رامي بعصبية: انتي إنسانة مريضة وأنا عمري ما هحبك. ولكن اتفاجئ بيارا وفي إيديها مسدس. يارا بحقد: ما انت مش هتكون لحد غيري. ووجهت المسدس لرامي. وفجأة نسمع صوت ضرب نار. ولكن فجأة يظهر الظابط محمد من وراهم. محمد بتهديد: نزلي المسدس يا آنسة. يارا بجمود نظرت حواليها، لقت البوليس مالي المكان. يارا بجمود وجهت المسدس لبطنها: اللي يقرب مني، هموت نفسي. رامي بدأ يتوتر: يارا، نزلي المسدس. يارا بدموع: محدش ليه دعوة بيا.
وفجأة يظهر أحمد وهو بيقول: إضربي يا يارا. محمد بيجهز لحاجة. أحمد فجأة ضرب نار في الهوا. يارا بتوتر المسدس وقع منها. محمد بجمود: إمسكوها. (لحظة تصويرية هادية) مسك البوليس يارا، ولكن وهي ماشية قالت: رامي، خليك عارف إنك السبب في كل ده. انت اللي رفضت تحبني. وفجأة ظهر أحمد. مشيت يارا مع البوليس وهي عيونها كلها شر. أحمد بحب حضن رامي: متزعلش يا صاحبي. رامي بدموع حضن أحمد جامد: ربنا ميحرمنيش منك يا (سكت) وقال بثقة: يا أخويا.
أحمد فرح بالكلمة وقال: الحمد لله. عند فتحي الدسوقي (والد يارا) فتحي بصدمة: انت بتقول إيه؟ يارا بنتي! طيب أنا جاي حالاً. سعاد بتوتر: في إيه يا حبيبي؟ يارا مالها؟ فتحي: يارا في القسم. سعاد بتوتر أكتر فهمت اللي حصل: طيب أنا، أنا جايه معاك. ركب فتحي العربية وساقها بسرعة جدا. في الطريق. سعاد بتوتر: ينهار أبيض، بنتي. فتحي بخوف: بنتك متهمة في قضية الشروع في القتل يا هانم. سعاد بخوف: يالهوي.
وفجأة ينتقل المشهد على أحمد وهو حاضن والدته وبيبكي. والدة أحمد بحب: ربنا يباركلي فيك يا رب يا حبيبي، أخيراً خلصنا من الكابوس ده. أحمد بدموع الفرحة: يا ماما، دي كانت عاملالنا تعب نفسي. والدة أحمد سكتت. أحمد بحب: مالك يا ماما؟
والدة أحمد: والدة يارا هي السبب يا ابني، على حسب كلامك إنها ست بتحب الفلوس والمنظرة. أحياناً الغل بيموت قلوب البشر، ويارا ورثت الحقد من والدتها. ووالدتها سابتها للشيطان والشر، وأدي آخرة الشر يا ابني. أحمد بحب: معاكي حق يا أمي. والدة أحمد: رامي أخد زينب يا حبيبي وروح. أحمد بمشاكسة: أيوا منا عارف يا كبير، هو قالي قبل ما ييجي. وكمل: آلا بقولك، مش عاوزة تفرحي بيا بقى؟ والدة أحمد بحب: ياريت.
وفجأة تدخل حنان بحب: الله الله، عاوز تتجوز يعني؟ أحمد بضحك: أيوا، وانتي مالك يا متر ونص. حنان بغضب مصطنع: بس بس، القصيرين دول قمر، بقا بالله عليك انت تتجوز واحدة قصيرة كده كيوت جنبك ولا تتجوز واحدة طويلة يوم ما تتعب منك متبقاش عارف تشيلها ولا تشدها من رجليها. أحمد بضحك: اسكتي يا بت. والدة أحمد: عيب يا حنان، يا حبيبتي كلها خلقة ربنا، وكل واحد فينا فيه حاجة جميلة بتميزه.
