حياه بعياط: يا عمي والنبي أنا مش عايزة أتزّوج، والله هاشتغل لكم خدامة بس والنبي متجوزنيش. والنبي والله ما عايزة أتزّوج. سعيد بقسوة: اخرسي يا بت، هتتجوزي عصام يعني هتتجوزيه. حياه بعياط: يا عمي ابنك شما"م، مش عايزة أتزّوج يا عمي. أنا اشتغلت لكم خدامة طول عمري من بعد ما أبويا وأمي ماتوا، وانت كنت دايماً جا"سي عليا. وعمري ما شكيت ولا قولت حاجة، ودلوقتي جاي تقولي أتزوّج ابنك؟ لا يا عمي لاااا. سعيد
بقسوة أكبر وضربها بالقلم: اخرسي يا بت، قط"م رجب"تك اخرسييييي. حياه بعياط أكبر: اااه، والله لتندم يا عمي، وانتِ يا مرات عمي هندمك على الضرب والاه"انة اللي انتِ اديتهالي، بس أنا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. هيام بشماتة: اخرسي يا بت، دانا ابني سيد الرجالة. وطلعوا من الأوضة وقفلوا الباب. وحياه قعدت على الأرض بعياط، بس فجأة قامت بتحدي: أنا بقى هعرفكم إزاي تعملوا فيا كده، أنا استحملت كتير ومش هستحمل تاني.
وفتحت الشباك وهي لابسة فستانها وفضلت ماسكة في المسورة وفضلت تنزل لحد ما نزلت. طلعت تجري وهي بتدعي ربنا، وفجأة سمعت صوت ضرب نا"ر زاد في سرعتها أكتر وسمعت صوت عصام. عصام: انتي يا بت، اه يا بت الكل"ب. وضرب نا"ر. حياه كانت بتجري بسرعة وهي مرعوبة وبتدعي لحد ما طلعت على الطريق. ظهرت عربية قدامها وكانت جاية بسرعة والكشافات بتاعتها قايدة. حياه فضلت تشاور للعربية لحد ما وقفت، ونزل منها وريث سرح في جمال حياه.
حياه بعياط: والنبي ساعدني، دول عايزين يجوزوني غصب، ولو موافقتش هيجت*لوني. وفجأة سمعوا صوت عصام: حيااااااه. وريث فاق من سرحانه وقال بجدية: متخافيش، أنا وريث الصياد، عمدة البلد. حياه عمرها ما كانت تعتقد إن عمدة البلد بالجمال ده، أو إنه شاب. حياه بتمسح دموعها: طب هتساعدني؟ وريث: متخافيش، تعالي بس معايا السرايا. حياه بخوف: لا لا طبعاً، أنا والله مش من البنات دي. وريث
ابتسم عليها وعلى احترامها: متخافيش، أنا معايا أختي وجوزها اللي هو ابن عمي، وأمي، وكمان الخدم. اركبي بسرعة بس. حياه ركبت فعلاً لأنها كانت مرعوبة. وريث ركب وبدأ يسوق، وصلوا قدام سرايا كبيرة وكان شكلها جميل جداً وفخم. حياه نزلت وانبهرت بجمال السرايا. وريث ابتسم لما لقاها أعجبت بالسرايا. وريث فاق وقال بجدية: احم احم، اتفضلي ادخلي. حياه دخلت فعلاً ووريث معاها.
أول ما دخلوا لقوا ست كبيرة بس مش قوي وبتشرب شاي، هي وبنت بس واضح إنها حامل، وشخص كمان. (صفاء أم وريث وتيا وزين (أنا قررت أغير اسم زين الدين لاسم زين الصياد عشان يكون ابن عم وريث) صفاء باستغراب: مين دي يا ولدي، وكمان جايبها معاك في نص الليل؟ مين دي يا وريث؟ تيا: أيوه فعلاً، مين دي يا وريث؟ وريث مكنش يعرف اسمها: ده صح، انتي اسمك إيه؟ حياه بتوتر: ح، حياه. وريث: دي حياه يا أما. صفاء: مين برضه حياه دي؟
وريث: هقولكم بعدين، بس خلي بس ثناء تجهز لها أوضة. صفاء: ثناء يا ثناء. ثناء: أيوه يا صفاء هانم. صفاء: جهزي لحياه أوضة حلوة كده. ثناء: حاضر. وطلعت وفعلاً بدأت تجهز لحياه أوضة جنب أوضة وريث. بعد نص ساعة. ثناء نزلت: أنا خلصت يا هانم. صفاء: خوديها، عرفيها على الأوضة. ثناء: حاضر. وخدت حياه وعرفتها على الأوضة ونزلت. صفاء: ها يا وريث يا ولدي، مين البت دي؟ وريث: ............ وحكى لها اللي حصل.
تيا: أنا شايفة إنها شكلها غلبانة. زين: وأنا كمان شايف كده يا وريث. صفاء: يا عيني يا بنتي، طب والعمل يا وريث؟ وريث: متجلجيش ياما، أنا هتصرف. يالا تصبحوا على خير، أنا طالع أنام. الجميع: وانت من أهله. وبعد كده تيا وزين طلعوا وصفاء طلعت. -في أوضة زين وتيا. تيا: شوفت يا زين. زين: شوفت إيه؟ تيا: حياه غلبانة جوي. زين: أيوه يا حبيبتي، بس برضه إحنا لسه معرفنهاش كويس، مش يمكن بتضحك علينا؟ تيا: لا معتقدش.
زين: طب يالا ننام بقى، أنا تعبان جوي. وناموا. -عند حياه. كانت نايمة على السرير وهي خايفة، وكانت عمالة تفكر في عصام وعمها ومرات عمها، وإنهم مش هيسيبوها في حالها، لحد ما نامت بتعب، ولأول مرة تنام براحة. -عند وريث. كان مش عارف ينام، كان بيفكر في حياه. وريث: خلاص بقى يا سليم، نام، يمكن إعجاب بس، نااااام بقى. -بعد شوية، الكل سمع صوت صراخ حياه. طلعوا يجروا، وريث فتح الباب بسرعة، شاف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!