تحميل رواية «الخائن» PDF
بقلم ايمان هنداوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مالك كدا احلويتي بعد ما سبتي زياد. ثم اكملت حديثها بغمزه: يكنش كان طافي شمعتك. بصيت ليها بعدم فهم، مبقتش عارفه هي بتتريق عليا ولا بتتكلم جد. "إزاي احلويت وأنا وشي بقا سكن للحبوب ولا الهالات السوده اللي بقت ماليه نص وشي." *يمكن: يمكن إزاي أنتي اتهبلتي ولا إيه. أول ما سابك. بس أقولك برضه، ده إنتي فضلتِ مرتبطه بيه ١٢ سنة وفي الآخر سابك. فعلاً الرجالة ملهاش أمان. ١٢ سنة. فضلت الكلمة تتردد كتير أوي في وداني. "هو أنا فعلاً فضلت مرتبطه بيه ١٢ سنة؟" "إزاي ده أنا محستش بيهم." ١٢ سنة من الحب، من العطاء، م...
رواية الخائن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان هنداوي
بصّت لزياد وقالت:
حابة أشكر صديق طفولتي زياد، إنه وقف جنبي الفترة اللي فاتت… بجد شكرًا ليك يا زياد، وكمان حابة أرد على عرضك ليا.
في اللحظة دي، بصّ عمرو بانتباه شديد، و ال كان واقف دمه بيغ لي من كلام سمية، ومن مدحها الواضح لزياد.
أما تيم، فالتفت لإجلال والدته بنظرة تساؤل، فهزّت رأسها بنفي، وكأنها بتأكد له إنها مش عارفة سمية ناوية تقول إيه.
على العكس تمامًا، كانت ليلى مبتسمة بخبث، وكأنها قرأت أفكار سمية قبل ما تنطق بيها حتى
سمية بابتسامة ومرح: زياد انا قبلت عرض الجواز ال عرضته وبجد مش هلاقى شريك لحياتى افضل منك
بص المعازيم لبعض وبدأت الهمسات تعلى اما ليلى فضحكت بصوت عالى بشماته وهيا بتبص لعمرو
إجلال وتيم حسوا باحراج شديد قدام ضيوفهم
عمرو مقدرش يسيطر على أعصابه اكتر اقترب من سمية وقال بغ ضب اع مى
= انتى اتجن نتى اكيد انا سبتك الفترة الل فاااتت دى كلها لحد ماحالتك تستقر واقدر اتفاهم معاكى ويوم ماتبقى كويسة تقولى الكلام العب*يط ده وتفض حينا قدام الكل
سمية ب حدة: انت ازاى تتكلم معايا كدا مفكر نفسك مين
مسك عمرو ايدها بع نف وقال بق سوة
= انا ابقى جوزك وابو عيالك
شهقت سمية وقالت بصدمه مصطنعه: انت جوزى! وكمان عندى عيال منك! لا مستحيل
عمرو بغ ضب وغ يرة شديدة: ايه مش قد المقام ياهانم!
تيم بعص بية: الحفلة خلصت يلا كل واحد يتفضل
بدأ المعازيم فى الخروج وهما بيتهامسوا
ضر ب تيم واحد كان واقف بيتفرج على ال بيحصل بتسلية وقاله
= مبسوط اوى بالمسرحية يلا اخرج برررة
عمرو وهو بيجر سمية من ايدها: امشى قدامى يلا
سمية وهيا بتحاول تنزع ايدها لكن دون جدوى
=سيب ايدى انا مش هروح معاك فى مكان بقولك سيبنى
وقف زياد قدام عمرو وقال ببرود مستفز
= هيا مش قالتلك سيبها مش عايزة تروح معاك خلى عندك كرامه وطلقها
عمرو بغ ضب: خلى انت عندك كرامه ومتدخلش بين واحد ومراته
سمية باندفاع: مراتك! انا مش فاكرة انى مراتك ولا فاكرة حاجة عنك
عمرو بان فعال: ولا فاكرة رقية وفارس عيالنا!
فى اللحظة دى اتوترت سمية لكنها ضغطت على نفسها وقالت: لا مش فاكراهم
عمرو بنبرة متملكه : مش مهم انك تفتكرى المهم انى فاكر كويس وعمرى ماتخلى عنك انتى بتاعتى انا ياسمية
زياد ببرود: طب قبل كلامك وكذبك قولها الاول
سمية: يقولى على ايه
عمرو بغ ضب: اخر س انت
زياد ببرود: الظاهر انه مكسوف يقول ولا يهمك ياصاحبى اقولها انا
ساب عمرو ايد سمية ومسك زياد من تلابيب قميصه بع صبية
= قولتلك متدخلش
اجلال با نفعال: بس انتم الاتنين فض حتونا قدام الضيوف وانتى ياست سمية ايه ال نيلت*يه ده
سمية باندفاع: وانا عملت ايه زياد عرض عليا الجواز وانا وافقت بس الحيو*ان ده عايز يفرق مابينا وبيقول انى مراته
اجلال بصوت عالى: انتى فعلا مراته
لحظة صمت عمت المكان
استطاعت سمية ان ترسم معالم الصدمه على وجهها ببراعه وقالت
= ماما حضرتك بتقولى ايه اكيد بتهزرى انا مستحيل اتجوز واحد زى ده
ضغطت سمية على كلمتها الاخيرة وهيا متعمدة توجه الاهانه لعمرو الل كان دمه بي غلى
ماقولنا كفاية قلة ادب
قالها عمرو وكان على وشك انه يص فع سمية يس زياد مسك ايده وقال باستفزاز
= متفكرش حتى تلمسها
تيم وهو يبعدهم عن بعض قبل مايحصل مشاجرة زى كل مرة
= ياجماعه اهدوا وخلينا نوصل لحل وسط يرضى الجميع.. بصى ياسمية ياحبيبتي عمرو فعلا جوزك وقبل ماتقولى اى كلمه ده كان اختيارك انتى محدش فينا أجبرك بل بالعكس محدش كان موافق على الجوازة دى فانتى ملكيش الحق انك تحاسبينا على اختيارك.. وانت ياعمرو لازم تراعى حالة سمية وبعدين الدكتور قال ممكن ترجعلها الذاكرة بس بالتدريج ياعمرو
ليلى فى داخلها: والله وبقيت حكيم وبتعرف تصرف ياتيم
عمرو باحتجاج: انا معنديش مانع انى اصبر عليها بس ترجع بيت جوزها وتشوف العيال
سمية برفض: وانا مش موافقة
عمرو بصوت عالى: انا مطلبتش موافقتك
تيم بهدوء: سمية اهدى واسمعينى كلام عمرو مظبوط انتى لازم تروحى معاه وهناك اتعرفى عليه براحتك وعلى عيالك
سكتت سمية شوية وادعت انها بتفكر فقال زياد باستفزاز
=مش مضطرة انك توافقى على كلامهم وتعملى حاجة غص ب عنك ياسمية
بصله عمرو بنظرة حادة وقال لسمية: حبيبتي خدى القرار ال من مصلحتنا وانا هوافقك عليه
سمية بجمود: انا موافقه اعيش فى بيتك ياعمرو بس ليا شروطى
عمرو بدون تفكير: وانا موافق على كل شروطك ايه هيا
ابتسمت سمية ابتسامه غامضة وقالت:لا دى بينى وبينك مش حابة اقولها قدام حد
الل انتى عايزاه ياحبيبتي
مسك ايدها باسها بحب وقال
=يلا نروح بقى على بيتنا
هزت سمية راسها بموافقة
زياد باستفزاز: لو احتاجتى اى حاجة او اى حد ضايقك كلمينى بس
عمرو بحدة: مراتى مش محتاجة لواحد غريب وجوزها موجود
بعدها مشيت سمية مع عمرو وهيا بتخطط للخطوة الجاية
ليلى بضحكه شماته: فضح يتكم بقت على كل لسان يااجلال هانم قلبى عندكم
اجلال بان فعال: انتى لسة موجودة بتعملى ايه امشى اطلعى برااا
تيم: ماما اهدى شوية ميصحش كدا وانتى ياليلى من فضلك روحى
ليلى وهيا بتاخد شنطتها بغرور: انا اصلا كنت ماشية وميشرفنيش انى اكون موجودة فى مكان انتم فيه
وهيا ماشية خبطت فى طفل صغير عمره خمس سنين وقع عليها العصير
ليلى بانفعال : ماتحاسب ياحبيبي انت مبتشوفش هدومى اتبلت
الطفل بلماضة وصوت طفولى برئ : انتى ماشية مش شايفه قدامك
ولد عيب اعتذر من خالتك
قالتها والدته بحدة
ميل راسه للاسفل وقال بحزن: انا آسف ياطنط
حست ليلى وكأن كلامه لمس قلبها وبشعور غريب مقدرتش تفسره وبدون ماترد على الطفل مشيت
مجرد ماليلى غادرت قالت اجلال بغضب للخادمه
=انا مش قولتلك ابنك ميجيش معاكى الشغل
الخادمه بحرج: معلش اصل محدش من اخواته فى البيت فجبته معايا
اجلال: متتكررش تانى ويلا روحى شوفى شغلك
تيم باستغراب: فى ايه ياماما هيا اول خدامه يعنى تجيب ابنها معاها الشغل
اجلال بهمس: كله الا ده
تيم: مش سامع بتقولى ايه؟
ردت اجلال على الفور: اقصد يعنى ان النظام اتغير ياحبيبي عشان كل واحدة تركز فى شغلها منعتهم يجيبوا عيالهم
كملت بحدة: هما جايين شغل هنا مش حضانه
تعالى ياحبيبتي ده بقى بيتنا هنا قضينا احلى ذكرياتنا
سمية بهدوء: هو انا بجد كنت بحبك؟
باس عمرو ايدها بحب وقال: كنتى بتموتى فيا
سمية بجمود: وانت؟ كنت بتحبنى بنفس الطريقة
عمرو بحب: واكتر ياحبيبتي سمية انتى الهوا الل انا بتنفسه و حياتى وعمرى وام عيالى انا مقدرش اعيش لحظة واحدة من غيرك ياحبيبتي
سمية فى داخلها: ياكدا*ب بكلامك المعسول ده قدرت تضحك عليا اول مرة بس عمرى ماهرجع اوثق فى واحد خا*ين تانى وتمن الل عملته فيا غالى اوى ياعمرو بوعدك
ايه ياحبيبتي شردتى فى ايه؟
سمية بنعاس: تعبانة وعايزة انام
عمرو: أوامرك يااميرتى تعالى اخدك أوضتنا
كان على وشك ان يحملها لكنها ابتعدت قليلا وقالت
صحيح مش حابب تعرف شروطى
عمرو باستغراب: شروط ايه ؟
سمية بسخرية: ايه لحقت تنسى اومال ايه الل وافقت عليه من غير تردد عشان آجى معاك ولا رجعت فى كلامك
عمرو: بس على مهلك شوية انا مقولتش حاجة... ايه ياستى شروطك وانا موافق عليها كلها
تنهدت سمية وقالت.....
رواية الخائن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان هنداوي
رد باحتجاج:
— نعم! إزاي يعني؟
سمية ببرود:
— زي ما سمعت، وبعدين ده الشرط الأول.
رفع إحدى حاجبيه وقال:
— ليه، هو في شروط تانية؟
سمية ببرود:
— أكيد… بس لما تقولي موافق على الشرط الأول.
عمرو بضيق:
— موافق.
ابتسمت سمية ابتسامة قصيرة، ثم قالت بتوتر:
— شرطي التاني إنك تجيب العيال، عايزة أشوفهم.
عمرو بشك:
— مش على أساس إنك مش فاكرهم؟
سمية، وهي بتحاول بصعوبة شديدة تمنع دموعها تنزل:
— مش فاكرة… بس حاسة، حاسة بيهم إحساس وشعور غريب.
ابتسم عمرو وقال:
— طب وأنا معندكيش أي شعور ناحيتي؟
تلاشت ابتسامة سمية وقالت ببرود:
— لا، مفيش. ولو سمحت، فين أوضتي؟ تعبانة وعايزة أنام.
نفخ عمرو بضيق من معاملة سمية، بعدها خدها على أوضتها، وراح هو أوضة تانية، وهو بيفكر إزاي يكسب قلب سمية من جديد ويبعد زياد عنها.
أما سمية، فمجرد ما عمرو خرج، ماقدرتش تمسك دموعها. مسكت صورة بتجمعها بعيالها، وبكت بحرقة وهي بتقول:
— مضطرة أعمل كده عشان أنت*قم من عمرو اللي خان*ني وخد*عني هو وليلى… سامحوني.
وبعدها نامت وهي حاضنة صورة عيالها.
صباحًا
استيقظت سمية على صوت عمرو، فنفخت بضيق وقامت فتحت باب أوضتها.
عمرو:
— صباح الخير.
سمية بابتسامة باردة:
— صباح النور.
