الفصل 9 | من 30 فصل

رواية الخادمة و فرعون الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
30
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وصل حسين على صوت قوي. طلع سلاحه ووجهه ناحية الشخص وأصابه. اتصل بالشرطة وجرى على جاسر المصدوم. حسين: فوق يا جاسر، بسرعة. مفيش وقت، لازم تلحقها على المستشفى. جرى بها على المستشفى. وبعد فترة طلع الدكتور جري عليه. الدكتور: الحمد لله، الإصابة مش خطيرة بس كتفها محتاج راحة تامة ومتتحركش كتير. وإن شاء الله خير. عن إذنكم. دخل جاسر لرنا. رنا: مال وشك كدا؟ أنا كويسة، محصليش حاجة أبداً على فكرة. افرض وشك ده بقا.

جاسر: عندي خبرين ليكي والاتنين أحلى من بعض. تسمعيني؟ رنا: ياريت بجد، الواحد من زمان مسمعش أخبار كويسة. جاسر: أنا عرفت كل حاجة عنك وموضوع الملجأ. رنا بخوف: عـ... عرفت عن سعد؟ جاسر بعصبية من فكرة أنها بتنطق اسم راجل غريب: مين سعد ده؟ رنا بخوف: ها، لا أبداً ولا حاجة. ممكن تكمل كلامك لو سمحت. جاسر: أنا هكمل كلامي فعلاً بس في البيت. هتحكيلي عليه انتي فاهمة؟ قال كلامه بعصبية. رنا: أنت بتخوفني ليه أصلاً؟ ملكش دعوة.

لاحظت تغير وشه فقالت: حاضر، بس ممكن تهدي. جاسر: اسمعيني زين. قدرت أساعد أصحابي اللي في الملجأ وأدخلهم مكان أمان ليهم. وده الخبر الأول. والتاني بقى إني عرفت أهلك مين. رنا بفرحة: بجد؟ مين؟ قولي بسرعة لو سمحت. جاسر: إني ابن عمك يا رنا. اسمعيني زين، أبويا كان بيدور عليكي كتير واللي حصل زمان هو... وبدأ يحكي لها كل حاجة.

رنا بابتسامة: ربنا يسامحه وأنا مسامحاه. ده قضاء وقدر ومكتوب ليهم من زمان. ربنا اللي عايز كدا. والحمد لله إني عندي ابن عم وأخ زيك كدا. شالها جاسر. اتكسفت رنا جداً وبصت له وقالت: ممكن تنزلني؟ أنا هقدر أمشي لوحدي. الناس كلها بتبص علينا. لو سمحت حضرتك، سامعني؟ جاسر: اسمي جاسر. مسمعش منك حضرتك ولا لو سمحت، فاهمة يا بت عمي؟ رنا بتوتر: ااااه فهمت. ممكن تنزلني طيب؟ أنا أقدر أمشي لوحدي.

جاسر: مبعوزش أسمع صوتك واصل لحد ما نوصل، مفهوم؟ هزت رأسها بمعنى أه. أول ما وصلوا القصر. حسين: بنت عمك كويسة؟ حصل ليها حاجة؟ يا رنا، سمعاني؟ انتي كويسة يا بت؟ تجاهله جاسر ودخل. كل القصر سمع الكلمة واتصدموا. وفي دقائق كان الخبر منتشر في البلد. في مكتب جاسر. قعدها وقعد قدامها. جاسر: إيه حكاية سعد ده؟ اخلصي وانطقي بسرعة. دخل حسين. حسين: أنت بتتجاهلني؟ دي آخرتها بعد ما أنقذتك يا واطي.

جاسر بغضب: اطلع بره حالا. أما أسمحلك تدخل، تتزفت تدخل. جرى حسين على بره. حسين: الله يكون في عونك يا بنتي مع الوحش ده. يبان عليها رقيقة أوي، مش هتستحمله. قلبي عندك. بدأت رنا ترتعش وتعيط: أنا معملتش حاجة. أنت بتزعق ليه؟ والله ما عملت حاجة. أنا ضربته. والله. اتعصب جاسر أكتر وضغط على إيده وهي بتعيط. بدأ يطبطب عليها واتكلم بهدوء. جاسر: ها، إيه حكاية سعد ده؟ ماله؟ ليه ضربتيه؟ عملك حاجة؟ هزت رأسها بمعنى

أه وقالت وهي بتمسح دموعها: أه. قابلته وهو خارج من الملجأ. كنت بجيب شوكولاتة لفريدة بس لقيته مسك إيدي وقال: انتي بتعملي إيه بره يا قطة؟

قلت له يبعد علشان كدا عيب. بس لقيته قرب مني أكتر وحط إيده على وسطي، فزقيته وضربته بالقلم وجريت على جوه. ومن وقتها هو بيقول إنه عايزني وإنه بيحبني. عشان كدا اشتراني من المديرة وخدوني عشان أروح له. فـ هربت بسرعة وركبت القطر ولقيت نفسي جيت على هنا. والله. هو ده كل اللي حصل. أنا مش عملت أي حاجة غلط. جاسر: أنا ماسك نفسي بالعافية عشان بس متخافيش مني. اطلعي لـ سمية خليها تاخدك على أوضة من فوق وارتاحي. ونبقى نتكلم بكرة.

