دخلت رهف المحاضرة وجلست بجانب مروة وإيمان. إيمان: رهف، انتي فاهمة اللي الدكتور بيقوله؟ رهف: لا. إيمان: رهف! رهف: هاه؟ إيمان: اللي واخد عقلك؟ رهف: بتقولي إيه؟ إيمان: لا، ده انتي في الضياع خالص. رهف: إيه اللي بتقوليه ده؟ في إيه؟ مروة: مفيش يا قمر، أصل القمر سرحان. رهف: سرحان إيه؟ اسكتوا عشان أنا مش فاهمة حاجة خالص. قامت وقفت. رهف: دكتور أحمد، أنا مش فاهمة حاجة خالص. أحمد: في حد تاني مش فاهم؟ الكل رفع يده.
أحمد: طب أنا هسهل لكوا الموضوع، هشرح على واحد فيكم. آنسة، تعالي. طالبة: أنا يا دكتور أحمد. أحمد: أيوه، انتي. ممكن تتفضلي، هشرح عليكي. الطالبة: أوي أوي يا دكتور، أنا أطول إن حضرتك تشرح عليا. رهف: يا خفة! هيقعدوا يستظرفوا هما الاتنين. البنت خرجت وأحمد واقف بيشرح عليها. رهف: لا، ده كده كتير. أقسم بالله. مروة: مالك يا بنتي، اهدى. رهف: أهدى مين؟ بصي شوفي ده استظراف والله.
أحمد: يا ريت نبطل كلام جانبي ونركز، عشان مش هشرح تاني. إيمان: الكلام ليكوا انتوا الاتنين. رهف: اللهم طولك يا روح. مروة: ههههه، الصنارة غمزت ولا إيه؟ رهف: صنارة إيه؟ انتي كمان، يارب صبرني. المحاضرة خلصت. رهف استنت الكل يخرج عشان عارفة إن أحمد بيخرج في الآخر خالص. إيمان: ياللا يا بنتي، قاعدة ليه؟ رهف: اخرجوا انتوا، أنا جيالكم أهو. مروة: خلي بالك، لأنه على قد ما هو راكز، على قد ما هو عصبي.
رهف: اخرجي يا مروة، الله يستركم. مروة: ربنا يستر. هههههههه. وراحت خارجة. رهف راحتله. رهف: اشمعنى دي بالذات؟ أحمد: مش فاهم؟ رهف: لا، انت فاهم كويس. مبحبش الاستعباط. أحمد: إيه اللي بتقوليه ده؟ اتفضلي أخرجي بره، وابقي اعملي حساب إني الدكتور بتاعك. مفهوم؟ رهف: بقا كده يا دكتور أحمد؟ أحمد: أه كده. ياللا اتفضل. رهف عينيها اتملت دموع وهي بصاله. أحمد صعبت عليه. أحمد: رهف. رهف سابته وخرجت، ومسحت دموعها وخرجت جري على عربيتها.
إيمان: رهف، رهف. مروة: أنا قولت ربنا يستر، أنا عارفة أحمد أخويا كويس. أحمد خرج. أحمد: ياللا يا مروة، هي رهف فين؟ مروة: معرفش، هي خرجت جري بتعيط وركبت العربية بتاعتها، ومرضتش علينا وركبت ومشيت. أحمد: طب تمام، ياللا بينا. مروة: تمام. رهف رجعت بالعربية، وقفت قدام الجامعة واتصلت بإيمان. إيمان: دي رهف. أحمد: طب ردي عليها كده. إيمان: أيوه يا رهف، انتي فين؟ رهف: أنا واقفة جنب الجامعة، تعالي بسرعة ياللا عشان أوصلك.
إيمان: ماشي يا روحي، أنا جيالك اهو حالا. وقفتلها. أحمد: هي فين؟ إيمان: واقفة جنب الجامعة بتستناني. أحمد: طب تمام، ياللا بينا. أحمد راحلها هو وإيمان ومروة، لقوها ساندة راسها على دريكسيون العربية وعمالة تعيط. أحمد ركب جنبها. رفعت راسها اتصدمت. أحمد: ياللا، امشي. رهف: انت عايز إيه؟ أحمد: ركبتوا خلاص يا بنات؟ إيمان ومروة: ههههه، أها. أحمد: وصلّينا، ياللا. إيمان: بس أنا الأول.
مروة: طبعاً انتي الأول، عشان هي هتيجي تتغدا معانا. رهف: أنا مش هروح اتغدا معاكم النهارده، أنا هروح اتغدا مع بابي النهارده. أحمد: وده من امتى؟ رهف: من النهارده. أحمد: مش كنتي قولتي مبيجيش الفيلا غير بليل؟ رهف: أنا هروح له الشركة، هقعد معاه لبليل، ثم إن انت مالك. أحمد: اممم، امشي ياللا. رهف: ماشي. وراحت ماشية. وصلوا إيمان، ووصلت أحمد ومروة. أحمد: انزلي يا رهف. رهف: مش نازلة. أحمد: لا، هتنزلي. ياللا.
