الفصل 10 | من 10 فصل

رواية القضية الملعونة الفصل العاشر 10 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
21
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن: أي، انتقل من عمل كدا؟ أشرف: محدش لسه يعرف. عبدالرحمن: تفتكر محمد العزبي؟ أشرف: أي مصلحته؟ عبدالرحمن: لما أعرف إنه اعترف ليا بكل شيء. أشرف: هيبان أخو، خد جزائه. عبدالرحمن: لا، أنا لازم أعرف مين اللي عمل في مراتي كدا. أشرف: وتفتكر إن كان سيد هيجيوا ليك؟ عبدالرحمن: أنا كل تفكيري دلوقتي مين عمل فيا كده. وراح البيت لقى أمل منهارة من العياط. عبدالرحمن: مالك؟ فيكي إيه؟ أمل: (بانهيار) أنا خدت حقي يا عبدالرحمن.

عبدالرحمن: عملتي إيه يا مجنونة؟ أمل: (بانهيار) قتلت سيد. عبدالرحمن: إنتي اتجننتي! عملتي إيه؟ أمل: كلمته وقابلته وفضل يقولي كلام مش كويس، رغم إنك سامحته برضه كان وسخ. رشقت السكينة في بطنه. مقدرتش أعرف إنه هو السبب اللي عمل فيا كده وأسكت. عبدالرحمن: ليه يا مجنونة؟ ليه عملتي كده؟ أمل: مش أحسن إنك تكون إنت اللي تروح فيها؟ خدت حقي بإيدي. عبدالرحمن: الله يسامحك على اللي عملتي فينا. أشرف اتصل بعبدالرحمن. أشرف: أيوه.

عبدالرحمن: إيه في أخبار؟ أشرف: أيوه، لقوه فرده حلق في عربية سيد. عبدالرحمن: قفل السكة فين؟ حلق؟ أشرف: كامل مش عارفة، في فرده وقعت. عبدالرحمن: أيوه، وقعت في عربية سيد. أمل: والحل؟ هعمل إيه دلوقتي؟ عبدالرحمن: لازم تسلمي نفسك وتقولي اللي حصل، وأنا هكون معاكي، وبالتسجيل اللي معايا هيحل الموضوع. أمل: أي، هروح أنا بنفسي. عبدالرحمن: أيوه، عالشان أقدر أخرجك منها لازم إنتي اللي تروحي.

وفعلاً راحت وسلمت نفسها واتحبست ٤ أيام على ذمة التحقيق. وبعد الكشف الطبي أثبت أن سيد ماتش من ضربة السكينة، مات بمطوة كذا طعنة بعد ضربة السكينة بساعة. عبدالرحمن مع أمل في السجن. عبدالرحمن: إنتي ضربتي بالسكينة؟ أمل: أيوه، بس. عبدالرحمن: كام طعنة؟ أمل: طعنة واحدة بس. وطبعاً الكلام ده نفعها جداً في القضية إن حد تاني هو اللي قتل سيد، لأن ضربة أمل كانت ضعيفة جداً. واتحكم على طارق وزميله بـ ١٥ سنة سجن بتهمة محاولة القتل.

تم تفتيش فيلا محمد العزبي بس ملقوش اخت بسنت هناك. بس بسبب التسجيل اللي كان معاه عبدالرحمن اتحكم عليه على ذمة القضية. نرجع فلاش باك. محمد العزبي في الفيلا بيكلم وكيل مكتبه. محمد العزبي: خدوا البنت دي ارموها في أي مكان. إزاي عبدالرحمن يسجل وإزاي؟ والبهايم اللي عندي فتشوا كويس. وكيل مكتبه: مش وقته يا باشا، إحنا لازم نهرب دلوقتي. حضرتك لو فضلت هنا هينقبض عليك. محمد العزبي: والفيس سيد ده مش بيرد على تليفونه ليه؟

وبعد اتصال كتير. محمد العزبي: الو! إنت فين يا غبي؟ سيد: الحقني أنا بموت. محمد العزبي: مالك فيك إيه؟ سيد: أمل ضربتني بالسكينة. محمد العزبي: وهي وصلت ليك إزاي؟ وليه عملت كده؟ سيد: الحقني الأول. محمد العزبي: إنت فين؟ وقالوا على العنوان. محمد العزبي: روح شوف الغبي ده عمل إيه وخلصنا منه. وكيل مكتبه: اعتبروا حصل يا باشا. وراح لقاه في عربيته. سيد: خدني المستشفى الأول. وكيل مكتبه: إيه اللي حصل؟

سيد: عبدالرحمن عرف بكل شيء ومراته لما عرفت إني أنا اللي سلطت واحد عليها ضربتني بالسكينة. وكيل مكتبه: قولت إيه يا غبي؟ سيد: الحقني الأول. وكيل مكتبه: الحق بعد ما عكيت الدنيا وضربه كذا طعنة بالمطوة لحد ما مات. ونزل واتصل بمحمد العزبي. سيد: كله تمام يا باشا، كده خلصنا.

محمد العزبي بعدها انقبض عليه واتحكم بس على خطف اخت بسنت، وناس لقوها مرمية في الشارع، خدوه المستشفى. وتم القبض على وكيل مكتب محمد العزبي وهو بيحاول يهرب. وبفرع البصمات من على باب العربية اكتشفوا إن هو كان مع سيد في العربية وهو اللي موته. وخرج محمود من المستشفى وبسنت كانت في انتظاره. بسنت: والله كان غصب عني. محمود: هو إيه اللي كان غصب عنك؟ إن كنت ممكن أموت؟ وإنتي غيرتي أقوالك؟

بسنت: فيه النيابة والمحكمة قولت الحقيقة. أنا خوفت يعملوا حاجة في اختي. محمود: وأنا كنت هروح عشان؟ بسنت: وأما ندمانة، أنا بحبك جداً، بس كنت خايفة على اختي. محمود: مبقاش ينفع خلاص يا بسنت، مش اختك بخير؟ بسنت: أيوه، في المستشفى. محمود: ربنا يطمنكوا عليها. وسابها ومشي. وعبدالرحمن راح لأخت بسنت المستشفى يطمن عليها. عبدالرحمن: أخبارك إيه النهارده؟ أخت بسنت: الحمد لله تمام. حضرتك الظابط اللي كنت ماسك القضية؟

عبدالرحمن: أيوه، أنا. أخت بسنت: أنا كنت مرة بحاول أهرب بس مسكوني، وسمعت اسم حضرتك معاهم، وكان في واحد بلطجي سمعته إنه اغتصب مراتك وكان هناك عشان يهربوا برا البلد. عبدالرحمن: أيوه؟ وإنتي شوفتيه؟ أخت بسنت: أيوه، شفته. عبدالرحمن: يعني تقدري تدينا مواصفاته؟ أخت بسنت: أيوه، أقدر. وفعلاً أدته مواصفاته، وعبدالرحمن عرف إن كان مسجل وتم القبض عليه واعترف أن سيد هو اللي قاله يعمل كده في مرات عبدالرحمن. وأنا خدت براءة وخرجت.

وعبدالرحمن راح لمحمود واتكلم معاه وهدي جداً على بسنت، وأن فعلاً كان غصب عنها، وتمت الخطوبة على يد عبدالرحمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...