الفصل 2 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثاني 2 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
32
كلمة
2,708
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رامي: ازيك ياماما عامله ايه؟ يسريه: تمام ياحبيبي.. يلا نتغدي الأكل جاهز. قعد رامي مع والدته علشان ياكلوا، ولكن اتفاجئ إن الأكل مختلف عن الأكل اللي هانم بتعمله. رامي بفضول: إحم ماما، الأكل ده مين اللي طبخه؟ يسريه: سميه مرات سامح يارامي. رامي: وليه هانم مطبختش؟ يسريه بإبتسامة حزن: لأن هانم سابت الشغل هنا. رامي بصدمة: نعم!!! يسريه: زي ما سمعت كده. رامي: أوك، أصلاً كده كده مكنتش طايقها.

يسريه: هانم سابت الشغل هنا علشان طريقة معاملتك ليها. رامي: أنا كنت جيت جنبها!! يسريه: لا يا رامي مجيتش جنبها ولا هزقتها ولا عملتلها حاجة. البنت قعدت يومين وسابت الشغل بسبب طريقتك معاها. رامي: كبري دماغك ياماما.. خلاص عادي يعني. يسريه: كُلّ كُلّ وقولي عملت إيه في موضوع المحاسب اللي كنت محتاجه في الشركة. رامي: الحمدلله، في بنت جت واستلمت الشغل النهارده. يسريه: طيب كويس ياحبيبي.

قعدوا الاتنين يتكلموا ويضحكوا، ولكن يسريه كانت زعلانه لأن هانم مشيت. عدى اليوم وجه اليوم اللي بعده. في الشركة. أحمد: رحمه، زينب جت ولا لأ؟ رحمه (السكرتيرة) : جت يا فندم. أحمد: طيب قولي لها إني محتاج الملفات وخليها تيجي. وبعد 5 دقايق. الباب خبط. أحمد: اتفضل!! زينب بإبتسامة: صباح الخير يافندم.. جيت بدري النهارده وجهزت لحضرتك الملفات المطلوبة. اتفضل. أبص لها أحمد، أخد منها الملفات علشان يشوفها جاهزة ولا لأ.

أحمد بإبتسامة: لالا بجد براڤو عليكي، مكنتش متخيل إنك هتخلصيهم في الوقت القصير ده!! زينب بإبتسامة: شكراً لحضرتك. أحمد: الشكر لله.. اتفضلي على شغلك. وبعد حوالي ساعتين وصل رامي الشركة. رامي: رحمه، ابعتيلي أحمد ضروري. رحمه: حاضر يا رامي بيه. دخل رامي وقعد على مكتبه ولقي أحمد وصل. أحمد: صباح الخير يا رامي. رامي: صباح النور يا أحمد.. الشغل جاهز؟

أحمد: أيوا جاهز، البنت الجديدة دي شكلها كده هتعمل شغل حلو هنا لأنها من أول يوم وخلصت الشغل المطلوب منها وأكتر كمان. رامي بإبتسامة: هايل.. هات الملفات واتفضل على شغلك. وبعد حوالي أسبوع على نفس الحال. أحمد وهو قاعد مع رامي. أحمد: اتفضل ياسيدي، أدي كل الملفات المطلوبة وأدي الصفقة اللي الحمدلله تمت وأدي كمان ملف الحسابات المطلوب. رامي بارتياح: اممممم لا بجد بجد يعني أنا مبسوط ومرتاح بسبب إن الشغل اتظبط أكتر من الأول.

أحمد: عارف الصراحة أنا معجب جداً بشغل زينب لأنها حرفياً بتعمل شغلها بإتقان جداً. رامي: إمممم فعلاً شغلها متقن.. المهم كمان أسبوع هيجي مستر جون. أحمد: مستر جون مين؟! رامي: مستر جون هو عميل أمريكي هنعمل معاه صفقة، هيورد لنا نوع تابلت جديد للمدارس الإنترناشونال. أحمد: ااه تمام، وهو هييجي امتى؟ رامي: كمان 3 أيام ومحتاجين إن الصفقة دي تتم علشان لو تمت هيبقي نجاح كبير للشركة. وبعد 3 أيام وصل مستر جون.