البنت الطويلة دايماً تشبه الأميرات، عمرك شفت أميرة قصيرة؟ أحمد بضحك: إضرب. والدة أحمد: بس يا ولد، ولعلمك برضه البنات القصيرة جميلة، وكمان البنت القصيرة كالورد، خلقت قصيرة لينحني له البشر. أحمد بابتسامة: ربنا يبارك لنا فيكي يا ست الحبايب. ماما بقولك بقى أنا عاوز أتتجوز. حنان بابتسامة: معاكي حق يا ماما، عاوز إيه يا أحمد؟ أحمد بضحك: أت.. جوز. والدة أحمد بخبث: تتجوز مين يا حبيب أمك؟ أحمد بثقة: دكتورة مريم.
حنان بصدمة: يابني مش قولتلي إنها رفضت. أحمد: يستي انتي مالك، أنا بحبها وهروح أطلب إيدها في حلال ربنا. والدة أحمد: طيب هات رقم والدتها. أحمد فجأة خرج موبايله وقال بفرحة: إكتبي عندك. والدة أحمد بصدمة. أحمد بضحك: والله أسماء أختها، قولتلها إني عاوز أخطب مريم وهي أدتني الرقم. Flash back. في الشارع. أسماء خارجة من الدرس مع صحبتها. أحمد واقف بالعربية مستنيها. أول ما شافها نزل جري.
أسماء بمرح: بت يا ريهام هو مستر يسري قال الدرس الأخير هناخد عليه تيست صح؟ ريهام لسه هترد ولكن فجأة ظهر صوت: أسماء، أسماء لو سمحتي. أسماء بصت بإحراج: نعم يا مستر أحمد. أحمد بفرح: عاوز أقولك حاجة، فضلاً. أسماء ل ريهام: لحظة يا ريمو. وراحت تشوف أحمد. أسماء بخجل: نعم؟ أحمد: ممكن رقم والدك ووالدتك. أسماء: ليه؟ أحمد: هطلب إيد مريم تاني منهم. أسماء بفرحة: وات بجد؟ أحمد بابتسامة: آه والله. أدته أسماء الأرقام بفرحة،
ولكن قالت بخبث: عرفت مكان الدرس منين؟ أحمد بضحك: انتي قولتي لزينب إن عندك درس هنا وهي قالتلي. أسماء بضحك: أه يا بنت الإيه، عشان كده كل شوية تسألني. أحمد بضحك: شكراً جداً، يلا روحي ل صحبتك، وأسف إني نديت عليكي في الشارع. أسماء بحرج: إحم، ولا يهم حضرتك، عن إذنكم. مشيت أسماء مع صحبتها. ريهام بضحك: مين ده؟ أسماء بابتسامة: ده اللي هيكون خطيب أختي إن شاء الله. والدة أحمد: ما شاء الله، جاهز يا خويا. ورنت على والدة مريم.
عند رامي. يسرية بحب حضنت زينب جامد: وحشتيني. زينب بدموع: إنتِ أكتر يا عمتو. رامي واقف ولكن مكنش مركز. يسرية بحب: رامي يا حبيبي. رامي: .... يسرية: رااامي. رامي بحب: نعم يا أمي؟ يسرية: هات المأذون. رامي وزينب بصدمة: نعم؟ وصل فتحي وسعاد القسم بسرعة والتوتر مالي قلبهم. حاولوا يدخلوا للظابط ولكن رفض العسكري يدخلهم. فتحي بعصبية: انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ العسكري بجمود: معلش يا فندم دي أوامر. في المكتب. عند الظابط.
اعملي محضر يا ابني بتحويل المتهمة "يارا فتحي خالد الدسوقي" إلى النيابة العامة لإكمال التحقيق معها. يارا بخوف: يا فندم أنا، أنا معملتش حاجة. ولكن كان نفذ الأمر. خرجت يارا وهي لابسة الكلبشات. سعاد ببكاء: قلب مامي، متخفيش، متخفيش يا روحي، بابي هيجيبلك أكبر محاميين في البلد. يارا ببكاء: بابي أنا معملتش حاجة. فتحي بتوتر: متخفيش يا حبيبتي، أنا هكلملك أكبر محاميين في البلد.
