الفصل 1 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الأول 1 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
32
كلمة
3,050
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في فيلا رامي السيوفي. رامي بنرفزة: انتِ مين؟ البنت: أنا هانم الشغالة الجديدة يا بيه. رامي ببصة غريبة: إيه ده؟ بس باين عليكي بنت ناس يعني مش باين عليكي المرمطة خالص! الشغالة: لا يا بيه أنا هانم من الفلاحين. رامي: وانتي مين اللي جابك هنا إن شاء الله؟ أنا مقلتش إني عايز خدامين، الفيلا مليانة. انطقي مين اللي قالك على المكان ده؟ وفجأة تتكلم يسري هانم. يسري: أنا يا رامي اللي جبتها. رامي: وحضرتك مقولتيش ليه يا ماما؟

وبعدين مالها دي هنشغلها إيه بقا؟ مرات سامح شغالة زي الفل. وفجأة تتكلم هانم الشغالة. هانم: يا بيه، يسري هانم طلبت مني إني أجي اشتغل، مكنتش جيت من نفسي يعني. رامي بتريقة: طيب يا أختي ابقي البسي حاجة عدلة بقا. أنا ماشي يا ماما سلام. يسري بحنية: ماشي يا حبيبي، خد بالك من نفسك. في شركة السيوفي للتكنولوجيا. رامي بعصبية: نعم يا أخويا!!! انت مجنون ولا إيه؟ انت عايز رامي السيوفي يشارك إبراهيم أبو النجا في صفقة؟

يبني ده شحات وبعدين رأس المال اللي معاه كام ألف؟ ده بيحلم ده ولا إيه؟ أحمد صاحب رامي: رامي، متنساش إنك برضو بدأت بكام ألف ولولا إن ربنا كتبلك تتغني مكنتش هتبقى قاعد ع المكتب ده. متنساش. رامي بعصبية: أحمد! اطلع بره مش عاوز أشوفك دلوقتي، ماشي؟ امشي. خرج أحمد وهو بيقول: مش عارف يا رامي إيه اللي حصلك بس. ربنا يهديك يا صاحبي. في الفيلا. هانم في المطبخ: يختاااي دلوقيتي أنا مش فاهمة حاجة. هعمل إيه دلوقتي بجاا؟

الحج سامح: تحبي أساعدك في حاجة يا بنتي؟ هانم بخضة: يالهوي؟ سلاماً قولاً من ربٍ رحيم. انت مين؟ وهنا كان رجع رامي وسمع صوتهم في المطبخ. الحاج سامح: أنا عمك سامح يا بنتي، شغال هنا مع يسري هانم بقالي 12 سنة من أيام ما كان رامي بيه عنده 15 سنة، كان لسه في تالتة إعدادي وأنا جيت واشتغلت ومن يومها وأنا شغال. ومن حوالي سنة مراتي جات واشتغلت معايا والحمد لله إن رامي بيه سمح لنا نشتغل مع بعض هنا.

هانم: أهلاً بيك يا عم سامح. ولكن إيه رامى بيه رامى بيه ده عيل بالنسبالك؟ ما تقول رامى على طول وخلاص. وهنا دخل رامي بعصبية ومسك هانم من إيدها جامد وقال: هو مين اللي عيل يا بت انتي؟ لا بقولك إيه، أوعي تنسي نفسك. انتي مجرد واحدة جربوعة شغالة هنا، تمام؟ هانم بدموع: حـ حاضر، بس أوعى إيدك. إيدي وجعتني. رامي ببصة قرف: غوري من وشي، جاتك القرف. مشي رامي دخل أوضته. وبعدين راحت هانم لأوضة يسري هانم. خبطت هانم على باب الأوضة.

يسري: اتفضل. هانم: جبت لحضرتك الشاي يا هانم. يسري: تمام يا حبيبتي، سبيه هنا وروحي. هانم: حاضر. ممكن أسألك سؤال؟ يسري وهي بتبص لهانم بإبتسامة: اسألي يا حبيبتي. هانم وعيونها اتملت دموع: هو حضرتك طيبة جوى كده ليه؟ يسري بضحك: هههههههههه، طيبة إزاي؟ هانم: حنينة وعندك جلب، لكن ابنك ده استغفر الله عصبي كده ومفكر إن مفيش غيره في الدنيا.

وهنا لقت حد بيقولها: أيوا، مفيش في الدنيا غيري يا هانم. اطلعي بره بدل ما يكون أول وآخر يوم ليكي النهارده. هانم بهدوء: حاضر يا بيه. دخلت هانم أوضتها وبدأت تقول: هو إيه الراجل الغريب ده؟ هو أنا كل ما أقول حاجة ألاقيه ورايا؟ وبعدين إيه الأوضة الغريبة اللي مدخلني فيها دي؟ وإيه الكراكيب دي؟ هو حد قالهم إني معزة؟ بدأت هانم ترتب أوضتها اللي كانت مكركبة على الآخر ومش متوضبة. بدأت تنضفها وهي بتقرأ قرآن. وهنا نعرف إن