عمرو:
— أنا كلمت دعاء، وهتجيب العيال النهارده… هروح الشغل دلوقتي يا حبيبتي، عايزة حاجة أجيبهالك وأنا جاي؟
سمية ببرود:
— لا، شكرًا.
وقبل ما عمرو يمشي، قالت سمية:
— صحيح، كنت عايزاك توصلني في طريقك.
بصلها عمرو باستغراب وقال:
— ليه؟ إنتِ هتروحي فين؟
سمية بهدوء:
— الشغل. إيه، نسيت إني عندي أملاك عايزة أديرها؟
اتوتر عمرو مجرد ما سمع كلامها وقال:
— ها… آه… آه، بس خلينا نسأل الدكتور الأول، تقدري تروحي الشغل إمتى.
سمية بنفس هدوءها:
— ما أنا كلمته وقالّي مفيش أي مشكلة أروح الشغل. وبعدين مالك اتوترت ليه؟
عمرو وهو بيحاول يكون صوته ثابت:
— لا ولا حاجة، وهتوتر من إيه؟
هزّت سمية راسها، وبعدها قالت وهي متعمدة تصدمه:
— زياد كان عايز يقولّي حاجة امبارح، وإنت منعته. أقدر أعرف إيه هي الحاجة دي؟
اتوتر عمرو أكتر، لكنه قال بصوت هادي:
— زياد ده إنسان تافه، ومش عايزك تصدقيه في أي حاجة يقولها، لأنه كان دايمًا بيحاول يوقع بينا.
رفعت سمية إحدى حاجبيها وقالت:
— زياد كان بيعمل كده؟
عمرو بغموض:
— وأكتر من كده. تعرفي إنه مرة وقع ما بينا وبعتلك صور مفبركة إني بخو*نك، بس إنتِ وقتها كشفتِ كذبته وقطعتِ علاقتك بيه نهائي.
سمية في داخلها: للدرجة دي طلعت كذا*ب وحقي*ر، وأنا اللي ماكنتش شايفة.
قالت بهدوء:
— وإيه تاني؟
حس عمرو من طريقة سمية إنها مش مصدقاه، فقال:
— طريقتك معايا حاسسها غريبة… إنتِ مش سمية اللي أنا أعرفها.
سمية بسخرية:
— طريقتي أنا اللي غريبة؟
عمرو بشك:
— تقصدي إيه؟
قالت سمية على الفور:
— أقصد إني مش فاكراك، وطبيعي تكون طريقتي كده مع حد ماعرفهوش.
اتضايق عمرو من طريقة سمية وقال بضيق:
— سمية، أنا رايح الشغل… وبالنسبة لشغلك، هتأكد بنفسي من الدكتور إن حالتك الصحية تسمح إنك تشتغلي، وبعدها بنفسي هاخدك الشركة.
هزّت سمية راسها بموافقة، وبعدها مشي عمرو.
سمية في داخلها: أنا هندمك يا عمرو، وأخليك تعرف قيمتي. هخليك تتمنى بس نظرة واحدة مني. هفضل دايمًا قدامك، بس مش هتطولني. أوعدك يا عمرو إنك هتعيش نفس الإحساس اللي خلتني أعيشه.
في الشركة
كان تيم بيراجع بعض الأوراق، دخلت ليلى وهي بكامل أناقتها، سحبت كرسي وقعدت بجوار تيم اللي لاحظ وجودها.
ليلى برقة مصطنعة:
— تحب أساعدك في حاجة يا تيم؟
حس تيم بالتوتر من قربها وقال:
— لا شكرًا يا ليلى.
في اللحظة دي دخلت إجلال، وانصدمت لما شافت ليلى بالقرب من تيم.
قالت بغضب:
— مبتضيعيش وقت يا ليلى.
قالت ليلى بخبث:
— طبعًا، أهم حاجة الشغل.
حبت إجلال تغيظها فقالت لتيم:
— تيم يا حبيبي، فاكر داليا بنت معالي المستشار؟
تيم بجدية:
— صاحب بابا الله يرحمه، مالها؟
إجلال، وهي قاصدة تغيظ ليلى اللي باين على ملامحها الغضب:
— طلبت إيدها من باباها، وإن شاء الله يوافق عليك يا حبيبي.
سكت تيم، فقالت إجلال:
— دي الجوازة اللي تشرف وتستحقها يا روحي.
قامت ليلى بغض ب ومشيت وهي بتتوعدها.
تيم بضيق:
— كان إيه لازمته يا ماما الكلام ده دلوقتي؟
إجلال بحدة:
— أومال هتفضل أعزب طول عمرك؟
تيم بضيق:
— بس أنا مش حابب أتجوز بالطريقة دي، وبعدين أنا عايز أختار بنفسي البنت اللي هتجوزها.
إجلال بسخرية:
— سبتك مرة تختار بنفسك، رحت اتجوزت واحدة زي ليلى.
وبعدها لانت نبرة صوتها وقالت:
— تيم يا حبيبي، ابعد عن ليلى. البنت دي مش سهلة وعايزة تنتقم منك. صدقني، أوعى تكون فاكر إنها لسه بتحبك. ليلى من بعد ما ابنها مات وبقت شي*طانة.
دخلت واحدة وقالت بغ ضب:
— الشي*طانة الوحيدة هي إنتِ يا إجلال.
قامت إجلال وقالت بصدمة:
— إنتِ!
---
خلص عمرو شغله، وبعدها راح البيت على طول وهو حاسس باشتياق كبير لسمية.
عمرو بحب:
— وحشتيني أوي يا حبيبتي.
سمية ببرود:
— شكرًا.
عمرو باستغراب:
— شكرًا؟ بقولك وحشتيني، تقوليلي شكرًا؟ هو ده رد؟
سمية ببرود:
— أومال عايزني أقولك إيه يعني؟
عمرو بضيق:
— ولا حاجة يا سمية… فين الأكل؟
سمية بهدوء:
— أكل إيه؟
عمرو بانفعال:
— إنتِ كمان معملتيش أكل؟
سمية ببرود:
— ما تجيب أكل من بره.
عمرو بدهشة:
— إنتِ يا سمية اللي بتقولي كده؟ إنتِ طول عمرك بتكرهي أجيب أكل من بره، وكنتي بتزعلي أوي لو عملت كده.
سمية ببرود، وهي بتتصفح هاتفها:
— مش فاكرة.
بصلها عمرو بغض ب من برودها، وهو بيفكر إزاي يتعامل معاها ويرجع حبيبته سمية القديمة اللي كانت تهتم بيه وبكل تفاصيله. وللحظة فكر: هل أخطأ في كل اللي عمله في سمية؟ بداية من خيانته لها، وبعدها إيهامها بمرضها، وانتهاءً بسرقته لفلوسها؟
قطع أفكاره صوت رنة هاتفه. رد عمرو، وبمجرد ما سمع صوت المتصل قال بصدمة:
— إنتوا بتقولوا إيه؟ إزاي يعني اتخط*فوا؟ وإنتوا كنتوا فين؟
قامت سمية وقالت بخو ف:
مين دول اللي اتخط*فوا؟
رواية الخائن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان هنداوي
عمرو بغض*ب: فارس ورقية اتخط*فوا ياسمية
سمية بقلق شديد: يعنى ايه ومين عمل كدا
عمرو بقلق وتوتر: مش عارف ياسمية محمد ودعاء كانوا جايبين العيال بس فجأة طلع عليهم اتنين مسلحي*ن وقدروا ياخدوا منهم الاولاد
سمية ودموعها نازلة
عمرو رجع العيال انت لازم تعمل حاجة
حاضر... حاضر ياحبيبتي اوعدك انهم هيرجعوا
بعدها خرج عمرو واجرى بعض الاتصالات
اجلال بصدمه: انتى!
قعدت كارمن وحطت رجل على رجل وقالت بغرور
= ايه يااجلال مش هتسلمى عليا
بصت اجلال لتيم وبعدها قالت
= يااهلا بيكى ياحبيبتي نورتى مصر ونورتينا بس ليه مقولتيش انك جاية كنت جيت استقبلتك بنفسى
كارمن: مكنش فيه داعى.. عامل ايه ياتيم فاكرنى ياحبيبي
تيم بابتسامه صغيرة: اكيد ياطنط وانا اقدر انساكى بس دخلتلك دى وترتنا شوية
ضحكت اكرام وقالت: انا بحب اهزر مع اجلال صديقة العمر.. صحيح يااجلال مين الشيطا*نة ال كنتى بتتكلمى عنها
بصت اجلال لتيم ال تعابير وشه اتغيرت وقالت
= واحدة مش من مستوانا بتحاول تتقرب من تيم ابنى تخيلى!
تيم بضيق: طب عن اذنكم ياجماعه أسيبكم تتكلموا مع بعض
بعد مرور يوم
تيم بضيق: مش فاهم عمرو ليه مجمعنا كلنا بالشكل ده
زياد وهو بيبص على ساعته باستعجال: اكيد عايز يقول حاجة تافهه زيه وانا بصراحه مش فاضيله
إجلال بغرور: انا بقول نمشى احسن اصلا انا غلطانة انى فضلت مستنية البيه
فى اللحظة دى دخلت ليلى استغرب الكل وجودها
زياد باستغراب: هو عمرو قالك تيجى انتى كمان؟
ليلى: ايوا كلمنى وكان باين انه متعص*ب بس معرفش فى ايه
زياد وهو على وشك انه يغادر: انا مش عندى وقت أضيعه فى الكلام الفاضى ده
استنى عندك يازياد مستعجل على ايه؟
قالها عمرو ودخل وكان معاه سمية وال كان باين على ملامحها الارهاق
زياد بهدوء: نقدر نعرف البيه عاملنا اجتماع ليه
رد عمرو بنبرة مميته: بس ده مش اجتماع
اومال!
قالها تيم فبصلهم عمرو بنظرات مبهمه وقال
= تحقيق
إجلال بسخرية: تحقيق! ليه انت سبت شغل المحاماه وبقيت تشتغل ظابط ولا ايه؟
علق زياد ساخرا: ماهو سايب المحاماه من زمن وبيتشغل نصا*ب وحرا*مى
ليلى بخبث: تؤ تؤ عيب ياجماعه تهز*قوا فيه فى الرايحه والجاية خلينا طيب نشوف عايز ايه
رد عمرو بنبرة باردة: خلصتوا طولة لسان ولا لسة
إجلال بحدة: طولة لسان! طب احترم نفسك وجيب من الاخر عايز ايه
عمرو بصوت هادئ يحمل الكثير
=انا جامعتكم النهاردة بربطة المعلم عشان ال عملها فيكم يعترف
تيم بغض*ب: عمل ايه ويعترف بايه انت هتكلمنا بالالغاز ماتقول فى ايه؟
عمرو بعصبي*ية شديدة: مين فيكم ال اتجرأ وخطف عيالى
بص الكل بصدمه لبعض
سمية وهيا بتمسح دموعها: ال عمل كدا فيكم يعترف العيال ملهومش ذنب فى اى حاجة بتحصل
ليلى بحزن مصطنع: ياحبيبتي ياسمية هما عيالك انخطف*وا مين المجر*م ال عمل كدا فيكم
سمية وهيا بتزيح دموعها قالت بشك: هنعرفه ياليلى قريب
اجلال وهيا بتحضن سمية: ياحبيبتي يابنتى ربنا يرجعلك عيالك بالسلامه
وقف عمرو قدام اجلال وقال بشك: ليه ميكونش انتى ال عملتيها يااجلال
تيم بنرفزة: وانت بأى حق بتتهم ماما
عمرو ببرود: انت دورك لسة مجاش... ها يااجلال
اجلال بحدة: هعمل كدا فى عيال بنتى ليه!
عمرو وهو بيتصنع التفكير
= يمكن مثلا لانك مكنتيش موافقه على جوازى من سمية وبكل بساطه انتى مش بتحبينى يبقى هتحبى عيالى ازاى!
تيم بنرفزة: بقولك ايه بدل مانت عامل فيها محقق روح بلغ البوليس يدور على عيالك احسن
عمرو بصوت عالى محذر: قولتلك دورك لسة مجاش
تيم وهو على وشك انه يغادر: ومش هستنى دورى انت مفكر نفسك مين عشان تتهم*نا..
عمرو بحدة: استنى عندك انا مسمحتش انك تخرج ومفيش اى حد هيقدر يخرج غير بااذنى
اجلال بسخرية: ليه هتحبسنا! وهتعملها ازاى بقى
عمرو بتحدى: هعملها عادى يااجلال انا الحرس بتاعى محاوطين القصر وممنوع اى حد يدخل او يخرج من غير اذنى
بصوا كلهم لبعض بتوتر
تيم بعصب*ية: طب انا هخرج ياعمرو ورينى هتمنعنى ازاى
عمرو بنبرة غامضة: متعصب اوى كدا ليه ياتيم وبعدين مستعجل اوى وعايز تخرج ليه هو فى حاجة ضرورية للدرجادى مخلياك تفقد اعصابك
اتوتر تيم خصوصا اما شاف الكل بيبصله ومنتظرين اجابته ببساطه لان شخصية تيم هادية وباردة فكون انه متعص*ب ومش على طبيعته لفت انتباه الجميع
تيم وهو بيحاول يرجع لطبيعته: هكون متعص*ب ليه يعنى ماهو من كلامك.. وبعدين كفاية تلميحاتك التافه دى انا مستحيل اخط*ف عيال اختى.
