الفصل 11 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
26
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

رامي بقلق: لا أنا كده قلقت.. هرن على ماما. أحمد بتوتر: رن كده. رامي: الو أيوا ياماما زينب عندك؟ .. لا! مش عارف والله.. لا مجاتش الشغل لغاية دلوقتي. فجأة رن على رامي رقم غريب وهو بيكلم والدته. رامي: طيب ياماما أنا هقفل دلوقتي. رامي: الوووو.. مين! أيوا... بصدمة قال: إيه!!!!!! أحمد بقلق: إيه يابني؟ فجأة رامي جري وأحمد جري وراه. رامي ركب العربية بسرعة وأحمد مكنش فاهم حاجة. أحمد بخوف: في.. في إيه يابني؟!!

رامي بعصبية ودموع: زينب حد ضربها بالعربية وودوها المستشفى. أحمد بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله ده إزاي؟ رامي بعصبية أكتر: أنا معرفش. أحمد لاحظ إن رامي بيسوق بسرعة كبيرة جداً فقال بخوف: را... رامي سوق براحة هنموتنا. رامي بصوت عالي: أحمددددد اسكت. أحمد كان قاعد مرعوب من سرعة العربية. عند يسرية. يسرية بتوتر: سمية.. سمية تعالي. سمية بسرعة: نعم يا يسرية هانم في إيه؟ يسرية: زينب كلمتك النهاردة؟

سمية بعفوية: لا مكلمتنيش من أول امبارح. يسرية بتسرع: لا كده أنا هرن على رامي. في العربية. رامي بخوف: يارب... يارب. أحمد: طيب اهدى قربنا نوصل. رامي: آه المستشفى هناك أهي. أحمد بخوف: ربنا يستر ويسعدكم ياصاحبي. رامي سمع التليفون ولكن مردش. رامي لأحمد: انزل. أحمد: رد يابني تليفونك بيرن. رامي بعصبية ودموع أكتر: انزل يا أحمد إحنا في إيه ولا إيه! رامي طلع يجري راح يسأل على اسم زينب. الممرضة: هي حالياً في العمليات يافندم.

رامي بخوف: طيب. أحمد لحق رامي وقال: ها يا رامي هي فين؟ رامي بحزن: في العمليات. يسرية رنت تاني. رامي: الو. يسرية بخوف: رامي أنت فين؟ رامي بتعب: زينب عملت حادثة. يسرية بصوت عالي ورعب: إيييييييه؟!! أنت فين؟!! رامي: في المستشفى. يسرية بصوت مرعوب متقطع: ها... هات الع.. العنوان. رامي: *********. قعد رامي في الاستقبال ومعاه أحمد. رامي حاطط إيده على وشه وساكت. أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله.. اهدى يا رامي وثق في ربنا.

رامي بتنهيدة: حاسس نفسي شلل يا أحمد.. مش عارف أعمل إيه. أحمد بحزن: ادعيلها.. والله ربنا مش هيسيبك.. ربنا بيكون عارف اللي جواك قبل الناس وحاسس بيك وحاسس بتعبك وهيجبرك ادعيه أنت بس وإن شاء الله مش هيحصلها حاجة.. أنت إنسان بتحب ربنا وربنا بيحبك وأنا واثق إنه إن شاء الله مش هيخذلك. رامي بتعب وعيونه مليانة دموع: ااااااه... أول مرة أكون خايف كده وأول مرة أحس إني بحب حد بجد. أحمد: خير ده ابتلاء من ربنا.

فجأة يسرية دخلت بلهفة. يسرية برعب: را.. رامي زينب مالها؟ في إيه؟ هي كويسة؟ أحمد بيهديها: اهدى يا طنط هي إن شاء الله هتكون كويسة وإحنا إن شاء الله هنعرف حصل كده إزاي. فجأة خرج الدكتور. يسرية ورامي بجري. يسرية ببكاء: زينب عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: والله يافندم أنا مش عارف أقول إيه بس هي نزفت دم كتير ومحتاجين فصيلة دم Ab ومحتاجينه ضروري. ساعتها الكل بص لوحده ومكنش أي حد فيهم نفس الفصيلة.