رنا: بس متزعلش مني. أنا مبسوطة أوي إنك معايا بجد. عمري ما حسيت بالأمان زي ما أنا حاسة ده معاك دلوقتي. وأول مرة أفهم يعني إيه سند. فـ متعملش أي حاجة ممكن تخليك تبعد عني عشان بخاف. جاسر: متقلقيش يا حبيبتي. كل حاجة هتكون بخير. وأنتي هنا بأمان. ارتاحي في أوضتك. هزت رأسها بالموافقة وطلعت. سمية: أنتِ بخير يا بتي؟ حصلك حاجة؟ قلقتيني عليكي. جلبي كان هيتوقف من مكانه.

رنا بابتسامة: ألف بعد الشر عليكي يا سمسم. أنا بخير أهو، متقلقيش. بس عايزة أنام. بس ممكن تعرفيني أنام فين؟ جاسر قال في أوضة فوق. سمية: أيوه يا بتي. تعالي ورايا. الا صحيح، أنتِ بنت عم جاسر؟ سبحان الله. شوفتي الصدف غريبة كيف يا بتي. رنا: فعلاً. الحمد لله إني جيت البلد هنا. شكراً أوي على تعبك معايا يا سمية. هرتاح بقى. الأوضة تحفة أوي بجد، حلوة أوي. مش مصدقة إن دي كلها بتاعتي لوحدي. فضلت تتنطط على السرير.

أما في مكتب جاسر. جاسر: ها، إيه أخبار تانية؟ ما أنا خلاص من وقت ما شفت وشك والمصايب بتهل. حسين: عيب عليك يا جدع. ده أنا وش الخير. الله. بص بقا يا سيدي، اللي اسمه العمده ده طلع هو اللي مسلط الواد يقتلك ويخلص منك. شكل أعدائك كتير. يا بوص، الاتنين في القسم دلوقتي. جاسر: بقولك إيه، قضية الميتم ده عايز تسأل بنفسك؟ المتهمين لو يعرفوا حد اسمه سعد، وده مين؟

حسين: شكل في دماغك حاجة. بس تمام. أي جديد في القضية هعرفك. بس أحب أعرفك إني مشرف هنا فترة. وقبل ما تسأل، هستجم. بس حكيت لرنا عن أبوك الله يرحمه. جاسر: احترم نفسك. أنت عارف هنا أنا ممكن أعمل فيك إيه. حسين: خلاص يا عم، سكتنا. اخلص، حكيت لها حاجة ولا لأ؟ جاسر: أه. والغريب إنها سامحته. منطق البنت دي غريب أوي. وفيها براءة غريبة برغم إنها جاية من مكان وسخ. تفتكر بتمثل علينا؟

حسين: البنت بريئة فعلاً وطيبة أوي ورقيقة وجميلة. وزي القمر. جاسر: أقسم بالله كلمة كمان وهربطك في شجرة للصبح. حسين: خلاص يا عم، قادر وتعملها. مفتري. أنا من ساعة ما جيت هنا ومكلتش. أمال الصعيد، أهل الكرم وحركات فين بقا يا عم؟ جاسر: أنا تعبان وعايز أرتاح. البيت بيتك. اعمل اللي انت عايزه بعيد عني. ده المهم. سلام. حسين: ده أنت واطي. طب أنا جعان والخدم مشيوا. معرفش حاجة هنا. جعااااان يا جدعان. تاني يوم صحي.

جاسر على صوت عالية. هنا: واد يا ابن عمي، ياض أنت فين؟ يا جدع، أنا جييييييت. صحي حسين. حسين: مين اللي بيزعق على أم الصبح ده؟ مفيش أداب للنايم ولا إيه؟ هنا: بيزعق؟ ما تنقي ألفاظك يا بغل أنت. إيه الهطل ده؟ حسين: لا بقولك إيه، مش معنى إنك حلوة وزي القمر تهزقيني براحتك. لا مش أنا يا حبيبتي. كلامك يبقى أحسن من كدا. اتكلمي بأسلوب أحسن من كدة يا بت أنت. فجأة ظهر جاسر بضيق وو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...