هانم صوتها جميل في القرآن: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ" "إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ" "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" "وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ" "وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ"

"وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ" "لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ" "وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ" "أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ" "مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ" "الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ"

"قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ" "قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ" "مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ" "يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ" "وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ" "هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ"

"مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ" "ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ" وفجأة يقاطعها صوت قالها: الله أكبر عليكي يا هانم، والله صوتك حلو أوي وفيه خشوع كده. اتخضت هانم وبصت لقت مرات سامح. هانم: بسم الله الرحمن الرحيم، انتِ مين؟

مرات سامح بضحك: ههههههههههههه، إيه يا هانم أنا يستي اسمي سمية، أبقى مرات عمك سامح اللي شغال مع يسري هانم. وكنت جايه أقولك إني عاوزاكِ معايا في المطبخ علشان جايين ضيوف لرامي بيه على العشا وعاوزاكِ تساعديني علشان يسري هانم مش عاوزة حد من الناس اللي شغالة في المطبخ هي اللي تعمل الأكل. ووصتني إن انتي اللي تساعديني في عمله. بصت لها هانم بعدم فهم وحيرة إن ليه يسري هانم مهتمية بيها كده.

ولكن ردت على سمية وقالت: طيب ماشي، معنديش مانع. يلا بينا نعمل الأكل. بدأت هانم وسمية في عمل الأكل. الساعة 8 بالليل. رامي بإبتسامة: اتفضلوا اتفضلوا. دخل الضيوف وقعدوا مع رامي. عقبال ما دخلت هانم على استحياء وقالت: رامي بيه، العشا جاهز يا فندم. قام رامي وهو متضرر إن هانم هي اللي عملت الأكل، وكان مقتنع إن أكيد الأكل هيكون وحش. بدأ الضيوف في الأكل وهم بيتكلموا عن الصفقة اللي المفروض هيشاركوا بعض فيها. وبدأ

عميل فيهم في الأكل وقال: والله يا رامي باشا، أنا عن نفسي موافق على الصفقة ولكن اعتراضي الوحيد على المبلغ. واو، بجد الأكل تحفة. رامي بإبتسامة: بالهنا والشفا يا إسماعيل بيه. ولكن أنا شايف إن المبلغ معقول على صفقة موبايلات زي دي. وبدأ خالد بيه في الكلام: ولكن متنساش يا رامي إنها موبايلات مستوردة ولو نزلت السوق أنا واثق إنها هتحقق أكبر نسبة مبيعات.

وتمت الصفقة على خير ومضوا العقود وكانوا مبسوطين جداً من الضيافة وجمال الأكل. نام رامي وهو مبسوط لأن دي تعتبر أكبر صفقة عملها لحد دلوقتي. تاني يوم. صحى رامي من النوم. لبس ونزل يفطر مع والدته. ولكن اتفاجئ إن السفرة جاهزة ووالدته قاعدة بتاكل وهانم واقفة جنبها. وقف رامي يشوف بيقولوا إيه؟ يسري هانم: عارفة يا هانم، الأكل بتاعك طعمه حلو جدا بجد. ابتسمت هانم وقالت: بالهنا والشفا على قلبك يا ست هانم.

وفجأة لقوا رامي بيقول: صباح الخير يا ماما. يسري هانم بإبتسامة: حبيبي صباح الورد. يلا تعالي افطر علشان شغلك. رامي بارتياح: الحمد لله يا ماما، الصفقة تمت على خير. لقي هانم لسه واقفة جنبهم. راح قايل وهو بيبصلها بقرف: إيه ده؟ انتِ بتعملي إيه هنا؟ يلا روحي شوفي بتعملي إيه بدل ما انتِ واقفة بتتصنتي! بصت هانم له وقالت: أنا مستنية أشوف يسري هانم محتاجة حاجة ولا لا.

يسري بهدوء: روحي يا حبيبتي شوفي شغلك دلوقتي ولما أعوزك هنادي عليكِ. هانم بإبتسامة: حاضر يا ست هانم. وبصت لرامي، لقت إنه بيبص عليها بقرف. دخلت هانم المطبخ لقت إن كل حاجة معموله. ولكن لقت سمية قاعدة بتفطر، فقعدت معاها. سمية: تعالي يا هانم اقعدي، انتِ واقفة ليه ومالك زعلانة ليه؟ هانم: مش عارفة والله يا سمية، رامي بيه كل شوية يبصلي بقرف معرفش ليه. ومش طايقلي كلمة وأنا والله معملتش حاجة. سمية: كبري دماغك وتعالي افطري.

قعدوا الاتنين يتكلموا ويضحكوا. عند رامي ويسري. يسري: رامي... بلاش تتعامل مع هانم كده علشان مزعلش منك. رامي وهو بياكل: معرفش ليه أنا مش مرتحلها. حاسسها جاهلة بكل حاجة، وأول ما بشوفها بتخنق منها. يسري بنبرة حادة: رامي!! وانت بتحكم عليها ليه؟ متنساش إن أنا اللي جايباها. متزعلنيش منك. رامي ببصة غريبة: ماما! هو إنتِ مهتمية بيها كده ليه؟ دي حيا الله حتة خدامة ممكن تنطرد في أي لحظة.

