نزل من العربية بغضب ومسك إيد ملك وشدها عليه وبقت في حضنه. وهو لسه بيبص لمالك وحسناء أصحاب ملك. يوسف اتضايق من تصرفه. "مين دا يا ملك؟ وانت منين يا جدع انت؟ وإزاي تمسكها بالطريقة دي؟ ملك كانت متوترة ومش عارفة تعمل إيه. فبعدت أكرم اللي لسه غضبان ومش بيتكلم. "خلاص يا يوسف. دا مديري في الشغل. هو كان عايز يقول حاجة أكيد وفكر إنك بتضايقني. كتر خيره. ملقناش مواصلات فاخدني في طريقه." وبصت لأكرم برجاء. "صح يا أستاذ أكرم؟
أكرم شك إن في حاجة من طريقتها. "لا. بوصلك عشان انتي مراتي. ومش مضطر أكذب لإني مش متجوزك في السر يا ملوكة. إحنا متجوزين رسمي وأنا بوصلك عشان دا واجبي. وبلاش تتكسفي." حسناء ويوسف بصوا لها بصدمة. ويوسف قال بغضب: "وحسام يا ملك؟ حسام إنتي نسيتي عمل إيه عشانك في الآخر بتبيعيه ورايحة مع الغني دا؟ طلعتي واطية على الآخر." أكرم مستحملش وهجم عليه بغضب. "اخرس يا ابن الكلب! إنتي بتشتمي مرات أكرم السيد!
حسناء بصت لملك بلوم وغضب وبدأت تصرخ عشان حد يجي ياخد يوسف اللي لسه بيضرب فيه. أكرم قام من عليه وشد ملك وأخدها في العربية بالغضب وقالها بتحذير: "ولا حرف واحد. اطلعي العربية عشان مايكونش آخر يوم في حياتك يا ملك." ملك خافت منه وركبت العربية وهي مرعوبة. لما أكرم سألها مين حسام، مكانتش عارفة هترد وتقوله هو مين. أكرم كان سايق العربية بسرعة ووصل بيها بيته. وشدها من العربية وهي مكانتش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط.
أسماء أم أكرم كانت جت وسمعت صوت عياط ملك وشافت أكرم بيشدها. وهي بتجري معاه عشان تلحق خطواته السريعة. أسماء وهي بتزعل في أكرم: "أكرم في إيه؟ سيبها. إنتي بتشدها كدا ليه يا ابني؟ طلعت جاسمين على الصوت وكانت بتتفرج عليهم بشماتة. أكرم: "ماما أرجوكي. دي مشكلة بيني وبينها. بلاش تتدخلي." ملك كانت بتعيط ومنزلة راسها في الأرض ومش بتتكلم. أسماء بضيق وخبث:
"أنا هدخل يا أكرم. بس سيب ملك. مش من حقك تشدها كدا. بعدين إحنا متفقين إنك مش هتمارس ليها دور الزوج. يعني هي تعمل اللي عايزاه. كل اللي بينكم هو الطفل اللي هيجي وخلاص." هنا أكرم مستحملش وصرخ فيها: "لا. من حقي. لأنها مراتي وعلى اسمي. ومش هسيبها. لأني خلاص بقت ملكي أنا ومش هتكون لغيري. ومافيش طلاق. والطفل اللي هتجيبه إذا ربنا أراد هي اللي هتربيه." ملك كانت مصدومة من كلامه. أما أسماء فكانت فرحانة. جاسمين:
"نعم نعم. مين اللي قال كدا يا أكرم؟ أنا أكيد مش هقبل بواحدة تشاركني جوزي. أنا وافقت عشان خاطر أمك اللي كانت عاملة عايزة حفيد. عايزة حفيد وأنا أكيد مش هبوظ شكلي عشان أجيب لها حفيد. اتفقنا إنك تجيب لي الحفيد وخلاص. هيبقى ابني." أكرم بغضب: "إنتي مش مستعدة تضحي عشان يجيلك طفل؟ هأمن على ابني معاكي إزاي؟
اللي هو مش ابني. إنتي قولتي اللي عندك إنتي وأمي. وكلامكم نفذته. لكن ده كان بمزاجي. إنما مفكرين إن أكرم السيد هيمشي على كلام حريم؟ ده مش هيحصل. وأنا قولت اللي عندي. لو مش عاجبك في بابين مش باب. ورقتك توصلك من الصبح." وبعدها أخد ملك ودخل أوضتهم. أكرم رفع صباعه في وشها وقالها تحذير: "أنا مش هقول تاني. مين حسام يا ملك؟ سمعاني؟ وقبل ما تفتحي بقك كدبة واحدة أنا هعرفهم. مش أنا اللي يتلعب بيا. ملك سمعتي؟
ملك كانت بتعيط وقالتله: "حسام. حسام يبقى صديق ليا من أيام الطفولة. يعني هو كان... كان... أكرم بغضب من أفكاره اللي أكدت إنه في حاجة بينهم: "ما تنطقي. كان إيه؟ خلصيني." ملك: "من واحنا أطفال في الميتم. لما روحت كان عندي حوالي 5 سنين. هو كان أكبر مني بسنة. بس كان زي أخويا الكبير. بقي هو اللي يحميني من كل حاجة ويدافع عني. بقي هو المسؤول عني لحد... لحد ما عمل لي مفاجأة في مطعم. على البحر. وساعتها...
