الفصل 24 | من 37 فصل

رواية الخادمة التي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
29
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

همس ماتريكس وهو يضع السكين على رقبة الشاب: دبح الطير حلال الله أكبر. استنى عندك، هتعمل إيه؟ صرخت بتول. استدار ماتريكس، كانت بتول تمسك بيدها المسدس وتصوبه على نفوخه. ابتسم ماتريكس بسخرية: سيبك من البتاع ده ليعورك يا شاطرة. صرخت بتول: مش هسيبه ولو قربت منه هقتلك. أطلق ماتريكس ضحكة كبيرة: ده إنتي قطة بقى وأنا معرفش؟ قطة، مش قطة، ابعد عنه وارمي السكينة من إيدك يا مجرم إنت.

تمرّغ ماتريكس على الأرض، لم يتمكن من كبح جماح ضحكاته. وراح يردد بنبرة ساخرة: يا مجرم إنت يا مجرم. ثم صاح بحشرجة: إنتي فاكرة نفسك هتقدري تضغطي الزناد يا بت؟ القتل عايز أعصاب حديد. ارمي المسدس بدل ما أزعلك. صرخ ماتريكس وعيونه تبرق بالغضب. ارتعش جسد بتول واعتز المسدس في يدها. سيب المسدس وأنا أوعدك معذبكيش، هتعامل معاكي بشويش. إنت حيوان، صرخت بتول، حيوان وقذر ولازم تموت. قولي كلام على قدك يا شاطرة. نخر ماتريكس برعب:

لأنك لو مسمعتيش الكلام عقابك هيكون شديد، مش هتقدري تمشي على رجليكي يا حلوة. قذر، حثالة، حيوان. أطلقت بتول رصاصة مرت قرب دماغ ماتريكس. صرخ ماتريكس: يا بنت الكلب، كنتي هتقتليني. ثم قفز تجاه بتول التي أطلقت رصاصة أخرى على الجدار. تراجع ماتريكس ولعن. ركل بتول مثل كرة. حملها وقذفها على الجدار، ولما تحطمت اعتصرها في حضنه. أنا بقى هوريكي عقابك هيكون إزاي. هاخدك قدام حبيب القلب، قدام عينيه، هاخدك غصب. صرخت بتول:

سيبني، ابعد عني. ابعد إيه يا بت؟ أنا لما أبدا مش بوقف غير لما أخلص. سحب ماتريكس السرير، وقربه من جسد الشاب. هنا سيحدث الأمر أمام عينيه. رفع جسد الشاب وحطه على السرير جنب بتول. ابعد، سيبني. استمر صراخ بتول وماتريكس يمزق ملابسها. كان جسدها يلمس جسد الشاب الفاقد للوعي ويديها تكافح للتتخلص من قبضة ماتريكس. *** انهارت شركة تيمور بسرعة، الأسهم هبطت إلى النصف.

ومع نصيحة محامي الشركة وافق تيمور على بيع الشركة لأول مشتري، ومن حسن حظه أن المشتري عرض مبلغ جيد. المشتري الغامض الذي رفض أن يعلن عن نفسه وأرسل محاميه لإنهاء الصفقة. باع تيمور الشركة واحتفظ بالملايين داخل البنك، وعاد إلى قصره. ربما كان محبط، يائس، مهزوم، لكنه نجح في إنقاذ ما يمكن إنقاذه. بعد عدة أيام، ملأت صفحات الجرائد نبأ بيع الشركة. حصلت شركة فهد على عقد بيع شركة تيمور.

استشاط تيمور غضبًا، بدأت خيوط اللعبة تتكشف أمامه. خرج هاتفه واتصل بصوفيا، كان يعتبرها صديقته في الفترة الأخيرة. قال: صوفيا عايز أقابلك. صوفيا: أنا في الشغل يا تيمور. تيمور: شغل إيه؟ إنتي لحقتي تشتغلي؟ صوفيا: طبعًا، أنا كفؤة. وسمع آدم صوت ضاحك بجوارها. تيمور: إنتي فين يا صوفيا؟ وصله صوت رجولي من هاتف صوفيا. صوفيا: شغالة عندي يا تيمور. تيمور: مين؟ ثم تعرف على الصوت، فهد؟ فهد: أيوه فهد، عندك اعتراض؟

شعر تيمور أن سكين شق معدته، صوفيا كانت خائنة. همس تيمور: صوفيا كانت شغالة معاك؟ فهد: مش صوفيا بس، المحامي بتاعك، ومدير الحسابات، ورؤساء الأقسام. الشخص الوحيد اللي كان مهتم بيك مات للأسف. تيمور: تقصد إيه؟ أطلق فهد ابتسامة: كانت خسارة في الموت، يلا وقتك خلص سلام. زع تيمور الهاتف على الأرض وهو يقصد مين بالشخص الوحيد اللي كان مهتم بيا؟ *** اخترقت سكين ظهر ماتريكس، غرسها الشاب عميقًا في عموده الفقري ثم أزاح

جسده من فوق بتول وهو يهمس: إنتي كويسة؟ بعيون مفنجلة همست بتول بدهشة: إنت من الموتى الأحياء ولا إيه؟ افتكرتك مت. والله وراحت تنوح وتبكي. ثم صرخت: سبتني ليه؟ ده كان عايز ياكلني. همس الشاب: آسف. ثم ألقى قميصه نحو بتول يغطي جسدها العاري: البسي ده وساعديني. جر الشاب المترنح كل الجثث، وحفرت بتول قبرًا، وهناك جمعت الجثث وأحرقتها بالنار. لم يترك منها سوى الرماد، ثم أحرق الغرفة وكل شيء فيه.

بعدها سقط على الأرض غير قادر على الحركة. وصلني العربية يا بتول. استند الشاب على بتول حتى وصل السيارة. تعرفي تسوقي؟ همست بتول: معرفش يعني حاجة بسيطة كده. شغلي العربية، اضغطي بنزين وحركي غيار العربية. فيه عنوان في الورقة دي أول ما توصلي. اتصلي بالرقم الموجود فيها. ثم أغمي عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...