أمين الشرطة بجمود: عن إذنكم، عشان منتأخرش عن النيابة. أخدها أمين الشرطة. وركب يارا البوكس مع أمين الشرطة والمأمورية الخاصة بها. (تصوير هادي) متوجهين إلى سراي النيابة. وصلت النيابة وطلعت مع أمين الشرطة لمكتب وكيل النيابة. طلب أمين الشرطة من الساعي اللي قاعد قدام المكتب إنه لازم يدخل. الساعي بثبات: ثانية واحدة يا فندم. دخل الساعي وبعد دقيقة خرج وأمرهم بالدخول. دخلت يارا والتوتر والخوف مسيطر عليها. وكيل
النيابة ل أمين الشرطة: فك الكلبشات من إيديها. وبالفعل تم فك الكلبشات. وكيل النيابة: اتفضلي اقعدي. قعدت يارا بخوف. وكيل النيابة بثبات: ما أقوالك في التهمة الموجهة إليكِ بمحاولة الشروع في قتل المجني عليها زينب فريد إسماعيل؟ يارا بتوتر: محصلش يا فندم. وكيل النيابة: هناك أدلة وشهود على أنكِ حاولتِ الشروع في قتل المجني عليها. يارا بقلق: ش.. شهود إيه وأدلة إيه؟ وكيل النيابة: لقد تم استخراج إذن نيابة بالتسجيل لكِ عن
طريق الشاهد الأول الأستاذ: أحمد جمال السعداوي، والأستاذ رامي السيوفي وتم تسليم التسجيلات الخاصة بكِ إلى النيابة العامة. يارا بتوتر: تسجيلات إيه يا فندم؟ وبالفعل خرج وكيل النيابة من الدرج تسجيلات وشغلها. يارا في حالة انهيار: والله منا اللي خطفتها، أيوا أنا اللي كنت عاوزه أموتها وكلفت واحد يضربها بالعربية، وأنا اللي كنت دايماً بحاول آذيها في الشغل، وكنت هموتها في المستشفى. ولكن فجأة قفل
وكيل النيابة التسجيل وقال: الصوت ده صوتك؟ يارا باستسلام: أيوا يا فندم، صوتي. وكيل النيابة: شغل بقية التسجيلات. يارا بانهيار: اعترفت بكل حاجة. وكيل النيابة: اكتب يا ابني "يتم تحويل المتهمة يارا فتحي خالد الدسوقي إلى محكمة الجنايات بتهمة الشروع في قتل المجني عليها زينب فريد إسماعيل مع حبس المتهمة أربع أيام على ذمة التحقيق ويراعى التشديد بالميعاد". وفجأة دخل المحامي مع والد يارا في محاولة لخروج يارا بكفالة.
ولكن قضى الأمر وأمر وكيل النيابة بحبسها أربع أيام على ذمة التحقيق. عند مريم. مني بابتسامة ل مريم: حبيبة ماما عاملة إيه؟ مريم باستغراب: اشطة الحمد لله. مني بتوتر ملحوظ: اممم. مريم بخبث: ماذا بكِ يا أمي؟ مني: في حد متقدم لكِ ووالدته كلمتني النهارده. مريم بحزن: مش موافقة (بتحب أحمد وكده) مني: طيب انتي مش عاوزة تعرفي مين؟ مريم: مش عاوزة. مني وهي قايمة (بتقيس رد فعل مريم) : عموماً هو أحمد جمال.
