صباح الخير ياماما. صباح النور. مالك ياماما؟ صعبان عليا اللي بيحصل لنا ده يابني. إحنا طول عمرنا بنحب الخير للكل، ليه بيحصل كل ده؟ هيّح. بصي ياماما، أنا عارف قد إيه حضرتك إنسانة مؤمنة إن كل حاجة بتحصل لنا خير، وإن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. يا أمي، ساعات بيدخل حياتنا أشخاص غصبن عنا. يارا دخلت حياتي بالغلط وبوظتها ليّ حرفيًا. أنا كَراجل مش هحب البنت اللي تجري ورايا، ولكن هي مقتنعة إنّي كده هحبها. (وكمل وقال بحزن)
وأنا يوم ماحبيت... (سكت) . حبيت البنت اللي احتفظت بدينها وعفافها. ويارا لسه مقتنعة إن اللي بتعمله صح. عارف يابني... شايف الڤيلا الكبيرة دي؟ شايف الشركات دي؟ شايف اللبس ده؟ أنا وأنت وكلنا هنسيبه ونمشي، وفي الآخر هنبقى تحت التراب. سعاد (والدة يارا)
اهتمت بالفلوس وربّت بنتها إنها تستولي على الحاجة غصب عن صاحبها. عاوزاك يا رامي يا حبيبي تتقي ربنا في نفسك وفي زينب. والنهاردة موضوع يارا ده إن شاء الله هينتهي. عاوزاك متزعلش نفسك، وأنا والله مش قادرة أقتنع إزاي فيه ناس بتحاول تأذينا تحت مسمّى الحب. متزعليش نفسك ياحبيبتي. فيه ناس كتير مقتنعة إنها لما تأذي اللي بنحبهم، كده مش هيكون قدامنا غيرهم فهنحبهم. ولكن غلطانين. الله المستعان ياحبيبي. يلا علشان متتأخرش على شغلك.
حاضر ياحبيبتي. (وقام باس على راس والدته) سلام ياحبيبتي. ربنا يحفظك ياحبيبي. *** أنا آسف والله ياعمي إن جاي لكم في الوقت ده، ولكن أنا محتاج زينب. حاضر يابني. اتفضل. دخل أحمد وهو مُحرج. اتفضل ياحبيبي هنا. شكراً جزيلاً لحضرتك. دخل نبيل صحّى مريم وطلب منها تجهّز زينب علشان تمشي. يابا والله حرام، أنا لسه نايمة من شوية. والله يبنتي غصب عني، بس أحمد بره وعاوز زينب. أحمد جمال!
آه أحمد جمال. قومي يلا غيري وجهزي زينب علشان الراجل بره. حاضر يابا. قامت مريم غسلت وشها ولبست. ودخلت لزينب بهدوء. حبيبتي صباح الخير. ... زينب حبيبتي! ... ز... زينب. *** ناوية على إيه؟ دي لعبة منهم وزينب معاهم، وأنا هعرف أتصرّف. اممم تمام ماشي. يارا أخدت شنطتها وقالت بحب: باي. باي ياقلب مامي. ركبت يارا عربيتها وراحت على المستشفى. هاي! ممكن أعرف رقم أوضة المريضة زينب فريد؟ خرجت يافندم من يومين. إزاي يعني؟
مش عارفة والله يافندم. فيه حد دفع الحساب وأخدها ومشي. اممم طيب متعرفيش اسم اللي أخدها؟ ممنوع أقول يافندم. وفجأة وهما بيتكلموا دخل المقدم محمد. وفجأة اتدخل شخص وقال: معاكي حازم النجاشي، رئيس النيابة العامة. جالنا بلاغ بخطف الآنسة زينب فريد إسماعيل. أنا أبقى يارا فتحي يافندم، وكنت جاية علشان أشوف زينب برضه. تمام ماشي. ها فين مكان الكاميرات؟ والله يافندم مش عارفة، بس هطلب لك مدير المستشفى لأن مينفعش أدي أوامر.
اطلبي ليّ مدير الأمن الأول عقبال ما تطلبي مدير المستشفى. وده إذن النيابة بالتفريغ الكاميرات. حاضر يافندم. وبالفعل بعد 10 دقايق جه مدير الأمن وبدأ التحقيق معاه. وبعد كام دقيقة من وصول مدير الأمن وصل مدير المستشفى. والله يافندم أنا مش عارف إزاي ده حصل. مطلوب تفريغ الكاميرات علشان نعرف إزاي ده حصل. والله العظيم يافندم أنا متأكد إن الموضوع ده محصلش إلا بتخطيط حد من داخل المستشفى، لأن أكيد المريضة مش هتخرج لوحدها.
