كنت بجيب القطة دي من تحت سرير دكتور أحمد. أه، ريري دي. أحمد كان ماشي في الشارع لقاها وشكلها تايهة من أمها. مروة، دي شكلها كبرت على أنها تكون محتاجة أمها. لا، ده كان جايبها من فترة وكان جايب لها ببرونة وبيرضعها. مروة، لا ده طلع حنين أهو، أومال ليه ديما مكشر كده؟ تحسي إنه بومة. خلاص يا رهف. خلاص إيه يا بنتي؟ والله العظيم ده عليه بوظ بصراحة يحسد عليه. وراحت مروة بتسأله: أنا اسمي دكتورة أحمد مش أحمد. خلاص يا رهف.
انتي مالك خايفة كده ليه؟ محسساني إنه سمعني. والله يا بنتي، أنتي ويوسف اللي يشوفكم ميصدقش إنه أخوكم. مروة، ماهو فعلاً سمع. بصدمة: احلفي. والله، بصي وراكي كده. رهف بتبص بصدمة لقت أحمد واقف وراها وحاطط إيده على وسطه ورافع حاجبه. طبعاً لو قعدت أتأسفلك لحد الصبح مش هتقبل أسفي، صح؟ أنا بومة. بصراحة، آه. سلام عليكم. وطلعت تجري على الباب، فتحته ونزلت جري على السلم.
أحمد جري وراها وراح ماسكها وشاددها من دراعها ومثبتها على حيطة السلم. ااه، إيدي! انت هتعمل فيا إيه؟ انتي خايفة مني؟ ااه. ليه؟ هتضربني؟ أضربك؟ لا، ده انتي مجنونة. شكراً. يوسف طالع السلم لقى أحمد لازق رهف في الحيطة. انتوا بتعملوا إيه؟ أحمد ساب رهف وبعدين: اطلعوا، كويس إن أنا اللي شفتكم، محدش من الجيران شافكم. على فكرة، انت فاهم غلط. أنا أحمد. اطلعي، ده حيوان ودماغه شمال. ثم إنك كنتي هتروحي فين بالبيجامة دي؟
رهف بصت على نفسها: ههههه، أنا كنت همشي في الشارع بالبيجامة! طب اطلعي يا مجنونة. طلعوا ودخلوا البيت. مروة، اوعي تكون عملت فيها حاجة يا أحمد. ههههه، من ناحية عمل، فهو عمل. ما تلم نفسك يا زفت انت. أنا هدخل أغير هدومي. ودخلت تجري على الأوضة غيرت هدومها. على فكرة يا يوسف، انت قليل الأدب. وانت، انت إيه؟ انت المفروض تكون محروج من اللي عملته يا... على فكرة الكلام معاك زي عدمه. شكراً.
رهف خرجت من الأوضة: بعد إذنكم يا جماعة، أنا همشي. هتمشي من غير ما تتغدي يا بنتي إزاي؟ انتي كده بتشتميني. معلش يا طنط، وقت تاني. تعديني لو مشيتي من غير ما تاكلي. بس يا طنط. مبسش، يلا اقعدي. ماشي. وقعدت جنب مروة وأحمد. كلي. ماشي. والله البومة بتصد نفس. لا، مبتصدش نفسي عشان أنا باكل. أحمد رفع حاجبه: بايه؟ أنا بكرهه، ومفيش حاجة بكرهها ممكن تصد نفسي. شكراً، الشعور متبادل على فكرة. عادي. ما تاكلي يا رهف. مانا باكل أهو.
وقعدت تاكل بسرعة عشان تمشي. براحة عشان ما تزوريش. الحمد لله خلصت، أنا همشي يا طنط بقا عشان النهاردة عيد ميلاد صحبتي ولازم أروح لها، ولسه مجبتلهاش هدية. إيمان. أه، مانا مليش أصحاب غيرها. بابا، ممكن أروح مع رهف؟ ماشي، يلا روحوا بس متتأخروش. ماشي. طب اوعي اجهزي يلا عشان ننزل. عشر دقايق وهكون جاهزة. ماشي. خلوا بالكم من بعض يا رهف. متقلقيش يا طنط. هي صاحبتك دي محترمة وكده؟ اه، دي محترمة جداً وقمر. هي عايشة مع مين؟
مامتها وباباها متوفين، وهي عايشة لوحدها مع أخوها، بس هو شغال مبيجييش غير بالليل خالص. مصلتش شفته غير مرة واحدة ودي من زمان، بس هو شاب محترم جداً. تمام، يوسف روح معاهم، هتقعد تحت لحد ما يخلصوا عيد الميلاد، هات أختك وارجعوا. وأنا هبقى الحارس الأمين لبنتك إن شاء الله. ما عندكم الدكتور أحمد، ماتخلوه هو اللي يوديهم. انت تطول أصلاً يا بتاع انت! أنا بتاع! يا محمود، ما تحترم نفسك بقا يا أخي واسمع الكلام. خلاص، ماشي يا حج.
