الفصل 2 | من 8 فصل

رواية الخائنة الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمود

المشاهدات
22
كلمة
1,776
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فلاش باك "ابنتي أنا حاسس إني هطير من الفرحة. أخيراً دخلت الجامعة اللي نفسي فيها." "إيمان، طب ليه مدخلتيش تجارة وكملتي شغل باباكي وبقيتي زيه؟ "رهف، بابايا مين؟ لا أنا عايزة أبقى الدكتورة رهف." "إيمان، طب الحمد لله إنك جبتي مجموع طب بدل ما كان حطك قدام الأمر الواقع." "رهف، اه والله يابنتي الحمد لله." "إيمان، طب يلا عشان المحاضرة هتبتدي كمان خمس دقايق." "رهف، أوك يا قمر يلا بينا." ************* في المحاضرة

"هاي يا جماعة، أنا دكتور أحمد محمود عبد السلام. أرجو إننا نكون أخوات وأصحاب." أحمد، معيد في الجامعة، شاب طموح بنا نفسه بنفسه. أهله فقرا، مع إن عمه يبقى من أكبر المستثمرين في مصر. شاب طويل القامة ذو عضلات، جسمه متقسم، قمحي البشرة، ذو عينين عسليتين وشعر أسود فحمي. "رهف، إيمان أنا حاسس إن ده أحمد ابن عمي." "إيمان، ههههههه أي حاسة؟

"رهف، متضحكيش عليا بس والله بابي وعمي بعاد جداً عن بعض وإحنا طلعنا منعرفش بعض. بس اللي افتكره إني شوفت أحمد ده مرة عندنا في البيت مع باباه." "إيمان، طب هش بقى عشان آخد بالي." "رهف، خلاص ماشية." أحمد خلص المحاضرة وبيلم كتبه وخارج. "رهف، أحمد إزيك؟ "أحمد، إنتي تعرفيني؟ "رهف، أنا رهف ياسر عبد السلام."

"أحمد، أمم طب تمام. إحنا هنا في كلية يا آنسة وأنا الدكتور بتاعك، فأما تتكلمي معايا ياريت باحترام. أنا دكتور أحمد، عن إذنك." "إيمان، ههههههه." "رهف، باحراج، إنتي بتضحكي ليه؟ "إيمان، أصل أول مرة أشوف حد يشوف نفسه عليكي." "رهف، أصلاً ده قليل الذوق ومتعجرف." "إيمان، هههه طب يلا يا حبيبتي يلا." "رهف، والله لهوريك يا سي أحمد إنت." ************* تاني يوم في الجامعة "رهف، إيمان أنا هدخل المحاضرة متأخر." "إيمان، طب ليه؟

"رهف، هو كده. روحي إنتي وأنا هأخر نفسي شوية." "إيمان، عرفيني اللي في راسك." "رهف، لا هتعرفي دي الوقت كل حاجة. يلا ادخلي." "إيمان، شكلك هتترفدي من أول يوم يا مجنونة." "رهف، أما مترفضش يا ماما. إنتي عارفة أبويا مين؟ يلا يا قلبي بالسلامة." "إيمان، ماشي يا مجنونة." إيمان دخلت المحاضرة وقعدت تستنى رهف. "إيمان، ياترى اتأخرت ليه كده؟ البنت دي مجنونة عالاخر." رهف دخلت المحاضرة من غير استئذان.

"أحمد، إنتي يا آنسة هو إنتي داخلة زريبة؟ "رهف، أنا وإيه الألفاظ دي يا يا دكتور؟ "أحمد، اتفضلي اطلعي بره." رهف مسألتش فيه وراحت قعدت. "أحمد، اتفضلي يا آنسة بره بدل ما أكلم الأمن يجي يخرجك من هنا." رهف وقفت مرة وراحت بصاله بكل غل. "ممكن أعرف إيه مشكلتك معايا؟ "أحمد، إنتي مين إنتي عشان يبقى ليا مشكلة معاكِ؟ "رهف، اللهم طولك يا روح. طب إنت عايز إيه دلوقتي مني؟ "أحمد، برررره." "رهف، ماشي يا دكتور."

وراحت آخده حاجتها وخرجت. "أحمد لنفسه، مغرورة زي أبوها." وراح مكمل محاضرته. رهف خرجت جابت قهوة من الكافتيريا واستنت. أول ما المحاضرة خلصت وأول ما أحمد جاي يخرج راحت عاملة نفسها جايه تدخل وراحت كبة القهوة عليه إنها اتخبطت فيها. "أحمد، بغل، إنتي حطتيني في دماغي؟ "رهف، وهحطك في دماغي ليه؟ إنت مين إنت أصلاً عشان أحطك في دماغي؟ "أحمد، بطلي غرور يا بتاعة إنتي."

"رهف، أنا مش مغرورة، إنت اللي شايف نفسك. أنا في البداية جايه أسلم عليك وفرحانة إن ابن عمي الدكتور بتاعي، لكن للأسف أحرجتني قدام صحبتي." "أحمد، اممم ممكن بلاش ابن عمي دي والنبي عشان بتفكرني بحد. أقسم بالله مبكره في حياتي قده، ولو سمحتي ابعدي عن طريقي. أنا لا طايقك ولا طايق أبوك." وراح سيبها وماشي. "إيمان، هي إيه الحكاية؟ "رهف، مش عارفة بس شكل الموضوع كبير." "إيمان، اممم طب ليه عملتي كده؟ "رهف، عملت إيه؟

"إيمان، دلقتي القهوة عليه." "رهف، مكنتش أقصد." "إيمان، رهف أنا كنت واقفة وشايفة كل حاجة. متكدبيش." "رهف، أنا مبكدبش. فكري." "إيمان، رهف." "رهف، عشان أخرجني قدامكم كلكم حبيت أردها له." "إيمان، بس إنتي اللي غلطانة. داخلة متأخر ومستأذنتيش، لا وايه وبتبجحي فيه. مفكرتيش لدقيقة إنه الدكتور وكده ميصحش." "رهف، إنتي نسيتي هو اللي أحرجني الأول أما كنت رايحة أسلم عليها."