بس تحاول تقتل*ها عادى
بص الكل لمصدر الصوت بصدمه
رواية الخائن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان هنداوي
بس تحاول تقتل*ها عادى
بص الكل لمصدر الصوت بصدمه
حطت ليلى ايدها حوالين جسمها وقالت
=مش انت برضو ال حاولت تقت*لها اما كانت فى المستشفى ياتيم
تيم بصدمه: انتى بتقولى ايه انتى اتنجنن*تى
ليلى بخبث: ايه وكمان هتكدبنى انت مش حاولت فعلا تعمل كدا
تيم بغضب: انتى هتكدبى الكدبة وتصدقيها هيا ال حاولت تق*تل سمية اما كانت فى المستشفى وانا ال انقذتها ايه لحقتى تنسى الكف ال خدتيه وقتها
ليلى باستفزاز: هنسى ازاى حاجة محصلتش أساسا
تدخلت إجلال وقالت باندفاع موجهه حديثها لتيم
= شوفت مش قولتلك ان البت دى شيطا*ن وابعد عنها جالك كلامى دلوقتي وعرفت ليه بعدتك عنها زمان
حطت ايدها على بوقها اما أدركت كلامها
عمرو بسخرية: الله.... الله سكتي ليه يااجلال كملى انا عايزاكم كلكم كدا تعترفوا على بعض
سمية بوجع وصوت ضعيف: ايه لازمه ال انت بتعمله ده ياعمرو هيرجع العيال ازاى احنا لازم نبلغ
البوليس
عمرو بحدة: ماتستعجليش ياحبيبتي احنا هنبلغ البوليس بس فى الوقت المناسب
تيم بغضب: انتم عايزين تصدقوا واحدة زى ليلى دى فى كلامها فانتم أحرار بس انك تحبسنا فى القصر وبالشكل ده فانت كدا بتغلط اوى
عمرو بتهديد: انتم لسة مشوفتش الغلط ال بحق انا هندمكم كلكم واحد واحد مش عيالى انا ال ينخطفوا بالطريقة دى
زياد بهدوء: بقولك ايه اهدى كدا على نفسك انت شكلك متعصب ومش عارف بتعمل ايه خلينا ندور معاك على عيالك وان شاء الله نقدر نوصلهم
رفع عمرو احدى حاجبيه وقال بسخرية: انا وانت وندور مع بعض! زياد انت بالذات تخر*س خالص انا مش بس شاكك فيك انا متأكد ان ليك دخل بخطفهم ولو كلامى كان مظبوط متلومش غير نفسك
ضحك زياد بسخرية بعدها قال: انا صحيح بكرهك واوى بس عمرى مااكون زيك وأأذى حد برئ وخصوصا لو كان طفل مظنش انك هتفهم كلامى ده
صرخت سمية فيهم
=بسسسس كفاااااية انتم ايه معندكوش دم بدل مانتحد وندور على العيال عمالين نتخانق مع بعض
كملت ودموعها نازله: البت عندها ربو فى القلب، ولو مخدتش دواها فى ميعاده حالتها ممكن تسوء فى أى لحظة لازم نعمل حاجة.
ساد الصمت المكان، وبصلها الكل بصدمه، قبل ما ليلى تسألها بخبث
عرفتى منين ان البت عندها المرض ده تكونش ذاكرتك رجعتلك وبتمثلى علينا
سكتت سمية وهيا مش عارفة تخرج نفسها من المأزق ده ازاى نظرات الكل ليها وترتها الا ان نظرة عمرو لوحدها كانت بالنسبالها مخيفه وكأنها لاول مرة تشوف الوحش ال جواه
فين عيال اخويا يادعاء
قامت دعاء وقالت باستغراب: وانا هعرف منين ياست آية هو انا ال كنت خطفتهم
آية بحدة: الله اعلم
دعاء باندفاع: تقصدى ايه ياحبيبتي وبعدين ايه الطريقة ال بتتكلمى بيها معايا دى
آية بغضب: بقولك ايه ماتجيبى من الاخر وتقولى اتفقتى مع مين وخطفتوا العيال
دعاء بغضب وصوت مرتفع: لا بقولك ايه احترمى نفسك.. انتى على اى أساس بتتهمينى
آية بهدوء: على أساس انى شوفتك قبلها بيوم واحد واقفة بتتكلمى مع الست المنقبة وبتقوليلها انك هتعملى ال هيا عايزاه بس متقولش لحد
بلعت ريقها بتوتر فقالت آية بتهديد
= ياتقوليلى مين ال كنتى واقفه معاها وبتتفقوا على ايه والا هروح لعمرو وهعرفه ال انا شوفته وهو بقى يعرف منك بطريقته اختارى
دعاء بخوف: لا بلاش تقولى لعمرو حاجة ياآية انا معملتش حاجة ومش مسئوله عن خطف العيال
آية بحدة: مين ال كنتى واقفه معاها وايه ال انتى خايفه تقوله
اتحولت نبرة دعاء من الخوف للتهديد
=يبقى تقوليلى انتى الاول كنتى واقفة مع ابن الجيران فى نص الليالى يامحترمه بتعملوا ايه
حطت طبق الاكل قدامه وطبطبت عليه بحنية وقالت
= كل ياحبيبى ولو عايز اكل تانى قولى
جه جوزها شال الاكل من قدام الطفل رماه
قالت بصدمه: على ايه ال انت عملته ده؟
رد بعصبية: انا زهقت ومبقتش قادر أربى عيل مش ابنى الواد ده يروح عند أهله الحقيقين وكفاية
قرب عمرو منها ببطئ حست سمية وكأن قلبها هيقف من كتر التوتر بصت لزياد ال نظراته ليها كانت بتطمنها وكأنه بيقولها متخافيش حتى لو انكشفتى محدش هيقدر يقرب منك خدت نفس عميق قبل ماتستعد لمواجهه عمرو
عمرو بهدوء مخيف: ماتردى على كلامها ساكته ليه
بصت سمية لليلى باحتقار وبعدها اعادت نظرها لعمرو وقالت بهدوء نسبى ال خطر على بالها
= ما.. ماما قالت قدامى ان البنت عندها ربو فى القلب وآخد بالى منها
الا ان إجلال ردت على الفور وبدون حتى ماتفكر
= انا قولتلك! امتى ده ياحبيبتي محصلش
اما فى الخارج
وتحديدا عند بوابة القصر
انتم اتجننتوا انتم مين عشان تجيبونى بالطريقة دى
قال واحد فيهم: اتفضلى انزلى ياهانم البيه ال أمر ان احنا نجيبك
قالت بتعالى وغضب: البيه مين..... انتم متعرفوش انا ابقى مين
قال واحد من الحرس بضجر: البيه محضرلك مفاجأة هتعجبك اوى موجوده جوة
رواية الخائن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان هنداوي
سمیة بتوتر: ماما انتى نسيتى ولا ايه مش انتى ال قولتيلى ان البنت عندها ربو فى القلب واخد بالى منها
إجلال ببرود: لا ياسمية انا مقولتش حاجة زى دى
سمية: ماما افتكر..
قاطعتهم ضحكة ليلى العالية بصتلها سمية بغضب كذلك تيم واجلال
ليلى وهى بتكتم ضحكتها: آسفه مقصدتش بس بصراحة انتى فى موقف لا يحسد عليه
عمرو بهدوء: تقصدى ايه ياليلى
ليلى بغموض: للاسف مكنتش عايزة اقول الكلام ده بس الظاهر ان سمية بتمثل قدامنا كلنا انها فاقدة الذاكرة
بصت لزياد وقالت: واظن ان حد موجود هنا متفق معاها
كانت سمية لسة هتتكلم باندفاع بس عمرو وقفها
عمرو بدهاء: وايه ال يخليكى تقولى الكلام ده عندك دليل مثلا
ابتسمت ليلى بخبث وقالت
= والله انا عندى دليلين مش واحد
الاول
قالها عمرو ببرود
اجابت ليلى بهدوء: الموقف ال حصل قدامكم من شوية ماهو مش معقول ان سمية تبقى ناسية كل حاجة وفاكرة بس مرض بنتها.. ولو هتقولى ان حد قالها من الموجودين فانا بسأل قدام الكل حد فيكم قال لسمية عن مرض بنتها
سكت الكل فابتسمت ليلى بخبث وكملت كلامها
= يبقى اول دليل صح ندخل على الدليل التانى
فتحت ليلى تليفونها على تسجيل صوتى وال ظهر فيه الدكتور وهو بيقول انه هيقولهم ان سمية فاقدة الذاكرة
سمية باندفاع: الكلام ده مش مظبوط والتسجيل ده مفبرك
قفلت ليلى التسجيل وابتسمت بخبث: ممكن فعلا عمرو بقى ال يقرر
وقبل ماعمرو يقول اى كلمه كانت دخلت ست وقالت بغضب
= مين فيكم ادى أوامره لرجالته يجيبونى انا كارمن هانم بالطريقة دى
الا انها انصدمت مجرد ماشافته
= زياد!
زياد بصدمه هو الاخر: ماما!
قربت منه باستغراب وقالت: انت فى مصر يازياد بتعمل ايه هنا؟
زياد محاولا التبرير: ماما انا كنت هكلمك واقولك انى فى مصر بس
بس محبتش تعرف بكل عمايلك ال عملتها من ساعة مانزلت مصر او نقول اغلاطك
قالها عمرو بهدوء مستفز فبصله زياد بتحذير انه يقول حاجة الا انه كمل كلامه متجاهل نظرات زياد
تحبى تعرفى كل ال بنك عمله يامدام
كارمن بعدم استيعاب: انا مش فاهمه حاجة زياد قالى انه مسافر لندن ايه جابه مصر وبعدين انت مين وعلاقتك ايه بابنى فى ايه يااجلال ايه ال بيحصل
زياد: ماما انا هفهمك كل حاجة
عمرو ببرود: لا ياحبيبي انت هتسكت وانا ال هقولها... ابنك يامدام مستقر فى مصر من فترة مش بس كدة لا ده كمان اشترى أسهم فى شركة اجلال
شهقت كارمن بصدمه وقالت بعدم تصديق: الكلام ده صحيح يازياد وكل الفلوس ال سحبتها من شركتنا ال فى ايطاليا كانت عشان تشترى أسهم فى شركه اجلال طب ليه!
عمرو بحدة وقد تخلى عند هدوءه: عشان يرجع يقرب من مراتى ماهو رجع لهوسه بسمية
بصتله كارمن بغضب وقالت: وانت بقى جوز الست سمية انتم عايزين ايه من ابنى
عمرو بانفعال: ابنك هو ال عايز ايه منى ومن مراتى اسمعينى كويس انتى تخلى ابنك يرجع معاكى والا اقسم بالله لهحسرك عليه
زياد باندفاع: وانا مش هسيبلك البلد ياعمرو ومش انت ال تأمرنى أعمل ايه ومعملش ايه
كارمن بغضب: زيااد انت هترجع معايا ومش هتقعد هنا دقيقة واحدة مش على أساس انك كنت نسيتها يعنى كنت بتمثل عليا مكنتش اعرف ان ابنى معدوم الكرامه لدرجة ان بيجرى ورى واحدة متجوزة رفضته قبل كدا واكتر من مرة
نزلت دموع سمية بحزن وهيا بتسمع كلام كارمن
زياد: ماما انتى مش فاهمه اى حاجة وسبب وجودى مش حكاية حب
قالت ليلى على الفور بخبث: اومال ايه السبب ياترى!