يلا يا رهف. ماشي، يلا بينا. يلا انتوا الاتنين قدامي ومسمعش حسكم طول الطريق. تحت في العربية. احنا هنروح الأول السوق، عايزة أجبلها طقم فضة عشان هي بتحب الفضة. أنا عايز أروح لأصحابي، فبسرعة لو سمحت. ماشي. وراحت هي ورهف جابوا طقم الفضة لإيمان، ومروة جابتلها ساعة. يلا يا جماعة. اعملي نفسك مش سامعاه. ههههه، ماشي. وراحت راكبة العربية وراحوا عند بيت إيمان. احنا وصلنا يا يوسف. هو البيت فين؟ البيت ده الدور التاني.
ماشي، يلا اطلعوا ومتتأخروش عشان خاطر ربنا. ماشي، يلا يا مروة. وراحوا طالعين. مين؟ افتحي يا مروة. ايمان، رهف. وراحت فاتحة الباب بسرعة. قلبي يا ناس! وراحت حضناها جامد. كل سنة وانتي طيبة يا روحي. وانتي طيبة يا رهوف تي، طول عمرك فكراني يا قلبي. اتفضلي ادخلي، ازيك يا مروة؟ الله يسلمك يا حبيبتي، كل سنة وانتي طيبة يا قمرا. وانتي طيبة يا قلبي، اتفضلي ادخلي. دخلوا وقعدوا يتسايروا ونسوا إن يوسف تحت وعدي أكتر من ساعة.
لا، دول بيستهبلوا، أنا طالع اطلع عينهم. وراح طالع ومخبط. عن إذنكم، افتح الباب أشوف مين. وراحت تفتح الباب. ايمان، مين حضرتك؟ ايه، نسيت اسمك؟ هو حد يشوف القمر ده ويفتكر اسمه. ايمان قفلت الباب في وشه. مين يا بنتي؟ واحد طالع يستظرف أبو تقلة دم أمه. يوسف خبط تاني. لا دي مبدهاش بقا. ورايحة تفتح وفي إيدها كوباية العصير وراحت فاتحة الباب وكباها في وشه. هاااا، ده يوسف! انتوا تعرفوهم؟ ده أخويا. والله العظيم انتي متخلفة.
أنا متخلفة يا حيوان! أنا حيوان! يا رهف، يوسف بس كده. عيبي. اتفضلوا امشوا قدامي. وانتي يا أستاذة مبترديش ليه على موبايلكم؟ مروة طلعت الموبايل: ده صامت، والله نسيت من الصبح افتحه. طب يلا قدامي. باي يا رهف وميرسي على الهدية وميرسي يا مروة. ميرسي على العصير، مصيري هدوقهولك انتي كمان. امشي ياله من هنا. أنا يتقلي ياله! وربنا ما هسيب حقي. يوسف، اتفضلوا قدامي، وانتي يا أستاذة مبترديش ليه على موبايلكم؟
مروة طلعت الموبايل: ده صامت، والله نسيت من الصبح افتحه. طب يلا قدامي. باي يا رهف وميرسي على الهدية وميرسي يا مروة. ميرسي على العصير، مصيري هدوقهولك انتي كمان. امشي ياله من هنا. أنا يتقلي ياله! وربنا ما هسيب حقي. وحياة أمي ما هسيبها. يوسف، دي صحبتي وتقريباً أختي، أنا مهسمحش لحد يجي جنبها، دي ملهاش حد غيري يا يوسف، لو جيت جنبها والله هيبقى آخر كلام بيني وبينك. اطلعي منها انتي.
أنا حذرتك يا يوسف، ويلا وصلنا، سلام يا مروة. سلام يا قلبي، هستناكي بكرة. ربنا يسهل، وحاولي تهدي أخوكي. ماشي، باي يا حبيبتي. باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!