بصت لها زينب بابتسامة وقالت بصوت واطي: تمام ياحبيبتي. وبعد خروج مريم مباشرةً، رامي بص لزينب وقال: انتي فاكرة اللي ضربك بالعربية؟ زينب بصتله بتذكر وقالت: لأ. رامي بنظرة شر: حاولي تفتكري يا زينب. زينب بتحاول ولكن مش فاكرة. وفجأة دخل حد وقال: أنا عارف مين اللي عمل كده. بص رامي لقاها يارا. رامي بصدمة: يارا؟ زينب حاولت تقوم ولكن معرفتش. رامي بابتسامة لزينب: براحة، مش هتعرفي تقومي، ارتاحي. يارا وهي بتضغط
على سنانها وقالت بغل: السلامة عليكي يا زينب. رامي بهدوء عكس اللي جواه: الله يسلمك، مين بقى اللي عمل كده؟ يارا بتكبر: عايز تعرف؟ رامي بغضب: اخلصي مين؟ يارا: إممممم أوك، أحمد صاحبك. رامي بصدمة وعصبية: نعم؟ يارا ببرود: خد اسمع. زينب كانت مصدومة من اللي بتسمعه. رامي بعصبية أكتر: تعالي معايا برا. يارا ببرود: اوكي. طلعوا برا. رامي بغضب جحيمي: بقولك إيه! أنا عارف إنك انتي اللي عملتي كده، ومش هسيبك.
يارا بضحكة استهزاء: ههههههههههه، قلتلك أحمد صاحبك، والدليل أهو. رامي بعصبية أخد منها التسجيل. *** في التسجيل: صوت أحمد: هديك 50 ألف جنيه، بس عايز زينب تنضرب بالعربية. المجرم: حاضر يباشا. أحمد بحذر: هتضربها ضربة بسيطة وتاخدها على المستشفى، ومن المستشفى هتخطفها، أنا مش هسيبها ليه. المجرم بشر: أوعدك هنفذ اللي حضرتك عاوزه ياباشا، بس شرط فلوسي توصلني النهارده. أحمد ببرود: نصهم النهارده ونصهم بعد العملية. ***
رامي كان واقف دموعه بتنزل ومش بيتكلم. يارا بضحك: ههههههههههه، شفت، عشان متظلمنيش. رامي قعد على الكرسي من الصدمة. يارا ببرود: خد ده كمان. فتح رامي التسجيل، لقي صوت أحمد ويارا. يارا: شوفتك وانت بتبص على زينب في خطوبتها وكأنك هتموتها بعينيك. أحمد بضحكة: ههههههههههه، أيوا، إيه برضو؟ يارا: انت بتحب زينب! أحمد ببرود: أيوا. رامي كان واقف وبيتمنى يكون ده كابوس ومش يكون صاحبه عمل كده فعلاً. يارا بشفقة مصطنعة: تؤتؤتؤ، متزعلش.
رامي استعاد قوته من جديد عكس اللي جواه وقال: اممم، بس ده مش دليل برضو! يارا ببرود: امممممم، اوكي تمام، إمسك كده الفيديو ده! رامي فتح الفيديو، لقي أحمد قاعد مع يارا. أحمد ليارا: عايزك تكوني في صفي عشان أنتقم من صاحب عمري عشان أنا بحب حبيبته. يارا: ههههههههههه، معنديش مانع. رامي بغضب: بس بقااااا! يارا بضحكة مستفزة: ههههههه، ماشي، يلا باااي. رامي بغضب مسك إيدها. يارا ببرود: سيب إيدي. رامي بغضب: ليه بتعملوا كده؟!!!!!
يارا: هو اللي بيعمل كده ليه؟ وأنا مالي، اسأل صاحبك. رامي بابتسامة: تمام، شكراً جداً ليكي يا يارا، إنك كشفتيلي صاحب عمري اللي عاوز يدمرني. يارا بابتسامة وعدم فهم من طريقة: ميرسي، انت عارف أنا خايفة عليك وكده. رامي: تسلمي، يلا هروح أنا، تحبي أروحك معايا؟ يارا بعدم فهم من التصرفات: معايا عربية برا، بس اوكي مفيش مشكلة، هروح معاك. رامي بابتسامة: طيب، هروح أطمن على زينب وأقولها إني همشي. يارا بحقد: اممم، تمام.