كانت ليلى عايزة توقعه قدام الكل ويقول انه بيساعد سمية تسرتجع حقها لكنه أدرك خطتها فغير كلامه وقال: انا مبقتش قادر استحمل الغربة اكتر عشان كدا قررت انى اعيش فى مصر وبعدين انتى فارق معاكى فى ايه ياماما انا اصلا مش بشوفك رغم اننا كنا عايشين فى نفس البيت تعرفى ليه ياماما لان اهم حاجة عندك شركتك وشغلك ده انا حتى اما نزلت مصر مقدرتيش تعرفى غير اما ده قالك
كارمن بغرور: كل ده مش فارق معايا اسمعنى يازياد قدامك خيار من الاتنين ياتختار تعيش فى مصر وتفضل تجرى ورى واحدة عمرها ماهتبقى ليك بس وقتها انسى ان ليك ام وكل املاكى هكتبها باسم اخوك الصغير ياتسافر معايا الاختيار فى ايدك
قالت كلامها ومشيت لحقها زياد الا انه مجرد ماقرب من الباب منعه الحراس بصتله كارمن بسخرية وغادرت
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
انا زهقت ومبقتش قادر أربى عيل مش ابنى الواد ده يروح عند أهله الحقيقين وكفاية
سماح: روح ياحبيبي العب مع اخواتك..... ايه ال انت بتقوله ده ياعلى
على بنفاذ صبر: انا هفضل لحد امتى مستحمل وجوده
سماح بنرفزة: الواد ال مش طايقه هو سبب العز ال احنا عايشين فيه انت ناسى ان احنا عايشين على الفلوس ال جدته بتدفعها كل شهر
على بسخرية: وانتى بخيبتك مسمية الملاليم دى فلوس
سماح بشك: انت ناوى على ايه ياعلى
على بخبث: انا كلمت تيم بيه قولتله يدفعلى 5 مليون جنيه وهقوله على سر امه مخبياه عنه بقالها سنين
شهقت سماح وقالت: لا ده انت اكيد اتجنن*ت عايز تحرمنى من ابنى ياعلى
على بنرفزة: بقولك ايه اتظبطى كدا بدل ماديكى على وشك الواد ده مش ابننا ولازم ندور على مصلحة عيالنا الحقيقين وبعدين ده لو رجع لابوه هيعيش فى غنا واحنا كمان هنستفاد نبقى نشوف المفيد لينا ولا ايه!
بصتله سماح شوية وهيا بتفكر
انت اتفقت مع تيم بيه على ميعاد؟
رد بغرور: ايوا النهاردة هنستلم الفلوس ونسلمه الطفل
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
يبقى تقوليلى انتى الاول كنتى واقفة مع ابن الجيران فى نص الليالى يامحترمه بتعملوا ايه
آية بغضب: احترمى نفسك يادعاء احسلك وجاوبى على سؤالى
دخل محمد وقال بدهشة: فى ايه صوتكم مسمع اخر الشارع ليه؟؟
اتوتروا الأثنين فقالت آية بدون ماتفكر
= مراتك المسئوله عن خط ف العيال قبلها بيوم واحد لقيتها بتكلم ست منقبة وبيقفقوا على حاجة
بصلها محمد فسرعان ماقالت
= والله العظيم ماخط فت حد.. وبما انك اتهمتيى زور فاسمعنى يامحمد اختك المحترمه شوفتها واقفه مع ابن جارتنا ال ساكنه جديد فى نص الليل
آية باعتراض: اتعدلى يادعاء وبطلى اسلوبك ده
محمد وهو بيقلع الحزام: ده انتم ليلتك سودا انتم الاتنين كل واحدة تنطق وتقول ال عندها
آية بخوف: والله كنت واقفة معاه بسأله على شغل ومكنش فى نص الليل زى مابتقول كانت الساعه 9 وبعدين انا هفضل طول حياتى اخد مصروفى منك انت وعمرو
بص لدعاء وهو بيلف الحزام حوالين ايده فبلعت ريقها بخوف وقالت
= الست ال كنت واقفه معاها دى تسنيم ال ساكنه فوقينا.. عرفت ان.. ان انى بحوش فلوس فى البنك من وراك وهدد تنى لادفعلها مبلغ وتسكت لا هتقولك لكن والله ماعرف حاجة عن خط ف العيال
محمد بانفعال: ده انتى مصيبتك اكبر بتسر قينى يادعاء
🌟🌟🌟🌟🌟🌟
مسك زياد عمرو من هدومه بغضب وقال
= لو مفكر بالحركه ال انت عملتها دى هزمتنى تبقى غلطان وعيد حساباتك
بعده عمرو عنه بهدوء وقال: كل ال انا عايزه اعيش مع مراتى وعيالى فى امان
ضحك زياد بسخرية
خرج تيم موبايله فى السر وكان لسة هيرن على رقم البوليس الا انه اتفاجئ ان تليفونه اترمى
عمرو: تؤ تؤ مش مسموح باستخدام التليفون ولا الخروج قبل ماالاقى عيالى
اجلال بغضب: ناقص تقول ان مش مسموح النفس كمان من غير اذنك
عمرو ببرود مستفز: برافو عليكى
أمر عمرو حراسه انهم ياخدوا منهم التليفونات
سمية بعياط: ارجوك ياعمرو خلينا نكلم البوليس
مسحلها عمرو دموعها بحنان وقال: أوعدك انى هرجعهم ياحبيبتي اوثقى فيا
فجأة تليفون عمرو رن مجرد مافتح انصدم اما شاف عياله كانوا نايمين فى مكان ما وحد مصوب السلا*ح ناحيتهم وتحت الرسالة جمله بسيطة لكنها كانت كفيلة مش بس تجن نه الا انها تزرع الشكوك فى دماغه
القى نظرة عليهم جميعا بعدها بص لليلى وسمية تحديدا نظرة طويلة أربكتهم واتسببت فى دهشة البقية قال بجمود
= سمية وليلى الاتنين هييجوا معايا عشان نرجع العيال
بصوا الاتنين لبعض وبعدها لعمرو وهما مش فاهمين حاجة وده كان حال زياد واجلال وتيم او لنقل جميعهم الا الشخص المسئول عن خ طف العيال
رواية الخائن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان هنداوي
بصوا الاتنين لبعض وبعدها لعمرو وهما مش فاهمين حاجة وده كان حال زياد واجلال وتيم او لنقل جميعهم الا الشخص المسئول عن خ طف العيال
ليلى بتوتر: طب وانا مالى ماتروحوا لوحدكم عايزنى معاكم ليه!
عمرو ببرود: انا مش عايز اسمع ولا كلمة وقدامى انتم الاتنين
زياد: لحظة واحدة انت هتاخد سمية وتروحوا فين انا مش بوثق فيك ولا فى ليلى
عمرو وهو بيجز على اسنانه: شالله عنك ماوثقت فيا وبعدين انت مالك بمراتى انا مش هحذرك تانى يازياد
شخط عمرو فيهم بغضب
= قولت قدامى
مشيت ليلى وسمية وهما مش طايقين بعض
زياد بغضب: كان لازم نعمل حاجة منخلهوش ياخد سمية... تيم شكلك مش معايا خالص
تيم بضيق: زياد سيبنى فى حالى دلوقتي انا مش فايقلك
زياد بسخرية: ماهو واضح عليك.... الظاهر انك مخبى علينا حاجة
تيم بتوتر: حاجة ايه لا طبعا
بصت اجلال لتيم وحست ان فعلا ابنها مخبى عنها حاجة وحست ان الموضوع مرتبط بليلى
اجلال: وانت بقى يازياد ناوى تعمل ايه هترجع ايطاليا مع كارمن طب بالنسبة لاسهمك فى الشركه هتبيعها لمين؟
فهم زياد مقصد كلامها فقال: متقلقيش يااجلال هانم انا مش هبيع أسهمى فى الشركة ولو
فكرت يعنى ابيعها اكيد مش لعمرو ده اخر واحد افكر اخليه يكسب فاطمنى
اجلال: ده معناه انك مش هترجع ايطاليا مع كارمن.. كارمن صاحبتى وانا عارفاها ممكن تنفذ تهديدها وتكتب أملاكها لاخوك لو مرجعتش معاها
زياد بهدوء: هلاقى حل مع ماما يرضينا احنا الاتنين
بعدها قال بسرعة: تيم مش عايز تخرج
رد تيم على الفور: اكيد.. بس هنعملها ازاى والحرس فى كل مكان
ابتسمله زياد ابتسامه غامضة فهمه تيم وقال بمرح: بينا ياصاحبى
اجلال بصوت عالى: استنوا عندكم رايحين فين
تجاهلوها وطلعوا عند البوابة ال كان عندها اتنين حرس مسل*حين
واحد فيهم قال بصوت غليظ: يفضل ترجعوا بكل احترام القصر
تيم بدهاء: هدفعلك ضعف ال عمرو بيدفعهولك غير انى هشغلك شغلانة محترمه فى شركتى اختار
لمعت عينه بطمع الا ان زميله قال وهو بيرفع السلا *ح على تيم
= مفكر هتقدر تشترينا بالطريقة دي؟ إحنا وفاءنا لعمرو بيه.
ابتسامة تيم اختفت، وبص لزياد نظرة سريعة.
زياد فهمها في لحظتها.
زياد بهدوء مريب:
= تمام… يبقى نرجع.
الحارسين ارتخوا سنة، واحد منهم قال:
= لفّوا وارجعوا من غير مشاكل.
في اللحظة اللي زياد لف فيها، مد إيده فجأة وضرب الحارس الأقرب له بكوعه في صدره.
السلا*ح وقع، وصوت ط لقة طلع في الهوا
تيم اتحرك فورًا، شد السلا. ح من الأرض ووجّهه ناحية الحارس التاني من غير ما يض رب:
= نزّل الس لاح… وإلا الرصا صة الجاية مش هتطلع في الهوا.
الحارس اتردد، لكن صوته جه من وراهم:
= اضر ب!
قالها الحارس التالت ال ظهر فجأة من جنب البوابة.
تيم مثل انه رمى السلا ح ولكن فجأة ضر. ب الحارس التالت في رقبته، وقع وهو بيتأوه.
إنذار القصر اشتغل
وبدأ الحرس كلهم يتجمعوا
جرى زياد وتيم بأقصى سرعتهم ونجحوا انهم يخرجوا من القصر بصعوبة
تيم وقف فجأة
زياد وهو بياخد نفسه: لازم نعرف عمرو خد سمية وراحوا فين
تيم بهدوء: مش هقدر اكمل معاك عندى مشوار اهم
زياد بسخرية: ايه الاهم من اختك يابيه!
لكن تيم فجأة جرى وقبل مازياد يستوعب لقى الحرس مقربين فجرى هو الاخر قبل مايمسكوه لكنه خد ط لقة فى كتفه
فى مكان اخر
همس عمرو بغ ضب: نفس المكان
سمية باستغراب: مكان ايه؟
التفت عمرو ليها وقال: ده نفس المكان ال اتخ طفتى فيه قبل كدا وقدرت أرجعك عارفة ده معناه ايه
سكت لحظة وبعدها قال: معناه ان ال كان خا طفك هو نفسه ال خا. طف العيال
ليلى بارتباك: ايه بتبصلى كدا ليه؟
عمرو بتهديد: عارفة ياليلى لو كنتى هعمل فيكى وقسما بالله لهخليكى تتمنى المو. ت
وقبل ماليلى ترد كان ظهر اتنين معاهم س لاح
قال واحد فيهم
=ياأهلا يامدام نفذنا ال قولتيه بالحرف
بصت سمية وعمرو بصدمه لليلى ال بعدت عنهم مسافة وبدأت تضحك بصوت عالى وبشكل جنونى
ليلى وهى مازالت تضحك: مفاجأة ايه رأيكم فيا!
