بصت هنا بقرف لنرجس وقالت: هنا: مياعه وقلة أدب مشوفتش زيها. وطلعت جري ورا رنا أوضتها. رنا: أنا مش مرتاحة للبنت دي أبدًا، البت دي فيها حاجة مش مظبوطة. وبعدين شفتيها بتقرب منه إزاي؟ قصدها إن هي تلمسه بالشكل ده، بجد بنت مقرفة أوي. هنا: وعشان كده يا حبيبتي لازم تتعلمي بقا إيه كيد الفلاحين، لازم تعرفي إزاي تتعاملي معاها بلؤم لتسرقوا منك، باين عليها أصلاً حربوقة. رنا: أيوه يعني أنا المفروض أعمل إيه يعني؟
أنا دلوقتي ثانوية عامة والمفروض امتحاناتي قربت وما ذاكرتش كويس، والمفروض أعمل إيه؟
هنا: المفروض تلزقي فيه وتفضلي معاه في أي مكان يروحه عشان البنت المايعة دي ما تستغلش الفرصة، فرصة انشغالك عنه وتروح شاقطاه. أما بقى موضوع إنك ثانوية عامة، مش عارفة الموضوع محير، بصي حاولي إن انتي تراقبيه وأنا هراقبه لك فترة معينة على ما تخلصي مذاكرة، أول ما تخلصي مذاكرة افضلي زني عليه وافضلي وراه وراه وراه وراه لحد ما يكره حياته ويكرر إنه يطرد البت دي.
رنا: موافقة، ماشي بس تساعديني في الحوار ده يا هنا بالله عليكي، أنا متغاظة ومتضايقة أوي بجد منها، إنسانة مستفزة. هنا: حاضر والله، بس ثانية واحدة، إنتي بتحبيه يا زفتة انتي؟ مش معقول تصرفاتك دي، غيرة وحب، أيوه يا واد، بدأت تحب، أيوه يا واد، هتتنفخي في دوامة الحب. رنا بابتسامة: الحب الخاطف ليه علامة، ياخدك ويلف بحور ياما، ويلاقي نفسه في دوامة، ولا مش عارفة إيه، زي ما قالت الأستاذة صباح، الحب دوامة بس جميل أوي يا هنا.
هنا: هيييح، انتي هتقوليلي، ما أنا كمان بحب الواد حسين اللي ينضرب على قلبه ده، مدوخني. أما في مكتب جاسر: حسين: واضح أوي إن البت دي وراها حاجة، وانت دخلتها بسهولة كده، صدقت معقول الفيلم الهندي المحروق اللي حكتهولك ده صح؟ مش كده ولا إيه؟ جاسر بابتسامة: يا عم عندي خطة، بس سيبك انت. شوفت رنا كانت غيرانة إزاي منها، وعملت إيه لما قربت منه؟
حسين: قول بقا إن عجبك الحوار ده وعايز رنا تغير، بس خلي بالك من نفسك يا معلم، الست لما بتغير بتبقى حاجة صعبة أوي. جاسر: يا غبي، لما تغير ده معناه فيه حب، فهمت؟ يعني هي كده بتحبني أوي، الإنسان بيعبر عن حبه بالغيرة، ولو ما يعرفش إنه بيحب اللي قدامه بيعرف بسبب الغيرة. حسين: ااااااه، أيوه أيوه أيوه أيوه، فهمت، ده انت طلعت دماغ، بس بردو البت دي مش مرتاح ليها، مش سالكة ومش عارف ممكن تعمل إيه.
جاسر: أنا مصحصح ليها، متقلقش. يلا بقا يا عم اعتقني، عايز أنام شوية، تعبت من يوم ما شفت وشك والمصايب ما شاء الله بتهل عليا. دخلا ناما. وفي المطبخ: سارة: طلعتي جدارة يا ست نرجس، عملتيها كيف دي؟ متأكدة إن جاسر بيه معيشكش فيكي واصل؟ نرجس: اخرسي يا غبية، انتي ما تتحدثيش معايا أكده أهنه واصل. المهم، ما يعوزش أي غلط، إني هعمل الأكل اللي بيحبه جاسر وكلكم تشكروا فيه، مفهوم؟
سارة: وامرك يا ست نرجس، ما تعوزيش حاجة يا ست الكل، أساعدك في حاجة قبل ما أروح؟ نرجس بغرور وضيق: لأ، ما يعوزش حاجة. شوفي شغلك وانتي ساكتة، فاهمة يا بت؟ إني هدخل أوضتي أرتاح شوية، صحيني قبل الغدا بعشر دقايق عشان يصدقوا إني أنا اللي عملت الأكل. دخلت نرجس أوضتها ونامت.