أهو شوفت يافندم. أنا ماليش دعوة بالكلام ده. أنا جاي أشوف شغلي. ممكن بقا نفرّغ الكاميرات؟ اتفضل يافندم. وبالفعل دخلوا مكان مراقبة الكاميرات وتم التحقيق مع مراقب الكاميرات وقال إن في الوقت اللي خرجت فيه المريضة هو كان نبطشية ونام غصبن عنه. ما شاء الله. أومال مستشفى معروفة وكل ده يحصل ومحدش عنده خبر. بدأوا في تفريغ الكاميرات واللي اتضح إن الكاميرات مسجلتش أي خروج أو دخول لحد غريب في الوقت ده. إزاي يعني!
أومال اختفت إزاي؟ والله مش عارف يافندم. بس المعلومات اللي عند الاستقبال بتقول إن حد من أهلها اللي استلمها. (يارا ساعتها كانت بره واقفة في الريسبشن وجالها اتصال) ألووو. أزيك ياحلوة؟ فاضل 4 ساعات وتيجي تقابليني. انت عاوز إيه؟ مش عاوز حاجة. أنا عاوز مصلحتك. وده لأن زينب معايا. إزاي يعني زينب معاك؟ مين معايا؟ ههههههههههه. وإنتي مفكرة إني هقولك؟ يلا ياحلوة سلام. آه صح، متنسيش لو مجتيش، فالڤيديو بتاعك معايا.
يا ابن*** انت مين؟ ههههههههههه. متشتيميش. مفيش بنت حلوة كده بتشتُم. سلام. يااا... ولكن لسه هتتكلم قفل في وشها. *** أخيرًا صحيتي يا زينب. دانا خوفت عليكي. يبنتي والله كنت نايمة. نوم العوافي ياحبيبتي. يلا علشان أحمد تحت والنهاردة لازم ننفذ اللي قولنا عليه. انتوا متأكدين إن ده صح؟ أيوا ياحبيبتي. يلا والحمد لله إنك النهاردة خلصتي علاجك وهتفكي الشاش. الحمد لله. يلا ياحبيبتي علشان تلبسي علشان نمشي.
قامت زينب وبالفعل لبست ونزلت مع أحمد. صباح الخير. يلا؟ اممم يلا. مستر أحمد لو سمحت خد بالك منها. أكيد طبعًا حاضر. ونزلت زينب مع أحمد. يارب استر. مريم... *** خلاص تمام. عموما إحنا هنتصرف. خرج حازم ولكن وقفته يارا. ها يافندم؟ حضرتك لقيتوا مين اللي أخدها؟ ملقناش حاجة. الكاميرات مسجلتش أي حاجة. إزاي يعني؟ مش عارف. عن إذنك. وبعد خروج حازم من المستشفى، خرجت يارا وركبت عربيتها. واتجهت لبيت مريم. (يارا بعصبية في الطريق)
إزاي يعني!!! أومال اختفت؟!!! كاميرات ومسجلتش؟؟؟ ده إزاي يعني؟! والزفتة اللي اسمها مريم دي!!! أنا بجد مش هرحمها. هي مفكراها سهلة ولا إيه! ورنت على أحمد. (أحمد وهو مع زينب حذر زينب من إنها تطلع صوت) ها يارا عملتي إيه؟ انت فين؟ إيه في إيه؟ روحتي المستشفى؟ آه. ها وحصل إيه؟ الكاميرات مسجلتش حاجة. إيييه؟! إزاي يعني! مش عارفة. انت فين؟ أنا مع المقدم محمد. طيب ماشي. أنا دلوقتي أعمل إيه؟
مش عارف. أنا مش قادر أفكر. خصوصًا إن فيه حد استفزني وبعتلي ڤيديو وزينب معاه. إزاي يعني؟ مصور زينب وهي مربوطة يا يارا. ثواني وهبعتلك الڤيديو. خلاص تمام. وأنا دلوقتي في طريقي لـ مريم. تمام ماشي. قفل أحمد مع يارا وطمن زينب إن كل حاجة هتكون بخير. *** وبالفعل بعت أحمد لـ يارا الڤيديو. • ينتقل المشهد عند مريم وصوت تليفونها بينبه بوصول رسالة. فتحت الرسالة ولقيت الڤيديو واللي كانت فيه زينب شبه نايمة ومربوطة. Flash back.