لكنها فجأة توقفت عن الضحك وقالت بجدية لرجالها: هاااتوه
جه واحد ومعاه الدكتور ال كان باين عليه الزعر
الدكتور برعب: انا معملتش حاجة.. سي.. سيبونى
ليلى بهدوء: تقول كل ال عندك قول ال تعرفه
بلع ريقه وبعدها قال موجه كلامه لعمرو: سمية مش فاقدة الذاكرة هدد تنى هيا وواحد معاها واضطريت اقولك كدا سيبونى بقى امشى انا عندى عيال عايز اربيهم
بص عمرو لسمية بصدمه وقال
= كنتى بتمثلى طول الوقت وانتى ياليلى انتى ال خط فتى عيالى ليييه
ابتسمت ليلى بسخرية وقالت: لييه بجد انت ال بتسأل ليه
قاطعتها سمية وقالت ودموعها نازلة: انتم الاتنين عملتوا فيا كدا ليه انا وثقت فيكى ياليلى اكتر ماوثقت فى اى حد اه ياعمرو انا كنت بمثل انى فاقدة الذاكرة وكانت خطتى انى أقهرك ابقى قريبة منك بس مش هتقدر تلمسنى جاوبنى ياعمرو ليه خدع تنى وخنت نى لييه
ابتسمت بسخرية وكملت: انتم ال بتسألوا ليه انا ال من حقى أسألكم ده انا ياليلى كنت قبل مااعمل العملية هقولك وصيتى لو م ت تتجوزى عمرو وتاخدى بالك من عيالى انا اتعاملت معاكى بكل حب وانتى اتعاملتى معايا بشر غلطت فى ايه عشان تعملى معايا كدا
ليلى بصوت عالى وشر: وانا كانت ايه غلطتى عشان يحصل فيا كدا.. حبيت تيم واتجوزته وربنا رزقنا بأجمل هدية ابننا مالك امك استكترت عليا فرحتى قتل ت ابنى سم مته قدام عينى وانا مقدرتش اعمل حاجة وقتها حلفت برحمة ابنى انا هذلها وهخليها تتحسر عليكى انتى واخوكى
ابتسمت بشر وقالت: بدأت بيكى خدت منك الحيوا*ن جوزك ال كان بيعشق التراب ال بتمشى عليه مليت دماغه بأفكار زى السم لحد ماخلتيه يخو نك بس بصراحه هو طلع واطى ومش بس خان ك لا ده كمان سر قك وحر ق د م اجلال على الشركه وبكدا خطتى نجحت
سمية كانت بتسمع كلامها بصدمه ودموعها نازلة معقول دى صديقتها وال كانت بتعتبرها اختها اما عمرو فكان حاسس بالندم ايوا الندم انه خا. ن سمية وطعن. ها بضهرها
قاطع افكارهم الخا. طفين ال جم وكان معاهم العيال
كانت سمية لسة هتروحلهم الا ان ليلى وقفتها
= اقفى عندك متتحركيش خطوة كمان
عمرو بغ. ضب شديد: اقسم بالله لو مسيتى شعره منهم لاقت. لك ياليلى
ضحكت ليلى وقالت بسخرية: ومين قالك اصلا انى عايشة انا م. ت فى نفس اليوم ال ابنى ما. ت فيه
سمية بعياط: حرام عليكى ياليلى سيبى عيالى هما ذبنهم ايه
ليلى بحقد: ليه عيالكم يعيشوا وابنى ما. ت لازم يمو. توا زيه لازم تنقهروا عليه زى مانقهرت عليه
سمية بعياط شديد: حرام عليكى دول اطفال
ليلى بشر: كل ال بيحصل فيكى عشان انتى بنت اجلال
سمية بصوت عالى: مش بنتها والله مابنتها اجلال مش امى الحقيقة
ضحكت ليلى بصوت عالى وقالت: ومفروض اصدق الكدبة دى العبى غيرها ياشاطرة
سمية: والله مابكدب اجلال مش امى وهيا ال ق. تلت امى الحقيقية يعنى انتقامك منها فيا مش هيأثر فيها هيا بتكرهنى زي مابتكرهك بالظبط واكتر
الا ان ليلى تجاهلت كلامها وخدت السلا. ح من الخا. طف وبدأت تجهزه
عمرو بغضب: لا ياليلى العيال لا لا
ليلى ببرود: طلقها
عمرو بصدمه: ايه!
ليلى بصراخ: بقولك طلقها
سمية برجاء: اعمل ال بتقولك عليه
غمض عمرو عينه بألم بعدها قال بوجع وصعوبة
=انت.. انتى ط ط طالق... سبيهم بقى ياليلى
ليلى ببرود: بالتلاته
عمرو بغضب: لا ياليلى لا
ليلى بتهديد: يبقى اترحم على عيالك
خلاص خلاص
بص لسمية بحزن وندم وقال: انتى طالق ياسمية طالق طالق
نزلت دموع سمية بوجع وصدمه لكن سرعان ماقالت: ادينا عيالنا بقى ياليلى كفاية
ليلى بهدوء مخيف: نسيت اقولكم انى مش بلتزم بكلامى
بصوا الاتنين بصدمه ضحكت ليلى وقالت
= بس انا ممكن افكر
بدأت تلعب بالسلا. ح بعدها القته لعمرو وقالت
= يامراتك ياعيالك اختار مين بتحبه وهتخليه يعيش والتانى انت وبنفسك تمو. ته
هعدلك من واحد لعشرة لو مختارتش حد فيهم يعيش هيكون الاتنين ميت. ين
وبدأت بالفعل تعد وعمرو ماسك المسد. س ومش عارف ياخد قراره
رواية الخائن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان هنداوي
هعدلك من واحد لعشرة لو مختارتش حد فيهم يعيش هيكون الاتنين ميت. ين
وبدأ بالفعل تعد وعمرو ماسك المسد. س ومش هعرف ياخد قراره
قربت منه سمية وقالت برجاء: اقتل*نى انا ياعمرو ارجوك متخلهاش تأذى العيال
ليلى: تلاته.. اربعه
عمرو ودموعه نازله: لا مستحيل مش هقدر اعملها
سمية بعياط: هتقدر عشان خاطر عيالنا
ضغط عمرو على الزناد بصعوبة ووجه المسد*س ناحية سمية ال غمضت عينها وهيا مستسلمه
وقبل مايضغط كانت ليلى والعصا بة انصدموا بوصول البوليس ومحاصرتهم للمكان
الظابط: ارموا أسلح تكم وسلموا نفسكم
كرر الظابط بصوت حاسم:
= قلت ارموا السل اح… آخر تحذير!
العصا بة بدأت تهرب رموا العيال وهربوا لكن فيه منهم اتمسك
ليلى صر خت بغضب وهي بتضر ب الأرض برجليها:
= شوية أغب ية
لكن فجأة مسكت سمية من دراعها بعنف وحطّت الس كينة على رقبتها:
= خطوة واحدة كمان وهخلص عليها!
عمرو صرخ بانهيار:
= ليلى سيبيها! اقتلي نى انا وسبيها
ادركت ليلى انها محاصرة من مكان ابتسمت ابتسامة مليانة حقد، وقالت بنبرة واطية:
= فاكر إنك كسبت؟ لا يا عمرو… اللعبة لسه مخلصتش.
وفجأة دوّى صوت ق نبلة دخان، المكان اتغطّى بضباب أبيض، وصوت كحة وصريخ.
ليلى زقّت سمية بعيد، وجريت
الظابط:
= وراها! ماتسيبوهاش تهرب!
عمرو قرب من سمية بسرعة، حضنها وهو بيرتجف:
= انتي كويسة؟ قوليلي انك كويسة!
سمية بعياط وهي بتشد العيال في حضنها:
= الحمد لله… الحمد لله.
الدخان بدأ يخف، والشرطة سيطرت على المكان، لكن ليلى كانت اختفت.
الظابط : متتقلوش هنقدر نلاقيها انا بعت العساكر يدوروا عليها هيا مبعدتش كتير عن هنا تقدر تاخد المدام والعيال وتروحوا
عمرو بتعب: شكرا لحضرتك يلا ياسمية
حمل عمرو فارس وسمية حملت رقية ركبوا العربية ومشيوا
ايه السر ال انت عايز تقوله ال ماما مخبياه عنى بقالها سنين؟
قهقه على بصوت عالى وقال: الخمسة مليون الاول ياتيم بيه
تيم بهدوء: افرض طلع ال هتقوليه تافه او افرض اصلا كنت بتكدب عليا اسمع الاول ال عندك وبعدين اقرر
على: يبقى تكتبلى شيك بنص المبلغ واقولك ال عندى واما تتأكد من كلامى تدينى النص الباقى
فكر تيم وبعدها خرج شيك وكتبله 2 مليون وقال بوعيد
= وقسما بالله لو كنت بتكدب لندمك على اليوم ال اتولدت فيه
على ببرود:براحه على نفسك ياتيم بيه انا مجبتكش المسافة دى كلها عشان اكدب عليك لو حد بيكدب عليك فهيكون الست الوالده
مسكه من هدومه وقال بغضب
= اتكلم باحترام على ماما
بعده عنه وقال بصوت عالى: اومال لو عرفت ان اجلال هانم امك الحبيبة حرمتك من ابنك سنين
تيم بصدمه:ابنى!
على وهو ببحاول يتذكر: ايوا وكان اسمه مازن... ماهر... ايوا افتكرت مالك قبل طبعا مانغير اسمه لاياد
وقع الكلام على مسمع تيم زى الصدمه حس انه مش قادر يتحكم فى توازنه
مسكه على وهو بيقول: ايه ياباشا اسند طولك انت لسة سمعت حاجة
تيم بهمس: وانت عرفت منين الكلام ده
على : من ست سنين اجلال هانم جابت لمراتى الولد ده وقالتلها تربيه مع عيالها وبصراحه كانت كريمه وبتبعتلنا فلوس كل شهر لمصاريف الولد غير انها شغلت مراتى فى فيلتكم انا موافقتش اخد الولد غير اما عرفت حكايته.. طبعا الوالده كدبت علينا وقالت انه ابن الخدامه وكلام مايدخلش الدماغ لكن بذكائى قدرت اعرف حقيقته
تيم بهدوء عكس النار ال جواه: وايه خلاك تعترف دلوقتي؟
تنهد على وقال بصدق: لسبين ياباشا الاول طبعا الخمسة مليون اما السبب التانى انا ربيت الولد ده ست سنين كفاية لحد كدا وده مش معناه ان مش بحبه انا ربيت ابنك وحبيته زى عيالى بالظبط بس فى الاول والاخر مش من دمى وكل واحد يربى ال من دمه ياباشا
اتجمعت الدموع فى عين تيم لكنه حاول يتماسك ويكون صوته عادى
= خدنى عند الولد ده هنعمل تحليل DNA اتأكد من كلامك ولو طلع كلامك صح هتاخد باقى فلوسك
كمل بتهديد واضح: لكن لو طلعت كداب هق..
قاطعه على: مفيش داعى يابيه للتهديد انا مش بكدب
بعد يومين
فاق بتعب وهو حاطط ايده على مكان الجرح قال بتوهان وهو بيبص حواليه
انا فين وجيت هنا ازاى
فتحت الباب سحبت كرسى وقعدت قالت بسخرية
=حمد لله على سلامة ابنى معدوم الكرامه عامل ايه ياحبيبى
نفخ زياد بضيق وقال: من فضلك ياماما بلاش طريقتك دى
قالت بسخرية: حاضر ياحبيبي تحبنى اتكلم ازاى
تجاهل زياد كلامها وسألها: انا اخر حاجة فاكرها اما حاولت اهرب من الفيلا وبعدين انضربت طل قة ايه ال حصل بعد كدا
كارمن بهدوء: كويس انى كنت باعته حد يراقبك والحمد لله لحقوك
سرعان ماتذكر زياد سمية قال وهو بيحاول يقوم
= سمية فى خطر انا لازم اعمل حاجة
كارمن بنبرة صارمه: اقعد مكانك يازياد جرحك حديث والدكتور قال لازمك راحه
زياد بنرفزة: جرح ايه ودكتور ايه بقولك سمية فى خطر انا متأكد ان ليلى بدبرها لمصيبة
كارمن بغضب: واحنا مالنا يك يو لعوا فى بعض
قال زياد باندفاع: ليلى وسمية مينفعش يأذوا بعض مينفعش خالص
كارمن بشك: ليه يازياد! ليه ايه ال تعرفه تانى يابنى ومخبيه
حاول زياد يهدى نفسه وقال
= ماما انا اما جيت مصر للمرة تانية عرفت حاجات كتير ومش هقدر أقولها حتى ليكى
كارمن وهيا بتملس على وشه بحنان وخوف
=ياحبيبي انا مش ضدك بس قولتلك قبل كدا وهرجع اقولك تانى ابعد عن اجلال وعيلتها ياحبيبى انا كنت هخسرك قبل كدا وانت صغير وربنا حماك ليا بلاش تقهر قلبى عليك انا مليش غيرك انت واخوك
باس ايدها بحنية وقال: اوعدك انى هعمل كل ال تطلبيه منى بس لازم انقذ سمية
كارمن بضيق: يعنى لسة مصمم يازياد
عشان خاطرى ياماما
وقبل مايتحرك خطوة كانت كارمن فاجأته وقالت
= عمرو وسمية رجعوا العيال وليلى طلعت المسؤلة عن خط فهم وطبعا عمرو كان مبلغ البوليس ووصل فى الوقت المناسب لكن ليلى قدرت تهرب اظن قلبك اطمن على حبيبة القلب تقدر ترتاح بقى
قال بهمس: ليلى هربت! انا لازم اوصل لليلى فى اسرع وقت
بعدها قام مشى بصعوبة وكارمن بتنادية لكنه كان حسم قراره
فى بيت عمرو
وتحديدا فى غرفة اطفالهم
كانت سمية حاضنة عيالها بحب وخوف وفى كل لحظة بتحمد ربنا انهم بخير
خبط عمرو ودخل بعد ماسمية سمحتلوا
= ايه ناموا
سمية بصوت واطى: الحمدلله قدروا يناموا
عمرو بهدوء: سمية ممكن اتكلم معاكى؟
سمية بهمس: استنانى برة
باست فارس ورقية بحنان وخرجت لعمرو ال كان منتظرها
عمرو بندم: انا عارف انى غلطت كتير فى حقك ومليش الحق انى اطلب السماح رغم كدة هقولك ساميحنى ياسمية عشان خاطر عيالنا وعشان خاطر العشرة ال بينا
سمية ودموعها نازلة بوجع: ومعملتش ليه حساب العيال والعشرة وانت بتخونى وتكسرنى تعرف ياعمرو لو الغدر ده جه من اى حد غيرك انت وليلى كان ممكن اسامح لكن انتم.. انتم بالذات اعتبرتكم كل حاجة ليا حبيتكم اكتر ماحبيت اى حد فى الدنيا انت كنت جوزى وحبيبى وابو عيالى ولو طلبت منى كل املاكى كنت هدهالك لكن تخطط من ورايا وتوهمنى انى مريضة وتبعدنى عن عيالى سنين وتخونى مع ليلى ال بعتبرها اختى قولى ياعمرو اسامحك على انهى غلطة فيهم بالظبط لو قدرت اسامحك على غلطة مش هقدر اسامحك على التانية والتالته
ولاول مرة نزلت دموع عمرو بوجع وندم حقيقى وأدرك انه تسبب لسمية بجرح عميق جرح حتى حبه مش هيقدر يداويه معرفش يقول ولا كلمه
سمية بجدية: اسمعنى ياعمرو انت دلوقتي ابو عيالى وبس واتمنى متعتبرش نفسك اكتر من كدة ولا تحاول.. انا هسيب البيت وهاخد عيالى معايا وورقة طلاقى توصلى فى اسرع وقت ومتخافش مش همنع العيال عنك زى ماعملت معايا وقت ماتحب تشوفهم تقدر تيجى
عمرو: لا ياسمية البيت ده بيتك انا ال همشى.. بس لو ينفع اطلب منك طلب.
