مريم بصدمة: يزن! محمد خرجها بسرعة العربية علشان فقدت الوعي ودخل بسرعة. سند يزن علشان الرصاصة جت في صدره. سليم كان واقف مصدوم من اللي حصل. محمد بغضب: ماشي يا سليم مش هسيبك. أخد يزن في العربية وركب العربية وساقها بأقصى سرعة علشان يوصل المستشفى. عند سليم، قعد على الأرض ودموعه نزلت بانهيار وقال: إيه اللي أنا عملته ده؟ من إمتى وأنا كده؟ قلبي اتعمى لدرجة يخليني أقتل وأذي أكتر واحدة وقفت جنبي. أنا عقلي فين؟
أنا إيه اللي حصلي ده؟ إيه اللي حصل؟ وصلوا المستشفى وأخدوا يزن أوضة العمليات ومريم ابتدوا يفوقوها. بعد وقت، مريم بدموع وخوف: يزن كويس؟ طمنيني عليهم. محمد بقلق: لسه الدكتور عنده جوه، إن شاء الله خير، ادعيلهم. مريم بدموع: يارب احميه يا رب. الدكتور خرج وهما جريوا عليه: خير يا دكتور طمنا. الدكتور: الحمد لله، الرصاصة كانت سطحية، هو بخير دلوقتي. مريم: طيب أقدر أشوفه؟ الدكتور: لما يخرج من العمليات هتشوفيه وتطمني عليه كمان.
قال كلامه ومشيت. محمد طبطب عليها وقال بحنان: الحمد لله يا حبيبتي بخير أهو، متعيطيش بقى. كان بيقول كلامه وهو بيعيط بندم وانهيار. مريم مسحت دموعها وقالت: مكنتش هسامح نفسي لو حصله حاجة. محمد بابتسامة: حبيته!!! مريم بحزن: أيوه حبيته جداً، يزن عوضني عن كل حاجة في حياتي، عمره ما حسسني أي إحساس وحش أو بس اتسبب في دموعي، أنا مديونة ليه بعمري كله.
محمد: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي ويقومه بالسلامة. بس يلا هنطلع عند الدكتورة اللي في المستشفى تطمن على البيبي على ما يزن يخرج بالسلامة من العمليات. مريم بتردد: بس... قاطعها محمد وقال: مفيش بس، يلا يا حبيبتي. سمعت كلامه وطلعت معاه. سليم دخل البيت وحبيبة شافته وجريت عليه وقالت بخوف: سليم مالك متبهدل كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ انت كويس؟ ناهد خرجت من الأوضة على الصوت شهقت بصدمة وقالت: عملوا فيك إيه يا ابني؟
منك لله يا حبيبة انتي السبب، انتي اللي قولتلهم على مكان أخوكي، أهم بهدلوه. حبيبة بدموع: سليم رد عليا، انت كويس. ناهد زقتها بعيد وقالت بدموع: ابعدي عنه، انتي السبب في اللي هو فيه. سليم قام وقف وقال: مش هي السبب، انتي السبب يا أمي. ناهد بصدمة: أنا يا ابني؟
سليم بدموع: أيوه انتي السبب، دمرتي حياتي كلها، ربيتي فيا الغضب والعصبية، ضيعت كل حاجة من إيدي بسبب كلامك ليا طول الوقت. أنا حاسس إن حبيبة مغلطتش، هي طول عمرها صح واحنا غلط. أنا بسببك قتلت النهارده. حبيبة اتصدمت وقربت منه وقالت بدموع ورعشة: قتلت مين يا سليم؟ ناهد: يا مصيبتي السودة، قتلت يا سليم، قتلت.
سليم بسخرية: آه، قتلت يزن جوزها، الله أعلم عايش ولا لأ، ولو حتى عايش هيعترف عليا، أنا مبقتش خايف من أي حاجة، أنا عايز آخد جزائي. حبيبة مسكت إيده بدموع وقالت: سامحني يا سليم علشان خاطري، أنا كنت خايفة عليك، سامحني. سليم ضم حبيبة وقال: انتي اللي سامحيني يا حبيبة، أنا ظلمتك كتير وعمري ما حسستك بحنان أبداً، من وقت ما عمر أخوكي سافر وأنا معملتش معاكي نص اللي كان بيعمله معاكي، سامحيني انتي.
حبيبة اترمت في حضنه وهي بتعيط بشدة. ناهد كانت دموعها نازلة ومصدومة من اللي بيحصل. سليم قرب منها وقال: أنا آسف يا أمي على طريقتي معاكي، بس هي دي الحقيقة، سامحيني انتي كمان. ناهد بدموع: اهرب يا سليم، اهرب يا ابني قبل ما يقبضوا عليك. سليم بتنهيدة: مفيش فايدة من الهرب، أنا غلطت ولازم أتعاقب. يزن خرج من العمليات وكان فاق، ومريم اطمنت على البيبي، وبعدين راحتله ودخلت عنده وجريت عليه.