(عند مريم) أسماء.. تعالي. تمام جيت. زينب صحيت؟ آه والحمد لله إنها وافقت خلاص. مريم! أنا شايفه إن الموضوع هيكون صعب. متنسيش إن زينب لسه الحادثة ماثرة عليها. اطمني. علشان نُظهر الحق لازم نعمل أي حاجة. أهم حاجة دلوقتي هناخد زينب وننزل المخزن اللي جنب الجراج. انتِ مش كنتي بتقولي هنصورها تحت؟ مش هينفع لأن الموضوع تحت هيتكشف. تمام. هدخل أجيب زينب. أوكي. يلا. دخلت أسماء وسندت زينب ونزلوا تحت بهدوء. وكان المشهد كالأتي:
غرفة شبه مهجورة.. مليانة ببواقي حديد وقماش وعفش مهجور وكأنها بيت محدش دخله من سنين. دخلت مريم وأسماء بهدوء وقعدوا زينب وربطوا إيديها ورجليها وكأنها مخطوفة بالفعل وصوروها وبعتوا الفيديوهات لأحمد. Flash back... (يارا بحقد) يارب مانلاقيها وتتقل وتروح في مصيبة بقا. وكملت سواقة واتجهت لبيت مريم. وينتقل المشهد بنزول زينب من عربية أحمد وكانت شبه اتعافت من الحادثة. نزلت مع أحمد وأخدها ودخلها عند والدته واخته.
دخلت زينب بابتسامة بشوشة. إزيك ياحبيبتي عاملة إيه؟ طمنيني عليكي؟ الحمد لله يا طنط وحضرتك. حمد الله على السلامة ياحبيبتي ربنا يتم شفاكِ على خير. اتدخل أحمد بابتسامة وقال: ماما لو سمحتي لو فيه حد جه لازم تخفّي زينب خالص وتدخليها جوه. إيه! إيه اللي بتقوله ده يابني؟ فيه إيه؟ هقولك بعدين يا أمي. بس أهم حاجة زينب محدش يشوفها هنا. ربنا ييسر يبنتي.. وربنا يسترها معاك. اللهم آمين. يلا همشي أنا. رايحة فين؟
عندي شغل يا أمي. أتمنى من الله عز وجل إني أرضيكِ. وأنا راضية عنك ياحبيبي. يلا يلا امشي بعيد وبطلو محن. ماشي يامتر ونص. ومشي أحمد واخد عربيته واتجه لمكان معين. *** رامي واقف مع حد مش باين وشه. براڤو عليك. عفارم يباشا. وفجأة ظهر نص وش المجهول: طبعًا.. هو أنا يعني يفيدني الساعة يارامي. حبيبي يا حازم. وفجأة يظهر وش حازم ونرجع بالأحداث. Flash back. (رامي بيتكلم في التليفون) الوو.. صديقي اللي واحشني. ياسلام؟!! لا والله؟!
قول والله. آه والله. حبيبي واحشني عامل إيه ياباشا؟ الحمد لله والله بخير. طمني عليك. دايمًا يارب. أنا بخير الحمد لله. إلا قول لي إيه بقا اللي فكّرك بيا. السعادة أكيد فيه حاجة. حبيبي. والله بطمن عليك وفعلاً كنت عاوزك في خدمة. اتفضل يباشا أنا تحت أمرك. رامي حكى كل اللي حصل لأحمد وختم وقال: وكنا عاوزين نعمل محضر بخطف زينب. (حازم بحزن على اللي بيحصل لصاحبه)
طيب يا رامي مينفعش إنك تخطف زينب وتتهم يارا دي بكل ده. ده عكس القانون. وكده كأنك عاوزني أبيع ضميري. والله يا حازم ما أقصد. أنا أصلاً معايا إذن نيابة بالتسجيل ليها. ولكن أنا عايز أسجل اعترافها خصوصًا إني عارف إنها السبب ورا محاولة قتل زينب. يعني إنت عاوز تخليها تعترف بإنها السبب ورا حادثة زينب؟ أيوا بالظبط. خلاص تمام. عاوزني أعمل إيه؟
وخطط رامي مع حازم إنه يروح المستشفى ويقوم بعمل تحقيقات مع المستشفى لإثبات إن زينب بالفعل مخطوفة. (أحمد في العربية كلم يارا تاني من الرقم الغريب) هاهاها اهلا انسة يارا. فاضل من الزمن 3 ساعات ولو مجتيش.. قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. انت مييييين؟!!!! هاها.. عاوز منك تيجي تقابليني.. لأنك المتهمة في خطف زينب. اتعصبت يارا وقفل في وش المتصل (أحمد) *** (عند يسريه) الوو.. أيوا ياحنان ياحبيبتي. زينب عندك؟!