رامي قام باستقبال مستر جون في أوتيل فخم وطلب منه إنه يرتاح وبليل هيمضوا العقود. الساعة 9 بليل. مستر جون: I am very happy because the deal has been made. I hope we work with some second. رامي بإبتسامة: I am also happy and, God willing, will work again. مستر جون: God willing, Mr. Rami. ساعتها ابتسم رامي وبص لأحمد بثقة وإن شغلهم أخيراً بدأ يكبر عن الأول. تاني يوم في الشركة.

أحمد لرحمه: رحمه، عرفي الموظفين كلهم إن هيكون فيه حفلة بسيطة كده في بيت رامي بيه احتفالاً بإتمام آخر صفقتين. رحمه بإبتسامة: حاضر يافندم. وبالفعل بدأت رحمه إنها تقول للكل على الحفلة. في الفيلا. يسريه: إيه ده! يا رامي ليه التجهيزات دي كلها؟! رامي بضحك: هتجوز.. إيه رأيك؟ يسريه بضحكة: بتكلم بجد، بتعمل إيه؟ رامي: أنا جيت امبارح لاقيتك نايمة ونسيت أقولك إن الحمدلله الصفقة الأخيرة تمت بخير وحبيت أحتفل.

يسريه: ماشي يا عم، ربنا معاك. في الحفلة. بدأ رامي يرحب بالموظفين ويتكلم مع صحابه وهو فرحان. ولكن فجأة بياخد باله من بنت واقفة بعيد وكأنه حاسس إنه يعرفها. بيبداً يروح لها وهي واقفة بتضرها مع بنت تانية. ولكن بيتفاجئ بأحمد بينادي. أحمد: رااامي.. رامي تعالي. ولكن هنا بتبص البنت وبيأخد رامي باله منها!!! رامي: إيه دا!!!! البنت بصت له بعدم اهتمام. وهنا كان وصل أحمد. روح رامي للبنت وبعصبية قال: انتي بتعملي إيه هنا!!

وازاي دخلتي أصلاً! أحمد وقف وقاله: إيه ده انت تعرفها!!؟ رامي بغرور: أيوا دي هانم الشغالة. أحمد بصدمة: نعم!! هانم مين دي، زينب! وهنا تدخلت البنت وقالت: أيوا يا رامي بيه، أنا زينب وبيقولولي ياهانم وإني شغالة محاسبة في شركة حضرتك وخريجة كلية تجارة. أحمد: طيب هستأذن أنا علشان في حد بينادي. رامي بعدم فهم: إيه ده!! على فكرة انتي مجرد خدامة.

زينب: حضرتك اللي عاملتني على إني خدامة من رغم إن يسريه هانم معاملتنيش على إني خدامة وحضرتك مكنش ينفع تاخد عني فكرة غلط. ولكن فجأة تدخلت يسريه وتقول: هااااانم وحشتيني أوي، عاملة إيه ياحبيبتي وايه الشياكة والجمال ده!! زي القمر بجد. رامي بص لوالدته وقال: ماما، هي هانم اسمها زينب وخريجة كلية!!

يسريه: أيوا يا رامي، وعُمر زينب ما كانت خدامة. هانم تبقي بنت ناس أعرفهم وبحبهم جداً، ولما طلبت مني إنها تمشي بسبب إهانتك ليها أنا وافقت لأني مكنتش جايباها الفيلا علشان تتهان. رامي كان واقف مش فاهم حاجة ومش عارف إزاي والدته تعرف هانم!! flash back. أخدت هانم الجرنال من يسريه. قعدت في أوضتها وشافت إعلان عن محاسبة في شركة السيوفي. ولما لقت إنها ممكن تلاقي شغل بعيد عن رامي كلمت يسريه. يسريه قاعدة في الأوضة. الباب خبط.

يسريه: اتفضل. هانم بهدوء: يسريه هانم! يسريه: تعالي ياهانم، في إيه؟ هانم: إحم بصي، كنت عايزة حضرتك في موضوع. يسريه: اتفضلي.

هانم: حضرتك عارفة إني جيت مصر علشان ألاقي شغلانة كويسة وإني بعرف أتكلم زيكم بس مش عايزة أنسي أصلي، ولكن ده ميديش الحق لرامي بيه إنه كل شوية يتريق عليا ويهيني. حضرتك أنا هنا بقالي يومين ولكن هو تعامله معايا كله مش كويس وكل شوية يجيلي إني خدامة وإنه ممكن يطردني في لحظة. ولكن أنا بجد تعبت من الموضوع ده، أنا قررت أشتغل بكليتي علشان أبعد عن الشغل هنا وأبعد عنه خالص.