رامي بعصبية: طيب أييييييييه؟!! الدكتور بجمود: والله يا فندم مش عارف.. بس هي مش نادرة هي عادية يعني بس للأسف مش موجود منها حالياً. أحمد بتوتر: رامي. رامي بص له وقال: نعم..! أحمد: رحمة السكرتيرة نفس فصيلة الدم لأني من كام يوم كان في إيدي ملفات الموظفين وأخدت بالي من فصيلة الدم.. فإحنا ممكن نكلمها تيجي تتبرع. رامي بفرحة: بجد.. طيب يلا رن عليها. يسرية بحزن: ابعتولها عربية يا ولاد عشان متتأخرش. الدكتور رجع تاني.

الدكتور: لو سمحت يافندم ياريت بسرعة. رن أحمد على رحمة وبسرعة وصلت رحمة وكانت زعلانة جداً وباين عليها الحزن. رامي أول لما شافها: آنسة رحمة... تعالي بسرعة. رحمة بجري: في إيه يا جماعة طمنوني عليها؟ يسرية بتسرع: بسرعة يا حبيبتي اتبرعي عشان الدكتور كل شوية يستعجلنا. رحمة بتوتر: حاضر والله يا يسرية هانم.. بس أعمل إيه دلوقتي؟ فجأة ظهرت ممرضة. رحمة بتسرع: لو سمحتي لو سمحتي. الممرضة بابتسامة بسيطة: اتفضلي يافندم.

رحمة: عاوزة أتتبرع للمريضة زينب. الممرضة: زينب إيه يافندم؟ رامي بيتدخل: زينب فريد إسماعيل. الممرضة: آه تمام.. اتفضلي معايا على بنك الدم. راحت رحمة مع الممرضة. وبالفعل أخدت الممرضة عينة منها وبدأت تحللها ولقيتها صالحة للاستخدام وبعدين أخدت منها بقيت العينة. خرجت رحمة من بنك الدم وقعدت معاهم بره. يسرية بشكر: بجد مش عارفة أشكرك إزاي! وحضنتها وشكرتها جداً. رامي بابتسامة: شكراً جداً ليكي يا رحمة.

الدكتور وهو داخل أوضة العمليات. رامي بصوت عالٍ نسبياً: لو سمحت يا دكتور. الدكتور لف وبص: أيوا يافندم؟! رامي بابتسامة بسيطة: احم لو مفيش هنا إمكانيات عالية ودكاترة خبرة.. أنا هنقلها لأكبر مستشفى في مصر.. بس أهم حاجة تقوم بالسلامة. الدكتور ببصة حزن عليه: بص يا رامي بيه.. اللي إحنا هنعمله هنا غيرنا هيعمله والصراحة أنا معنديش مانع تستدعي دكتور مخ وأعصاب أثناء العملية.. لأن الصراحة مفيش هنا مخ وأعصاب بالكفاءة المطلوبة.

يسرية وهي بتبص للدكتور: يا دكتور إحنا هنجيب لها أكبر دكاترة بس أهم حاجة تكون كويسة. رامي لأحمد: أحمد بسرعة استدعي لي دكتور مخ وأعصاب بسرعة. أحمد بسرعة: حاضر حاضر. بعد ساعة ونص من الرعب في المستشفى وكانوا خلاص جهزوا زينب للعملية. أحمد: أهو الدكتور وصل يا رامي. رامي ويسرية بفزع. رامي: بسرعة يا دكتور بالله عليك. الدكتور باطمئنان: اهدى يا رامي بيه. وبالفعل دخل الدكتور وجهز نفسه لدخول أوضة العمليات. دخلوا زينب العمليات.