جه ميعاد الغدا وكانت نازلة هي ورنا، فـ حطت رجليها عشان توقعها، كانت رنا هتمسح السلالم كلها وضلوغها هتتكسر، لولا جاسر اللي لحقها بسرعة وشالها. فضلت نرجس بتبص عليها بضيق وحقد وقرف. وعلى الغدا: نرجس: كول كول يا جاسر، شوفت إني أنا اللي عملالك الأكل ده بإيدي، التنين كول وجولي رأيي فيا، أقصد في الأكل اللي من إيدي. رنا بضيق وهي بتسيب المعلقة: الأكل وحش ومش هاكله أصلاً. وقامت، بس مسكتها هنا وهي بتقول:
هنا بصوت واطي: واضح إنها بتعلن الحرب وبتضايقك وعايزة تطفشك عشان تستفرد بالواد، متديهاش الفرصة، انتي فاهمة يا غبية، متضيعيهوش من إيدك، حاربي عشان حبك يا رنا، اقعدي. قعدت رنا وهي متضايقة وبتبص عليها بضيق. جاسر: إيه يا رنا؟ مش قولتي إنك مش عايزة تأكلي؟ حصل إيه؟ رجعتي تاني على الأكل ليه؟ رنا: عشان أدوق أكلها، شكله حلو وأنا جعانة، فيه مشكلة؟ عايزني أقوم يعني ولا إيه؟ مش فاهمة. جاسر: لالالا، أبداً، بالهنا والشفا، كلي.
بدأت نرجس تاكل جاسر بإيديها، ورنا هتولع، لحد ما زعلت ومشيت من المكان بسرعة. طلعت هنا وراها. جاسر ابتسم ولسه بتقرب منه عشان تأكله: جاسر بحده: ما تتحشمي وتتلمي شوية يا نرجس، في إيه التصرف ده؟ لو اتكرر مرة تانية مش هتردد لحظة إني أطردك بره بيتي، انتي فاهمة؟ نرجس بخوف: فاهمة يا خويا، فاهمة، بس إهدي شوية، أنا مش قصدي حاجة، عفشة قلبي عليك، بس... سابها ودخل مكتبه ووراه حسين.
حسين: ابتسامتك ما شاء الله عليها، كل ده والبت حزينة فوق، حرام عليك يا جدع، معندكش قلب ولا إحساس؟ جاسر: اسكت انت، انت مش فاهم حاجة أصلاً. تصرفي معاها كده من ضمن الخطة وعشان رنا تحس بردو شوية. المهم، سيبك من الحوارات دي. هدير عاملة إيه؟ حسين: كويسة جداً وبقت مبسوطة وبتضحك على طول، وبعدين انت أصلاً مش مخليها محتاجة حاجة، فده كويس. جاسر: تمام، كويس. عملت إيه في الموضوع اللي قولته لك عليه قبل كده؟
حسين: براقبه ولسه بيتبعتلي معلومات عنه، إيه جديد هبلغك، بس مش فاهم ليه مهتم بالحوار ده، متسألش كده خلاص يا عم، مليش دعوة. أما في أوضة رنا: هنا: متكونيش عيوطة كده واتلحلحي شوية، البت هتشقطك منك يا خايبة، اتحركي. رنا: أيوه يعني المفروض أعمل إيه يعني؟ أنا مش قليلة أدب زيها عشان أعمل الحركات بتاعتها دي.
هنا: انزلي المطبخ اعمليله كوباية شاي أو قهوة، أي حاجة، أظهري اهتمامك شوية، وبصي عليه كل شوية، قال يعني بتطمني، بس في الحقيقة راقبي البت نفسها بتروح عنده ولا لأ، ولو راحت، طفشيه. رنا: تصدقي فكرة، ماشي، أنا هروح أعمله قهوة، باي. نزلت تحت تعمل قهوة ولسه داخلة المكتب لجاسر، لمحتها نرجس وجريت بسرعة. وقعت نرجس القهوة على إيديها، جري جاسر عليها. جاسر: انتي كويسة؟ تعالي معايا، امشي بسرعة.
وخدها للإسعافات وبدأ يحط المرهم على إيديها وهي بتعيط زي الأطفال. جاسر: بطلي عياط زي الأطفال شوية، محصلش حاجة، اهو إيدك كويسة، اسكتي. رنا بدموع: بتوجعني أوي بجد، وعلي فكرة بقا هي كانت قاصدة تعمل كده. جاسر: انتي إزاي تتكلمي كده؟ متتكلميش على الناس بطريقة وحشة، دي أول وآخر مرة، انتي فاهمة؟ وهينفخلك عليها، الوجع هيخف شوية. كانت نرجس بتبص له بغيظ من بعيد. سارة: ما عاوزاش حاجة يا ست نرجس، إني خلاص خلصت شغل وهروح الدوار.
نرجس بضيق: استني، هنبدأ الخطوة دلوقتي، جهزي كل حاجة قبل ما تمشي. دخلت نرجس وخلت سارة عملت عصير ليمون وحطت فيه منوم. كان جاسر لسه طالع من المكتب بعد ما دخل رنا تنام، وداخل أوضته بتعب، فجأة دخلت عليه نرجس. جاسر بغضب: انتي إزاي تدخلي أهنه؟ كأنك اتجننتي، إياك. نرجس: إني آسفة يا جاسر بيه، بس لاحظت إنك تعبان، جولت أعملك حاجة تروّح أعصابك وأتحدث معاك أشوي. جاسر: انتي شايفه إن ده الوقت المناسب للحديث ده؟
مش وقته، اطلعي على أوضتك. نرجس بدلع: مش قبل ما تشرب العصير اللي حضرتهولك بإيدي دي، يهون عليك تكسر بخاطري؟ اشربها من إيدي. جاسر: بعدي عني وسيبي العصير أهنه واطلعي على أوضتك يا بت الحلال. خرجت نرجس وهي بتبتسم بشر ودخلت أوضتها، لبست قميص نوم واستنت نص ساعة ودخلت تتسحب على أوضة جاسر، خبطت كذا مرة ودخلت، اتسحبت جوه الأوضة وقفلت الباب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!