مريم برجاء: سليم، عشان خاطري، متأذنيش. سليم قلبه رق ليها وقال بهدوء: اعملي اللي أقولك عليه بالظبط. مريم بخوف: هو إيه؟ سليم: تطلبي منه الطلاق، ولما تولدي نتجوز أنا وانتِ. مريم بصتله بصدمة وقالت: انت بتقول إيه؟ سليم بهدوء: متزعلنيش منك بقى. قدامك اختيارين دلوقتي: تتطلقي وتتجوزيني، تخسري ابنك ويزن مع بعض. مريم بدموع: يارب، يارب احميني واحمي ابني. ويزن، يارب انت فين يا يزن؟ انت فين يا محمد؟
قالت كلامها وهي بتعيط بانهيار وماسكة بطنها برعب. سليم اتعصب منها وقال للدكتورة بغضب: شكلها مش هترتاح غير لما تخسر كل حاجة. نفذي حالا اللي بقولك عليه، المهم ميكونش فيه خطر عليها، مفهوم؟ الدكتورة بخوف: مفهوم، مفهوم. مريم بذعر: ابعدي عني، ابعدي عني. ناهد مسكت بنتها من شعرها بغضب: بقا بتقولي ليهم على مكان أخوكي؟ عايزاهم يأذوه؟ مش خايفة على أخوكي وخايفة على ست مريم بتاعتك دي؟ إيه يا بت، هي سحراك؟
حبيبة بوجع: أوي يا ماما، شعري! إيه أنا ما عملتش حاجة غلط. افرضي سليم أذاها، إيه اللي هيحصل؟ هي هتتأذى وهو هيتسجن، وهما الاتنين هيضيعوا. أنا مش عارفة انتي بتكرهيها كده ليه؟ عملتلك إيه؟ ناهد زقتها وقالت بغضب: مبطيقهاش من وقت ما دخلت هنا. عاملالي فيها الملاك اللي مبيغلطش، وهي كانت مطهقاه في عيشته. حبيبة ضحكت وقالت: كانت بتعمل إيه إن شاء الله؟
أنا اللي أعرفه إن هي عمرها ما زعلته وعمرها ما خرجته وهو زعلان. يكش هو بس اللي كان دايما منكد عليها. ناهد بغيظ: بت انتي، هو في إيه؟ انتي دايما واقفة في صفها كده؟ حبيبة بهدوء: لأ يا ماما، مش في صفها. أنا مع الحق. مريم بنت زيي، ولو أنا جيت عليها، هيحصل فيا زيها. أنا نفسي حالها يكون أحسن حال. هي بعدت عننا وشافت حياتها، ليه سليم عايزها تاني وعايز يدمرها؟ ناهد معجبهاش الكلام وقامت وسابتها.
حبيبة بقلة حيلة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ملك بفرحة: بقولك يا ماما، شكلها اتخُطفت. والدتها: عرفتي منين؟ ملك: محمد خرج يجري وقال إن مش لاقيها، ولا هو ولا جوزها. معرفش بقى. والدتها: مش يمكن هربت من جوزها ولا حاجة؟ ملك بخبث: الله أعلم. هي كانت بتحب طليقها أوي. تفتكري هربت معاه وسابت يزن؟ والدتها: يمكن، وليه لأ؟ هي اللي اتطلقت مرة دي، حد بيبقى عارف عنها حاجة؟
ومش يمكن كمان أخلاقها مكانتش كويسة من الأول علشان كده جوزها طلقها؟ ملك: يمكن برضه. والدتها: المهم، لو رجعت تاني، حاولي تنفذي اللي قولتلك عليه، لأن كده حوارتها كترت، وجوزك مش هيركز معاكي ولا في ولادتك بسببه. ملك: حاضر، بس ادعي بس مترجعش تاني خالص. يزن بقلق: متاكد من العنوان؟ ومتأكد إن أخته هتدلنا على طريق الصح ولا لأ؟ واثق فيها كده ليه؟ مش فاهم.
محمد: عشان حبيبة مش زي أخوها. حبيبة بتحب مريم من زمان، وكانوا أصحاب من أيام الكلية، وعمرها ما هتقبل الأذى على مريم. يلا بس سرّع عشان اللي اسمه سليم ده مجنون، وأنا خايف على مريم منه. يزن بغضب: أنا لو شوفته هقتله. محمد بغضب أكتر: أنا نفسي يقع في إيدي من زمان. وحياة كل دمعة وكل حزن سببه ليها، هدوقه بيها العذاب كله. الدكتورة قربت من مريم وسليم ضحك بسخرية وخرج. مريم برجاء: عشان خاطري، بلاش تأذيني.
الدكتورة بخوف: أنا لو معملتش كده ممكن يأذيني. وبعدين انتي مش هتحسي بحاجة، متقلقيش. مريم زقتها وقالت بعصبية: انتي مجنونة؟ ده ابني اللي انتي عايزة تموتيه. انتي عارفة يعني إيه هتسقطي طفل؟ ده روح، هتقتلي روح! ربنا ينتقم منك. الدكتورة مركزتش في كلامها وقربت منها وسط صراخ مريم، وفجأة سمعوا صوت خبط شديد بره، وسمعت صوت يزن ومحمد. مريم بصراخ: يززززززززز.
زقت الدكتورة بقوة وخرجت تجري بره الأوضة اللي هي فيها، ولقيت سليم ويزن بيضربوا بعض، وجريت على محمد اترمت في حضنه. مريم بانهيار: كان هيموت البيبي يا محمد. محمد ضمها وقال: حبيبتي، اهدي. إحنا معاكي. مريم بخوف: أبعده عن يزن، هيموتوا بعض. يزن وهو بيضرب في سليم وبصوت عالي: خرّج مريم من هنا يا محمد بسررررعة. محمد شدها وكان بيحاول يخرجها، وهي مش راضية تخرج عشان خايفة على يزن.
فجأة شافوا سليم طلع من جيبه مسدس، وفي طلقة خرجت منهم. مريم بصدمة وخوف: يززززززني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!