اكتفت سمية ان تهز راسها فقال عمرو
= ممكن تسمحيلى ابقى معاكم هنا لحد ماليلى يتقبض عليها طول ماهيا هربانه فانتم فى خطر
سمية: مش هينفع ياعمرو انت بالنسبالي واحد غريب ناسى انك طلقتنى بالتلاته
رد عمرو على الفور
= طلاق باطل ياسمية لانه بالاجبار يعنى انتى لسة على ذمتى ولو عندك شك فى كلامى تقدرى تسألى اى شيخ
سمية بهدوء: مفيش داعى انت معاك حق
سمعوا فجأة صوت زعيق
سمية باستغراب: هو فيه ايه؟
خرج عمرو يشوف وخرجت سمية وراه انصدمت اما شافت زياد بيتعارك مع الحرس
بقولكم لازم اشوف سمية وحالا
سمية بصدمه: زياد! انت ايه ال عمل فيك كدا
بص زياد على الجرح وقال بسخرية: اسألى عمرو وهو يجاوبك
بصت سمية لعمرو ال سرعان مااجاب بحدة
= امشى يازياد احسلك
زياد بسخرية: ايه هتخلى حراسك يط*خونى تانى
رد ببرود: لا المرادى انا ال هعملها واضمن انى خلصت منك
سمية بغضب: انت ازاى تخلى حراسك يعملوا كدا فى زياد
عمرو بغيرة: ايه خايفه عليه
زياد باستعجال: سمية فى حاجة مهمه لازم تعرفيها بخصوص ليلى
سمية بحدة وصرامه: لو هتتكلم عن ليلى يبقى الافضل تمشى مش عايزة حد يجيبلى سيرتها
ضحك عمرو بشماته لكن زياد قال بتحايل
= بس لازم تسمعينى المرادى
سمية بنرفزة: قول ال عايز تقوله بسرعه يازياد
تنهد زياد كان لسة هيتكلم لكنهم انصدموا بمجئ كارمن ال كان باين عليها الزعر
= الحقوا اجلال وتيم
رواية الخائن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان هنداوي
الحقوا اجلال وتيم
سمية باستغراب: مالهم فى حاجة حصلت؟
كارمن وهيا بتاخد نفسها بصعوبة: كنت رايحه لاجلال انصدمت لقتيتهم بيتخانقوا مع بعض خناقة كبيرة
اما حاولت افض بينهم تيم طردنى روحى ياسمية حلى المشكله مابينهم قبل ماتكبر اكتر
تنهدت سمية وقالت: تمام انا رايحه
زياد باعتراض: سمية انا كنت عايز اتكلم معاكى
سمية بتأفف: بعدين يازياد لازم اروح دلوقتي
عمرو: سمية آجى معاكى
ردت سمية على الفور برفض: خليك جمب العيال.. الفيلا مش بعيدة هاجى علطول
مشيت سمية وبقى عمرو وزياد وكارمن
عمرو باستفزاز: لسة واقف عندك تحب اجيبلك الحرس يطردك!
زياد بغضب: يلا ياماما عشان مش عايز امسك فى الحيوا*ن ده
عمرو بغضب: مين ده ال حيوا*ن ياكل*ب
زياد بغضب وهو بيمسكه من هدومه: احترم نفسك ومتخلنيش اقل منك
قرب حرس عمرو ورفعوا أسلح تهم على زياد فشهقت كارمن بخوف وقالت
= زياد سيبه ويلا على البيت مش كفاية ال حصل فيك من وراهم
نفض عمرو ايد زياد عنه وقال بسخرية: مامتك معاها حق خد بعضك وامشى اظن كفاية رصا*صة واحدة عليك
زياد بتوعد: وانا معدتش ال انت عملته ياعمرو
عمرو ببرود: مستنى ردك ده لو كان فيه
قاله زياد وهو ماشى: فى اقرب وقت هتشوف
مجرد مازياد ركب عربيته قال لوالدته
= ممكن ياماما حضرتك تدينى مبرر لل عملتيه من شوية
كارمن بتوتر: مش فاهمه تقصد ايه يابنى
زياد بضيق: ماما انتى فاهمه كويس قصدى انتى جيتى وقولتى قدام الكل على خناقة تيم واجلال ودى كانت مجرد حجه عشان توقفينى وانا محبتش أحرجك ممكن تقولى السبب؟
كارمن بحدة: عشان انتى غب*ى يابنى وبتدخل فى حاجات ملكش فيها
بصلها زياد باستغراب لكنه اتفاجئ بدفتر مذكراته مرمى فى وشه ومفتوح تحديدا على ورقة مكتوب فيها السر ال شايله فى قلبه من سنين
غمض عينه بضيق وبعدها قال: يعنى عرفتى السر
كارمن بصرامة: زياد اسمعنى انت تنسى السر ده نهائى وتبعد عن العيله دى لو ليا خاطر عندك
زياد باعتراض: ياماما ارجوكى حاولى تفهمينى وبلاش تحطينى فى الخيار الصعب ده
كارمن بحدة: انت هتسمع كلام مامتك ال خايفه عليك وعايزة مصلحتك السر ده يابنى هيقلب الدنيا واجلال لو عرفت هتقتل*ها زى ماقتل*ت امها قبل كدة ومش بعيد كمان تخلص منك اجلال مستعدة تعمل اى حاجة عشان ابنها تيم والحقيقة دى هتخسر ابنها كتير
زياد بضيق: اجلال لازم تتحاسب على كل حاجة عملتها لحد دلوقتي أذت ناس كتير الست دى مجرم*ه ياماما مش لازم نخاف منها بس الاكيد ان لازم يتحطلها حد ونوقفها
كارمن بسخرية: وانت بقى ال هتقدر توقفها
كملت كلامها بتهديد: زياد انا جهزت اوراق الملكية وهنقل املاكى باسم يوسف اخوك لو مسمعتش كلامي
زياد بدون اهتمام: اخر حاجة افكر فيها الفلوس اصلا
كارمن بسخرية: فعلا انت كل ال يهمك فى الدنيا سمية لدرجة انك مستعد تخسر حياتك عشانها اومال ياحبيبى لو مكنتش رفضتك وبدل المرة ألف
زياد بضيق: ماكفاية ياماما كلامك ال يحرق الدم ده
كارمن: لازم كل شوية افكرك لتكون نسيت ويمكن يمكن تخلى عندك شوية كرامه ياحبيبى
نفخ زياد بغضب من كلام والدته لكن لمعت عينه اما قالت
= خلينا نتفق اتفاق انا مستعدة اساعدك بس بشرطين
زياد بحماس: تساعدينى ازاى؟
كارمن بهدوء: هساعدك تلاقى ليلى بس مجرد مانلاقيها هنسلمها للشرطة ومش هتكشف السر ده لاى حد
قبل مازياد يعترض كانت والدته كملت الشرط التانى: وبعد ماتسلمها للشرطه هتسافر معايا ايطاليا وتجوز البنت ال انا اختارتهالك بنفسى
زياد بسخرية: انتى كمان لاقيتلى عروسة
كارمن بجدية: اومال هتفضل اعزب طول العمر... ها قولت ايه فى اتفاقنا
اضطر زياد انه يوافق فالاهم بالنسباله من كشف السر سلامة حبيبته سمية حتى لو على حساب ليلى
قاطعت كارمن شروده وقالت: على فكرة العروسة زى القمر هتعجبك
تجاهل زياد كلامها وسألها بفضول
= هتقدرى توصلى لليلى ازاى
ردت بغرور: بتشك فى قدرات مامتك ونفوذها..
مجرد ماسمية وصلت فيلا اجلال لقت الجو هادى استغربت فى البداية... شافت اجلال قاعده فى الصالون وفى ايدها مجله قربت عليها بضيق
= اتصالحتى انتى وتيم
رفعت اجلال نظرها وقالت باستغراب
= ليه احنا كنا اتخانقنا عشان نتصالح؟
سمية بدهشة: يعنى انتم متخانقتوش وحصل بينكم مشكله كبيرة
ضحكت اجلال بسخرية وقالت: مين ضحك عليكى وقالك كدا؟
طنط كارمن
وقبل مااجلال تعلق كان تيم جه ومعاه طفل صغير مجرد مااجلال شافته انخضت اما سمية فاستغربت وسألت اخوها: مين الواد ده ياتيم؟
تيم بعصبية شديدة: جاوبيها ياماما مين ده
اجلال مقدرتش تقول ولا حرف وكأنها فقدت القدرة على الكلام هل يعقل ان ابنها يكون عرف الحقيقة
بدأ الطفل يعيط من صوت تيم العالى
خدته سمية فى حضنها وطبطبت عليه بحنان
= تيم وطى صوتك الولد خايف
قال الطفل بعياط: عايز ماما
سمية بحنان وهيا بتمسح دموعه: حاضر ياحبيبى... تيم رجع الولد لامه وابوه
تيم بحزن: الولد مع ابوه ياسمية
بصتله سمية بحيرة لكن سرعان مااستوعبت مقصده اتسعت عينها بصدمه واضحه
تيم بعتاب شديد: ليه ياماما تعملى فيا كدة كنتى شايفانى بتعذب بمو*ت ابنى ليه ليه تبعديه عنى وعن ليلى
اتجمدت ملامح سمية وحست بالصدمه للمرة التانية هل يعقل ان ليلى كانت على علاقة باخوها لا وكمان مخلفه منه طفل
صاحت اجلال بغضب: عملت كدة عشانك عشانك انت مكنتش عايزة اى حاجة تربطك بالبنت دى روحت اتجوزت واحدة لا من مستوانا ولا شبهنا وكنت عايزنى اعملك ايه اعترف بجوازك منها قدام الكل لا ياتيم مستحيل انا مش ندمانه على ال عملته بالعكس لو رجع بيا الزمن هكرر ال عملته تانى
بصلها تيم بذهول معقول والدته طلعت بكل الجح*ود والح*قد ده
قال بعدم تصديق ووجع : حقيقى مش قادر اصدقك انتى مستحيل تكونى ماما
اجلال بحقد: بدل ماتحمد ربنا وتشكرنى ان انقذتك من ليلى وبعدين ابنك وقدامك عايش اهو مهانش عليا أأذيه عشان انا مش مجر*مه زى البنت ال انت زعلان اوى انى بعدتك عنها
تيم بوجع: على الاقل ليلى كان عندها أسباب لكرهها لينا بسبب ال احنا عملناه فيها لكن انتى ايه مبررك لكل ده
حست اجلال بتوتر لكن سرعان ماقالت: بلاش تقارنى بواحدة مجر*مه ياتيم
فى اللحظة دى مقدرتش سمية تمسك نفسها اكتر وقالت باندفاع
= لو فيه مجر*م هنا فهو انتى
بصوا الاتنين بصدمه لكن سمية المرادى كملت من غير خوف وفى نفس الوقت كانت كارمن وزياد وصلوا
= انتى ال قتلت*ى امى الحقيقية يااجلال انا عارفه حقيقة كل واحد فيكم لو حد هنا مجر*م وحق*ير وكد*اب فهو انتى
تيم بصدمه وعقله رافض التصديق: ايه ياسمية الكلام ال انتى بتقوليه ده ازاى تكلمى مامتك كدا
سمية باندفاع: امك انت مش امى انا
دموعها نزلت وهيا بتقول: ماما مات*ت على ايد اجلال طلعت طول عمرى عايشة فى خدعة كبيرة الست ال بقالى 25 سنة بقولها ياماما طلعت مش امى
تيم بصوت مهزوز: ردى ياماما كلامها ده صح؟؟
صاحت اجلال بالحقيقة اخيرا
= ايوا صح سمية دى مش بنتى وأنا انا المجر*مه ال قتلت*ت امها ايه هتعملى ايه ياسمية هتحبسينى
اعمليها اصلا انا خسرت كل حاجة
بصت لتيم ال كان واقف مصدوم فيها دموعها نزلت لاول مرة مكنتش دموع ندم لا كانت خوف وحزن على خسارة ابنها الوحيد
= انا كل حاجة عملتها فى حياتى عشانك عشانك انت وبس
سمية بتمسح دموعها وتقول: مش هعملك حاجة يااجلال بس مبقتش عايزة اشوف وشك تانى فى حياتى انا عمرى ماهسامحك
بصت لتيم برجاء فقال هو الاخر بقسوة: وانا كمان مبقتش عايزك فى حياتى اخرجى برة القصر ومش عايز اشوفك تانى
اجلال برجاء وخوف لاول مرة تحسه فى حياتها