.. خلاص تمام أنا جايلك. وبالفعل طلبت يسريه من إسماعيل يوصلها وركبت ومشيت معاه. *** (عند مريم الباب بيخبط بسرعة) مريم فتحت لأنها كانت عارفة إن يارا اللي بره. اتفضلي. زيييينب فين؟! وطّي صوتك وتعالي نقعد في أوضتي. هو إحنا لسه هنقعد؟!! بقولك زينب فين؟!! بقولك ادخلي. منا مش هتكلم طول ما انتِ بره. اممم تمام اديني هدخل. دخلت مريم ويارا الأوضة.
أنا مش عارفة زينب فين. زينب اختفت من المستشفى وأنا ساعتها كنت في العمليات ومعرفش حاجة. آآآآه. وأنا المفروض أصدقك صح؟ (قامت وبدأت تصقف) برافووو.. تمثيلية قمر. أخدتي الفلوس وخطفتي زينب علشان تطلبي فدية. من رغم إن يعني والدك دكتور كبير ومعروف وحالتكم حلوة ولكن إنتي كلبة فلوس. احترمي نفسك ومتنسيش إنك في بيتي. قولتلك معرفش حاجة عن زينب ولو عاوزة تبلغي البوليس روحي بلغي. (وراحت تجيب حاجة من الدرج)
وادي فلوسك اللي مفكرة إني أخدتهم. أنا اشتريتك يا... يارا. يارا أخدت الفلوس ومشيت بعصبية. (مريم بخبث رنت على أحمد) ... *** (عند رامي) أحمد كان معاه بعد ما راح يطمئن على الشغل. وراحوا مكان سري لأول مرة نشوفه. كان شبه الصحراء مفيهوش حد. بعد حوالي ساعتين. الوووو.. مجتيش ليه!! مش هاجي وأعلى ما في خيلك اركبيه. هاهاها.. عيوني. وبالفعل بعد حوالي ربع ساعة نزل أحمد الڤيديو ولكن كان مداري وش البنت.
في نص ساعة الفيديو وصل لـ 200 ألف مشاهدة على أكونت فيك. (يارا بخوف) ينهار مش فايت. ده نزله.!!!!!!!! وفجأة رن تليفونها. (أحمد بخبث) ها تحبي أبين وشك؟ (يارا بخوف ولكن بينت عكس كده) اممممم.. أنا هاجي أقابلك. (أحمد بانتصار) هع.. مستنياك ياجميل. وبعد نص ساعة وصلت يارا المكان. إيه الصحراء دي!! ولكن فجأة جالها تليفون. (أحمد) قرب ياجميل.. أنا شايفك. (يارا بعصبية أكتر) انت مييييين!!!! وليه بتعمل كده؟! ولكن فجأة
لقت رامي واقف وراها وقال: يارا؟! مش معقول إنتي اللي خطفتي زينب؟!! (يارا بتوتر بصت وقالت) رامي؟! إنت إيه اللي جابك هنا؟ وازاي تقول حاجة زي كده؟! (رامي بتمثيل العصبية) إنتي إيه؟! ليه تأذيني فيها!! أنا مش فاهمة قصدك إيه؟! (رامي بعصبية) أنا في حد كلمني وقال أقابله في المكان ده وإنه هو اللي خطف زينب. (وكمل تمثيل) عاوزة مني إييييه؟! والله العظيم منا. أنا مخطوفتهااااش. وبعدين هاخدها أعمل بيها إيه.!!
أنا عارف إنك إنتي اللي خطفتيها. ياستي لو عاوزاني أتجوزك أنا موافق. بس رجعي زينب. (يارا في حالة انهيار) والله منا اللي خطفتها. أيوا أنا اللي كنت عاوزة أموتها وكلفت واحد يضربها بالعربية. وأنا اللي كنت دايماً بحاول أأذيها في الشغل. أنا بكرهها. خدتك مني.. إنت ليا أناااا؟! (رامي بعصبية) إنتي إنسانة مريضة وأنا عمري ما هحبك. ولكن اتفاجئ بيارا وفي إيديها مسدس. (يارا بحقد) ما إنت مش هتكون لحد غيري.
ووجهت المسدس لـ رامي وفجأة نسمع صوت ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!