الفصل 3 | من 7 فصل

رواية الخادمة الجميلة الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
22
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

دخل أكرم، أول ما شافته ملك خبّت التلفون وهي خايفة. أكرم بشك ووقف قدامها: "بتكلمي مين يا ملك؟ وخبيتي التلفون أول ما شفتيني." ملك بتوتر: "هاا لا، أنا كنت بكلم حسناء صحبتي وهي قفلت وأنا كنت بنزل التلفون عادي، هخبيه ليه؟ أكرم كان باصص عليها بشك وطريقة كلامها. "طيب تعالي عشان نفطر، ونكمل إحنا كنا واقفين فين." ملك مكانتش مركزة وهزت راسها بـ: "ماشي." أكرم كان مركز مع كل حركاتها.

بدأت تاكل وهي سرحانة. لو أكرم عرف إنها بتعمل دا كله عشان حسام، ممكن يكمل ويديها الفلوس ولا يعتبرها خيانة؟ أكرم لمس خدها برومانسية: "مالك يا لوكه؟ مش على بعضك ليه؟ كل دا بكلمك وأنتي سرحانة. لما أكون موجود، متركزيش على أي حاجة غيري أنا وبس." ملك اتعجبت من طريقته وشالت إيده وقالتله: "ابعد إيدك عني يا أكرم بيه، بلاش تنسى إحنا مع بعض ليه، وتنسى الكلام اللي حضرتك قولته. والمهم أنا عندي جامعة ولازم أنزل دلوقتي."

كشر وشه وقالها: "هو إنتي هتتبسطي لما أعاملك بطريقة مش كويسة؟ يعني وبعدين أنا بعمل كده عشان نحترم بعض ونسهل على بعض الأمور. أما المهم جامعة إيه؟ هو إنتي في جامعة؟ ملك رفعت حاجبها ورجعت شعرها خلف ودانها: "ليه يعني؟ مش فاهمة، مبقاش في جامعة ليه؟ ولا أنا مش زيكم؟ آآه من إني الخدامة اللي شغالة لمراتك وليك." وقف أكرم لما مسك إيدها وضغط عليها جامد: "إيه الأسطوانة دي كلها عشان قولتلك إنتي في جامعة؟

ما عرفنا إنك ست دحيحة بتذاكري وبتشتغلي عشان الظروف المعيشة مش كويسة. بعدين كان من حقي أعرف كل حاجة عنك، يعني فين أهلك، وعايشة فين؟ بتعملي إيه؟ تعليمك إيه؟ إزاي ما أخدتش بالي من التفاصيل دي؟ ملك: "نعم؟ دا اللي هو إزاي يا أستاذ أكرم؟ في إيه؟ أنا مبقتش فاهماك. طبعاً لا مش من حقك تعرف حاجة عني، كل اللي يهمك هو الوعد اللي بينا يتنفذ. و... كملت بتوتر: "عايزة الفلوس اللي اتفقنا عليه بعد الدخلة." أكرم

بصلها بغضب وطلع شيك ومضاه: "امسك. معلش، أحسن نسيت، إحنا هنا ليه؟ ما كنتش هاكلك وجامعتك تقدري تنزليها، بس قبل ما أوصل على الساعة 5 تكوني موجودة ومجهزة الغدا. وهاخدلك شقة برة عشان جاسمين مش هتسيبك في حالك." هزت راسها بـ: "تمام." ودخلت لبست فستان طويل، ولكن ضيق شوية من عند الصدر، لكنه مخليها زي الأميرة، وسابت شعرها ووضعت ميكب بسيط. أكرم دخل الها وقالها: "أووه، هوصلك معايا." ولسا بيكلم كلامه، بصلها بصدمة وبعدين

نظراته اتحولت لغيرة: "إيه الزفت اللي عملاه دا؟ مش شايفة الفستان ضيق وواصف جسمك؟ وامسحي المكياج دا." كشرت حواجبها: "نعم؟ دا إزاي؟ بعدين الفستان مش ضيق وأنا مش همسح حاجة. متنساش، إنت ملكش دخل بحياتي، وألبس إيه وأخلع إزاي وأحط إيه." لوا دراعها بغضب: "بت انتي فوقي لنفسك. مهما كان طريقة جوازنا، بس إنتي على اسمي ومش هسمحلك تمشي بالطريقة دي."

زقته واتكلمت بضيق: "روح شوف مراتك اللي ماشية بقمصان نوم، مش جاي تعمل عليا دلوقتي دور الزوج اللي كنت فاقده مع مراتك." أكرم بغضب وهو ماسك نفسه عنها: "اسمعي يا ملك وحطي الكلمتين دول في ودانك. أولاً، إنتي مالكيش علاقة بجاسمين ولبسها. يا إما نقطع العقد اللي بينا وكل واحد يروح لحاله، واعتبري تمن ليلة امبارح للفلوس اللي معاكي." ملك برقت من الصدمة وما عرفتش تتكلم. لعنته في سرها ومقدرتش تتكلم.

وبعدها دخلت غيرت الفستان ولبست واحد طويل وواسع، ولكنه كان عليها أحلى من الأولاني. وغسلت وشها وقالتله: "خلصت." بص عليها مرة تانية وكان مش عارف يعلق على حاجة تاني. قالها تلقائي: "شكله العيب فيكي إنتي مش في الفستان، إنتي اللي قمر في كل حالاتك." رفعتله حاجبها وأخدت شنطتها وطلعت قدامه. ابتسم: "يا خربيت أمك قمر. الله يسهلك يا أم أكرم." وطلع وراها. ركبت جنبه في العربية وقالها: "برضه يعني ما قولتيش كلية إيه اللي هوصلك ليها؟

لفت وشها ليه وقالت بفخر: "طب بشر سنة تالتة." بصلها بدهشة: "بجد؟ بعدها ضحك ومالط: "يا بنتي بتعوجي في وشك ليه كدا؟ خلاص يا ستي الدكتورة، بلاش تتغري علينا كدة." ضحكت ملك تلقائي: "يا حلاوة يا حلاوة، يا ولاد البت دي طلعت بتضحك زينا. هههه." ضحكت ملك مرة تانية وقالتله: "بس خلاص وصلنا." وقف أكرم بالعربية وملك نزلت. وأول ما نزلت، شاب وبنت جم عليها. ملك: "ومسك إيدها وقالها تعالي بسرعة معايا." اركن كان نزل بغضب. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...