"إيمان، المفروض كنتي قولتي له يا دكتور مش رايحة تقولي له باسمه." "رهف، إنتي بتدافعي عنه ليه؟ "إيمان، أنا بقول الحق. إنتي اللي غلطانة يا رهف." "رهف، يعني إنتي شايفة كده؟ "إيمان، أيوه. ويلا عشان توصليني في طريقي." "رهف، أوك ماشي يلا بينا." ************* عند أحمد في البيت "أحمد، ماما حبيبتي وحشتيني." "سها، حمد الله على السلامة يا إيه ده هدومك مالها؟ "أحمد، مفيش. خبطت في واحدة عمية كبت القهوة عليه."

"سها، طب ادخل اقلع البدلة يا حبيبي وهات أنضفهالك بسرعة." "أحمد، ماشي يا حبيبتي. بقولك هو بابا فين؟ "سها، في البلكونة بيقرأ في المصحف." "أحمد، ماشي يا قلبي هدخل آخد دوش وأروح أقعد معاه شوية." "سها، ماشي يا حبيبي ربنا يباركلي فيك أنت وأخواتك يا حبيبي." "أحمد، أحلى دعوة من ست الكل." ودخل الحمام ياخد شاور. بعد ما خلص دوش دخل لأبوه البلكونة. "أحمد، إزيك يا حج." "محمود، صدق الله العظيم. إزيك يا حبيبي إنت عامل إيه النهارده؟

"أحمد، الحمد لله بومب قدامك أهو." "محمود، عارف يا أحمد أنا بحمد ربنا كل يوم عليك أنت وأخواتك وبالذات أنت لأنك طول عمرك راجل وقد المسؤولية." "أحمد، بس هما صغيرين بردك يا حج محمود." "محمود، صغيرين إيه؟ وبالنسبة ليوسف أخوك ده أصغر منك بسنتين، اللي عمال ياخد السنة في اتنين ده ولا شايل هم حاجة خالص." "يوسف، مين اللي بيجيب سيرة يوسف؟ "محمود، أهو الفاشل وصل. يا ريتني جبت سيرة خمسة جنيه."

"يوسف، أخص عليك يا حج، يعني الخمسة جنيه أحسن مني؟ "محمود، بصراحة أه." "أحمد، هههههههه أبوك بيحبك أوي يا يوسف." "يوسف، بيحبني أنا بردك ولا إنت اللي على الحجر؟ "محمود، عشانه راجل وقد المسؤولية وخلص تعليم وطلع الأول عالجامعة واتعين معيد. أما أنت في سنة تالتة بقالك سنتين يا أخي ده إنت بقيت شحط ولسه في الجامعة." "يوسف، عشان تجارة صعبة يا بابا على فكرة." "محمود، تجارة عمرها ما هتكون أصعب من طب يا شملول."

"أحمد، هههههه لا يا حج تجارة أصعب ولا تزعل يا يوسف." وراح حاطط إيده على كتف أخوه وخرجوا بره البلكونة. "يوسف، عجبك كده؟ كل ما يشوفني يعطيني كلام في جنابي." "أحمد، مانت اللي زودتها يا يوسف. بقالك سنتين بتعيد وإنت عارف الظروف يا يوسف صعبة إزاي." "يوسف، والله غصب عني بس المعلومات ساعة الامتحان بتتمسح." "أحمد، ههههه صادق يا حبيبي. بقولك ادخل بوس راس الحج عشان إنت عارف صحته متستحملش زعلي." "يوسف، خلاص ماشي."

وراح داخل لأبوه. "يوسف، متزعلش مني يا حج. أوعدك إن السنة دي هنجح وهعديها على خير." وراح بايس راس أبوهم. "محمود، ماشي. أما نشوف يا يوسف. يارب تكون صادق المرة دي." "يوسف، متقلقش هتعدي يا حبيبي." "سها، إنت يا زفت يا يوسف." "يوسف، الحجة بتحب تدلعني." "محمود، ههههههه." "يوسف، نعم يا حبيبتي." "سها، يلا تعالي اتغدى وهات أبوك يلا، السفرة جهزت." "يوسف، يلا يا حج." وراح مقوم أبوه وراحوا قعدوا على السفرة.

"محمود، ربنا يجمعنا يارب على خير يا حبايبي." "أحمد، يارب يا حبيبي." "مروة، أخبار البنت إيه اللي كبت عليك قهوة يا أحمد؟ ههههههه." "يوسف، في إيه احكيلي." "مروة، في بنت بس إيه يا يوسف شعر طويل ولونه كستنائي وعينين خضرا نفس لون عيني أنا وإنت. وايه قمر بجد، حاطة أحمد في دماغها." "يوسف، حلاوتك يا أحمد يا جامد من أول أسبوع جامعة." "أحمد، ماتسكتي بقى يا حلوة عشان الأستاذ مش هيسكت." "يوسف، هههههه بتتكسفي يا بيضة."

"أحمد، يوسف." "محمود، ماتسكتوا وتاكلوا بقى." "سها، استنى يا حج ما البنت لو حلوة ومحترمة، ماتتوكل على الله يا أحمد وتعالى نخطبهالك." "أحمد، بصدمة، دي لو آخر بنت في الدنيا." "سها، ليه كده بس؟ "أحمد، عشان البنت دي تبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...