مريم بقلق: انت كويس، طمني عليك، عامل إيه دلوقتي؟ يزن بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي، متقلقيش، انتي أهم حاجة كويسة والبيبي كويس. مريم: الحمد لله. محمد: حمد الله على السلامة يا بو نسب. يزن: الله يسلمك يا محمد. محمد: متخافش، حقك هيرجع، والله ماهسيبه. يزن بهدوء: مش عايزين مشاكل يا محمد، اللي زي سليم ده عايز يتعالج مش يتسجن، لأن عنده مرض التملك وده هيوديه في داهية. محمد بصدمة: انت بتهزر؟
ده الظابط جاي كمان نص ساعة علشان ياخد أقوالك، أكيد لازم تقول إن هو اللي عمل فيك كده، خليه يتعاقب. يزن بهدوء: أنا هتصرف، بس بعيد عن الحكومة. محمد بقلة حيلة: ماشي، بس مش خايف يأذيك انت ومريم تاني؟ يزن: معتقدش يعملها تاني، زي ما قولتلك هو مريض وعايز يتعالج، أنا دكتور وعارف. مريم بصتله بفخر وابتسمت. يزن: ياريتني كنت من زمان علشان تبصيلي كده على طول. مريم خبطته على كتفه وقالت بغيظ: بعد الشر، متقولش كده تاني.
يزن آلم: يابنت لسه واخد رصاصة، بالراحة. مريم بخضة: وجعتك؟ أنا آسفة. يزن بحب: طالما منك يبقى خلاص. مريم اتكسفت ومحمد قال: تيراراراارا، أجيب لكم اتنين لمون؟ يزن بغيظ: بس يارخم. محمد بضحك: حاضر. محمد رجع البيت ولسه هيدخل سمع ملك بتتكلم في التليفون مع أمها وسمع كل حاجة والمؤامرة اللي عايزة تعملها في مريم. دخل بصدمة وهي اتخضت ورمت التليفون. ملك بتوتر: م... محمد، انت جيت إمتى؟ أنا... محمد
حاول يتمالك أعصابه وقال: لمي هدومك علشان هتروحي عند أهلك، انتي متلزمنيش. ملك بصدمة ودموع: محمد إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا... قاطعها محمد بغضب وقال: اخرررسي، مش عايز أسمع صوتك، عايزة تموتي أختي واللي في بطنها؟ انتي شيطانة! هي عملتلك إيه؟ انتي طول عمرك بتكرهيها ليه يا شيخة، منك لله. ملك بدموع: علشان واخداك مني طول الوقت ومش عارفة أعمل حاجة. محمد بعصبية: انتي مجنونة؟
دي أختي يعني حتة مني، انتي متلزمنيش، هي كلمة واحدة، هتلمي هدومك وهتغوري من هنا، أنا ماسك نفسي بالعافية ومش عايز أضربك علشان اللي في بطنك. ملك بدموع: طب أنا آسفة علشان خاطري سامحني، مش هعمل كده تاني، بس متسبنيش يا محمد، أنا بحبك. قاطعها محمد بعصبية وقال: قولت يلااااااااا. ترعبت من صوته وكانت بتعيط وعرفت إنها دمرت حياتها بإيديها. بعد مرور يومين. مريم راحت تفتح الباب واتصدمت لما شافت سليم وخافت. مريم بخوف: عايز إيه؟
سليم بتعب: فين يزن؟ مريم: عايز ليه؟ سليم: متخافيش، أنا عايز أشوفه بس. يزن خرج وقال: اتفضل ادخل. مريم دخلت على جوه وهي قلقانة على يزن من سليم. يزن بهدوء: خير. سليم بإحراج: أنا مش عارف أبدأ إزاي، بس أنا عايزكم تسامحوني، أنا معرفش أنا عملت كده إزاي، أنا عمري ما كنت كده، عمري ماتسببت في أذى حد أبداً، أنا استغربت أكتر لما انت مبلغتش عني لحد دلوقتي.
يزن: بص، أنا هقولك نصيحة، انت لازم تتعالج، اللي عندك ده مرض وهيسبب في بعد الناس عنك ويكرهوك أكتر كمان، إنما مبلغتش عنك ليه؟ ده علشان مش عايز مشاكل وكمان مش عايز أضيع مستقبلك، بس صدقني لو فكرت تقرب من مريم تاني مش هيكفيني رقبتك. سليم: أوعدك مش هقرب من مريم ولا منك تاني، وكمان هعمل بنصيحتك وهسافر أتعالج بره، أنا صادق في كلامي والله. يزن: ربنا يوفقك. سليم بتوتر: ممكن تخلي مريم تسامحني هي كمان؟
وقاطعه يزن وقال: ادعي ربنا يسامحك، وقرب منه وصدقني حياتك هتتعدل كلها. سليم بابتسامة: إن شاء الله. بعد مرور شهرين. مريم بفرحة: الولد قمر خالص يا يزن، شبهك. يزن بضحك: لاء، أنا مش حلو كده، هو شبهك انتي. مريم بتذمر: لاء، انت. محمد واقف شايل البيبي بنته وقال بمرح: خلاص يا جماعة، شبهي أنا. يزن ومريم ضحكوا عليه. محمد بحب: مبارك يا حبيبتي، يتربى في عزكم يا رب.
مريم بابتسامة: حبيبي، الله يبارك فيك. هو انت مش ناوي ترجع ملك برضه؟ وقاطعها محمد بجدية وهو بيلاعب بنته وقال: موضوع مريم اتقفل خلاص، أنا كده مرتاح بعد لما طلقتها، وكمان هي هتشوف البنت كل فترة، بس مقدرش أأمنلها على البنت دي، ست مش أمينة. مريم بابتسامة: ربنا يسعدك يا حبيبي. محمد: يارب يا حبيبتي. يزن قالها بحب: مبسوطة يا مريم؟
مريم بسعادة: جداً يا يزن، أنا كده سعادتي اكتملت بيكم انتوا بس، انتوا عيلتي الصغيرة، انت ومحمد وانس ونور حبيبة عمتوا، حياتي كلها. يزن ضمها وقال بحنان: ربنا يفرح قلبك دايماً يا حبيبتي. مريم بابتسامة: يارب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!