الفصل 8 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,530
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

كانت الضربة على دماغه ماثرة عليه، بس قدر يتصدى ليهم ويضربهم. بس في كل مرة بيكتروا أكتر ومش عارف الرجالة دي بتيجي منين. جاسر لحسين: لا كدا كتير عليا بقا. القوات تهجم وبسرعة يا حسين. بدأت العساكر تدخل في كل مكان، وقدر جاسر يطلع البنات كلهم. حسين: يا نهار مزز، يا نهار مزز. إيه الحلويات دي بس ياربي. جاسر: اتلم شوية، ما تتجوزوا بقا. قرفتونا وقرفتوا البلد. إيه المناظر دي؟ مش عارفة إزاي أنا عايش معاك بوشك كدا.

حسين: على فكرة أنا مز والبنات عايزاني. وفعلاً هبدأ أفكر في الموضوع ده. بس عجبتني وأنت بتسأل البنات المخطوفة بتعملوا إيه هنا. كان نفسي أقولك بيعملوا تان على البحر، بس قلت مش وقته. جاسر: أنت لو عملت كدا أصلاً، والله كنت أول ما أشوف وش أهلك، لارزعك بونيه أجيب أجلك ونخلص. حسين: لا، أكيد مش هتهون عليا يا سونه، مش كدا. جاسر: صافي، بطلي دلع. عيب كدا، الرجالة واقفة. الله. حسين: نعم يا حبيبي، اتلم. ده أنا راجل أوي، ميغركش.

مع التحقيقات، اتصدم الوزير من المساعد بتاعه ودراعه اليمين، إنه هو اللي خاطف بنته. وبنته راحت معاه لأنها تعرفه ومدية الأمان إنه صاحب باباها. واللي صدم الشرطة أكتر المستندات والحاجات اللي بتثبت إن الوزير فعلاً هو اللي خاطف البنات دي وبيتاجر بيهم.

حسين: يا عيني على الرجالة. أنت مقبلتش على بنتك تختفي يومين، وعادي تقبلها على غيرك بناتهم يضيعوا طول العمر. اللي متقبلتوش على نفسك، متقبلتوش على غيرك. حسبي الله ونعم الوكيل. أنت تستاهل، اترفع ستر ربنا من عليك. اللي هتشوفه هنا شوية على اللي المفروض يحصل فيك. اصبر بس. وطبعاً الصحافة كانوا حوالين حسين على طول يسألوه، وبدأ يشكر في نفسه جداً ويعظم في نفسه، وإزاي ضرب العصابة وقبض عليهم.

روح جاسر بعد تعب كبير، ونام وقت طويل جداً. وصحى الصبح بدري. وصل للمعمل ولقى التحاليل ظهرت، وأثبتت إنها بنت عمه فعلاً. فرح جاسر جداً إنه أخيراً لقاها، وقرر يسافر البلد بسرعة. حسين بيتصل. جاسر: عايز إيه يا أخي؟ ارحم أمي بقا واعتقني. حسين: بطمن عليك يا قلبي، في إيه؟ أزعل منك بجد بقا. جاسر: مش عايزين خدماتك. وأنا أزعل ولا أولع، أنا مالي. حسين: أنت فين يا خاين؟ اعترف بسرعة بقولك، وإلا مش هتشوف وش عدل أبداً.

جاسر: في العربية مروح البلد. عايز إيه بقا؟ حسين: تمام، توصل بالسلامة. أه صحيح، هي التحاليل طلعت؟ جاسر: آه، هي بنت عمي. تمام، عشان كدا سافرت بسرعة. حسين: يا ألف نهار أبيض، يا ألف نهار. مبروك. طب ما تاخدني معاك أشوفها؟ جايز أنتصر في نفوخي وأناسبك. قفل جاسر السكة في وشه. حسين: طب وربنا لأروح البلد وأشوفها برضه، بيك أو من غيرك. ركب حسين عربيته وطلع على الصعيد، وتاه. وقف بالعربية ونزل يسأل حد.

لقى واحد بيغني بصوت وحش جداً: "سوه يا سوه حبيبي حبسوه". نزل حسين يرقص وهو بيقول: الله الله، إيه الصوت الجميل ده ياربي اللي على الصبح ده؟ إيه الصوت الجميل ده؟ ده أنا افتكرت محمد منير قاعد بيمص قصب. الشخص: أهيهيهي، تسلم يا بيه. بيقولوا إني شبهه فعلاً. حسين: صباح الحلوة. وبصوت واطي: استغفر الله يارب. الشخص: إيه الأخبار يا بيه؟ رايحين إن شاء الله، رايحين. حسين: رايحين؟

رايحين الحمدلله. رايحين يا زميلي، أنت رايحين ولا إيه برضه؟ الشخص: نعمة وفضل، أمرني يا أبو عمو. حسين: أبو عمو، اممم. ده خد عليا على طول. نبي، أنا كان عندي سؤال مفتوح شوية وكنت عايز إجابته ضروري. الله يكرمك. الشخص: بآمر الله، لو أعرفه هجولهولك، بس إيه؟ حسين: أنا بدور على راجل اسمه جاسر، وفي الصعيد معرفش أي حتة في الصعيد. الشخص: يبجى أنت مش من هنا، أكيد مش أكده، إني صوح.