رهف: لا، قولت لا. لو سمحت، ياريت ملكش دعوة بي. مروة: أحمد، سيبها براحتها، البنت منهارة. أحمد: انزلي يا مروة انتي، وأنا هجيبها وأطلع. مروة: ماشي. وراحت نازلة من العربية وطلعت البيت. أحمد: مش عايزة تطلعي ليه؟ رهف: مزاجي. أحمد: أما حر. أحمد: أنا بحبك. رهف بصتله بصدمة. رهف: إيه؟ أحمد: أنا اتجننت بيكي. رهف: بجد يا دكتور؟ أحمد: دكتور بردك؟ بقولك بحبك. رهف: طب ليه عملت كده من شوية؟ بدال ما بتقول بتحبني.
أحمد: كنت بشوف هتغيري واللا لأ. رهف: هغير. أحمد: أه. رهف: طب ولقيت إيه؟ أحمد: كنتي هتموتي. رهف: رهف. أحمد: ده انت كنت مركز معايا بقا. رهف: بصراحة، أه. رهف: تمام، ياللا اطلعوا بيتكم. يا دكتور، عايزة أروح. أحمد: رجلي على رجلك. ياللا يا قمري نطلع. رهف: خلاص، ماشي. ياللا. أحمد: استني، إيه؟ مقولتيش بتحبيني واللا؟ رهف وشها احمر. رهف: ياللا يا أحمد، الله يهديك. أحمد: الله يهديني، ده انتي وشك بقا عبارة عن طمطمايه.
رهف: ماشي، ياللا بينا. سها فتحت الباب. سها: أومال أخوكي ورهف فين؟ مروة: تحت بيصالحها. سها: هي زعلانة من إيه؟ مروة: ابنك شكله مزعلها جامد، البنت مكنتش راضية تيجي، وغير كده عيطت لما قالت. سها: يا ابني، وحياة أبوه ما أنا سيباه يطلعلي، بس والله ما هسكتله. الباب خبط. مروة: أهو جه. اهي سها بتفتح الباب، لقيتهم الاتنين مبتسمين. سها: ازيك يا حبيبتي؟ رهف: الله يسلمك يا ماما، يا قمر.
سها بصت لمروة. مروة مدت شفتها إنها مش عارفة إيه اللي حصل. سها: ادخلوا يا حبايبي. أحمد: بابا في البلكونة. سها: أه يا حبيبي، بيقرأ في المصحف. أحمد: طب أنا داخل أسلم عليه. سها: ماشي يا حبيبي. يوسف: البت مش راضية تطلع من راسي. رهف: بت إيه؟ يوسف: إيمان صحبتي. رهف: يوسف، إحنا قولنا إيه؟ يوسف: أنا عايز آخد حقي منها، بس.
رهف: إيمان بعد ما بابها ومامتها توفوا، كانت تعبت جامد يا يوسف، لدرجة إنها مكنتش بتكلم حد خالص. راحت لدكتور نفسي، قال إنها الصدمة جامدة عليها. بلاش تتعرض لأي صدمة تانية، عشان كده غلط على المخ. بلاش تأذيها يا يوسف، عشان خاطري. تعرف إن بحس إنها بنتي، مش صحبتي، وبخاف عليها وعلى مشاعرها أكتر من نفسي. يوسف: خلاص يا ستي، لا تأذينا ولا نأذيها. أحمد خرج وواقف ورا رهف. رهف: أيوه كده، برافو عليك يا جو، يا قمر. راحت شداه من خده.
أحمد: والله. رهف بصت لأحمد. رهف: هو في حاجة؟ أحمد: لا، بس شكلك بتلعبي على كله. رهف: تصدق إن أنا غلطانة إني صدقتك، انت كداب. أحمد: احترمي نفسك. رهف: أنا محترمة غصباً عنك. سها: في إيه، مالكم؟ مانتوا كنتوا جايين كويسين. رهف: اسأليه ماله ده. أحمد: انتي إيه يا بنتي؟ إيه ده؟ أنا دكتور أحمد يا ماما، ولا نسيتي؟ رهف: أمم، طيب. وراحت ماسكة الشنطة وطلعت تجري. فتحت الباب وجرت ركبت عربيتها ومشت. يوسف: ليه عملت كده فيها؟
أحمد: ماهي بتلعب عليك، ماشية مدوراها كل واحد فينا شوية. يوسف: احترم نفسك يا كبير. وراح حاكيله كل حاجة. أحمد بصدمة: انت بتتكلم جد؟ مروة: أيوه فعلاً حصل، أنا كنت واقفة جنبهم وسمعاهم. وغير كده، أنا كنت حاضرة موقعة كب العصير. وغير كده، البنت كانت هتموت عليك، وانت واقف تشرح على البنت. الغيرة كانت هتنط من عينيها. أحمد: أوووف. سها: انت بتحبها يا أحمد؟ أحمد: أمم، بحبها يا ماما.
سها: بس الحب ده مينفعش، يا حبيبي. انت نسيت أبوها. محمود: ملهاش دعوة بأبوها. لو بتحبها، أنا هجوزهالك يا أحمد. أحمد: أيوه، بحبها. يوسف: عالجوه بدل ما تجوزها. أحمد: انت شايف كده يا يوسف؟ يوسف: للأسف، أه. أحمد: تمام. وراح داخل أوضته، نام على السرير بيفكر فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!