وكانت مش قادرة تكمل من العياط. أكرم كانت الغيرة عمياه وبيخرج أنفاسه بغضب: "خلصي يا ملك. بدل ما أخلص عليكي أنا." ملك أخدت نفس: "اعترف لي إنه بيحبني من وقت ما كنا أطفال. وإنه في سنة 3 إعدادي مرحش الامتحان عشان يعيد السنة ويكون معايا عشان يخلي باله أكتر مني. إنه من وقت ما جوم وهو بيحبني وطول عمره بيحلم باللحظة دي." أكرم بص لها بشك: "وإنتي كان إيه رد فعلك على عرضه؟ ملك بخوف:
"قولتله إني طول عمري بعتبره أخويا مش أكتر. وعمري ما فكرت إنه يكون في بينا جواز والكلام دا. وإني مش هقدر أكون معاه. ساعتها قد يترجاني إني أفكر في الموضوع. بس في الوقت دا فعلاً ما كنتش فكرة في كزوج. مشيت وقولتله هفكر في الموضوع وسيبني لوحدي. أصر إنه يوصلني لأنه كان الوقت متأخر والمنطقة دي مش أمان. بس أنا كنت مصممة إني أكمل طريقي لوحدي. كنت حابة أفكر في الموضوع لوحدي ومشيت. بس وقتها اتأخرت في المشي. وفي شباب طلعوا عليا
في الطريق. وكان واحد بيصور والتاني حاول يلمسني بطريقة قذرة. ماكنتش عارفة أبعدهم عني. بس بعدين لقيت حسام لأنه كان بيراقبني. ودخل معاهم في خناقة كبيرة. وبفضلوا يضربوا فيه. بس خام ضربهم. وكان واحدة نعمة مت'وه. وكان عايز يضرب بيها حسام. بس حسام كان واخدها كنه وضربه بيها. واتحبس لأنه الشاب مات من الضربة لأنه كانت قوية."
مسحت عيونها وقالتله: "هي دي قصة حسام مش أكتر." أكرم بص لها بشك: "والفلوس اللي هتتخديها عشان تطلعي حسام؟ ملك بدموع: "هزت راسها. أكيد بعد ما كنت السبب في دخوله السجن مش هتخليه عنه. مش هرد له جميل إنه طول عمره فدا حياته عشاني. طول عمره بيحميني." أكرم بيحاول يسيطر على نفسه من كلامها عنه. غمض عينه بغضب وكور إيده.
"اسمعي يا ملك. مالكيش دعوة بالقضية دي. وأنا اللي هخرجه منها. لكن هتبعدي عنه نهائي. لأني مش هسمح لمراتي تمشي أو تقرب من واحد حاطط عينه عليها. وحوار إننا نطلق وتسيبي الطفل تنسيه والكلام اللي قولته هيتنفذ." ملك بغضب: "لأ يا أكرم. أنا مش عبد هتشتريني. وعمري ما هبعد عن حسام. سامع؟ مش هتقدر تبعدني عنه. فاهم؟ حسام دا كل حاجة في حياتي. أو ممكن تقوله إن من غيره ميبقاش عندي أصلاً."
أكرم أول ما سمع كلامها مقدرش يسيطر على نفسه وضربها بالكف وكتم بقها بيده. "لأ. مش قادر أسمع كلمة تاني منها. عن حسام دا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!