مريم بفزع من الفرحة: إيه ده بجد؟ مني بابتسامة: كنت متوقعة رد فعلك، لأن أنا عارفة إنك بتحبيه. مريم بصدمة: إيه! إيه! مني بضحك: أسماء حكتلي كل حاجة، عموماً بابا اداهم ميعاد يوم الجمعة الساعة 8. فاضل يومين أهه. مريم لسه مصدومة: آه. مني بضحك: ربنا يستر على عقلك. عند زينب. رامي بفرحة: ماما بجد؟ يسرية بفرحة: أيوا، يلا اتصل بالمأذون. زينب من فرحتها حضنت يسرية جامد. يسرية: براحة يا بت هموت. زينب بضحك: هههههههه، معلش معلش.
يسرية ل زينب ورامي: بس هنعمل الفرح بعد جلسة يارا. رامي: ماشي، ماشي. وبعد ساعة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) وكان أحمد الشاهد التاني على الجواز. أحمد بضحك: لوووولي. الكل ضحك. وفجأة سمية بفرحة: لووووووووووووولييييييي. قامت زينب حضنت يسرية وسمية. ورامي قبلها من راسها وقال بحب: ربنا يجعلك خير زوجة. أحمد بمشاكسة: لووولي، لووولي. (وصقف زي الأطفال) رامي بضحك حضنه وحضرت الفرحة المكان. وبعد مرور يومين.
أسماء وزينب مع مريم في الأوضة. مريم: يا ولاد هلبس الطقم ده. زينب بتسرع: لا ده حلو. أسماء: لا لا ده أحلى من الاتنين. وبعد نص ساعة خرجت مريم وهي لابسة فستان سيمبل ولفه الطرحة بطريقة جذابة ولكن مش مبينة شعرها من الطرحة، وبسبب زن والدتها حطت ميك أب خفيف. خرجت مريم وكان أحمد وأهله برا مع رامي ووالدة أحمد وحنان. نبيل بحب: اتفضلي يا حبيبتي. ابتسمت والدة أحمد وسلمت على مريم وحنان فرحت جداً لأن سنهم متقارب.
وعملوا الرؤية الشرعية. أحمد بمشاكسة: ازيك؟ مريم باستحياء: احم تمام. أحمد: أنا جيت تاني أهه. مريم كاتمة الضحكة: تمام. أحمد بثقة: طبعاً عارف إنك إن شاء الله هتوافقي. مريم بابتسامة مكتومة: تمام. أحمد: هو إيه اللي تمام؟ مريم بابتسامة: عادي. أحمد: تمام. وضحكوا وقعدوا يتعرفوا على بعض من الأول وجديد. ومشي أحمد وانتهت الرؤية الشرعية. بعد 4 أيام. رن نبيل على أحمد. أحمد بتوتر لما شاف الاسم: استر يا رب. الو السلام عليكم.
نبيل بحب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبي. أحمد: إزي حضرتك يا عمي؟ نبيل: الحمد لله يا حبيبي. دلوقتي انت عارف إن الجواز قسمة ونصيب صح؟ أحمد بحزن فهم قصده: آه، تمام يا عمي فهمت. نبيل بابتسامة: وعشان كده يا ابني مريم وافقت. أحمد بتسرع تلقائي: إيه ده بتهزر؟ وفجأة انتبه وقال: احم بعتذر. نبيل بضحك: حبيبي ربنا يتم بخير. إن شاء الله تقدروا تشرفونا بعد أسبوع عشان نقرا الفاتحة. أحمد بابتسامة: إن شاء الله يا عمي.
عند زينب في أوضتها قاعدة قدام التلفزيون. رامي راجع من الشغل. ويسريّة قاعدة مع سمية. رامي استغل انشغال يسرية وراح ل زينب. رامي بمشاكسة: ازيك يا حلوة؟ بتعملي إيه عندنا؟ زينب بتاكل فشار: جايه أتفرج على التلفزيون. رامي بص لقاها مشغلة توم وجيري. رامي بصدمة: إيه ده! لا خديني جنبك وهاتي شوية فشار. زينب بمرح: يعم اوعى ده بتاعي. رامي بضحك: طيب هاتي شوية. زينب بابتسامة طفولية: اممم اتفضل، يلا عشان صعبت عليا بس.