وبعد حوالي 6 ساعات خرج الدكتور. يسرية بتعب: ها يا دكتور طمنا؟ الدكتور بأسف: الحالة مش مستقرة.. هنضطر ندخلها العناية المركزة لمدة 24 ساعة. رامي: دكتور أنا إمتى أقدر أنقلها لمستشفى تانية؟ الدكتور: مجرد ما الحالة تستقر وميكونش فيه خطورة عليها.. ممكن ننقلها بعربية مجهزة للمستشفى اللي حضرتك تحبها. رحمة بتعب لرامي: مستر رامي.. أنا بعتذر من حضرتك بس لازم أمشي دلوقتي عشان والدي بيتصل.

يسرية بتدخل: طبعاً يا حبيبتي اتفضلي.. أحمد لو سمحت خلي إسماعيل يوصلها. أحمد: حاضر يا طنط. فجأة وهما بيتكلموا لقوا رامي حد داخل وبيقول. المقدم محمد: السلام عليكم يافندم.. معاك المقدم محمد عصام (أخويا 😂) رامي: وعليكم السلام.. أهلاً بحضرتك. المقدم محمد: والله يا رامي بيه أنا عارف إنه مش وقته بس كنا عايزين نعرف هل الحادثة مدبرة ولا عادية.

رامي: والله أنا مش عارف وكمان مش عارف مكان الحادثة.. أنا كنت مأجل الموضوع ده لحد لما بس زينب تفوق. المقدم: اممم كنا عاوزين نعرف إذا كان في بينك وبين حد عداوة مثلاً أو بين آنسة زينب؟ لأن لما المستشفى بلغت بحادثة إحنا اتحركنا وشوفنا الكاميرات واتضح إن الحادثة دي مدبرة لأن لما راجعنا الكاميرات لقينا اللي كان سايق العربية فضل واقف لحد لما آنسة زينب قربت وبعدين راح مشغل العربية وحصلت الحادثة. رامي بغضب: إيه؟!!!!!!!

المقدم بثبات: زي ما بقول لحضرتك كده. يسرية بدموع وحزن: ط... طيب وحضرتك ليه مقبضتش عليه؟ المقدم: والله يافندم المشكلة إن الكاميرات مش مبينة شكل المتهم أوي فكنا عايزين نعرف هل فيه عداوة بينكم وبين حد مثلاً؟ رامي بهدوء عكس اللي جواه: حضرتك زينب إنسانة كويسة معروفة إنها مالهاش في المشاكل. أحمد بتدخل: ممكن تبقى حضرتك تحقق مع المريضة لما تفوق. المقدم: تمام يافندم مفيش مشكلة.. عن إذنكم. قعدت يسرية والكل في حزن شديد.

عند سعاد ويارا. يارا وهي بتاكل شوكولاتة ببرود: شيلتها من طريقي أخيراً. سعاد بشر: ههههه لا يا روحي زينب لسه عايشة. يارا بعصبية: نعم؟!! إزاي أومال ليه اللي قولته له يضربها قال إنها ماتت؟ سعاد: مماتتش كنت مكلفة واحد يراقبها وعرفت إنها راحت مستشفى ال******* فكلمت ممرض هناك وأديته فلوس عشان يخلص عليها. يارا بحقد: تمام كده. خلص اليوم وعدى 24 ساعة على حالة زينب وحالة من الحزن مخيمة على المكان.

يسرية بتعب وبصوت مش باين: حبيبي أنت كويس؟ رامي بابتسامة بسيطة: آه الحمد لله. ماما زينب لازم تتنقل من هنا. أحمد وهو ساند راسه على الكرسي: ليه يابني المكان كويس؟ رامي: لا مش كويس أنا هوديها مستشفى أتقن من كده. أحمد بحب لرامي: إن شاء الله هتكون كويسة.. ثق في الله. وخرج ممرض ولكن كان باين عليه متوتر. رامي للممرض: لو سمحت. الممرض خاف أكتر وقال: نعم.. نعم؟ رامي لاحظ توتره وقال: اهدى مالك؟

الممرض بثقة عكس اللي جواه: مفيش حضرتك محتاج حاجة؟ رامي: أيوا.. مكتب الدكتور فين؟ الممرض: في الدور اللي فوق ده على طول. أحمد بشك: طيب هو أنت رايح فين كده؟ الممرض خاف أكتر: عن إذنكم. يسرية بصوت واطي: ماله ده؟ ولكن دخل الممرض العناية المركزة وكان في إيده حقنة هوا. شال الممرض الأجهزة من على زينب. ولكن فجأة لقي حد داخل وبيقول: أنت مين؟ بص الممرض بخوف لقاها ممرضة. الممرض: كنت جاي أطمن على المريضة.