راح رامي ووقفت يارا تراقب اللي بيحصل. رامي لزينب: أنا ماشي يا زينب والدكتورة هتاخد بالها منك لحد لما ماما تيجي. زينب بدموع: وأحمد؟ رامي بغضب: مبقاش في حد في حياتنا اسمه أحمد خلاص. زينب بدموع أكتر: الله المستعان، مع السلامة. مشي رامي وروحت معاه يارا. *** في الطريق: يارا بهدوء: هتعمل إيه مع أحمد؟ رامي وهو سايق: لسه هشوف. يارا: زينب من ساعة ما دخلت حياتك وانت المشاكل ملت حياتك. رامي بجمود: معاكي حق.
يارا ببرود: تيجي نتقابل بكرة في ************. رامي بضحك: من رغم إني زعلان منك بس ماشي، نتقابل. يارا بضحكة: ماشي يا رامي. روح رامي واتصل على أحمد. أحمد مش بيرد. رامي رن تاني وبرضو أحمد مش بيرد. رامي بعصبية: أنا هوريك يا ابن ال******. يسريه بتسرع: مالك! في إيه يا رامي؟ رامي بعصبية: مش مصدق نفسي، ده أنا مأمنك على كل حاجة. يسريه بصدمة: في إيه يا ابني!!! اتكلم. رامي بغضب مسك الفازة وكسرها. يسريه ضربته بالقلم.
رامي بصدمة: إيه ده! يسريه بحزن على اللي عملته ولكن بينت عكسه: ده لأنك مش محترم والدتك واقفة بتسألك مالك! تروح مزعق وكاسر الفازة! رامي أخد الجاكيت ونزل جري. يسريه بحزن: آآآه ياربي، هو أنا هلاحقها منين ولا منين. ولبست وراحت لزينب هي وسمية. *** في العربية: رامي بغضب: لييييه كده!!! لييييه! ورن تاني على أحمد. أحمد: الووو! رامي: انت فين يا*****! أحمد: اهدى ومتشتمش، في إيه! رامي بغضب أكتر: بقا انت تعمل فيا كده؟!!!
أحمد: اهدى يعم، مكنتش بنت هتوقع ما بينا، جرا إيه؟ وقفل أحمد في وش رامي. رامي بعصبية وحزن: يا ابن ال****! وبعد حوالي أربع ساعات رجع رامي البيت. رامي بتعب أول ما دخل أوضته: اااه يارب. ورمي نفسه على السرير وغرق في النوم. *** في المستشفى: زينب ويسريه قاعدين ساكتين والحزن في عنيهم. يسريه بحزن: "قد إيه الخذلان بيجي من أقرب الناس لينا". سمية قعدت والدموع في عنيها: لا حول ولا قوة إلا بالله. قعدت زينب ومش بتتكلم.
وفجأة دخلت والدة أحمد وحنان. يسريه بابتسامة مصطنعة: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ والدة أحمد حضنتها وقالت: السلامة على زينب يا حبيبة قلبي، ربنا يشفيها ويعافيها. يسريه بابتسامة ليهم: اتفضلوا، اتفضلوا. يسريه: أومال أحمد فين يا جماعة؟ خرج الصبح ومراجعش. والدة أحمد بتوتر: أحمد؟ أحمد مسافر. يسريه بخبث: مسافر فين؟ حنان اتدخلت وقالت: مش عارفين يا طنط، هو قال إنه مسافر وملحقناش نسأله فين.
يسريه بخبث: اممممم، تمام يا حبيبتي، يرجع بالسلامة يارب. والدة أحمد بحزن جواها: إيه اللي بيحصل ده بس يارب. وبعد حوالي ساعتين. مريم دخلت لزينب: السلام عليكم يا جميل؟ زينب بابتسامة بسيطة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اتفضلي. يسريه بحب: اتفضلي يا دكتورة. قعدت مريم وبدأت تطمن على زينب وتشوف نسبة التحسن. مريم بقلق: ها، شايفة إني زعلانة، مالك؟ زينب بدموع: مفيش، شوية مشاكل بس.