رامي بضحك: ميعصبش عليكي غالي يا روحي. زينب بابتسامة: ماشي ماشي. وفجأة رن أحمد على رامي. رامي بضحك: جرا إيه يا عم، إحنا لسه سايبين بعض من ساعة! مش عارف أقعد مع مراتي شوية. أحمد بضحك: خلاص خلاص، انت هتحكيلي قصة حياتك. رامي بضحك أكتر: بقا كده؟ أحمد بفرحة: حبيبي الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. هتيجي معايا كمان أسبوع انت وطنط وزينب عشان نقرا الفاتحة. رامي بفرحة: أيواااااا الله الله.
أحمد بابتسامة: يلا يا عم بقا أنا خلاص بقيت خاطب. رامي بفرحة: مبارك يا حبيبي ألف مبروك. زينب بفضول: في إيه في إيه؟ رامي: ماشي يا حبيبي مع السلامة. رامي: اهدي اهدي، أحمد يا ستي خطب. زينب بفرحة: لووولي (بصوت واطي نسبياً) وعدت الأيام واتخطبوا مريم وأحمد. وزينب ورامي متفقين على عمل فرح بعد جلسة يارا. وبعد كام يوم. راحت يارا المحكمة ودخلت قفص الاتهام. حاجب المحكمة بصوت عالي: محكمة. دخل القضاة.
القاضي: نودي على القضية الأولى. الحاجب: المتهمة يارا فتحي خالد الدسوقي. يارا بتوتر وصوت مرعوب: أفندم. أمر القاضي وكيل النيابة بالمرافعة. قام وكيل النيابة واتهم يارا بقضية الشروع في القتل. وطلب من المحكمة سماع أقوال الشهود الذين قاموا لها بتسجيل الاعتراف (رامي، وأحمد، مريم) القاضي: الشهود موجودين؟ النيابة: أيوا يا فندم موجودين. القاضي: طيب نودي على الشهود. النيابة: الشاهد الأول الأستاذ أحمد جمال السعداوي.
أحمد: موجود يا فندم. القاضي لأحمد: قول ورايا (والله العظيم هقول الحق) أحمد بثقة: والله العظيم هقول الحق. القاضي: إيه اللي تعرفه عن القضية؟ أحمد بثقة حكى للقاضي على كل حاجة وعن اتهام يارا ليه بخيانة صاحبه (رامي) بتسجيلات مزورة. القاضي: اتفضل. نودي على الشاهد التاني. النيابة: الأستاذ رامي السيوفي. قام رامي وحكى كل حاجة وكان كلامه مشابه لنفس كلام أحمد. القاضي. القاضي: اتفضل. الشاهد التالت. النيابة: الدكتورة مريم نبيل.
قامت مريم وحكت للقاضي عن مؤامرة يارا لخطف زينب. واستكمل وكيل النيابة المرافعة بعد سماع الشهود، موجهاً تهمة الشروع في قتل المجني عليها زينب، مطالباً المحكمة بإعطاء أشد العقوبة للمتهمة يارا فتحي. القاضي لوكيل النيابة: اتفضل. القاضي: الدفاع يتفضل. قام أكبر محامي في البلد، مطالبين سماع الشهود مرة أخرى لتوجيه بعض الأسئلة عليهم. أمر القاضي بسماع أقوال الشهود مرة أخرى. الحاجب: الشاهد الأول الأستاذ أحمد جمال السعداوي اتفضل.
أحمد قام مرة تانية. المحامي: حضرتك أخذت إذن نيابة قبل ما تسجلها؟ أحمد: أيوا يا فندم أخدت إذن نيابة. فضل المحامي يسأل أحمد وأحمد بيجاوب بثبات وبنفس الأقوال. وده نفس اللي حصل مع الشاهد التاني والتالت. ثبت للمحكمة أن يارا متهمة بالفعل وبالاعتراف في الشروع في قتل زينب. وتم تأجيل الجلسة للنطق بالحكم شهر. وبعد شهر أمرت المحكمة حضورياً بمعاقبة المتهمة في القضية المنسوبة إليها بالسجن المشدد خمسة عشر عاماً.