يسريه بحزن: بس ياهانم انتي عارفة إني بحبك جداً وإنك زي بنتي وإني جبتك هنا مش علشان تكوني خدامة.. أنا جبتك علشان تكوني معايا على طول وأقدر أطمن عليكي بعد وفاة والدتك ووالدك. هانم بإبتسامة: أنا عارفة والله، أنا النهارده لقيت في الجرنال إعلان عن محاسبة جديدة في شركة اسمها السيوفي للتكنولوجيا وقررت إني هشتغل. يسريه بصدمة: إيه! بس انتي كده هتكوني مع رامي برضو!! هانم بعدم فهم: إزاي مش فاهمه!

يسريه: شركة السيوفي للتكنولوجيا تبقي شركة رامي ياهانم. بدأت هانم إنها تندب حظها وإنه هيفضل وراها وراها، ولكن قالت: ماشي، وإيه يعني بس هكون موظفة، وحتى لو في شركته فأنا هقدر أثبت له إني هشتغل لحد لما أوصل. يسريه بثقة: وأنا واثقة فيكي ياحبيبتي.. بس قوليلي هتقعدي فين!!

هانم: أنا سميه قالت لي على مكان شقتها القديمة اللي كانت عايشة فيها هي وجوزها، وإنهم من ساعت ما جم وعاشوا هنا معاكِ وهي مش بتروح الشقة وأدتني المفتاح، وأنا هروح أقعد فيها لحد لما يكون معايا فلوس وآجر شقة على قدي كده. يسريه: يعجبني فيكي عقلك ياهانم، ولكن أنا عايزكِ دايماً مرتاحة ومبسوطة.. بس بالله عليكي ابقي كلميني وطمنيني عنك. هانم بإبتسامة جميلة: حاضر ياحبيبتي. حضنتها يسريه وقامت هانم تجهز شنطتها علشان تمشي.

_flash back _رامي: ماشي يا زينب، من رغم إني برضو حاسس إني مش طايقك بس للأسف أنا محتاج شغلك. يسريه بإبتسامة لهانم: شاطرة يا هانم. هانم بإبتسامة: والله يا يسريه هانم أنا بشكرك جداً على وقوفك جنبي. يسريه: أنا زي مامتك ياهانم وانتِ عارفة معزتك عندي قد إيه. خلصت الحفلة وكل واحد راح. قعد رامي في أوضته يفكر في اللي هيعمله علشان يلاقي حجة يطرد بيها زينب من الشغل وتكون هي اللي غلطانة. تاني يوم في الشركة.

رامي: رحمه، لو سمحتي نادلي زينب. رحمه: حاضر يافندم. راحت رحمه لزينب وقالت: زينب.. تعالي مستر رامي عاوزك. بصت زينب لرحمه وقالت: وده عايز إيه كمان! رحمه: مش عارفة والله، تعالي كلميه. راحت زينب لرامي. زينب: أيوا يا رامي بيه؟ رامي بعصبية: فين يا آنسة الشغل بتاعك!! فهمت زينب إن هيبدأ يعاند فيها. زينب ببرود: جاهز يا رامي بيه. رامي بضحكة مستفزة: جاهز!!!

كلامك غريب أوي، اتكلمي زينا بدل ما انتي كلامك أوڤر كده وخلي عندك اتيكيت في الكلام.. ولا أقولك إيه، ما انتِ من الفلاحين!! وهنا اتعصبت زينب جداً وقالت: الشغل جاهز يا رامي بيه، قولت لك عايز ولا لأ، وبلاش كلام من ده. رامي بإستهزاء: ماشي.. وبصلها بتكبر وقال: هاتي الملفات بتاعت الشغل! زينب: حاضر، هروح أجيبها وأيجي. راحت زينب تجيب الملفات وهي عيونها كلها دموع من طريقته عليها. وهي رايحة مكتبها أحمد نده عليها.

أحمد: آنسة زينب، عاملة إيه؟ زينب بإبتسامة وعيونها فيها دموع: الحمدلله.. حضرتك محتاج حاجة؟! أحمد لاحظ إن أكيد رامي قالها حاجة زعلتها.. ولكن قال: أه، كنت محتاج ملفات الشغل. زينب: مستر رامي قال إنه هياخدها. أحمد: أه تمام.. ماشي. مشيت زينب وأيدت لرامي الملفات لرامي. وعدى تاني أسبوع على زينب (هانم) في الشغل ورامي برضو مش سايبها في حالها. وكل شوية يتريق على لبسها وكلامها وده كله علشان يخليها هي اللي تسيب الشغل.