وفجأة وقفت يسري أكل وقالت: امممم، طيب بص، أولاً هانم مش خدامة. ثانياً متنساش إني من الريف وهانم دي كنت أعرف أهلها وعلشان كده جبتها هنا تعيش معايا علشان أنا بحبها. وثالثاً بقا هانم مش هتنطرد من هنا يا رامي علشان بجد انت عارف زعلي وحش. بص لها رامي وقام وقال: أنا ماشي. مع السلامة. ضحكت يسري وقالت: أومال لو يعرف اللي في دماغي هيعمل إيه! وبصوت عالي: يا هاااااااانم.. بت يا هاااااااانم.

هانم بسرعة: نعم نعم يا ست هانم، محتاجة حاجة؟ يسري: تعالي يا حبيبتي، الحمد لله شبعت، شيلي الأكل. هانم بهدوء: حاضر، بالهنا والشفا يا حبيبتي. يسري وهي قايمة من على السفرة: حبيبتي، الله يهنّيكِ. يلا بقا عاوزة قهوة مظبوطة وهاتيهالي على الجنينة، أنا قاعدة هناك. هانم: حاضر. في الطريق. رامي بعصبية: سرّع يا شوية يا محمد، انت ماشي براحة ليه؟ محمد بإبتسامة: والله يا رامي بيه مسرّع. بس شكلك متعصب، خير في حاجة؟

رامي: لا مفيش، بس انت سرّع أكتر. وفجأة جاله تليفون. رامي: ألوو. المتصل: أيوا يا رامي بيه، حضرتك إحنا نزلنا الإعلان في الجريدة وكله تمام. رامي بإبتسامة ظهرت على وشه: طيب كويس. وكتبتوا المواصفات؟ المتصل: أيوا يا فندم. رامي: تمام، ماشي. وصل رامي الشركة ونده على أحمد. أحمد (الـ HR) : صباح الخير يا رامي. رامي: صباح النور. أحمد، جريدة ...... نزلت على الإعلان اللي طلبناه.

أحمد: أيوا أيوا عرفت، وإن شاء الله أول لما ألاقي البنت اللي فيها المواصفات هيتم تعينها بإذن الله. في الفيلا. هانم: اتفضلي يا ست هانم. يسري بإبتسامة: حبيبتي، شكراً. هانم: عن إذنك. مشيت هانم ودخلت أوضتها. بدأت إنها توزع الخدم على أدوار البيت علشان ينضفوا البيت. وبدأوا يرتبوا البيت. ودخلت أوضة يسري هانم وبدأت إنها تنضفها. وندت على سامح وسمية وغيرت ديكور الأوضة خالص.

دخلت يسري هانم الأوضة وهانم بترتبها. واتفاجئت إنها غيرت شكل الأوضة ورتبتها أجمل من الأول وفرحت جداً من شكل الأوضة. هانم بفرحة: ها، إيه رأيك في الأوضة دلوقتي؟ يسري بضحكة: ههههههههههههه، طيب والله جميلة وأحسن من الأول. تسلم إيدك يا بت يا هانم. يلا خدي الجرنان ده وأنا هدخل آخد شاور. خرجت هانم من الأوضة وكان في إيديها الجرنان. وبعد ما خرجت يسري من أوضتها قعدت معاها هانم وقالتلها على حوار عاوزة تعمله وساعتها وافقت يسري.

عدى اليوم وجه رامي أكل ودخل أوضته يكمل شغل ونام متأخر. تاني يوم. استأذنت هانم من يسري إنها هتروح المشوار اللي اتفقوا عليه. ولأن رامي نام متأخر صحي متأخر. وساعتها رن أحمد عليه وقالوا إنهم أخيراً لقوا حد يستلم وظيفة المحاسبة في الشركة. قام رامي لبس ونزل سلم على مامته ومرضيش يفطر ومشي لأنه كان متأخر. ووصل الشركة ودخل مكتبه. وساعتها دخل أحمد وراه. ووراه الملف بتاع المحاسب الجديد. ولقي اسم البنت

(زينب فريد إسماعيل......... (خريجة كلية تجارة) السن: 25 سنة. وكمل قراية الملف. أحمد: وكمان لقيت إن عندها لباقة في الكلام والصراحة. أنا وافقت على تعينها لأني شايف إنها مناسبة. وبعد ما رامي خلص شغل روح. رامي: ازيك يا ماما، عاملة إيه؟ يسري: تمام يا حبيبي. يلا نتغدى، الأكل جاهز. قعد رامي مع والدته علشان ياكلوا. ولكن اتفاجئ إن الأكل مختلف عن الأكل اللي هانم بتعمله. رامي بفضول: إحم، ماما، الأكل ده مين اللي طبخه؟

يسري: سمية مرات سامح يا رامي. رامي: وليه هانم مطبختش؟ يسري بإبتسامة حزن: لأن هانم سابت الشغل هنا. رامي بصدمة: نعم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...