يارا بانهيار: بااااابيييييي.. متسيبنيشششش. ولكن تم تحويلها إلى سجن القناطر الخيرية للنساء. وبعد سماع خبر حبس يارا مباشرةً، وقعت سعاد فاقدة الوعي. فتحي بندم: لا حول ولا قوة إلا بالله، إيه اللي بيحصل ده؟ نقلوها سعاد للمستشفى وهناك اكتشفوا إن جالها شلل كُلي (يعني الحمد لله مش هتتحرك ولا تتكلم) فتحي حس بحزن الدنيا وغضب ربنا عليهم، بسبب إنه كان اهتماماته كلها الشغل وساب بنته تعمل اللي في دماغها. وبعد مرور شهر
(فرح رامي وزينب) سمية بفرحة: لوووووووولي.. مبروك يا يسرية هانم. يسرية بفرحة: الله يبارك فيكي يا رب يا حبيبتي. وجوا كانت مريم مع زينب هي وحنان والميك أب أرتست. مريم بفرحة حضنت زينب: ألف مليون مبروك يا روحي، يارب يسعدكم ويفرحكم يا رب. زينب بفرحة: عقبالك يا مريم انتي وأحمد. حنان بابتسامة ومشاكسة: لوولى يا ولاد. يلا يا آنسة مروة (الميك أب أرتست)
وبالفعل بعد 4 ساعات خلصت زينب وكان الفرح من أكبر الحفلات اللي اتعملت وكان فيها رجال أعمال كتير وناس معروفة كتير. عدى اليوم وكان يوم سعيد على العروسان. وتمر الأيام والشهور. واتجوز أحمد ومريم وبعد 10 شهور من جوازهم ربنا رزقهم ب (خديجة) بعد سنة ونص على جواز زينب ورامي. (عملت زينب تحاليل بسبب تأخر الحمل، ولكن للأسف طلع عندها مشكلة في الرحم ونسبة حملها ضعيفة) زينب بحزن وبكاء: إهئ إهئ يعني إيه أنا مش هينفع أخلف؟
رامي بحزن: الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله. يسرية بحزن: قدر الله ما شاء فعل يا زينب يا حبيبتي، إحنا ممكن نتبنى طفل ونربيه ونعلمه وهيبقى ابنك برضه. زينب ببكاء أكتر: ااااااه يا رب، لا مش قادرة أستحمل والله بتمنى طفل من الدنيا، يارب. رامي قام بخيبة أمل وركب عربيته ومشي. يسرية مع زينب والحزن مخيم على المكان. زينب نايمة على السرير بحزن ورافضة الأكل والخروج. الساعة 2
بالليل قاعدة زينب وبتبكي: يا رب أنت عالم إني نفسي أكون أم، متحرمنيش من كلمة ماما يا رب. وقامت اتوضت وصلت القيام. رامي رجع الفيلا وطلع أوضتهم، لاقاها نايمة على سجادة الصلاة. رامي بحب: زينب، زينب. زينب: .... رامي شالها ونيمها على السرير بهدوء وقعد والحزن مالي قلبه. وقعد يدعي ربنا كتير إنه يجبرهم وقام اتوضى وصلى القيام ونام. تاني يوم الصبح. يسرية قاعدة حزينة. رامي وهو نازل من على السلم: صباح الخير يا ماما؟
يسرية بابتسامة بسيطة: صباح النور يا حبيبي. زينب فين؟ رامي: قاعدة فوق مش راضية تنزل. يسرية بحب: طيب تعالي يا حبيبي إفطر. رامي بحزن: بالهنا يا أمي، أنا رايح الشغل. ونزل رامي راح شغله. في الشركة. دخل رامي وطلب يشوف أحمد. أحمد بحزن: إزيك يا حبيبي عامل إيه؟ رامي بابتسامة بسيطة: الحمد لله يا أحمد. فين ملف إسماعيل دهشان؟ أحمد: أهو معايا. ناوي تعمل إيه في موضوع حمل زينب؟
رامي بحزن: مش عارف والله. المهم طمني عليك انت ومريم وخديجة اخباركم إيه؟ أحمد بحب: الحمد لله. وفجأة سكت. رامي باستغراب: مالك؟ أحمد: رامي هي زينب عملت حقن مجهري قبل كده؟ رامي: أيوا يا ابني انت نسيت ولا إيه؟ أحمد بنسيان: أيوا صح. طيب بص أنا هديك كارت لدكتور كويس جداً والصراحة معروف إنه دكتور ممتاز، روحوا له وإن شاء الله خير. ثق في الله. رامي بتفاؤل: طيب فين الكارت بتاعه؟ أحمد: هو مش معايا دلوقتي، هبعتهولك على الواتساب.