يسريه بحزن: مش راضية تاكل حاجة يا دكتور خالص. مريم: لا يا حبيبتي لازم تاكلي، بصي، هتلاقيني بعاملك زي الأطفال بس دي حاجة فيا ومش بعرف أغيرها. زينب بدموع: ربنا يسعدك. مريم ابتسمت وقالت: كُلي يا حبيبتي عشان لسه مفيش تحسن في حالتك وضغطك عالي. يسريه بحذر: شوفتي مش أنا قولتلك، كلامي مش بيتسمع. مريم بضحك: ههههههههههه، والله ماما دايماً تقول كده. يسريه: نعملكم إيه، انتو متعبين مش بتسمعوا الكلام.
مريم بضحك وهي قايمة: ههههههههههه، يا طنط والله الكل كده. يسريه بضحك بسيط: ربنا معاكم يا حبيبتي. مريم بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي، يلا عن إذنك. الكل: اتفضلي. خلص اليوم اللي كان كله حزن وصدمة على الكل. وطلع النهار جديد. "الصباح ولادة للأمل، ومبعث للتفاؤل ومشرق للعمل، لا تدري به إلا إذا استيقظت فيه، ولا تحس به إلا إذا شاهدت بياضه وشممت هواءه، وملأت أجواء روحك بصوت عصافيره ونقاء أساريره وصمت هدوئه."
الساعة 10 الصبح في بيت مريم. والدة مريم (منى) : بت يا مريم اصحي. مريم بنوم: حرام ياماما، أنا لسه نايمة دلوقتي. والدة مريم: يابت اصحي يابت، بصي اللي حصل. مريم بتركيز: نعم، ها، اديني قعدت. والدة مريم: بيقولك واحدة قتلت صاحبتها. مريم بنوم تاني: وأنا أعمل إيه ياماما؟ والدة مريم: شوف البت. مريم بضحك: يستي اهو، قوللي أعمل إيه؟
والدة مريم: بصي يابت انتي، أو إوعي تأمني لحد، وحتى لو صاحبتك دي روحك كده، لا يختي، أهم عشرة سنين أهم، وقتلتها، يبنتي القيامة هتقوم، القتل كتر أوي، مرة واحدة تقتل جوزها ومرة واحد يقتل مراته وبعدين واحدة ترمي بنتها من البلكونة وبعدين واحدة تقتل صاحبتها، ياويلنا، ربنا يستر من اللي جاي. مريم بقلق: غريب أوي، إزاي الناس تعمل كده في بعضها؟ إزاي البشر اللي مخلوقين لعبادة ربنا وتعمير الأرض هما اللي بيخربوها وبيقتلوا في بعض؟
والله يا أمي الواحد بيتعجب. والدة مريم: متأمنيش يا مريم لحد، أو إوعي يا حبيبتي، وحاولي دايماً تكوني واخدة حذرك، الغدر بيجي من أقرب الناس، اه اضحكي وامبسطي وافرحي واخرجي وعيشي ولكن خدي حذرك واتوقعي دايماً الخيانة من أي حد. مريم بابتسامة: حاضر ياماما. (وكملت بمشاكسة وقالت) : انتي ضيعتي النوم من عيني، ناديلى البت أسماء خلينا نفطر. أسماء بضحك: هاهاها، وأنا جيت. مريم: يختي عليكي. (بيت مريم) هي عيلة مكونة من أم (مني) والأب
(نبيل) والأخت الصغيرة (أسماء) والأخ الأوسط (محمد) (مريم) عيلة سعيدة بتحب الخير للكل. والد مريم شغال دكتور كبير وصاحب المستشفى اللي فيها زينب، ووالدة مريم ربة منزل. أسماء: بتجيبوا سيرتي ليه؟ مريم: يختي اتنيلى، يعني هنجيب سيرتك ليه. منى بضحك: يختاااي، هتمسكوا في بعض، يلا يابت انتي وهي بابا مستنيكم يلا عشان نفطر. أسماء ومريم بضحك: يلا. *** عند يارا: سعاد: مالك يا يويو؟
يارا: مستغربة، رامي يا ماما من ساعة لما عرف إن أحمد اللي عمل كده وهو بيعاملني كويس. سعاد بخبث: امممم، طيب هتعملي إيه؟ يارا: عادي، هاخد بالي وأشوف هي التصرفات دي وراها إيه. سعاد: اوكي، تعالي عشان سعاد حضرت الفطار، تعالي نفطر. ولكن فجأة رن رقم غريب على يارا. يارا: ألو. المجهول: أهلاً أهلاً بيكي يا يارا. يارا ببرود: مين؟ المجهول: أنا أحمد. يارا: ـــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!