الممرضة: طيب اتفضل اطلع بره. الممرض: حاضر. وبعد حوالي 4 ساعات. الدكتور لرامي: الحمد لله يافندم المريضة حالتها استقرت.. لو حضرتك حابب تنقلها مستشفى تانية مفيش أي مانع. رامي بابتسامة: تمام شكراً لحضرتك. الدكتور: نجهز عربية تنقلها؟ رامي بابتسامة: أيوا. وبالفعل بعد ساعة من الزمن نقلوا زينب لمستشفى تانية أتقن وأرقى. قابلتهم الدكتورة (مريم)

بابتسامة: أهلاً يافندم.. دلوقتي الحمد لله إن حالتها مستقرة وإن شاء الله كمان كام ساعة هنلاقيها فاقت.. بس هو مش حضرتك رامي السيوفي برضو؟ رامي بابتسامة بسيطة: أيوا أنا ويا ريت تهتموا بيها جداً. الدكتورة: حاضر يافندم. وخرجت الدكتورة وبعد حوالي ساعة ونص دخلت الممرضة على الدكتورة. الممرضة: دكتورة مريم.. المريضة اللي اسمها زينب فاقت وبتهلوس بالكلام. مريم بقلق ملحوظ: إيه ده إزاي؟

جريت مريم ودخلت لقت زينب قاعدة وبتتكلم بهلوسة. أدتها حقنة مهدئة وطلبت من الممرضة تنادي الدكتور (سامي) (واللي كان أصلاً معجب بيها جداً.. ولكن هي دايماً بترفض تتكلم معاه) دكتور سامي: أيوا يا دكتورة مريم؟ مريم: الحق يا دكتور هي لسه عاملة عملية عشان عاملة حادثة ولسه منقولة من كام ساعة من مستشفى ******** وحالياً فاقت ولكن بتهلوس بالكلام. الدكتور بقلق: إيه ده؟ ربنا يستر وميكونش حصلها فقدان ذاكرة.

مريم بقلق: لا حول ولا قوة إلا بالله.. طيب ممكن حضرتك تكشف عليها لما تفوق عشان هي حالياً أخدت حقنة مهدئة. الدكتور: تمام يا دكتورة مريم.. أول لما تفوق ادوني خبر. خرجت مريم من أوضة زينب وكان باين عليها القلق. يسرية أول لما شافتها جاية من بعيد قالت لرامي. يسرية ورامي بتسرع. يسرية: ها يا دكتورة هي كويسة؟ مريم: ـــــــــــــــــــــــــــــــ رامي بقلق: ها يا دكتورة؟

مريم بأسف: مش عارفة بس المريضة فاقت وكانت بتهلوس بالكلام وممكن يكون عندها فقدان ذاكرة. الكل بصدمة بصوا ومحدش عرف يقول إيه؟ يسرية بدأت تبكي جامد وتقول (يارب حقق لنا كل ما تتمناه قلوبنا عاجلاً غير أجل برحمتك وقدرتك على كل شيء يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير يا رب إنك تقول للشيء كن فيكون) رامي وأحمد ومريم: آمين يارب. قعدت يسرية تصلي وتدعي ربنا وبعد كام ساعة فاقت زينب تاني.