وهنا قررت زينب إنها هتروح تتكلم مع يسريه. قررت زينب تروح ل يسريه هانم. وصلت زينب للفيلا ودخلت وكانت عارفة إن رامي مش موجود علشان راح يقابل عميل. سلمت على سميه ودخلت ل يسريه. يسريه لما شافتها: هانم!! عاملة إيه، تعالي تعالي. ابتسمت زينب وقالت: إحم، إزي حضرتك يا يسريه هانم. يسريه: الحمدلله ياحبيبتي، تعالي اقعدي. قعدت زينب وبدأت يسريه في الكلام. يسريه: مالك ياحبيبتي، حصل حاجة؟

زينب عينيها دمعت وقالت: يسريه هانم، هو أنا وحشة؟ يسريه عرفت إن في حاجة وقالت: لا ياهانم، مين قالك كده؟! زينب بدموع أكتر: أومال ليه رامي بيه مش سايبني في حالي.. كل شوية يقولي يا فلاحة ولما اتأخرت 3 ساعات عن تسليم شغلي قال لي أصلك فلاحة مش بتفهمي. يسريه بحزن: معلش ياحبيبتي، معلش والله رامي طيب وابن حلال وقلبه كبير بس للأسف أهي الموضوع جه فيكِ، متزعليش نفسك.

زينب بدموع وبكاء: يا.. يا يسريه هانم ده مش سايبني في حالي، أنا والله مش بعمل حاجة وهو من ساعة ما عرف إني شغالة معاه في الشركة وهو مش عايز يشوفني، طيب أعمل إيه طيب؟! المشكلة إني محتاجة الشغل ده. يسريه بدأ عينيها تدمع من حزنها على ابنها وعلى زينب وقالت: صدقيني والله رامي غصبن عنه، متزعليش نفسك، انتي زي القمر والله. طبطبت يسريه على هانم وطلبت منها تهدأ ومتزعلش. هانم: حاضر يا يسريه هانم، حاضر.

يسريه: وهقولك حاجة كمان يستي، أنا هخلي سميه تلبس وتروح معاكِ تشتروا لبس وكمان أنا عارفة إنك بتتكلمي زينا وبتعرفي تتكلمي زي المدن وكأنك واحدة منهم، فهطلب منك لما تكوني مع رامي في الشركة اتكلمي زينا علشان ميتريقش عليكي وياخدها حجة كل شوية، وكمان هديكي فلوس روحي انتي وسميه اشتروا لبس واشتري براندات وحاجات فخمة علشان ميتريقش ومحدش يحس إنك من الريف.

بدأت زينب تاخد بالها أكتر وأكتر من اهتمام يسريه المبالغ فيه وإنها هتديها فلوس!!!! علشان تشتري لبس وكمان براندات!! وقد إيه هي بتحبها. وهنا خدها الفضول تعرف السر ورا حب يسريه ليها!! زينب وهي بتحاول تمسح دموعها: لا ياست هانم، إني مش محتاجة فلوس وأني كمان مش هشتغل معاه تاني خلاص وهروح البلد وأسكت علشان الحياة هنا صعبة. يسريه: إيه اللي مش محتاجة فلوس دي!! هو أنا بعطف عليكي! يبنتي ده انتي حتة من قلبي!!

وهنا أخدت يسريه بالها من اللي قالته وحاولت تغير الموضوع وقالت: احم، أقصد يعني إني بحبك زي بنتي، هديكي فلوس تشتري لبس جديد وياستي إن شاء الله لما تحققي اللي عايزاه ابقي رجعيهم، وبعدين احنا هنروح من بعض فين! هانم: لأ برضو يا يسريه هانم. يسريه بضحك: يابت بطلي مرازية، والله لا تاخديهم وأنا حلفت بالله. هانم بهدوء: يسريه هانم، هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال! يسريه: اتفضلي ياحبيبتي إسألي. هانم: هو إنتِ بتحبيني جوي كده ليه؟

ومهتمية بيا ليه؟ وبتحاولي تساعديني في كل حاجة من رغم إني مجرد شغالة عندكم. يسريه سكتت شوية وبعدين قالت بارتباك: علشان الصراحة إنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...