اللي اتسرعت، أنت اللي غلطان مش هي يا سليم، هي عملت أكبر صح إنها مضيعتش عمرها عشانك، أنا آسفة بس دي الحقيقة. قالت كلامها ودخلت الأوضة وسليم كان ندمان ندم عمره وحزين على اللي هو عمله. يزن بابتسامة: مبارك عليا أنتم. مريم كانت متوترة وساكتة. يزن مسك إيدها
بهدوء وقعدوا على الكنبة: أنا عارف إنك خايفة ومتوترة يا مريم، بس أنا عايز أطمنك إن عمري ما هتعبك معايا أبداً ولا هخليكي حزينة طول ما أنا عايش، أنا بحبك يا مريم وكاتم حبي في قلبي من سنين لأجل إنك تكوني سعيدة. مريم بصتله بصدمة: متتصدميش يا مريم، أنا لما كنت نازل اتقدملك عرفت وقتها إنك كتبتي كتابك، حزنت أوي، بس رجعت قولت لو لينا نصيب مع بعض القدر هيقربنا من تاني، كان عندي أمل. مريم بتوتر ودموع: أنت عارف أنا اتطلقت ليه.
يزن طبطب عليها بحنان وقال: عارف، بس ده مينفعش إن بحبك ومش متجوزك عشان أطفال، أنا متجوزك عشانك أنتِ، ميهمنيش حاجة تاني. مريم: يعني عمرك ما هتندم على قرارك ده. يزن: لاء طبعاً، ده أنا ما صدقت. مريم: احم، بس أنا يعني أنا... قاطعها يزن وقال: قولي أنتِ إيه. مريم: أنا بخلف فعلاً يا يزن، المشكلة مكانتش عندي. يزن بابتسامة: الحمد لله طبعاً، بس صدقيني دي مكانتش مشكلة عندي، كل اللي أنا عايزه إنك تطمنيني، وأنا معاك.
مريم ابتسمت بأمان وقررت إنها هتمحي سليم من حياتها وهتفكر في مستقبلها مع يزن. بعد مرور ثلاث شهور. حبيبة كانت بتتكلم في التلفون وقالت: وبس ياستي، قولتله خد دخلك ومع السلامة. مريم بضحك: ده أنتِ مشكلة. حبيبة: مكنتش مرتاحة معاه والله خالص يا مريم، مش ملتزم بضوابط الخطوبة وكمان عصبي على الفاضي، وأنا مش مجبرة أتحمل ده كله. مريم: رب الخير لا يأتي إلا بالخير، ربنا يعوضك أحسن منه يا حبيبة قلبي.
حبيبة بابتسامة: يارب يا حبيبتي، قوليلي بقا أنتِ عاملة إيه في حياتك. مريم: الحمد لله يا حبيبتي، أقولك على سر. حبيبة: قولي في بير. مريم بضحك: ربنا يستر. حبيبة بضحك: قول لي السر. مريم بخجل: أنا حامل. حبيبة بفرحة وعدم وعي: حااامل بجد يا مريم وساكتة من الصبح. في الوقت ده دخل سليم على الصوت وقال بصدمة: مريم حامل إزاي!!! حبيبة قفلت التلفون بتوتر وقالت: قصدي ااه. سليم: قولي ياحبيبة، هو فعلاً اللي سمعته.
حبيبة بحزن: أيوه يا سليم. سليم مسك دماغه وكانت أكبر صدمة في حياته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!