= لا ياتيم لا انا عملت كل ده عشانك ياحبيبي بلاش تطردنى ياحبيبي لا
تيم بصرامة: معاكى لبكرا يااجلال تكونى لميتى حاجتك ومشيتى من القصر
فى اليوم التالى
كانت اجلال حضرت شنطتها وماشية وهيا بتبص على كل ركن فى القصر نظرات مبهمه
وقفت احد الصور المعلقة
قالت فى داخلها بسخرية: جت اللحظة ال كنت خايفه منها طول حياتى انطردت من القصر وعلى ايد ابنى ابنى ال عملت كل ال عملته عشانه وعشان احميه كان معاك حق فى كلامك يابابا بس انا مسمعتش منك
قاطعها تيم ال قال بصوته الحاد: قبل ماتمشى كان عندى سؤال اخير واتمنى تجاوبينى عليه بصدق
ردت بهدوء: اتفضل
قرب تيم منها خطوة وقال بجدية: انتى قولتيلى انا بابا ال كان رافض علاقتى باليلى وانه هيحرمنى من الورث لو أعلنت جوازى منها واما بابا كان بيمو*ت وسألته قالى انه ميعرفش حاجة عن الموضوع من الاساس ليه كدبتى عليا الكدبة دى و ايه سبب كرهك الكبير لليلى
اجلال ببرود وهيا بتمسك شنطتها وماشية: ده السؤال الوحيد ال مش هقدر اجاوبك عليه
بعد مرور شهر
كانت سمية لسة قاعدة فى نفس الفيلا مع عمرو وده لان لا عمرو ولا البوليس قدروا يوصلوا لمكان ليلى
اجلال كانت اختفت تماما هيا الاخرى ومفيش اى خبر عنها
زياد وكارمن كانوا مستمرين فى البحث عن ليلى تيم حاول يقرب من ابنه ويعوضه كل الحب والحنان وبالفعل نجح والطفل سرعان ماتعلق بيه حاول يلاقى ليلى عشان يفرحها ان ابنهم لسة عايش ويرجع يلم شمل عيلتهم من جديد وحب يحتفل برجوع ابنه فعمل حفلة كبيرة قرر يعترف بيها برجوع ابنه وعزم الكل أملا ان ليلى يوصلها الخبر وطبعا امنوا المكان كويس جداً
اما عن ليلى نفسها فده ال هنعرفه
فى الحفلة
كان عمرو محاوط سمية فى اى مكان تروحه حست سمية بالضيق من قرب عمرو منها
سمية بضيق: عمرو لو سمحت مفيش داعى لل بتعمله ده
عمرو بهدوء: سمية ده واجبى وبعدين انا قولتلك بلاش تحضرى الحفلة دى افرضى ليلى قدرت تدخل
سمية بضجر: هتدخل ازاى وسط الحراسة المشددة دى كلها
عمرو بهدوء: ياحبيبتي اتوقعى من ليلى اى حاجة مش عارف ايه لازمه ال اخوكى عامله ده كله
سمية: مبسوط برجوع ابنه
عمرو بسخرية: لا ده بيحاول يوصل لليلى.. على العموم لو جت فانا عاملها احلى استقبال
من بعيد كان زياد واقف بيرقابهم بحزن باين فى عينه ظنا منه ان سمية رجعت لعمرو
مبسوطه مع جوزها وعيالها الافضل انك تبعد ولا لا!
التفتت زياد لوالدته ورد بحزن: معاكى حق ياماما
كارمن: على فكرة انا وصلت لمكان ليلى
لمعت عين زياد بحماس وقال: فين ياماما؟
كارمن بجدية: زياد متنساش اتفاقنا
زياد: بوعدك ياماما هعمل ال اتفقنا عليه فين بقى مكانها
قالتله كارمن على المكان حفظه زياد وقال باستعجال وهو بيحب راسها
=شكرا ياماما
مشي قبل ماكارمن تقول اى كلمه
كارمن وهيا بتطلع موبابلها: يعنى بردو بتخالف اتفاقنا يازياد ماشى... آسفة مضطرة اعمل كدا عشان احافظ عليك
فى نفس اللحظة خرجت واحدة من الحفلة ركبت عربيتها وقلعت النضارة ومسحت ميكاجها ال نجح ببراعه فى اخفاء هويتها
فتحت شنطتها ال كان فيها آلة حادة ابتسمت بمكر وقالت
نهايتك قربت ياليلى بس متخافيش مش هتبقى لوحدك هبعتلك اختك
بعدها انطلقت بسيارتها
كانت قاعدة بتشرب سيجارة وشاردة بتبص للصورة ال فى السلسة بتاعتها قطع شردوها تخبيط الباب لبست السلسة بسرعه وقامت بحذر تشوف مين ابتسمت بسخرية وهيا بتفتح الباب
ياأهلا بي.. فى بيتى المتواضع حصلنا الشرف
رد الطرف الاخر: جيت احكيلك حكاية طويلة اتمنى تسمعيها من غير ماتملى واعدك ان فيه مفاجأة
رواية الخائن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايمان هنداوي
ليلى بسخرية: عرفتى مكانى منين يااجلال؟
ابتسمت اجلال بمكر وقالت: مش ده بردو بيت خالتك؟
بصتلها ليلى باستغراب واجابت: انتى تعرفيها؟
دخلت اجلال سحبت كرسى قعدت عليه ولعت سجارة وخدت نفس بعدها قالت
= اقعدى ياليلى عايزة اتكلم معاكى
ليلى بحدة: مفيش بينا اى كلام
ولو عرضت عليكى الصلح؟
ضحكت ليلى بقوة وقالت: صلح! بجد يااجلال انتى ال بتقوليها ده انا لو اطول اخنق*ك بايدى مش هتردد لحظة واحدة بس لا مش هخليكى تموت*ى مرتاحه هخليكى الاول تشوفى ابنك وبنتك وهما بيدمر*وا قدام عينك فى انتقا*م احسن من كدا!
تجاهلتها اجلال وقالت بشرود : من سنين طويلة مش فاكرة كام سنة بالظبط بس الاحداث فى دماغى عمرى ماقدرت انساها كان عندى صديقة عزيزة اوى على قلبى حبيت اخوها وهيا حبت ابن عمى بس كانت قصة حبنا احنا الاتنين صعبة شوية او مستحيله لانهم كانوا من عيلة عادية مش مستوانا يعنى بييجى اليوم ال بيغير كل حياتى غلطلت مع حبيبى والمصيبة كمان انى اكتشفت بعدها انى حامل مكنتش عارفه اعمل ايه طلبت منه اننا نهرب بس هو رفض بحجة عيلته وقتها حكيت كل حاجة لابن عمى عشان يساعدنى الا انه راح حكى لبابا صحيح كان قصده خير بس النتيجة كانت العكس بابا اجبرنى بالاتفاق مع عمى انى اجوز ابنه محدش قدر يعترض وقتها حتى اما خلفت الولد انكتب باسمه
ده طبعا كان مقابل الشركه ال بابا اتنازل عن نص اسهمها لصالح لعمى وبقيت زى اللعبة فى ايدهم بس بتمر الايام وبقع فى حب ابن عمى لكن هو بيفضل يحب حبيبته لدرجة انه كان رافض يقرب منى او حتى يلمسنى
سكتت اجلال ودموعها نازلة كانت ليلى بتسمعها من غير ماتقاطعها او حتى تسألها ايه دخلها بالقصة دى وكأنها كانت حاسة ان ليها الدور الابرز فى الحكاية دى
مسحت اجلال دموعها وكملت بصوت جامد: بيمر 6 سنين على جوازنا ومفيش اى حاجة بتتغير فى علاقتنا مشاعره الباردة ناحيتى غيابه عن البيت بشكل متكرر فى البداية مكنتش بهتم بس بعد كدة بدأت اشك فيه واراقبه لحد مااكتشفت ال صدمنى انه مجوز حبيبته ال كانت اعز اصدقائى فى يوم من الايام لا ومخلف منها بنت عندها 5 سنين وبنت تانية لسة مخلفاها مقدرتش اسيطر على نفسى روحتلها المستشفى خنقتها افتكرت ان القصة انتهت على كدة بس كانت المشكله الاكبر ان اختها شافتنى هدد*تها انى هقتل*ها هيا وعيال اختها لو قالت اى حاجة من ال شافتها وفعلا خافت على نفسها وعلى البنات وهربت قدرت تاخد بنت واحدة بس من البنتين والتانية انا وجوزى ال ربناها بعد ماجه اعترفلى بعملته وطبعا مثلت عليه الدور انى هربى البنت مع ابنى... والمسكين ميعرفش ان انا ال قت*لتله مراته وام بناته
قاطعتها ليلى لاول مرة بصوت متوتر: وحبيبك كان فين من كل ده؟
ضحكت اجلال بسخرية بعدها قالت بشر خلى ليلى ترتبك
= ما*ت فى حادثة عربية بس ال محدش يعرفه انها كانت حادثة مدبرة الند*ل راح يجوز ومبسوط بحياته وناسى ان عنده ابن كان مفروض يعترف بيه
كملت ببرود وبساطه ولا كأنها عامله جري*مه: فى نفس ليلة فرحه وبعد ماخرج ومروح هو عروسته الحلوة بوووم العربية تتقلبت بالعريس والعروسة والاتنين ما*توا ياحرام.. بس يستاهل ماهو مش اجلال هانم ال تتحايل على حد
قالت ليلى باستنتاج : وطبعا تيم هو ابنه و و سمية تبقى بنت الست ال انتى قتلت*يها ده معناه انهم مش اخوات
اجلال ببرود: برافوا عليكى
قالت ليلى بصوت مهزوز وكأنها بترفض الافكار ال خطرت على بالها للتو
= وايه كان مصير البنت التانية وخالتها
اجلال ببرود: الحقيقة انا معرفش الست دى اختفت فين بالبنت بس بعد سنين من سوء حظها ظهرت قدامى
ليلى بصوت مرتبك: مين.. مين فيهم
قالت اجلال بنرة مخيفه: البنت.. تخيلى انها جت تضحك على ابنى وتمثل عليه الحب.. مش حابة تعرفى مين البنت دى ياليلى
بدأت الدموع تتجمع فى عين ليلى وهمست بصوت مهزوز
= لا. لا
صاحت اجلال : انتى هيا البنت دى انتى ياليلى
هزت ليلى رأسها بعنف: لا.. لا مستحيل
اجلال بغضب: دى الحقيقة ياليلى انا قت*لت خالك وامك وخليتك انتى واختك اعداء كنتى هتقت*لى اختك ياليلى
حطت ليلى ايدها على اذنيها رافضة السماع وقالت بصراخ: اسكتى بس بس كفاااية لأ لأ
شالت ايدها وقالت متعمدة استفزازها اكثر: اتقبلى الحقيقة ياليلى
ليلى بقهر: وليه جاية دلوقتي تحكيلى
فتحت اجلال شنطتها بحذر من غير ماليلى تاخد بالها طلعت السكي*نة وقربت من ليلى ببطئ
عشان انتى بقيتى كارت محر وق بالنسبالي.. دلوقتي مش هتفرق اذا عرفتى او لا
قبل قليل
كان زياد يسير بأقصى سرعه لكن فجأة وقف قدامه عربيتين اضطر زياد ان يوقف سواقة نزل بعص*بية يشوف مين
زياد بعصبية وهو متجه ناحية العربية
= انتى ياغب*ى منك ليه عايز ايه؟
لكن فجأة طلع رجالة من العربيين بأجسام ضخمه اشتبكوا مع زياد وطبعا الكثرة بتغلب الشجاعه فضلوا يضر*بوا فى زياد بعدها واحد فيهم قال وهو بيل كمه قبل مايغادروا المكان
= عمرو بيه بيسلم عليك
ركبوا عربياتهم ومشيوا اما زياد فبعد دقيقة واحدة كان قام بصعوبة ركب عربيته حط ايده على مكان الجرح بوجع و ال بدأ ينزف من جديد بعدها شغل العربية وانطلق ناحية عنوان ليلى بس هل ياترى هيلحقها
بعد وقت قصير كان وصل قدام العمارة ركب الاسانسير لكنه كان معطل فاضطر زياد يطلع السلم وهو بيجري رغم الألم اللى كان بينهش فى جسمه أنفاسه كانت متلاحقة وقلبه بيخبط بعن ف لحد ما وقف قدام الشقة. الباب كان موارب.