حسين: اللهم صلي على النبي. ده أنت لماح أوي، ما شاء الله. بالظبط، أنا من مصر من القاهرة. الشخص: أيوه، من أنهي دولة فيهم؟ الجاهرة ولا مصر؟ حسين: الله الله، فلة. فلة. بسم الله الرحمن الرحيم. الإجابة التانية، دولة القاهرة. الشخص: أيوه، يعني من مصر. بص يا بشمهندس. جاسر ده عامل زي اسم محمد عندك أكده في مصر، الناس كلهم هنا اسمهم جاسر. حسين: الناس كلها اسمها جاسر؟ أمال أنت اسمك إيه؟

الشخص: اسمي وائل، عادي يعني. متتدوجش يا ولد. حسين: طب ما أنت مش اسمك جاسر أهو، ما أتدوجش إزاي بقا؟ وائل: لا، ما أنا بيدلعوني وبيقولولي يا جاسر. متتجلجش. حسين: برضه، اممم. طيب، وبعدين؟ هعدي على بيت بيت أدور على جاسر ولا إيه؟ وائل: إنما إني شوفتك فين جبل أكده، وشك مش غريب عليا. حسين: يعني هتكون شوفتني فين يعني؟ أكيد طبعاً، أنا مشهور وكل حاجة. بس هسيبك تقولها لوحدك، ها؟ وائل: أنت بتمثل ولا بتلعب كورة؟

أكيد حاجة من الاتنين دول، مش أكده؟ حسين: آه، ما شاء الله. آه، أنا بلعب كورة فعلاً ومعروف. وائل: مش جولتلك إني بعرفها، وهي طائرة. جولي بجا بتلعب في نادي إيه؟ حسين: برشلونه. أصل مش أقل من كدا نادي يناسبني. طبعاً، أنت عارف مشهور بقا. وائل: وه يعني عتشوف مسي؟ معرفشي إنك مشهور جوي جوي أكده. حسين: آه، بشوفه. بس هو عنده امتحانات الفترة دي، مشغول بقا.

وائل: طب أمانة عليك، وحياة ولدك يا شيخ، أول ما تشوف مسي، بوسهولي من الخد اليمين، الخد الشمال. حسين: هبوسه حاضر، مع إنك مبتحبش البوس. بس أنا هبوسهولك. وائل: لا، بوسهولي ونبي. ده أنا نفسي أشوفه جوي جوي. حسين: هبوسه حاضر، وهسلم عليه، متقلقش يا أبو عمو. وائل: إنما أنت اسمك إيه بصحيح؟ معرفتش. حسين: أنا، آه، أنا اسمي كرستيانو يا أبو عمو. وائل: أنت كرستيانو؟ مش معقول بتتحدث صوح يا ولد؟

ده أنا أولادي عيحبوك جوي. تعالا اتصور معاهم. حسين: ربنا يخليهم لك يارب، ويخليك ليهم. لا، أتصور مع مين وقت تاني بقا، عشان عندي تمرين. وائل: تمرين إزاي وأنت لابس جينز أكده؟ حسين: ها، لا، ما أنا هغير في أي حتة كدا، متقلقش عليا. وائل: طب استنا، استنا. خد الكلسون بتاعي. حسين: لا، ليجيلي تنيه ولا حاجة. تسلم يا حج. اتصل حسين بجاسر: خلي عندك إحساس، وابعتلي اللوكيشن. أنا تهت وشوفت مواهب هنا.

ضحك جاسر: فرحان فيك والله. تستاهل. هبعتلك اهو. حسين: مش ضامنك. وأنا معاك دلوقتي، يلا ابعت. جاسر: حاضر، تمام. اتبعت ليك كدا تمام، بس مالك كدا؟ أول مرة أشوفك متعصب. حسين: تمام، لا متعصب ولا حاجة. يا أبو عمو، جايلك طوالي. متتجلجش عليا. سلام. وبعد فترة طويلة، كانت رنا واقفة في الشباك. شافت جاسر، فرحت جداً. بس لاحظت حد مطلع سلاح وموجهه اتجاه جاسر من بعيد. جريت بسرعة عليه، وسمعت صوت عالي، ومن بعدها أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...