وبالفعل بعت أحمد ل رامي رقم الدكتور وعنوانه. أخد رامي زينب وراحوا للدكتور. طلب الدكتور منهم تحاليل ولقى إن زينب تعمل حقن مجهري تاني يمكن يكون فيه أمل. وبعد أسبوعين عملت زينب العملية. وظهرت نتيجة العملية بعد كام يوم وبشرهم الدكتور بحمل زينب. ملأت الفرحة المكان ورامي قرر ينزل يوزع على الفقراء بنفسه أكل ولحوم. وبعد مرور 4 شهور عملت زينب سونار ولقيت نفسها حامل في توأم.
زينب بفرحة ودموع: الله الله، هموت يا رامي من الفرحة مش قادرة أصدق. رامي كان واقف مش قادر يستوعب من الفرحة. الدكتور بابتسامة: والمفاجأة إنهم بنت وولد. رامي من فرحته حضن الدكتور. وبعد مرور 6 شهور. زينب: ااااااااااه، رااااااامي، اصحييي. رامي بفزع: فييي إيه؟ احيه انتي بتولدييي؟ زينب بوجع: ااااه، وديني المستشفى هموووت. وتم نقل زينب للمستشفى وكان معاها يسرية ورامي وأحمد ومريم وبنتهم خديجة.
وبعد مرور ساعتين خرجت الممرضة تبشرهم ببنت وولد زي القمر. رامي من فرحته سجد في الأرض. ويسريّة كانت زي الطفلة من الفرحة. وأحمد ومريم كانوا فرحانين جداً بفرحتهم. وفاقت زينب من الولادة وشافت ولادها واللي كانت الدنيا مش سيعاها من الفرحة. وبعد مرور 3 شهور. زينب وهي في إيدها الببرونة: راااامي. رامي وهو قاعد على اللاب بيشتغل: نعم. زينب: تعالي امسك فهد عشان أغيرله. رامي بضحك: حاضر. وقام يساعدها وفجأة دخلت
يسرية بفرحة وهي بتقول: يا ولااااد. رامي وهو ماسك فهد وماسك مناخيره: نعم. دخلت يسرية وضحكت من منظرهم وقالت: الأرض اللي في البلد قررت أبنيها مسجد، إيه رأيكم؟ زينب ورامي بفرحة: موافقين. وبعد مرور 10 سنوات. زينب بابتسامة وهي ماسكة المصحف: قولي يا نور سورة الرحمن. وسمعت نور الرحمن قدام والدتها. رامي بفرحة أول ما قرب عليهم: ربنا يبارك فيكي يا قلب بابي. وجبتلك الشوكولاتة اللي بتحبيها عشان انتي ختمتي سورة الرحمن.
فهد بفرحة: بابي بابي، أنا كمان ختمت الرحمن، أنا عاوز شوكولاتة زي نور. رامي بضحك: اتفضل يا سيدي. زينب بابتسامة ل رامي: انت مصدق إن دي قصة الخادمة والبيه؟ رامي قرب منها وقال بحب: انتي طول عمرك هانم يا هانم. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!