نادى بصوت مبحوح: = ليلى؟!
دخل خطوتين… واتسمر مكانه.
ليلى كانت واقعة على الأرض، دم ها مغرق هدومها، وشعرها مفروش حوالين وشها، وبركة الد*م تحتها كانت بتكبر.
جرى عليها، نزل لمستواها وشال راسها بين إيديه: = ليلى! فوقى… فوقى!
فتحت عينيها بالعافية، صوتها خرج ضعيف: = زياد…
= مين عمل فيكى كده؟ قوليلى… مين؟
= اسمعنى كويس… مفيش وقت.
قال بخوف: متتكلميش ياليلى هنروح المستشفى حالاً.
مسكت فى جاكيته بإيد مرتعشة: = سمية… لازم تلحق سمية.
اتجمد مكانه وقال بصوت مهزوز: مالها سمية؟
قالت بصوت مرتجف: اج اجلال… نا ناوية تق*تلها.
حاول يشيلها وقال: هوديكى المستشفى واروحلها علطول
بصتله بعينين مليانين قهر: روح لسمية انقذها انا كدة كدة همو*ت مبقاش سبب اعيش عشانه انا أذي*ت اقرب الناس ليا
سكت لحظة، بص فى وشها بتركيز وقال بصوت مهزوز: = ليلى… لازم تعيشى عشان ابنك
اتسعت عينيها: = ابنى؟!
= ابنك عايش… وما*ماتش زى ما قالوا.
شهقة قوية خرجت منها، ودموعها نزلت: = انت بتقول ايه؟!
= ال سمعتيه… ابنك عاي
فجأة ضر*بة قوية نزلت على دماغ زياد من الخلف، وقع على الأرض فاقد الوعى.
وقفت اجلال وراهم، ماسكة الأداة وعينيها مليانة جنون: = مشهد مؤثر… بس للأسف النهاية مختلفة.
قربت من ليلى ورفعت السك*ينة: = كنت متأكدة ان الغب*ى ده هييجى بس محدش هيقدر ينقذك منى المرادى؟
ليلى لمحت السكي*نة، جمعت آخر ذرة قوة فيها، خطفت حاجة من الأرض وضر بت بيها اجلال. صرخة ألم خرجت منها، واتخبطت فى الحيطة والد*م نزل من راسها.
ليلى كانت بتنهج، جسمها كله بيرتعش، بصت ناحية زياد الملقى على الأرض، زحفت ناحيته.
لمست وشه بإيد مرتعشة، عينيها مليانة دموع: = سامحنى يا زياد… بس أنا مضطرة أمشى.
نظرة أخيرة طويلة رمتها عليه، مليانة خوف وذنب، وبعدين سحبت نفسها بالعافية.
شافت مفاتيح عربيته واقعة جنب إيده، مسكتها وخرجت من الشقة وهي بتجر رجليها جَرّ، كل خطوة كانت وجع.
نزلت السلم بصعوبة شديدة ركبت العربية، إيديها كانت بترتعش وهى بتقفل الباب.
قعدت لحظة تحاول تلتقط نفسها، حطت إيدها على جرحها اللى كان بينزف، كتمت أنينها، ودورت المحرك.
الألم كان بيقطعها، دماغها بيلف، بس ضغطت على المقود وانطلقت.
وصوتها المبحوح خرج همس: = ه هن هنقذك ياسمية وه.. هش هشوف مالك
فى الحفلة
كانت سمية واقفة قلبها مقبوض
حطت ايدها ناحية قلبها وقالت فى داخلها: ليه حاسة كأن حد قريب منى فى خطر
حضنت عيالها ال كانوا حواليها بدفئ وخوف وكأن هيا ال بتستمد منهم الامان
عمرو جه وقال بثقة: كل حاجة هتبقى بخير ياسمية مش عايزك تقلقى
حست بضيق من وجود عمرو بدأت تبحث عن زياد بعنيها فى كل مكان لكنه مكنش موجود فنفخت بضيق
عمرو بغيرة: ال بتدورى عليه طلع من شوية
سمية بحدة: مش بدور على حد وكفاية تلميحاتك السخيفة دى
عمرو ببرود: ماشى ياسمية
سمية بحدة: انا مبقتش قادرة استحملك اكتر ياريت ورقة طلاقى توصلى فى اسرع وقت وبطل تعيش دور انك بتحمينى
عمرو بغيرة: ومستعجلة ليه على الطلاق فكرك يعنى اما تتطلقى منه هيجيلك جرى عشان يجوزك اكيد هيختار ثروة امه
قالت ببرود: مش عشان انت مستعد تبيع ابوك عشان الفلوس يبقى الكل زيك
كان لسة هيرد عليها لكنه انصدم اما شاف واحد من بعيد مصو*ب مسد*سه ناحية سمية قبل ماياخد اى ردة فعل كانت صوت الطل*قة اسرع صدمه حلت على الجميع لكن الطل قة مكنتش استقرت فى جسم سمية ولكن بالشخص ال وقف قدامها. واكيد عرفتوا مين
رواية الخائن الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان هنداوي
وقعت ليلى فجريت سمية عليها وهيا مش فاهمة حاجة بس كل ال فهمته وشافته بعينها ان ليلى ضحت بحياتها عشان تنقذها
سمية ودموعها نازله: ليه ياليلى ليه
عمرو بغضب: اكيد هيا ال كانت عايزة تقتل*ك بس وقعت فى شر اعمالها والطل*قة جت فيها هيا
اخرس ياعمرو ولا كلمه
قالها تيم بغضب بعدها قرب من ليلى وكان ماسك فى ايده مالك بصتله ليلى بحزن واشتياق وهيا بتفتكر كلام زياد ان ابنها لسة عايش بصتله برهه وكأنها المرة الاولى والاخيرة ال تشوفه وتملي عينها منه خدها تيم فى حضنه وهو بيعيط وصاح: اطلبوووا الاسعاااااف بسرعه... ليلى ردى عليا ياليلى ارجوكى متمو*تيش عشان خاطر ابننا.. ايوا مالك لسة عايش ياحبيبتي
دموعها نزلت بحزن مكنتش قادرة تتكلم كانت بس بتتنفس ببطئ شديد حاولت تتكلم بصعوبة لكن مقدرتش
تيم بانهيار: ارجوكى اسكتى ياليلى متقوليش حاجة خليكى ساكته لحد مانوصل المستشفى
سمية بتأثر وحزن: شكلها عايزة تقول حاجة ياتيم سيبها تتكلم
ليلى بصعوبة: خ خ. خلى با بالك من من م مالك ياسمية
قلعت سلسلة من رقبتها ادتها لسمية بصت سمية فى السلسلة كان فيها صورة لبنتين بعدها بصت لليلى ال كانت غمضت عينها وايدها وقعت وفارقت الحياة
صرخ تيم بهستيريا وهو حاضنها وبيبكى حضنته سمية وهيا بتحاول تهديه
كارمن بخوف: زياد ابنى ياناس
سمية بقلق ولاحظت ان زياد مش موجود: ماله زياد
طلعت كارمن تجرى وهيا بتقول: انا السبب انا السبب
فى المستشفى
كانت سمية وكارمن وتيم واقفين قدام غرفة العمليات
عمرو كان واقف معاهم وباين عليه القلق هو صحيح بعت رجاله ضر بوا زياد بس مش مسئول عن وضع زياد الحالى اما اجلال فكانت حالتها خط*يرة
خرج الدكتور فقربت منه كارمن تسأله بخوف
= طمنى يادكتور
الدكتور بأسف: البقاء لله مد..
قبل مايمكل كلامه كانت كارمن صرخت بانهيار
سمية بعدم تصديق: زياد ما*ت لا مش ممكن
الدكتور: ياجماعه اهدوا من فضلكم انا مكملتش كلامى انا اقصد ان مدام اجلال ال ما*تت اما زياد فالحمد لله حالته مكنتش خطي رة هو فاق تقدروا تدخلوا تطمنوا عليه بنفسكم
خدت سمية نفسها بارتياح اما كارمن فدخلت جرى لغرفة زياد
قربت سمية من تيم ال كان واقف مصدوم خسر فى نفس اليوم امه وحبيبته صحيح ان اخطائهم كانت كبيرة بس فى النهاية دى تبقى امه و التانية حب حياته وكان قادر انه يسامحهم
سمية بحزن وهى بتحضنه: البقاء لله ياحبيبي ربنا يرحمها
عمرو: البقاء لله ياتيم ربنا يقويك
فى غرفة زياد
زياد بحزن: يعنى ليلى ما*تت
كارمن بهدوء: واجلال كمان ما*تت اهو نالوا ال يستحقوه
زياد بضيق: ماما لو سمحتى مفيش شمات*ه فى الموت
كارمن: وانا كدة شمتا*نه انا بقول الحقيقة.. اجلال دى كانت طول عمرها مفتر*ية عشان بس سمعتها وانت صغير وهيا بتتكلم وعرفت انها مش ام سمية الحقيقة وقتها شافتك حاولت تتخلص منك لوله ستر ربنا اضطريت اسيبلها البلد واصفى كل شغلى هنا
زياد: ماما انا كنت نسيت ليه بتحاولى تفكرينى
كارمن بوجع: لانى عمرى مانسيت يابنى عمرى مانسيت انى اتغربت سنين وانا ست لوحدى ابوكو ما*ت وسابكم عيال صغيرة وشركه كبيرة وكان مطلوب منى ادير الشركه واربيك انت واخوك وفوق كل ده يطلعلى موضوع سمية واجلال ال هدد*تنى عمرى ماهسامحها واتمنى متكونش مرتاحه دلوقتي فى قبرها
زياد بحزن: للدرجادى ياماما شايله ده كله فى قلبك وساكته
مسحت كارمن دموعها وقالت بابتسامه صغيرة: مفيش داعى نرجع ايطاليا انا هسافر اصفى كل شغلى هناك وهاجى انا واخوك عايزة اقضى بقيت عمرى هنا.. وقبل ماتفرح ده مش معناه انى وافقت على علاقتك بسمية.. سمية يابنى متنفعكش هيا اختارت طريقها من زمان اجوزت ومعاها عيال وانت من حقك تجوز واحدة مجوزتش قبلك وتعيش معاها حياتك ال اظن مش هتقدر تعيشها مع سمية
فى الوقت ده كانت سمية جاية تتطمن على زياد سمعت كلام كارمن دموعها نزلت بوجع وهيا حاسة انها فعلا خسرت زياد يوم مارفضته واختارت عمرو ال خا*نها
مشيت قبل حتى ماتسمع رده
بعد مرور شهور
كانت سمية عاملة لبنتها عيد ميلاد صغير وعازمه فقط اقاربها
مش فاهم انتى ليه مش عايزة تعترفى لزياد بحبك طالما بتحبيه كدا
سمية بحزن: كدة الاحسن لينا احنا الاتنين
تيم باعتراض: سمية بلاش تخسرى زياد انتم الاتنين بتحبوا بعض ايه ال يمنع
سمية: بقولك سيبك من قصة حبى المستحيلة وخليك انت فى حبك
تيم بتوتر: انا!
سمية بمرح: ايوا فاكرنى مش عارفة انك بتحبها... على فكرة هيا بتحب مالك وهتكون ام حنينه
قالت كلامها وهيا بتبص على اية ال كانت بتلعب مع مالك بحب
ابتسم تيم وهو بيبصلها لكنه سرعان ماقال بضيق: عندها مشكلة واحدة انها اخت عمرو
سمية: والله هيا مش شبه عمرو خالص دى آية دى بلسم
بصلها تيم بحب وقال: معاكى حق
طب معايا حق هتفضل واقف جمبى يافرحتى
تيم: اومال عايزانى اعمل ايه؟
روح اعترفلها اجرى
هز تيم راسه بسعادة وراح يعترف لآية ال كانت هيا كمان بتبادله مشاعر الاعجاب ال هيتحول بعد كدا لقصة حب جميلة
اما سمية فكانت واقفة بشرود قاطعها صوت عمرو
= سمية ممكن اتكلم معاكى
اتفضل
مد عمرو ايده بورق وقال: انا رجعتلك كل أملاكك باسمك
خدت منه الورق وقالت بهدوء: وده ليه مقابل؟
عمرو بصدق: مقابل واحد انك تسامحينى
تنهدت سمية وقالت: هحاول عشان خاطر انت ابو عيالى
ابتسم عمرو وقال: صحيح اننا اتطلقنا بس هفضل احبك طول مانا عايش
رقية: ماما يلا نطفى الشمع
هتطفوه من غيرى
سمية بفرحه: زياد متوقعتش انك تيجى
زياد بحب: بصراحه مقدرتش ابعد عنك سمية تقبلى تجوزينى
ابتسمت سمية وردت بحب: أكيد اقبل
باس ايدها بعشق وقال: بحبك اوى
وانا بحبك اكتر ياحبيبى