الممرض ل مريم: دكتورة مريم المريضة فاقت. مريم بخضة طلعت تجري عشان تشوفها. مريم ل الممرض: نادي على دكتور سامي بسرعة. دخل دكتور سامي وبدأ يسأل زينب شوية أسئلة واكتشف إنها مفقدتش الذاكرة ولا حاجة. خرجت مريم بابتسامة ليهم وقالت: الحمد لله الآنسة زينب فاقت وبقت تمام تقدروا تشوفوها ولكن كمان شوية. رامي بفرحة: الحمد لله يارب الحمد لله. يسرية بفرحة أكبر: الله الحمد لله.. ألف حمد وشكر ليك يارب. أحمد ابتسم بفرحة وشكر الدكتورة.

وبعد نص ساعة دخلت يسرية تطمن على زينب الأول. وكان المنظر كالآتي (زينب محطوطة على جهاز تنفس وفي إيدها المحاليل ومغمضة عينيها ودماغها كلها شاش) يسرية بحزن: يا حبيبتي يا بنتي. دخلت يسرية وقعدت شوية وكان الحزن مالي عينيها. فجأة بدأت زينب تفتح عينيها تاني. يسرية بفرحة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. زينب بصت لها وحاولت تتكلم ولكن معرفتش. يسرية: اهدى يا حبيبتي دلوقتي وإن شاء الله هتكوني كويسة. زينب اكتفت بالابتسامة.

وبعدها دخل رامي عشان يشوفها. رامي بحزن عليها: ألف حمد الله على السلامة.. هتكوني كويسة إن شاء الله وأنا هعرف مين اللي عمل فيكي كده. وفضل أحمد برا واكتفى إنه يعرف أخبارها من يسرية. وبعد يومين كاملين في المستشفى أخيراً اتفك أجهزة الأكسجين عن زينب. رامي شبه بينام من التعب. ويسرية روحت تنام شوية وترجع وأحمد اضطر يروح يقابل العميل الجديد مكان رامي. مريم بابتسامة لزينب: إزيك يا جميل..؟

زينب بابتسامة وصوت متقطع: الح.. الحمد لله. مريم كشفت عليها ولقت حالتها في تحسن. رامي من كتر التعب نام على الكرسي. مريم وهي بتكشف على زينب. مريم: جوزك باين عليه بيحبك أوي. زينب بابتسامة: ده خطيبي. مريم بضحك: يستي مختلفناش.. بصي أنا هنا بصاحب المرضى بصراحة وبقعد أتكلم معاهم ويتكلموا معايا. زينب ابتسمت وقالت: حاجة كويسة ماشاء الله.

مريم بابتسامة: بس بصراحة في ناس بتغلبني.. لأن في ناس بيجيلها حالة مش بيرضوا يتكلموا مع حد وأنا زي ما أنتِ شايفة رغايّة شوية عشان كده بقوا بيزهقوا مني. زينب بضحك بسيط: والله أنتِ قمر ماشاء الله. مريم وهي قايمة (بغرور مصطنع) : الكل بيقولي كده. فجأة رامي صحي على الصوت وقال: إيه ده هو أنا نمت هنا إزاي؟ ضحكت مريم وزينب بفكاهية.

مريم: حضرتك كنت جنبها امبارح ونمت على الكرسي.. ممكن حضرتك تروح دلوقتي تنام شوية وأنا هحاول على قد ما أقدر آخد بالي منها. رامي بشكر: شكراً جداً لحضرتك. مريم بابتسامة بسيطة: الشكر لله.. وبعدين بصت لزينب وقالت: يلا سلام يا جميل وإن شاء الله هاجي أقعد معاكي شوية قبل ما الشيفت بتاعي يخلص. بصت لها زينب بابتسامة وقالت بصوت واطي: تمام يا حبيبتي. وبعد خروج مريم مباشرةً رامي بص لزينب وقال: أنتِ فاكرة اللي ضربك بالعربية؟

زينب بصت له بتذكر وقالت: لأ. رامي بنظرة شر من اللي عمل كده: حاولي تفتكري يا زينب. زينب بتحاول ولكن مش فاكرة. وفجأة دخل حد وقال: أنا عارف مين اللي عمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...